ميسي وألفاريز يقودان الأرجنتين لنهائي «كوبا أميركا» على حساب كندا

سكالوني راضٍ عن أداء لاعبيه أمام منافس صعب... ومارش فخور بـ«المشوار الخيالي»

فرحة أرجنتينية عارمة بالفوز على كندا والتأهل لنهائي «كوبا أميركا» (أ.ف.ب)
فرحة أرجنتينية عارمة بالفوز على كندا والتأهل لنهائي «كوبا أميركا» (أ.ف.ب)
TT

ميسي وألفاريز يقودان الأرجنتين لنهائي «كوبا أميركا» على حساب كندا

فرحة أرجنتينية عارمة بالفوز على كندا والتأهل لنهائي «كوبا أميركا» (أ.ف.ب)
فرحة أرجنتينية عارمة بالفوز على كندا والتأهل لنهائي «كوبا أميركا» (أ.ف.ب)

أعرب ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن فخره وامتنانه بلاعبي فريقه بعد التأهل للمباراة النهائية في بطولة كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا 2024). وواصل منتخب الأرجنتين حملته الناجحة للاحتفاظ بلقب «كوبا أميركا» للنسخة الثانية على التوالي، عقب فوزه الثمين والسهل 2 - صفر على نظيره الكندي مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي (صباح الأربعاء بتوقيت غرينتش) بالدور قبل النهائي للمسابقة القارية المقامة حاليا في الولايات المتحدة.

وافتتح جوليان ألفاريز التسجيل للأرجنتين في الشوط الأول، قبل أن يضيف ليونيل ميسي، قائد الفريق، الهدف الثاني في الدقيقة 51، محرزا هدفه الأول في النسخة الحالية للبطولة، والـ14 في مشواره الحافل بكوبا أميركا، ليبتعد بفارق 3 أهداف فقط خلف الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في البطولة التي انطلقت نسختها الأولى عام 1916. ويتطلع منتخب «راقصو التانغو» للتتويج باللقب للمرة الـ16 في تاريخه، والانفراد بالرقم القياسي كأكثر المنتخبات حصولا على البطولة، الذي يتقاسمه حاليا مع منتخب أوروغواي.

وقال سكالوني في المؤتمر الصحافي، الذي أعقب المباراة التي أقيمت بمدينة نيوجيرسي الأميركية: «أشعر بالفخر والامتنان مع هذا الفريق». وأضاف: «نحن على بعد خطوة واحدة من الفوز باللقب، لكننا نسير خطوة بخطوة. لدينا بضعة أيام متبقية للراحة. سنحاول تقديم مباراة رائعة يوم الأحد المقبل». وفيما يتعلق بمواجهة كندا، قال مدرب الأرجنتين: «كان المستوى مرتفعا للغاية، الجميع اعتقد أن الفوز سيكون مفروشا بالورود، لكن لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق. الطريق حتى النهائي كان شائكا. لقد أظهرت كندا ذلك اليوم من خلال كونها منافسا صعبا للغاية».

مشجعو الأرجنتين في نيويورك يحتفلون بفوز منتخبهم (أ.ف.ب)

وأضاف سكالوني: «أعتقد أن الفريق قام بأشياء جيدة في كل مباراة. من المستحيل أن تشعر بعدم الرضا بشأن هؤلاء الرجال». وتابع: «يمكنك أن تلعب بشكل جيد أو سيئ، لكن هذا الفريق لا يتوقف عن المحاولة. في جميع المباريات كنا على مستوى المسؤولية». وكشف سكالوني عن أنه «حتى في وجود ليو (ميسي) نعلم أنه إذا لم يتطور الفريق ويتحد، فسوف نعاني. هذا الفريق يجتمع معا، ويصبح أقوى بشكل متزايد في الصعوبات». وردا عن سؤال بشأن المنافس الذي يفضله من بين أوروغواي وكولومبيا في النهائي، قال سكالوني: «سيكون من غير الحكمة أن أقول إنني أفضل هذا أو ذاك. لقد خسرنا أمام أحدهما بالفعل، لكننا لم نلعب بعد ضد كولومبيا مع هذا المدرب (نيستور لورينزو)، لكن الأمر سيكون صعبا للغاية أيضا». وكانت المواجهة الأخيرة للأرجنتين مع أوروغواي، انتهت بخسارة «أبطال العالم» صفر - 2 في العاصمة بوينس آيرس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ضمن تصفيات اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، المؤهلة لكأس العالم 2026.

مارش فخور رغم الهزيمة

في المقابل، قال جيسي مارش مدرب كندا إنه فخور بما حققه فريقه في «كوبا أميركا» رغم الهزيمة أمام الأرجنتين بعد أن فاق أداء المنتخب القادم من أميركا الشمالية أداء بعض المنتخبات الأعلى تصنيفا في ظهوره الأول بالبطولة. وتولى مارش، مدرب ليدز يونايتد السابق، المسؤولية قبل خمسة أسابيع فقط من انطلاق البطولة، لكن كندا تأقلمت بسرعة مع أسلوب لعبه وتفوقت على المكسيك والولايات المتحدة اللتين فشلتا في عبور دور المجموعات.

وتسببت كندا، التي ستنظم كأس العالم 2026 بالتعاون مع المكسيك والولايات المتحدة، في متاعب للأرجنتين في بداية مباراة قبل النهائي قبل أن يهز خوليان ألفاريز وليونيل ميسي الشباك. وكانت الأرجنتين قد هزمت الكنديين بنفس النتيجة في المباراة الافتتاحية للبطولة. وقال مارش للصحافيين: «ما قلته للفريق بعد ذلك هو أنني أعلم أنهم يشعرون بخيبة أمل كبيرة، لكنني فخور جدا بهم. لقد قدمنا بعض العروض المذهلة. نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة لزيادة عدد اللاعبين المتاحين للاختيار من بينهم لتشكيلة المنتخب. نحن بحاجة إلى مواصلة تحدي هذه المجموعة من اللاعبين للعب بشكل جماعي أكبر والاستفادة من لحظات تفوقهم في المباريات. لكن بشكل عام، أمضينا خمسة أو ستة أسابيع رائعة معا، وقد سارت الأمور بشكل أفضل كثيرا مما كنا نتوقعه. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به، لكننا بنينا أساسا جيدا».

جوليان ألفاريز (يمين) يستهل هز شباك كندا (إ.ب.أ)

ويمثل ظهور كندا في الدور قبل النهائي أفضل مسيرة لها في بطولة كبرى خارج الكأس الذهبية. وأضاف مارش: «أسعى بكل ما أوتيت من قوة لتطوير كل لاعب في هذه المجموعة حتى نتمكن من الحصول على تشكيلة قوية من 26 لاعبا لكأس العالم 2026. لذلك ستكون مباراة السبت على المركز الثالث مهمة للغاية لأننا سنجري بعض التغييرات، وسنحصل على بعض الوجوه الجديدة على أرض الملعب ونتحداهم ليكونوا قادرين على معرفة ما إذا كان بوسعهم الصمود في هذه النوعية من المباريات».

ميسي: ما تفعله الأرجنتين جنوني

من جانبه، وصف ميسي الإنجازات التي حققها منتخب بلاده في السنوات الأخيرة بـ«الأمر الجنوني»، وذلك بعدما قاد الفريق للتأهل لنهائي «كوبا أميركا 2024». وقال ميسي عقب المباراة: «إنها بطولة صعبة للغاية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. من الصعب جدا اللعب في تلك الأجواء. وصولنا إلى النهائي مرة أخرى هو أمر يجب تسليط الضوء عليه». وأضاف ميسي، الذي أحرز هدفه الـ109 في مسيرته مع منتخب الأرجنتين: «إنه لأمر جنوني ما فعلته هذه المجموعة، وما يفعله المنتخب الأرجنتيني حقا. يتعين علينا أن نستمتع بكل التجارب التي نمر بها كفريق وكمنتخب وطني. ما حققناه صعب للغاية، وينبغي علينا الاستفادة منه». وردا على سؤال بشأن حاضره ومستقبله القريب، رد ميسي: «إنني لا أتوقف عن المنافسة والمحاولة. هذه هي المعارك الأخيرة وأنا أستمتع بها على أكمل وجه».

ألفاريز: راقصو التانغو يستحقون التأهل

ألفاريز يشارك ميسي سعادته بهدف الأرجنتين الثاني (أ.ف.ب)

من جهته، أكد جوليان ألفاريز، نجم منتخب الأرجنتين، أن فريقه يستحق التأهل للمباراة النهائية في البطولة القارية. وقال ألفاريز: «يبدو الفوز على كندا سهلا بعد كل ما قمنا به، لكن الأمر ليس كذلك. نحن نستحق الصعود للنهائي حقا، لقد لعبنا بشكل جيد للغاية». وشدد نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي توج بكأس العالم مع الأرجنتين في قطر عام 2022: «نحن في نهائي آخر وسنواجه الأمر كما يستحق». وتحدث ألفاريز عن الهدف الذي أحرزه في كندا، حيث قال: «تمريرة رودري (دي بول) كانت جيدة جدا، وكذلك التحكم في الكرة. لقد ركزت بشكل سيئ بعض الشيء لكنها دخلت المرمى في النهاية».

مارتينيز: الأفضل لم يأت بعد

ألفاريز يشارك ميسي سعادته بهدف الأرجنتين الثاني (أ.ف.ب)

ويشعر إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى منتخب الأرجنتين، بالفخر بخوضه مباراة نهائية جديدة مع منتخب الأرجنتين. وقال مارتينيز عقب المباراة: «إنه لفخر كأرجنتيني، كممثل لهذا المنتخب الوطني، أن ألعب مباراة نهائية أخرى مجددا». وأضاف حارس مرمى أستون فيلا الإنجليزي، الذي لعب دورا بارزا في تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2022 عقب تصديه لأكثر من ركلة جزاء في نهائي المونديال أمام فرنسا: «إنه النهائي الرابع لي مع هذا المنتخب الوطني، لكني أشعر كما لو كان الأول». واختتم مارتينيز تصريحاته قائلا: «لقد قلت إن أفضل أيامي لم يأت بعد، وأنا أعمل كل يوم من أجل ذلك». وتوج مارتينيز مع الأرجنتين بالنسخة الماضية لـ«كوبا أميركا» قبل 3 أعوام، قبل أن يفوز بكأس العالم وكأس فيناليسيما، التي تجرى بين بطلي «كوبا أميركا» وكأس الأمم الأوروبية، عام 2022.


مقالات ذات صلة

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

رياضة عالمية جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
الاقتصاد ناقلة نفط روسية أناتولي في خليج ماتانزاس بكوبا - 31 مارس 2026  (رويترز)

روسيا تتعهد بتقديم المزيد من إمدادات النفط إلى كوبا

قال وزير الخارجية الروسي إن روسيا ستواصل مساعدة كوبا المتعطشة للوقود بإمدادات نفطية، وذلك بعد أسبوعين من إرسال ناقلة تحمل نحو 700 ألف برميل نفط لكوبا.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية الرئيس البرازيلي ناقش وضع نيمار مع مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي (رويترز)

رئيس البرازيل: على نيمار أن يكون بأفضل أحواله للعودة إلى المنتخب

تحوَّلت مسألة مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 إلى قضية رأي عام في البرازيل، بعد تدخُّل مباشر من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية حضور من الجمهور في اليوم الأول من محاكمة الفريق الطبي الذي عالج مارادونا (أ.ب)

بدء محاكمة جديدة بشأن وفاة مارادونا في الأرجنتين

استؤنفت في بوينس آيرس، الثلاثاء، محاكمة سبعة من العاملين في القطاع الصحي المتهمين بالإهمال في وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين) )
رياضة عالمية مارادونا كان يروي أن والدته دالما «توتا» كانت تحرم نفسها من الطعام من أجله (أ.ف.ب)

تناول الطعام تحت ناظرَي الأسطورة: مطبخ خيري في بيت مارادونا

تحوّل المنزل الذي وُلِد فيه أسطورة كرة القدم الراحل دييغو أرماندو مارادونا، في حي محروم من الضاحية الكبرى لبوينس آيرس في الأسابيع الأخيرة إلى مكان لتقديم وجبات.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)
TT

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي، وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان الفريقان متعادلين 1-1 حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي دافيد هانتسكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، فاحتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة»، مضيفاً: «هذا يغيّر مجرى المباراة على هذا المستوى. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانتسكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريس النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتُسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني، الثلاثاء، في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5)، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا هدف آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة».

ورأى مجددا أنه «لا يمكن أن يحصل ذلك. لقد بذلنا الكثير من الجهد، ولا يمكن أن يحدث».

في المقابل، كان نظيره الأرجنتيني دييغو سيميوني ممتناً لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت. كما وافق الأرجنتيني على قرار «في إيه آر» إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانتسكو، قائلاً إنه بالنسبة لـ«ركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً ركلة جزاء».

وتابع: «لم تُحتسب لمسة اليد ركلة جزاء، وبفضل (في إيه آر) أصبحت ركلة جزاء. وركلة الجزاء الثانية وبفضل (في إيه آر) لم تعد ركلة جزاء. أحيانا يعطي (في إيه آر) ركلة جزاء وأحياناً يأخذ (يلغيها)».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى.

وقال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.

ويتصدر «المدفعجية» الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي قبل أربع مراحل على ختام الموسم، لكن ملاحقه يملك مباراة مؤجلة.


«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.