نيوكاسل يونايتد يعين ميشال مديراً رياضياً خلفاً لأشوورث

بول ميشال (أ.ف.ب)
بول ميشال (أ.ف.ب)
TT

نيوكاسل يونايتد يعين ميشال مديراً رياضياً خلفاً لأشوورث

بول ميشال (أ.ف.ب)
بول ميشال (أ.ف.ب)

عيّن نيوكاسل يونايتد بول ميشال مديراً رياضياً جديداً للفريق، لينهي بذلك رحلة بحث استمرت 4 أشهر عن خليفة دان أشوورث.

يتمتع بول ميشال (42 عاماً) بخبرة في مجال الكشافة والتوظيف، وقد عمل في ساوثهامبتون، وتوتنهام هوتسبير، وآر بي لايبزيغ، وموناكو.

وقد برز دوجي فريدمان، المدير الرياضي لكريستال بالاس، مرشحاً بارزاً لتولي زمام الأمور في «سانت جيمس بارك»، لكنه رفض عرض نيوكاسل في مايو (أيار) الماضي. كما وصل يوهانز سبورز، المدير الرياضي العالمي لـ«مجموعة 777»، إلى القائمة النهائية الأولية المختصرة المكونة من رجلين.

ومع ذلك، كان ميشال من الأسماء التي برزت بشكل كبير خلال المراحل الأولى من عملية المقابلات المطولة، وعلى الرغم من أنه بدا تراجعه عن المناقشات، فإنه تم تعيينه الآن.

يوم الاثنين، أكد نيوكاسل أنه تم الاتفاق مع مانشستر يونايتد على حزمة تعويضات لإعفاء أشوورث، الذي كان في إجازة رعاية منذ فبراير (شباط)، من عقده في «سانت جيمس بارك». وقد سرّع ذلك من قدرة نيوكاسل على تعيين خليفته.

كان نيوكاسل حريصاً على جلب مدير رياضي أكثر تخصصاً في مجال التوظيف، ويمكنه تحسين استخدام البيانات في عمليات الاستكشاف.

انتقل ميشال، وهو مدافع سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، في البداية للعمل في مجال التوظيف في ميلتون كينز دونز، قبل أن ينضم إلى ساوثهامبتون في عام 2012. بدأ العمل مع ماوريسيو بوكيتينو في الساحل الجنوبي، قبل أن يتبع الأرجنتيني إلى توتنهام هوتسبير. بعد ذلك، قضى فترات في نادي لايبزيغ مديراً للتوظيف والتطوير، قبل أن ينضم إلى موناكو مديراً رياضياً في يونيو (حزيران) 2020.

وقال ميشال لموقع النادي على الإنترنت: «إنه لمن دواعي فخري واعتزازي أن أقبل مسؤولية تولي منصب المدير الرياضي الجديد لنيوكاسل يونايتد. لقد رأيت النمو والطموح اللذين شهدهما النادي أخيراً. هذا بالإضافة إلى القاعدة الجماهيرية الرائعة التي يتمتع بها النادي، مما جعل قرار انضمامي للنادي قراراً سهلاً».

وأضاف: «لا أطيق الانتظار حتى أبدأ العمل والمساعدة في مواصلة نمو النادي وقدرته التنافسية على المدى الطويل في جميع مجالات أداء كرة القدم النخبوية.»

وقال دارين إيلز، الرئيس التنفيذي لنيوكاسل الذي قاد عملية البحث عن بديل أشوورث: «نحن سعداء بالترحيب ببول في نيوكاسل يونايتد. فهو يجلب للنادي سجلاً حافلاً بالنجاحات وخبرة كبيرة. إن خبرته الواسعة والمتنوعة في قيادة كرة القدم والتغيير الثقافي والتوظيف تعني أنه الشخص المثالي لقيادة الإدارة الرياضية لدينا. نحن نتطلع إلى العمل مع بول ودعمه في سعينا لتحقيق النجاح المستدام على المدى الطويل».


مقالات ذات صلة


كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»

ريتشارد كاراباز (رويترز)
ريتشارد كاراباز (رويترز)
TT

كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»

ريتشارد كاراباز (رويترز)
ريتشارد كاراباز (رويترز)

قال فريق «إي إف إديوكيشن إيزي بوست»، ​الأربعاء، إن ريتشارد كاراباز البطل، الأولمبي السابق، سيغيب عن «سباق إيطاليا للدراجات الهوائية» هذا العام مع استمرار تعافيه من جراحة في منطقة العجان.

وسيحول ​المتسابق ‌الإكوادوري (32 عاماً)، ⁠الفائز ​بالميدالية الذهبية في ⁠«سباق الطرق» في «أولمبياد طوكيو» عام 2021، تركيزه بدلاً من ذلك إلى «سباق فرنسا»، الذي سيبدأ يوم 4 يوليو (تموز) المقبل في برشلونة، وينتهي ‌يوم ‌26 يوليو في ​باريس. وقال كاراباز ‌في بيان للفريق: «هذه خيبة ‌أمل كاملة بالنسبة إليّ؛ لأنني لطالما أحببت (سباق إيطاليا)، وكنت أتطلع إليه». وأضاف: «وجودي في هذا ‌الموقف أمر محبط؛ لأنك بذلت كثيراً من الرغبة ⁠والوقت ⁠لتحقيق ذلك. ولكن في النهاية يجب عليّ إعطاء الأولوية لصحتي الآن والمضي قدماً». وتابع: «هذه أمور لا يمكن الاستعداد لها. سأستفيد من هذه التجربة قدر الإمكان وأمضي قدماً. نحن على أعتاب (سباق فرنسا)».

وسيقام «سباق إيطاليا ​للدراجات» ​خلال الفترة من 8 إلى 31 مايو (أيار) 2026.


شرطة فانكوفر ترفض مرافقة إنفانتينو... و«فيفا» موضحاً: لم نطلب حماية الرئيس

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

شرطة فانكوفر ترفض مرافقة إنفانتينو... و«فيفا» موضحاً: لم نطلب حماية الرئيس

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)

أعلنت الشرطة في مدينة فانكوفر أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لن يحظى بمرافقة الشرطة له أثناء حضور الجمعية العمومية (كونغرس)، اليوم (الخميس)، في المدينة الكندية، في حين نفى «فيفا» تقديم مثل هذا الطلب.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن نائب قائد الشرطة دون تشابمان قوله، في بيان، إن «المواكب الرسمية التي يتم فيها إيقاف حركة المرور مخصصة لرؤساء الدول». وأضاف: «بما أن المسؤولين التنفيذيين في (فيفا) لا يستوفون معايير الشخص المحمي دولياً، والتي تبرر مثل هذه المرافقة، فقد تم رفض الطلب».

كان من شأن المرافقة أن تتضمن إغلاق الطرق والتقاطعات، بالإضافة إلى عدم الالتزام بإشارات المرور، من بين أمور أخرى.

وذكر «فيفا»، في وقت مبكر من اليوم الخميس على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، إنه لم يطلب قط مستوى محدداً من موكب الشرطة لرئيس (فيفا)». وأضاف: «لم يكن رئيس (فيفا) على علم بأي طلبات من السلطات تتعلق بوسائل نقله وأمنه لحضور مؤتمر (فيفا) السادس والسبعين، ولم يشارك فيها». وقام «فيفا» بعدة أنشطة في فانكوفر هذا الأسبوع، بما في ذلك اجتماع المجلس يوم الثلاثاء المقبل. ويجمع الكونغرس السنوي كل أعضاء الاتحادات ويقام في وقت لاحق من اليوم (الخميس). ومدينة فانكوفر واحدة من المدن التي تستضيف بطولة كأس العالم التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 10 يوليو (تموز) المقبلين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. أمّا المدينة الكندية الثانية التي تستضيف مباريات بالبطولة، فهي تورونتو.


لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا»

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
TT

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا»

لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)
لاعبات أفغانستان المنفيات يحلمن بالأولمبياد بعد الاعتراف من الـ«فيفا» (أ.ف.ب)

تفرقت لاعبات كرة القدم الأفغانيات المنفيات في أنحاء العالم، إثر فرارهن من حركة «طالبان» ​في أفغانستان، لكنهن يحلمن الآن بالعودة مجدداً إلى الساحة الأولمبية، بعد أن منحن فرصة العودة إلى المنافسات الدولية.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس الأربعاء، على تعديل اللوائح الذي سيسمح لهن بخوض مباريات دولية رسمية ضمن مسابقاته، ليواصل دعمه لمنتخب «أفغانستان الموحد ‌للسيدات» الذي تم ‌تشكيله العام الماضي للاعبات ​المقيمات ‌خارج ⁠وطنهن.

وقالت ​حارسة المرمى ⁠فاطمة يوسفي، التي تقيم الآن في ملبورن مع عدد من اللاعبات المنفيات، إن المشاعر غمرتهن فور سماع الخبر.

وأضافت اللاعبة (24 عاماً) لـ«رويترز» عبر مكالمة فيديو: «كنا متأثرين للغاية، وغمرتنا دموع الفرح، لأننا لم نتوقف أبداً ⁠عن تمثيل أفغانستان في قلوبنا».

وتابعت: «والآن يدرك ‌العالم ذلك أخيراً. ‌لكن في الوقت نفسه ​لا يزال هناك بعض ‌من الفتيات في أفغانستان لا تتاح ‌لهن هذه الفرصة، لذا فإن هذه اللحظة هي أيضاً من أجلهن».

وقبل سيطرة حركة «طالبان» على السلطة، كان لدى أفغانستان 25 لاعبة تحت عقود رسمية، ‌يعيش معظمهن الآن في أستراليا.

ويجري حالياً اختيار لاعبات منتخب «أفغانستان الموحد للسيدات»، من ⁠خلال ⁠معسكرات إقليمية يشرف عليها «فيفا» في إنجلترا وأستراليا.

وعلى الرغم من أن أفغانستان لن تكون مؤهلة للمشاركة في كأس العالم للسيدات التي ستستضيفها البرازيل في العام المقبل، فإنها لا تزال قادرة على المنافسة في التصفيات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقالت فاطمة يوسفي، التي تلعب في نادي ساوث ملبورن أثناء دراستها «بالنظر إلى كل تلك (الفرص) المقبلة، ​سيكون ذلك أعظم ​شيء يمكن أن يحدث للفريق».