«إن بي إيه»: بروني جيمس جاهز للضغط بعد انضمامه «السريالي» إلى ليكرز

بروني جيمس خلال تقديمه لاعباً جديداً في صفوف لوس أنجليس ليكرز (رويترز)
بروني جيمس خلال تقديمه لاعباً جديداً في صفوف لوس أنجليس ليكرز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بروني جيمس جاهز للضغط بعد انضمامه «السريالي» إلى ليكرز

بروني جيمس خلال تقديمه لاعباً جديداً في صفوف لوس أنجليس ليكرز (رويترز)
بروني جيمس خلال تقديمه لاعباً جديداً في صفوف لوس أنجليس ليكرز (رويترز)

أبدى بروني جيمس استعداده للتعامل مع ضغوط اللعب إلى جانب والده ليبرون، أحد أبرز أساطير دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وذلك خلال تقديمه، الثلاثاء، بوصفه لاعباً جديداً في صفوف لوس أنجليس ليكرز.

واختير بروني، الأسبوع الماضي، من قبل ليكرز في المركز الـ55 على قائمة الـ«درافت» المخصص لانتداب لاعبي الجامعات الأميركية وحتى الثانويات والأجانب إلى الدوري، ليلعب بجانب والده الأسطورة في أول ثنائية في فريق واحد بين أب وابن في تاريخ «إن بي إيه».

وتحوّل الحلم إلى حقيقة بالنسبة لجيمس الأب، الفائز بجائزة أفضل لاعب أربع مرات وبطل الدوري أربع مرات أيضاً، والذي لطالما كرّر لأعوام حلمه باللعب إلى جانب ابنه.

وفي حين يستعد ليبرون (39 عاماً) للمشاركة مع المنتخب الأميركي في منافسات كرة السلة ضمن دورة الألعاب الأولمبية في باريس هذا الشهر، سيرتدي بروني (19 عاماً) قميص ليكرز في الدوري الصيفي في لاس فيغاس.

قوبل ضم المراهق بالتشكيك في بعض الأوساط، حيث تساءل النقاد عما إذا كان ليكرز ليضمه لو لم يكن الابن البكر لليبرون.

وبوجود والده في الخلفية، الثلاثاء، في صالة تمارين ليكرز في إل سيغوندو بكاليفورنيا، تطرق بروني إلى هذه الانتقادات، قائلاً: «إنه بالتأكيد قدر كبير من الضغط. أشعر بذلك منذ الآن، على وسائل التواصل الاجتماعي و... الإنترنت وما يقال عن أني قد لا أستحق الفرصة. لكن، كما تعلمون، كنت أتعامل مع أشياء مماثلة طوال حياتي. بالتالي، لا يوجد شيء مختلف. إنها (الضغوط الحالية) أكبر بالتأكيد. لكني سأتجاوزها».

وسيرتدي بروني القميص رقم 9 في الموسم المقبل باسم جيمس جونيور (الابن).

وتحدث بروني عن مشاعره منذ انضمامه إلى ليكرز، الخميس الماضي، قائلاً: «كل شيء كان سريالياً. أحاول استيعاب كل شيء».

وكشف عن أنه لم يخض في التفاصيل بشأن طموحه في موسمه الأول في الدوري مع والده الذي يحتفل في ديسمبر (كانون الأول) بميلاده الأربعين في موسمه الثاني والعشرين في الدوري.

وأوضح: «لم نتعمق كثيراً في هذه الأمور بعد، لا سيما أننا لم نبدأ بعد الدوري الصيفي. لكن مجرد أشياء كان يخبرني بها طوال حياتي، أن تتحلى بأخلاقيات العمل، وبذل كل ما لديك والاستماع إلى مدربيك، وأن تكون شخصاً يمكن تدريبه (غير متعنت)، وهو شيء زرعه في ذهني طوال حياتي».

وظهر بروني خلال تقديمه بصحبة مدرب ليكرز الجديد دجاي دجاي ريديك، والمدير العام روب بيلينكا، وأعرب عن امتنانه لإداريي النادي على «كل ما قدموه لي».

وقرر جيمس الأب قبل أيام معدودة عدم تفعيل عامه الأخير مع ليكرز، لكن ذلك ليس بهدف الرحيل عن الفريق الذي أحرز معه لقب الدوري عام 2020، بل من أجل التوقيع على عقد جديد، وفق ما أفادت التقارير.

وبحسب العقد الذي يربطه بليكرز، الفريق الذي يدافع عن ألوانه منذ 2018، يحق لابن الـ39 عاماً أن يرحل قبل عام على نهايته، ما يعني تخليه عن راتب قدره 51.4 مليون دولار.

لكن الهدف من هذه الخطوة هو توقيع عقد جديد يصل إلى الفترة القصوى، وقدرها ثلاثة أعوام مقابل 162 مليون دولار، بحسب ما ذكر موقع «ذي أثلتيك» وشبكة «إي إس بي إن».

ويرغب «الملك» بالظهور لأطول فترة بجانب ابنه بروني الذي بلغ معدله، الموسم الماضي، مع جامعة ساوثرن كاليفورنيا 4.8 نقاط و2.8 متابعات و2.1 تمريرة حاسمة، وذلك بعد مسيرة جيدة أيضاً في دوري الثانويات.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)
TT

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن يونغ أسدل الستار عن مسيرته التي استمرت 23 عاماً، التي شهدت أيضاً لعبه لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون وإنتر ميلان.

وقضى يونغ (40 عاماً)، الذي لعب 39 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، هذا الموسم مع فريق إبسويتش، المنافس بدوري البطولة، وشارك في 15 مباراة.

وكتب يونغ على «إنستغرام»: «من ستيفون رود إلى فيكاراغ رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو، ثم العودة إلى فيلا بارك، ثم إلى جوديسون بارك، وأخيراً بورتمان روود».

وأضاف: «كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية (23 عاماً)، وانتهى الأمر!».


بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.


فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

أرتور فيس (إ.ب.أ)
أرتور فيس (إ.ب.أ)
TT

فيس في قمة تركيزه قبل «رولان غاروس»

أرتور فيس (إ.ب.أ)
أرتور فيس (إ.ب.أ)

واصل الفرنسي أرتور فيس تألقه هذا الموسم، فبعد فوزه ببطولة برشلونة المفتوحة للتنس في وقت سابق من هذا الشهر، جاء تقدمه إلى قبل نهائي بطولة مدريد المفتوحة، ليؤكد تعافيه من إصابة الظهر التي عانى منها لفترة طويلة، واستعداده لفرض نفسه في بطولة فرنسا المفتوحة على أرضه.

وتعرض الفرنسي لإصابة بكسر إجهادي في أسفل ظهره خلال بطولة رولان غاروس العام الماضي، قضت على ما تبقى من موسمه، وكانت عودته القصيرة في تورونتو في أغسطس (آب) الماضي سابقة لأوانها، لينتكس ويضطر لخوض فترة طويلة أخرى من إعادة التأهيل.

ومنذ عودته إلى المنافسات في فبراير (شباط) الماضي، حقق فيس نتائج جيدة في الدوحة و«إنديان ويلز» و«ميامي» قبل أن يواصل تألقه ويتوج بلقب برشلونة؛ حيث هزم أندريه روبليف في النهائي ليفوز بلقبه الأول منذ عودته.

وفاز فيس 6 - 3 و6 - 4 على التشيكي ييري ليهيتشكا في دور الثمانية في مدريد، أمس (الأربعاء)، مما رفع من أسهمه والتوقعات المحيطة به قبل انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو (أيار) المقبل، لكن الفرنسي قرر تجاهل كل هذه الضجة.

وقال فيس (21 عاماً) للصحافيين: «أنا لا أنظر إلى ذلك إطلاقاً. لأنك إذا فعلت، فإن ذهنك سيتشتت في كل الاتجاهات. أحاول أن أصب تركيزي على اللعب هنا في مدريد، ثم بعد ذلك بطولة روما، يليها المزيد من التحضير لما هو قادم، ثم بطولة فرنسا المفتوحة. لذلك، لدي الكثير من الوقت».

وأضاف: «عندما تكون مصاباً، تتلقى الكثير من الانتقادات والتعليقات السيئة. لذا توقفت عن متابعة (وسائل التواصل الاجتماعي). ومنذ ذلك الحين، أشعر بأنني بخير من دونها».

وسيكون هدف فيس الأساسي بلا شك أن يصبح أول فرنسي يفوز بواحدة من البطولات الأربع الكبرى منذ تتويج يانيك نواه ببطولة رولان غاروس عام 1983، وينصب تركيزه حالياً على مباراته أمام المصنّف الأول عالمياً يانيك سينر في قبل نهائي مدريد غداً (الجمعة).

وقال الفرنسي: «لم أخسر أي مباراة على الملاعب الرملية. وهو لم يخسر أي مباراة على الملاعب الرملية والصلبة منذ فترة طويلة. لذلك ستكون مباراة رائعة».