معارك ثنائية بين لاعبي إسبانيا وإنجلترا في نهائي «يورو 2024»

رودري لاعب إسبانيا ومانشستر سيتي (أ.ب)
رودري لاعب إسبانيا ومانشستر سيتي (أ.ب)
TT

معارك ثنائية بين لاعبي إسبانيا وإنجلترا في نهائي «يورو 2024»

رودري لاعب إسبانيا ومانشستر سيتي (أ.ب)
رودري لاعب إسبانيا ومانشستر سيتي (أ.ب)

يلتقي المنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة) نظيره الإسباني (الماتادور)، الأحد، في نهائي بطولة أمم أوروبا لكرة القدم «يورو 2024» المقامة في ألمانيا، بحثاً عن التتويج بأول لقب في بطولة كبرى منذ 58 عاماً. وحسم المنتخب الإنجليزي، بقيادة مدربه غاريث ساوثغيت، مكانه في المباراة النهائية بعد فوز صعب على المنتخب الهولندي في الدور قبل النهائي، بينما تغلب المنتخب الإسباني على نظيره الفرنسي. وفي الأسطر التالية يتم إلقاء النظر على المعارك الثنائية المنتظرة بين لاعبي المنتخبين في المباراة النهائية، التي من الممكن أن تحسم نتيجة اللقاء.

هاري كين ضد إيمريك لابورت

ما زال بإمكان هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، أن يفوز بجائزة الحذاء الذهبي إذا سجل في المباراة النهائية وهذا رغم الانتقادات التي وجهت لأدائه في البطولة. وذلك بعدما سجل 44 هدفاً في 45 مباراة مع بايرن ميونيخ في الموسم الماضي. ودخل كين نهائيات بطولة أمم أوروبا وهو في مستوى جيد ولكن يبدو أنه لم يكن في كامل لياقته البدينة، وتم استبداله في نصف مباريات المنتخب الإنجليزي الست التي خاضها بالبطولة. وسيواجه كين نظيره لابورت، أحد المدافعين الذين يتمتعون بخبرة كبيرة، كما أنه فاز بخمسة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي، قبل أن ينضم للنصر السعودي، بالإضافة إلى أنه قدّم عروضاً قوية مع المنتخب الإسباني في «يورو 2024».

فودين لاعب إنجلترا ومانشستر سيتي (رويترز)

فيل فودين ضد رودري

ورغم ترديد عبارة «فيل فودين لا يمكن إيقافه» في جميع المدن والملاعب التي استضافت إنجلترا في «يورو 2024». لم يرتق اللاعب إلى مستوى هذه العبارة إلا في مباراة الدور قبل النهائي أمام المنتخب الهولندي. وبعد أن تم إنقاذ تسديدته من أمام خط المرمى، سدد فودين كرة أخرى اصطدمت بالعارضة للمرة الثانية في البطولة، وذلك بعد الاعتماد عليه في دور محوري أكثر عقب قيام ساوثغيت بالاعتماد على ثلاثة مدافعين بداية من دور الثمانية. ويحتاج فودين ليكون في أفضل حالاته لكي يتفوق على زميله بفريق مانشستر سيتي رودري، الذي أظهر لماذا يتم اعتباره واحداً من لاعبي النخبة في مركز خط الوسط المدافع في العالم في السنوات الأخيرة.

بوكايو ساكا ضد مارك كوكوريلا

ومن بين الحلول الهجومية الأخرى التي يعتمد عليها ساوثغيت في التشكيل، هو بوكايو ساكا، جناح فريق آرسنال، الذي تألق في البطولة المقامة في ألمانيا. وعلى الأرجح سيلعب ساكا ضد كوكوريلا من بداية المباراة النهائية، حيث حجز الظهير الأيسر لفريق تشيلسي مركز الظهير الأيسر في دفاع المنتخب الإسباني، الذي ضم لاعبين كباراً في الماضي، ولكن لا يوجد أي شك في أنه سيكون منافساً صعباً أمام ساكا. وسجل ساكا هدف تعادل المنتخب الإنجليزي أمام هولندا في الوقت القاتل، قبل أن يسجل ركلة الترجيح الحاسمة في ركلات الترجيح، ويأمل في أن يكون بنفس التأثير في المباراة النهائية ببرلين.

ديكلان رايس ضد داني أولمو

يعد أولمو اللاعب الوحيد الذي يمكنه التغلب على كين والفوز بجائزة الحذاء الذهبي، حيث سجل مهاجم لايبزغ الألماني 3 أهداف أيضاً، كما صنع هدفَين ليتفوق على كين حالياً. وسيكون أولمو (26 عاماً) لاعباً رئيسياً لتوازن هجوم إسبانيا، ومما لاشك فيه أن رايس، لاعب وسط آرسنال، حريص على وقف انتشار المنتخب الإسباني في وسط الملعب. وتمكن رايس (25 عاماً) من قطع مسافة أكبر من أي لاعب آخر بالبطولة، كما أنه أكثر لاعب استطاع استعادة الكرة، ويجب عليه أن يبذل أقصى جهد له لإيقاف أولمو.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».