إنجلترا تتطلع للنهائي الثاني على التوالي أمام هولندا الطموح

الجماهير تنتظر من المنتخبين أداء مثيراً في نصف النهائي يخالف العروض المخيبة بالأدوار السابقة

لاعبو إنجلترا يتطلعون لتقديم مستوى مخالف أمام هولندا والحصول على بطاقة للنهائي (رويترز)
لاعبو إنجلترا يتطلعون لتقديم مستوى مخالف أمام هولندا والحصول على بطاقة للنهائي (رويترز)
TT

إنجلترا تتطلع للنهائي الثاني على التوالي أمام هولندا الطموح

لاعبو إنجلترا يتطلعون لتقديم مستوى مخالف أمام هولندا والحصول على بطاقة للنهائي (رويترز)
لاعبو إنجلترا يتطلعون لتقديم مستوى مخالف أمام هولندا والحصول على بطاقة للنهائي (رويترز)

الأنظار تتسلط على الحكم الألماني زفاير الذي اصطدم سابقاً مع بيلينغهام وثارت حوله شبهات تلاعب تضع إنجلترا غير المقنعة نصب عينيها بلوغ أوّل نهائي في بطولة كبرى خارج أرضها، عندما تواجه هولندا الطامحة، اليوم في كأس أوروبا 2024 لكرة القدم المقامة بألمانيا.

ويأمل منتخب «الأسود الثلاثة» على الأقل في معادلة مشواره بالنسخة الأخيرة، عندما بلغ نهائي نسخة 2020 المقامة صيف 2021 بسبب جائحة كوفيد، وخسره أمام إيطاليا بركلات الترجيح على ملعب ويمبلي في لندن.

وأحرزت إنجلترا لقباً كبيراً يتيماً في تاريخها، على أرضها عام ؛1966 عندما توّجت بكأس العالم على حساب ألمانيا الغربية.

ودخلت إنجلترا البطولة الأوروبية وهي أحد المرشحين بقوة لحصد اللقب، لما تضمه تشكيلتها من أسماء رنانة في عالم كرة القدم؛ مثل الهداف هاري كين، وجود بيلينغهام، وفيل فودن وبوكايو ساكا وغيرهم، لكن الفريق عانى للوصول إلى نصف النهائي.

وبعد صدارة غير مقنعة لمجموعة ضمّت الدنمارك، وسلوفينيا وصربيا، أنقذها بيلينغهام بهدف تعادل في الرمق الأخير أمام سلوفاكيا في ثمن النهائي، قبل أن تتأهل بهدف كين في الوقت الإضافي. وفي ربع النهائي، احتاجت لركلات الترجيح للتغلب على سويسرا بعد تعادلهما 1 - 1.

جاكبو المتألق مع هولندا مستعد لمواجهة إنجلترا (رويترز)

المدرب غاريث ساوثغيت الذي قاد إنجلترا إلى ثالث نصف نهائي في 4 بطولات كبرى، قوبل بعاصفة غضب عندما حاول الاحتفال مع جماهيره بالتأهل إلى دور الـ16 بعد تعادل سلبي مع سلوفينيا، عندما قابلته برمي عبوات الجعة.

وقال ساوثغيت (53 عاماً) الذي يتعرّض لانتقادات حيال تكتيكه المتحفّظ: «لا أخفي أن الأمور تصبح مؤذية عندما تتخذ طابعاً شخصياً. لا أعتقد أن رمي الجعة عليك أمر طبيعي».

وتابع المدرب الذي سدّد فريقه 5 كرات فقط على المرمى في 240 دقيقة ضد سلوفاكيا وسويسرا: «نحن في نصف النهائي، وأعتقد أنه بمقدورنا منح الناس ذكريات رائعة. سنواصل العمل والقتال والاستمتاع بهذه الرحلة».

وبعد تعديل خطته في المباراة الأخيرة ضد سويسرا وتحسّن العرض نسبياً، من المتوقع أن يتمسّك ساوثغيت بخطة 3 - 4 - 2 - 1 مع عودة مارك غويهي من الإيقاف ليستبدل إزري كونسا.

وعن مستوى الأداء قال: «نيتنا دائماً لعب كرة قدم جيدة. في كرة القدم هناك خصم يحاول إيقافك. هذه ليست مباريات عادية، إنها أحداث وطنية وفيها كثير من الضغط».

وعبّر مدرّب إنجلترا عن انزعاجه من تلميحات حول وقوع فريقه في الجانب السهل من القرعة، بعيداً عن المنتخبات الكبرى على غرار فرنسا، وإسبانيا، وألمانيا والبرتغال.

ومن أبرز النقاط التي يأخذها الجمهور على ساوثغيت أنه يحجم عن إجراء تغييرات، ما جعل كول بالمر، أحد أفضل لاعبي الموسم في الدوري الإنجليزي، يكتفي بالجلوس على مقاعد البدلاء من دون أن يلعب أي مباراة أساسياً حتى الآن.

وعلى الرغم من دوره الحاسم، بدا بيلينغهام منهكاً بعد الموسم الرائع الطويل مع ريال مدريد الإسباني، بينما ظهر فيل فودن شبحاً للاعب الذي تألق مع مانشستر سيتي.

وساند لاعبو إنجلترا زميلهم القائد هاري كين الذي بدا بعيداً عن مستواه وافتقر للسرعة، ما دفع البعض للمطالبة باستبعاده من التشكيلة التي ستواجه هولندا.

وأشاد كل من لوك شو وترينت ألكسندر - أرنولد بدور كين القيادي وخطورته على مرمى المنافسين. وقال ألكسندر - أرنولد: «كين قادر على صناعة الفرص وإحراز الأهداف من لا شيء، أي منافس يواجه إنجلترا يخشى وجوده. يمكنه التسجيل من أي زاوية. أقول دائماً إنه أفضل هداف رأيته أو لعبت معه».

الحكم الألماني زفاير المثير للجدل يقود لقاء إنجلترا وهولندا (رويترز)cut out

وقال الظهير الأيسر لو شو، الذي عاد من الإصابة ليشارك في وقت متأخر من مباراة سويسرا: «كين لاعب من طراز عالمي. في أي وقت يمكنه تسجيل هدف ويحدث الفارق. إنه لاعب مهم للغاية. إنه قائدنا». وأضاف: «إذا حصل على فرصة بمنطقة الجزاء فسيهز الشباك، نعلم الجودة التي يمتلكها وما يقدمه للفريق وأهميته في الملعب». وقال شو إن كين يتمتع بالعقلية السليمة رغم أدائه في المباريات.

وأضاف: «لا أشعر بأي إحباط منه، فهو اللاعب نفسه الذي كان لدينا منذ بداية المعسكر، ولم يتغير شيء. إنه يرغب في إحراز مزيد من الأهداف. لم يتغير شيء، لا يزال إيجابياً للغاية... إنه قائدنا».

وتخشى جماهير إنجلترا تكرار ما حدث في نصف نهائي كأس العالم 2018 ضد كرواتيا (خسرت 1 - 2 بعد وقت إضافي)، وطالبوا ساوثغيت بأن يكون أكثر جراءة هجومياً، ولا يمنح المنافس الفرصة للسيطرة على المباراة، لأن هولندا تمتلك فريقاً قوياً هجومياً.

وكان الهولنديون الذين حلوا في المركز الثالث بدور المجموعات خلف النمسا وفرنسا، أكثر حظاً، بعد وقوعهم أمام رومانيا (3 - 0)، ثم تركيا التي تخطوها بصعوبة كبيرة، وقلبوا تأخرهم أمامها في آخر ثلث ساعة 2 - 1 في ربع النهائي بعد إدخال المهاجم فاوت فيخهورست.

ولن يخشى لاعبو هولندا مواجهة إنجلترا، إذ تعجّ تشكيلتهم بنجوم محترفين في الدوري الإنجليزي. وقال مدافع توتنهام الإنجليزي ميكي فان دي فين: «إذا رأيت نوعية لاعبي المنتخبين، فبمقدورك توقّع الإيقاع ومستوى المباراة».

ويعوّل كومان بشكل خاص على المهاجم الشاب كودي جاكبو المحترف في ليفربول والذي يُعدّ من أفضل لاعبي البطولة وسجّل 3 أهداف حتى الآن. وجاءت نصف أهدافه الـ12 الدولية في بطولات كبرى، بعد تسجيله 3 مرات في مونديال قطر الأخير.

ولم يرَ الجمهور الإنجليزي أفضل ما لدى جاكبو مع ليفربول في الدوري، لكنّ هدّاف منتخب هولندا بات الخطر الأكبر على «الأسود الثلاثة» في نصف النهائي.

وتجاوز جاكبو خيبة أملٍ مع ليفربول الذي ودّع مدربه الأسطوري الألماني يورغن كلوب وخرج بلقبٍ محليٍّ واحد (كأس الرابطة)، لكنّ نجم الجناح الهولندي لمع في البطولة القاريّة الكبرى بأوروبا بتصدره هدافي المسابقة (3 أهداف) مشاركةً مع 3 لاعبين آخرين. وكان يُمكن لرصيده أن يصل إلى 4 أهداف لو احتُسب هدفه الثاني في مرمى رومانيا خلال الفوز 3 - 0 ضمن ثمن النهائي، لكن حكم الفيديو تدخل ليحتسبه «تسلل».

وانضم جاكبو إلى النجمين جوني ريب ودنيس برغكامب باعتبارهما اللاعبَين الوحيدين اللذين سجّلا 3 أهداف على الأقل في بطولتين كبيرتين مع المنتخب الهولندي. وقال مدرّبه رونالد كومان: «نعم، يُمكنه أن يلعب في مركز المهاجم، لكنه أظهر أنه أخطر كجناحٍ أيسر».

وتابع المدرب الذي يطمح لقيادة «الطواحين» إلى نهائي كأس أوروبا للمرة الأولى منذ فوزهم باللقب عام 1988: «هو لاعب خطير جداً في المواجهات الفردية مع الظهير الأيمن. لديه إمكانات وهو قويّ. يلعب بمستوى رائع في هذه البطولة. قد يكون (أكثر) لاعب مهم حتّى الآن».

وتخوض هولندا التي أحرزت لقباً كبيراً وحيداً بتاريخها؛ كأس أوروبا 1998، أول نصف نهائي بطولة كبرى منذ مونديال 2014 عندما حلّت ثالثة.

يذكر أن المنتخبان التقيا آخر مرّة في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2019 عندما فازت هولندا 3 - 1 بعد وقت إضافي. وانتهت 5 من المباريات الثماني الأخيرة بينهما بالتعادل بعد 90 دقيقة.

وعلّق مدرب كومان، أحد أفراد نسخة 1988 المتوجين باللقب لاعباً، على المواجهة المرتقبة وأوّل نصف نهائي في المسابقة لهولندا منذ 2004 قائلاً: «ستكون أمسية رائعة بين منتخبين كبيرين. إنها ليلة تاريخية». وتابع: «هذا أمر مميّز لبلدنا. نحن دولة صغيرة وتأهلنا لنصف النهائي مع إنجلترا وفرنسا وإسبانيا. نحن فخورون حقاً. عانينا للوصول، لكن فرصة خوض نصف النهائي تُعدّ نجاحاً كبيراً».

ويقود اللقاء الحكم الألماني فيليكس زفاير الذي ثارت حوله شبهات من قبل، وسبق أن اشتبك معه جود بيلينغهام نجم إنجلترا في الملعب نفسه.

وفي عام 2021، عندما كان بيلينغهام يلعب في صفوف بوروسيا دورتموند وفي مواجهة ضد بايرن ميونيخ، طالب لاعبو دورتموند بركلة جزاء، لكن زفاير لم يستجب لاعتراضاتهم، بل واحتسب ركلة جزاء لبايرن سجل منها الفريق هدف الفوز باللقاء (3 - 2). حينها وجه لاعب الوسط الإنجليزي انتقادات عنيفة للحكم، وقال: «يمكنك أن تنظر لكثير من القرارات في المباراة. أنت تعطي الحكم، الذي تلاعب في نتائج المباريات من قبل، أهم مباراة في ألمانيا. ماذا تتوقع؟». وتعرض بعدها بيلينغهام لغرامة قدرها 40 ألف يورو (43320 دولاراً). ويذكر أنه في عام 2005، حُكم على الحكم روبرت هويتسر بالسجن لمدة عامين و5 أشهر لدوره في فضيحة هائلة للتلاعب بنتائج المباريات هزت كرة القدم الألمانية، ورغم أن زفاير كان أحد الذين أبلغوا عن شكوكهم فإنه عوقب أيضاً بالإيقاف 6 أشهر من الاتحاد الألماني لكرة القدم بسبب قبوله 300 يورو من هويتسر، لموافقته على اتخاذ قرارات غير صحيحة خلال مباراة أثناء عمله حكماً مساعداً.

وعاد زفاير وأدار نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023، وفي «يورو 2024» أدار 3 مباريات حتى الآن قبل مواجهة قبل النهائي اليوم.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: زفيريف يبلغ ثمن النهائي

الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر من منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة (1000 نقطة)، وذلك بعد فوزه على الفرنسي تيرنيس أثمان، الاثنين، في دور الـ32 من البطولة.

ونجح زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، في التأهل بعد فوزه على منافسه الفرنسي بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 3، و 7 - 6 كما أظهر النرويجي كاسبر رود جاهزية بدنية وفنية عالية في مستهل حملة الدفاع عن لقب البطولة بعد تغلبه على الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 - 3، و6 - 1، الاثنين، في دور الـ32.

وفرض رود سيطرته المطلقة على المواجهة منذ البداية، محققاً انتصاره الرابع في سابع مواجهة تجمعه بمنافسه الإسباني، لكن اللقاء توقف مرتين في المجموعة الأولى؛ كانت الأولى بسبب اندلاع مشاجرة في المدرجات، أما التوقف الثاني، فجاء بطلب من رود نفسه حينما تسببت إحدى ضربات إرساله القوية في تدمير جزء معدني من الشبكة؛ ما استوجب تدخل فريق الصيانة لإصلاحها قبل استئناف اللعب.

ورغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها النجم النرويجي، البالغ من العمر 27 عاماً، والمتمثلة في خطر التراجع للمركز 25 في التصنيف العالمي حال تعثره، فإنه قدم أداءً نموذجياً على ملاعب مدريد الرملية، وهي أرضيته المفضلة.

واستغل رود حالة الاستسلام التي بدت على منافسه الإسباني في المجموعة الثانية، ليحسم التأهل، ويواصل رحلة الدفاع عن نقاطه في تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

وتأتي هذه الانطلاقة القوية في توقيت مثالي قبل شد الرحال إلى بطولتي روما وجنيف، وصولاً إلى الهدف الأكبر في رولان غاروس نهاية مايو (أيار) المقبل.

وتأهل اليوناني ستيفانوس تستسيباس إلى الدور نفسه، وذلك بعد فوزه على الإسباني دانييل ميريدا أغيلار.

وتغلب تستسيباس، المصنف رقم 80 عالمياً، على منافسه أغيلار، المصنف رقم 102 بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 4، و 6 - 2.

كما بلغ الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو الدور نفسه، بعد فوزه على الإيطالي لوتشيانو دارديري بمجموعتين دون رد.

وتغلب سيروندولو على منافسه بواقع 6 - 2، و6 - 3.

من جانبه تأهل الروسي أندريه روبليف، المصنف السابع، إلى الدور نفسه، وذلك بعد فوزه على النرويجي بودكوف نيكولاي كاير.

ونجح روبليف في التفوق على منافسه بمجموعتين دون رد بواقع 6 - 3، و6 - 2.

وودع الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم منافسات البطولة، وذلك بعد خسارته أمام البلجيكي ألكسندر بلوك.

وفاز بلوك، المصنف 69، على أوجيه ألياسيم، المصنف الخامس عالمياً، بمجموعتين دون رد بواقع 7 - 6، و6 - 3.


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».