بيلسا: برونزية «كوبا أميركا» تُثبت أن أوروغواي أحد أفضل ثلاثة في البطولة

ثوانٍ فقط تحرم المنتخب الكندي من الصعود لمنصة التتويج... والفريق يؤكد تطوره قبل استضافة مونديال 2026

لاعبو منتخب الأوروغواي يحتفلون ببرونزية المركز الثالث لبطولة "كوبا أميركا" (د ب ا)
لاعبو منتخب الأوروغواي يحتفلون ببرونزية المركز الثالث لبطولة "كوبا أميركا" (د ب ا)
TT

بيلسا: برونزية «كوبا أميركا» تُثبت أن أوروغواي أحد أفضل ثلاثة في البطولة

لاعبو منتخب الأوروغواي يحتفلون ببرونزية المركز الثالث لبطولة "كوبا أميركا" (د ب ا)
لاعبو منتخب الأوروغواي يحتفلون ببرونزية المركز الثالث لبطولة "كوبا أميركا" (د ب ا)

أعرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، مدرب منتخب أوروغواي، عن تفاؤله بقدرة فريقه على التطور في الفترة المقبلة، بعد الفوز ببرونزية المركز الثالث لكأس (كوبا أميركا 2024) الموسَّعة المقامة في الولايات المتحدة إثر التغلب على كندا بركلات الترجيح.

كان المهاجم المخضرم البديل لويس سواريز هو بطل ملحمة مباراة المركز الثالث، حيث أنقذ منتخب بلاده أوروغواي من الخسارة في الوقت الأصلي بخطف هدف التعادل (2 - 2)، ثم سجل ركلة الجزاء الترجيحية الأخيرة ليحسم الفوز على كندا 4 - 3 في اللقاء الذي أُقيم بمدينة شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية.

وقال بيلسا عقب المباراة: «أثبت منتخب أوروغواي أنه أحد أفضل ثلاثة منتخبات في هذه البطولة، ومع الأخذ في الاعتبار أن البطولة ضمت عدداً من منتخبات اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي أيضاً، فإن وجودنا في المركز الثالث، يسمح لنا بالتفاؤل بالمستقبل».

لكن من الواضح أن بيلسا لم يكن سعيداً بأداء فريقه أمام كندا، معترفاً بأنه ربما أخطأ في تقدير مدى الإرهاق الذي كان يعانيه اللاعبون، الذين خاضوا المباراة بعد يومين فقط من الخسارة صفر - 1 أمام كولومبيا في بالدور قبل النهائي.

سواريز لعب دور البطل مع الأوروغواي في معركة المركز الثالث (ا ب ا)cut out

وأوضح المدرب الأرجنتيني: «التعادل كان صعباً لكنه مستحَقّ. أشركتُ اللاعبين الأساسيين المعتادين رغم إرهاقهم. كانت هناك فترات صعود وهبوط. وكانت الفرص التي صنعها الفريقان متكافئة، لكن في الحقيقة لم نلعب نحن جيداً».

وأضاف: «فيما يتعلق بالمركز الثالث، أعتقد بكل ثقة أن منتخب أوروغواي واحد من أفضل ثلاثة فرق في هذه البطولة التي جاءت بعد موسم طويل مرهق أثَّر في اللاعبين، أعتقد أنه بالنظر إلى سجلنا فإنه كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل قليلاً مما فعلنا».

كانت أوروغواي البادئة بالتسجيل عبر لاعب وسط توتنهام الإنجليزي رودريغو بنتانكور في الدقيقة الثامنة، لكنَّ لاعب وسط مارسيليا الفرنسي إسماعيل كونيه، ردَّ عليه بعد 14 دقيقة مدركاً التعادل، قبل أن يمنح مهاجم ليل الفرنسي البديل جوناثان ديفيد التقدم للكنديين قبل 10 دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، نجح سواريز، مهاجم إنتر ميامي الأميركي الملقب بـ«إل بيستوليرو»، 37 عاماً، والذي دخل مطلع الشوط الثاني مكان مهاجم ليفربول الإنجليزي داروين نونيز، في إدراك التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بطريقة رائعة إثر تمريرة من خوسيه خيمينيز. وتابع سواريز تمريرة خيمينيز العرضية الزاحفة مسدداً قذيفة مدوّية مباشرة بيسراه في الشباك الكندية، ومانحاً فريقه قُبلة الحياة التي أثمرت في ركلات الترجيح.

مارش مدرب كندا أكد ان فريقه سيكون في القمة بمونديال 2026 (اب)cut out

وعزَّز سواريز سجله على رأس قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 69 هدفاً في 142 مباراة دولية.

وتابع هداف ليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني سابقاً تألقه بنجاحه في تسجيل الركلة الترجيحية الرابعة على غرار زملائه؛ لاعب وسط ريال مدريد الإسباني فيديريكو فالفيردي، وبنتانكور، ولاعب وسط فلامينغو البرازيلي جورجيان دي أراسكاييتا، بينما أهدر كونيه ومدافع بايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز ركلتين لكندا، حيث تصدى الحارس سيرجيو روشيت للأولى، وتصدت العارضة للمحاولة الثانية على طريقة «بانينكا».

وأشاد المدرب بيلسا بسواريز قائلاً: «إنه لاعب على أعلى مستوى، ورفيق عظيم، وكان بمثابة دعم كبير لنا جميعاً داخل وخارج الملعب».

وهي المرة التاسعة التي تحتل فيها أوروغواي المركز الثالث في المسابقة التي تتقاسم الرقم القياسي في عدد الألقاب بها مع الأرجنتين (15 لكل منهما)، بعد 1921 و1922 و1929 و1937 و1947 و1953 و1957 و2004، علماً بأنها بلغت نصف النهائي في نسخة 1975 حيث لم تُقَم مباراة المركز الثالث.

في المقابل أعرب الأميركي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، المنتمي إلى اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، عن رضاه لما حققه فريقه في ظهوره الأول ببطولة (كوبا أميركا 2024)، رغم خيبة أمله من الهدف المتأخر الذي سكن شباكهم وأضاع حسم الفوز باللقاء.

وقال مارش الذي تولى تدريب منتخب كندا في مايو (أيار) الماضي: «اللاعبون يشعرون بخيبة أمل بسبب طريقة خسارتنا المباراة. لكني كنت إيجابياً جداً معهم. كنا معاً لأكثر من ستة أسابيع بقليل. خضنا هذه المباراة، وأشركنا بعض اللاعبين الجدد فيها ولعبنا أمام أحد أفضل الفرق في العالم، وسيطرنا على المباراة».

وأضاف: «لا نزال فريقاً شاباً. إذا نظرت إلى فريق أوروغواي، ستجد أنهم يمتلكون لاعبين أصحاب خبرة في جميع المراكز ومحترفين في أندية كبيرة ولديهم كثير من الخبرة في فهم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة. ونحن ما زلنا نعمل على تطوير هذه القدرات».

وأشاد مارش أيضاً بلاعبي الصف الثاني في فريقه لتكيفهم سريعاً مع أسلوبه رغم قلة خبرتهم.

وقال: «الشيء الرائع هو الوضوح في تنفيذ اللاعبين الجدد الذين شاركوا في المباراة، طريقة لعبنا. ليس من السهل بناء نموذج خططي في مثل هذا الوقت القصير وتحت مثل هذه الضغوط الكبيرة وأمام مثل هؤلاء المنافسين الأقوياء ثم رؤيتهم يستجيبون ويؤدون وينفذون بهذا المستوى العالي. لذا، مرة أخرى، فهذه إشارة إيجابية. لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين. ويا لها من إمكانات مذهلة في هذا الفريق».

وأكد مارش: «كان يجب أن نكون قادرين على إنهاء تلك المباراة لمصلحتنا. لكنّ هذا الذكاء في كيفية التعامل مع تلك المواقف الحاسمة نحتاج إلى تطويره، وسنفعل ذلك».

ويستعد منتخب كندا للمشاركة في بطولة كأس العالم عام 2026 التي يشترك في استضافتها مع كل من المكسيك والولايات المتحدة. يُذكر أن منتخب كندا تأهل للأدوار الإقصائية في «كوبا أميركا» بعدما حلَّ ثانياً في ترتيب المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات، التي ضمَّت الأرجنتين وبيرو وتشيلي، قبل أن يتغلب على فنزويلا بركلات الترجيح في دور الثمانية، ثم خسر صفر - 2 أمام رفاق الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي في المربع الذهبي.

في المقابل عززت هذه النتيجة من تفوق أوروغواي على كندا، بعدما سبق للأول الفوز في المواجهتين السابقتين بينهما ودياً عامي 1986 و2022.

وخلال مشواره في البطولة، تصدر منتخب أوروغواي ترتيب المجموعة الثالثة، بفوزه في جميع مبارياته الثلاث على بنما وبوليفيا والولايات المتحدة ليصعد إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة، قبل أن يتغلب بركلات الترجيح على منتخب البرازيل في الدور قبل النهائي، عقب تعادلهما من دون أهداف في الوقت الأصلي.

وأخفق منتخب أوروغواي في نصف النهائي بسقوطه صفر – 1 أمام كولومبيا، لتتبخر أحلامه في الفوز باللقب للمرة الـ16 في تاريخه والانفراد بالرقم القياسي كأكثر المنتخبات تتويجاً.

لكن مما لا شك فيه أن منتخب كندا أثبت أنه أفضل فريق من منطقة أميركا الشمالية والوسطى (كونكاكاف) في هذه البطولة، متفوقاً على الولايات المتحدة والمكسيك. وتبدو عملية تطوير المنتخب الكندي تسير بالشكل الصحيح، فالفريق الذي تصدر تصفيات «الكونكاكاف» لمونديال 2022 هو نفسه الذي وصل إلى نصف نهائي «كوبا أميركا 2024».

ورغم أن كندا ودَّعت بطولة كأس العالم في قطر من دور المجموعات، فإن تلك البطولة -والتصفيات التي سبقتها- أكدت أن هذا المنتخب يتطور بشكل كبير للغاية. ويحق لكندا أن تفخر بما حققته في البطولة القارية وأن لديها أفضل لاعب في «الكونكاكاف» وهو ألفونسو ديفيز، كما أنها تملك خط وسط قوياً للغاية يضم نجم بورتو البرتغالي ستيفن يوستاكيو، وإسماعيل كونيه، الذي سينتقل من واتفورد إلى مارسيليا هذا الصيف. وعلاوة على ذلك، يُشكل جوناثان ديفيد وسيل لارين شراكة هجومية خطيرة في ظل طريقة «4 - 2 - 2 - 2» التي يعتمد عليها المدير الفني جيسي مارش.

لقد ترك مارش بصمة واضحة للغاية على أداء المنتخب الكندي، رغم أنه بدأ البطولة بخسارة أمام الأرجنتين بهدفين دون رد. لكنَّ الفريق قدم أداءً مثيراً للإعجاب لمدة 45 دقيقة في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يتفوق ليونيل ميسي ورفاقه في الشوط الثاني.

ليس هناك أي شعور بالعار في كندا عندما تخسر أمام الأرجنتين. وبعيداً عن تلك المباراة، كانت هناك نقطة مهمة وواضحة هي أن كندا جاءت لتقديم كرة قدم مثيرة وممتعة.

وفي ظل وجود مجموعة من اللاعبين المتميزين والثقة الكبيرة في قدرات مارش الخططية والتكتيكية، لم يعد من الممكن التعامل مع كندا باستخفاف بعد الآن، وتنتظر الجماهير رؤية فريق قوي في بطولة كأس العالم التي تستضيفها البلاد في عام 2026.

المخضرم سواريز

لعب دور البطولة في ملحمة مباراة المركز الثالث بتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة


مقالات ذات صلة

ميسي يعود إلى الأرجنتين لتوديع والده الراحل

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يصل إلى مطار «إيسلاس مالفيناس» الدولي عقب وفاة والده خورخي ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يعود إلى الأرجنتين لتوديع والده الراحل

وصل ليونيل ميسي إلى الأرجنتين لتوديع والده ووكيل أعماله خورخي ميسي، سنده الثابت طيلة السنوات الصعبة التي عاشها النجم العالمي خلال مراهقته في برشلونة...

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية 8.6 % من وقته كان ركضه متوسط السرعة (أ.ب)

المشي… «السلاح الخفي» الذي يصنع عبقرية ميسي

ميسي لا يركض كثيراً، ولا يضغط على المنافس، ويمشي معظم الوقت وكأنه ينتظر صافرة النهاية أكثر من بحثه عن صناعة الفارق

The Athletic (أتلانتا)
رياضة عالمية ليوبولدو لوكي المشتبه الرئيسي في قضية وفاة الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا يصل إلى محكمة سان إيسيدرو (إ.ب.أ)

المتهم الرئيس في محاكمة مارادونا: الشخص الوحيد الذي سيدافع عني هو دييغو

أكد الطبيب الرئيس المتهم في قضية وفاة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا أن «دييغو هو الوحيد الذي سيدافع عني».

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عالمية أسرة مارادونا قبل إحدى المحاكمات التي تمت الشهر الماضي (أ.ب)

شهادة الطبيب الشرعي: علامات «معاناة» على مارادونا قبل وفاته

استمعت المحكمة، خلال محاكمة طاقم طبي أشرف على رعاية أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا في أسابيعه الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو)
رياضة عالمية جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))

أمم أفريقيا: بداية متعثرة لتونس... وموريتانيا تضرب بثلاثية

آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
TT

أمم أفريقيا: بداية متعثرة لتونس... وموريتانيا تضرب بثلاثية

آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)
آدم عروس يحتفل بتسجيل هدف تونس الأول أمام أوغندا في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 (إ.ب.أ)

دشّن المنتخب التونسي حقبة مدربه الجديد معين الشعباني بتعادل مخيب أمام ضيفه الأوغندي 1-1، الخميس، على ملعب حمادي العقربي في رادس، في افتتاح منافسات المجموعة الثامنة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، فيما انتزعت ليبيا تعادلاً صعباً أمام بوتسوانا 2-2.

ويسعى منتخب «نسور قرطاج» إلى بلوغ النهائيات للمرة التاسعة عشرة في تاريخه، بعدما شارك في 18 نسخة من أصل 35 سابقة.

واستهل الشعباني مسيرته الدولية بتشكيلة اعتمدت على عدد من أصحاب الخبرة، في مقدمهم فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان، بعد غيابهما عن قائمة تونس في مونديال 2026، إلى جانب إسماعيل الغربي. كما منح الفرصة لأسماء شابة، أبرزها آدم عروس وخليل العياري وريان اللومي.

واحتاج المنتخب التونسي إلى 12 دقيقة لافتتاح التسجيل عبر عروس، الذي أطلق تسديدة قوية مستفيداً من عرضية العياري.

إسماعيل الغربي لاعب تونس في صراع على الكرة مع الأوغندي ناثان أسيموي (إ.ب.أ)

وكاد بن رمضان أن يضاعف النتيجة برأسية تصدى لها الحارس الأوغندي دينيس أونيانغو في الدقيقة 24، قبل أن يحرم القائم إسماعيل الغربي من هدف ثانٍ بعد ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 31.

وفي الشوط الثاني، نجحت أوغندا في إدراك التعادل خلافاً لمجريات اللعب، عندما أطلق روجرز متو تسديدة قوية إلى الزاوية اليسرى لمرمى أيمن دحمان، مستفيداً من تمريرة ناثان أسيموي في الدقيقة 67.

وحاولت تونس استعادة التقدم، لكنها اصطدمت بدفاع أوغندي متماسك، لتنتهي المباراة بالتعادل.

وفي المجموعة ذاتها، انتزع المنتخب الليبي تعادلاً شاقاً من ضيفه البوتسواني 2-2، بعدما أنهى الشوط الأول متأخراً بهدفين سجلهما توميسانغ أوريبوني في الدقيقتين 30 و42. وانتفض أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة، فسجل مروان الحبيشي في الدقيقة 87، قبل أن يخطف عز الدين المريمي التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.

وفي المجموعة السادسة، حققت موريتانيا فوزاً كبيراً على جمهورية أفريقيا الوسطى 3-1، بفضل أهداف أبوبكاري كواتا من ركلة جزاء في الدقيقة 32، وداودة كامارا في الدقيقة 69، ومامادو ديالو في الدقيقة 89، فيما سجل غودوين كوياليبو هدف الضيوف. وأكملت جمهورية أفريقيا الوسطى المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 74 بعد طرد جوليان كواديو لحصوله على الإنذار الثاني.

وفي المجموعة الثالثة، تفوق الفرنسي هيرفي رينارد في مواجهة البرتغالي كارلوس كيروش، بعدما قاد كوت ديفوار في مستهل ولايته الثانية إلى الفوز على غانا 2-0. وسجل مالك يالكوي الهدف الأول في الدقيقة 44 إثر تمريرة من فرانك كيسييه، قبل أن يضيف الأخير الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وفي المجموعة السابعة، فازت الكاميرون على جزر القمر 3-1، وسجل أهدافها دافيد نيينغ في الدقيقة 39، وبريان مبويمو في الدقيقة 48، وداني ناماسو في الدقيقة 81، فيما أحرز وارميد عمري هدف جزر القمر في الدقيقة 51. وفي المجموعة ذاتها، تغلبت ناميبيا على الكونغو 1-0 بهدف بيثويل ميوزو في الدقيقة 47.

وفي المجموعة الخامسة، استهلت جمهورية الكونغو الديمقراطية مشوارها بالفوز على غينيا الاستوائية 2-0، بهدفي شانسيل مبيمبا في الدقيقة الرابعة ويوان ويسا في الدقيقة 72.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، فازت زيمبابوي على سيراليون 3-2. وسجل لسيراليون أليي كونتيه وساليو تاراوالي في الدقيقتين 7 و27، قبل أن تقلب زيمبابوي النتيجة بثلاثية مارسال مونيتسي في الدقيقتين 72 و89 وتاواندا تشيريوا في الدقيقة 77.

ووزعت المنتخبات الـ48 المشاركة في دور المجموعات على 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة منتخبات، وتقام التصفيات على ست جولات. ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى النهائيات، باستثناء المجموعات التي تضم الدول المضيفة كينيا وأوغندا وتنزانيا، التي ضمنت التأهل تلقائياً، حيث يتأهل إلى جانب كل منها المنتخب الأعلى ترتيباً من بقية منتخبات المجموعة.


رينارد يستهل ولايته الجديدة مع كوت ديفوار بفوز ثمين على غانا

الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
TT

رينارد يستهل ولايته الجديدة مع كوت ديفوار بفوز ثمين على غانا

الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)
الإيفواري يان ديوماندي يتنافس على الكرة مع الغاني كوجو بيبرا أوبونغ، خلال مباراة كوت ديفوار وغانا (أ.ف.ب)

استهل الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني العائد لقيادة منتخب ساحل العاج، ولايته الجديدة بانتصار ثمين على غانا 2-0، مساء الخميس، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 لكرة القدم.

وافتتح مالك يالكويي، لاعب برايتون الإنجليزي، التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 44، قبل أن يضيف القائد فرانك كيسي، لاعب وسط أتالانتا الإيطالي، الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وسبق لرينارد أن حقق نجاحاً بارزاً خلال ولايته الأولى مع ساحل العاج، بعدما قاد المنتخب إلى التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا عام 2015.

وبهذا الفوز، تصدر منتخب ساحل العاج المجموعة الثالثة، في انتظار مواجهة غامبيا والصومال، طرفي المجموعة الآخرين، فيما بقي المنتخب الغاني في ذيل الترتيب.


أمم أوروبا: كوسوفو تستهل مشوارها بفوز ثمين على أيرلندا

فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

أمم أوروبا: كوسوفو تستهل مشوارها بفوز ثمين على أيرلندا

فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
فيدات موريكي يحتفل بتسجيل هدف كوسوفو الأول أمام آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)

حقق منتخب كوسوفو انتصاراً ثميناً في مستهل مشواره بالمجموعة الثالثة ضمن المستوى الثاني من بطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه منتخب أيرلندا 1-0، الخميس.

وتقمص فيدات موريكي دور البطولة في اللقاء، بعدما سجل هدف كوسوفو الوحيد في الدقيقة 83، ليمنح منتخب بلاده أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة.

الأيرلندي دارا أوشي يتحدث مع الحكم لورنس فيسر عقب تسجيل فيدات موريكي هدف كوسوفو (أ.ب)

وفي المباراة الأخرى، اعتلى منتخب النمسا صدارة المجموعة عقب فوزه على ضيفه منتخب إسرائيل 3-1.

وافتتح رومانو شميد التسجيل للنمسا في الدقيقة 43 من ركلة جزاء، قبل أن يدرك سيد أبو فرخي التعادل لإسرائيل في الدقيقة 55.

وحسم المنتخب النمساوي المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعدما أحرز فيليب موين الهدف الثاني في الدقيقة 90، قبل أن يضيف ساسا كالادزيتش الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

وبهذه النتائج، تصدرت النمسا ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف أمام كوسوفو، فيما بقي منتخبا أيرلندا وإسرائيل من دون نقاط.