سينر: الثقة سلاحي في «ويمبلدون»

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

سينر: الثقة سلاحي في «ويمبلدون»

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

أبدى يانيك سينر سعادته باكتساب مزيد من الثقة قبل خوض منافسات «ويمبلدون» للتنس، وذلك بعد تتويجه بلقب بطولة «هاله»، وهو الأول له على الملاعب العشبية.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، قدّم سينر المصنف الأول عالمياً مشواراً ناجحاً في بطولة «هاله» في وقت سابق من يونيو (حزيران) الجاري، والآن يتطلّع إلى تحقيق أفضل مما حقّقه في نسخة العام الماضي من «ويمبلدون» عندما وصل إلى الدور قبل النهائي.

من جانبه، قال سينر (22 عاماً)، السبت، قبل مشاركته الرابعة في «ويمبلدون»: «بالطبع أنا سعيد بالطريقة التي أديت بها الأسبوع الماضي. أحاول الوصول إلى مستوى جيد هنا على هذه الملاعب».

وأضاف: «أشعر بأنه عندما تتعزّز ثقتك، خصوصاً على الملاعب العشبية، فإن هذا قد يساعدك. بالطبع كان الأسبوع الماضي مهماً بالنسبة إليّ... في العام الماضي، لعبت الدور قبل النهائي هنا، لذلك فأنا أدرك قدرتي على تقديم مستويات جيدة على هذه الملاعب. وبالطبع كل عام يختلف عن الآخر».

ويواجه سينر، الذي أحرز لقبه الأول في البطولات الكبرى عبر بطولة «أستراليا المفتوحة» هذا الموسم، الألماني ذا الخبرة يانيك هانفمان، في الدور الأول، الاثنين المقبل.

وعلى الرغم من أن هذه تبدو بداية مريحة، قد يشهد الدور الثاني مواجهة شائكة، إذ يمكن أن يلتقي سينر، حال تأهله، مع مواطنه الإيطالي ماتيو بريتيني، وصيف بطل «ويمبلدون» عام 2021.

وقلّل سينر من شأن أي ضغوط قد يشعر بها قبل مباراته الأولى في «ويمبلدون».

وقال سينر: «إنني أبني ثقتي هنا في هذا الملعب. هذا هو ما في الأمر. أما التفكير في الأمور الأخرى فليس له أي معنى. الجميع يريدون الفوز وتقديم أفضل ما لديهم هنا».


مقالات ذات صلة

«إنديان ويلز»: نوسكوفا تهزم جيبسون وتتأهل لملاقاة سابالينكا

رياضة عالمية  ليندا نوسكوفا خلال المواجهة (أ.ف.ب)

«إنديان ويلز»: نوسكوفا تهزم جيبسون وتتأهل لملاقاة سابالينكا

تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا إلى الدور قبل النهائي من بطولة إنديان ويلز للتنس، بفوزها على الأسترالية تاليا جيبسون بمجموعتين لواحدة.

«الشرق الأوسط» ( إنديان ويلز )
رياضة سعودية سينر محتفلا بعد نهاية المواجهة (أ.ف.ب)

إنديان ويلز: سينر يجتاز تيان ويضرب موعدا ناريا مع زفيريف

واصل نجم التنس الإيطالي يانيك سينر، حملته الناجحة حتى الآن في بطولة إنديان ويلز للتنس، عقب تأهله للدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية سابالينكا خلال المواجهة (أ.ب)

إنديان ويلز: سابالينكا تهزم مبوكو وتتأهل لنصف نهائي

تغلبت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، على نظيرتها الكندية فيكتوريا مبوكو في دور الثمانية من بطولة إنديان ويلز للتنس، الخميس.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة سعودية زفيريف خلال المواجهة (أ.ب)

«إنديان ويلز»: زفيريف يتخطى فيس ويبلغ نصف النهائي لأول مرة

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف رابعاً عالمياً، نصف نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية لكرة التنس، بعد فوزه على الفرنسي أرتور فيس 6-2 و6-3 الخميس.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)
رياضة عالمية كارتال لم تستطع إكمال المواجهة (أ.ف.ب)

إنديان ويلز: إصابة الظهر تنهي مشوار كارتال أمام ريباكينا

أنهت اللاعبة البريطانية سوناي كارتال مشوارها في بطولة إنديان ويلز المفتوحة للتنس للسيدات، بعدما استسلمت أخيراً لمشكلات الظهر التي تعاني منها.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
TT

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)
الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)

وسط تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الخميس)، بأنه من غير المناسب للمنتخب الإيراني أن يشارك «من أجل حياته وسلامته»، أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً، على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه ينبغي عدم السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم، إذا لم تستطع ضمان سلامة اللاعبين.

وجاء في البيان: «كأس العالم حدث تاريخي ودولي، والجهة المسؤولة عنه هي (فيفا)، وليس أي دولة. بعض مَن يسمون أنفسهم مشاهير يريدون استبعاد المنتخب الإيراني من كأس العالم، لكن إذا كان هناك أي دولة يجب استبعادها؛ فهي الدولة المضيفة التي لا تستطيع ضمان سلامة الفرق المشاركة».

وقال ترمب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «نرحِّب بمشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم في كأس العالم، لكنني لا أعتقد أنه من المناسب أن يكونوا هناك، من أجل حياتهم وسلامتهم».

وقال وزير الرياضة الإيراني، يوم الأربعاء الماضي، إنه من غير الممكن أن تشارك إيران في البطولة، بعد أن شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية ضد طهران، وأشعلت الهجمات فتيل صراع واسع النطاق في المنطقة لم يظهر أي بوادر على تراجعه.

وستُقام كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بمشاركة 48 فريقاً.

وأوقعت القرعة، التي أُجريت في ديسمبر (كانون الأول)، إيران في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. ومن المقرر أن تخوض مبارياتها الثلاث في الولايات المتحدة؛ إذ ستلعب مباراتين في لوس أنجليس وواحدة في سياتل.

وإذا انسحبت إيران رسمياً من البطولة، وهو ما لم يحدث بعد، فستكون هذه المرة الأولى من نوعها في العصر الحديث، وسيصبح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) أمام مهمة عاجلة لاختيار بديل.

كانت إيران الدولة الوحيدة الغائبة عن قمة التخطيط التي عقدها «فيفا» للمشاركين في كأس العالم، الأسبوع الماضي، في أتلانتا.

وأوضح ترمب لاحقاً أن أي تهديد للاعبين في كأس العالم لن يأتي من الولايات المتحدة.

وقال، في منشور آخر على منصة «تروث سوشيال»: «ستكون أكبر وأكثر الأحداث الرياضية أماناً في تاريخ أميركا. سيتم التعامل مع جميع اللاعبين والمسؤولين والمشجعين على أنهم (نجوم)، كما هم بالفعل!».

ولم يردّ «فيفا» على الفور على طلب للتعليق. وفي أواخر العام الماضي، منح «فيفا» ترمب، الذي شن حملة قوية للحصول على «جائزة نوبل للسلام»، جائزته الأولى للسلام.

وفي وقت سابق، هذا الأسبوع، منحت أستراليا تأشيرات دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات كرة قدم إيرانيات، بعد أن طلبن اللجوء، خوفاً على سلامتهن عند عودتهن إلى وطنهن لعدم ترديدهن النشيد الوطني في مباراة بكأس آسيا للسيدات.

وكان ترمب قد دعا أستراليا إلى منح اللجوء لفريق كرة القدم النسائي الإيراني، قائلاً إن الولايات المتحدة ستفعل ذلك، إذا لم تفعل أستراليا.

ووصف مذيع في التلفزيون الإيراني الرسمي فريق السيدات بأنهن «خائنات في زمن الحرب»، لعدم ترديدهن النشيد الوطني في مباراة ضد كوريا الجنوبية، بمدينة غولد كوست الأسترالية، في الثاني من مارس (آذار).


«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً


تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً


تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)

حطم النجم الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلاين، بتسجيله 20 نقطة أو أكثر في 127 مباراة متتالية، عندما قاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الفوز على ضيفه بوسطن سلتيكس 104-102 الخميس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وتجاوز غلجيوس-ألكسندر، المتوَّج بلقب أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، الرقم الصامد منذ 63 عاماً، والبالغ 126 مباراة، عندما نجح في رمية قفز من مسافة 20 قدماً من قمة القوس مع تبقي 7:04 دقائق على نهاية الربع الثالث.

ورفعت تلك السلة رصيد صاحب الـ27 عاماً إلى 21 نقطة في المباراة، مانحاً حامل اللقب التعادل 69-69، قبل أن ينهي المباراة بتسجيله 35 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة وست متابعات وثلاث صدات وسرقتين للكرة.

وقال: «كل الأرقام والإنجازات رائعة، لكنها لا تعني شيئاً إذا لم نفز، وهذا كل ما كان في ذهني. كنت سأعطي الرقم القياسي مقابل الفوز في أي يوم من الأسبوع. أنا سعيد لأننا فزنا وحصلت على الرقم».

وأضاف: «لم أستوعب الأمر بعد، فأنا مركز جداً على اللحظة، وعلى أن أصبح أفضل. الكأس مع الفريق، هذا ما أفكّر فيه».

ولا يعدّ هذا الرقم من بين الأكثر بروزاً في تاريخ الدوري، مثل رقم كريم عبد الجبار في مجموع النقاط والذي تجاوزه «الملك» ليبرون جيمس في فبراير (شباط) 2023، لكنه يجسّد المكانة التي وصل إليها اللاعب الكندي وثباته في أعلى مستوى من الأداء.

وبدأت سلسلته في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ومنذ ذلك الحين يبلغ معدله 35.5 نقطة مع نسبة نجاح في التسديد وصلت إلى 53.5 في المائة.

وخلال هذه السلسلة، سجّل المباريات الخمس الوحيدة في مسيرته التي تخطى فيها حاجز الـ50 نقطة، إضافة إلى 18 مباراة بـ40 نقطة و85 مباراة بـ30 نقطة.

وسجّل غلجيوس-ألكسندر 17 نقطة في الشوط الأول وضع نفسه على أعتاب التاريخ مع بداية الشوط الثاني. وأهدر محاولة ثلاثية لاحقاً، لكنه حصل على خطأ خلال اختراقه للسلة وسجّل رميتين حرتين فاقترب نقطة واحدة من الإنجاز، قبل أن يحقق سلة التاريخ.

وبدأ نجم أوكلاهوما المباراة بقوة مسجلاً 10 نقاط في الربع الأول، إلى جانب تمريرتين حاسمتين وصدتين وخطف كرة، وأضاف سبع نقاط في الربع الثاني، بينها محاولته الثلاثية الوحيدة، فأصبح على مقربة من الرقم القياسي رغم تقدّم بوسطن 59-56 في الاستراحة.

وكان غلجيوس-ألكسندر عادل الرقم القياسي لتشامبرلاين الاثنين خلال الفوز المثير في الرمق على دنفر ناغتس 129-126.

وكان تشامبرلاين حقق رقمه القياسي بين أكتوبر (تشرين الأول) 1961 ويناير (كانون الثاني) 1963، مسجلاً معدلاً خارقاً بلغ 49.2 نقطة في المباراة، في حين يدور معدّل غلجيوس-ألكسندر حول 32.5 نقطة منذ بداية سلسلته في الأول من نوفمبر 2024.

وانتهت سلسلة عملاق ووريرز، بين فيلادلفيا وسان فرانسيسكو، بسبب طرده بعد أربع دقائق فقط من اللعب (ست نقاط). وبدأ بعدها مباشرة سلسلة جديدة من 92 مباراة سجّل فيها 20 نقطة على الأقل.

ولم ينجح أي لاعب آخر في الدوري في بلوغ 100 مباراة متتالية بـ20 نقطة أو أكثر، بمن فيهم نجوم كبار مثل أوسكار روبرتسون (79)، مايكل جوردان وكيفن دورانت (72)، عبد الجبار (71)، كوبي براينت (63) أو حتى ليبرون جيمس (49).

وتوقفت سلسلة انتصارات سان أنتونيو سبيرز، ثاني المنطقة الغربية، عند خمسة بخسارته أمام ضيفه دنفر ناغتس 131-136 في غياب عملاقه الفرنسي فيكتور ويمبانياما بسبب آلام في الكاحل الأيمن.

وبرز العملاق الصربي لدنفر ناغتس نيكولا يوكيتش بتحقيقه «تريبل دابل» مع 31 نقطة و20 متابعة و12 تمريرة حاسمة، فيما لم ينفع أصحاب الأرض تألق ستيفون كاسل بـ30 نقطة و11 متابعة و10 تمريرات حاسمة حيث أخفق في محاولة التعادل بثلاثية قبل 19.8 ثانية من النهاية.

وسجّل جمال موراي 39 نقطة، وأضاف أربع رميات حرة في الثواني الأخيرة مؤمناً انتصار دنفر.

في لوس أنجليس، قاد النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش ليكرز إلى الفوز على شيكاغو 142-130، بعدما سجّل 51 نقطة و10 متابعات و9 تمريرات حاسمة.

وفي إنديانا، أحرز ديفن بوكر 43 نقطة، وأضاف جايلن غرين 36 نقطة، وقادا فينيكس صنز إلى التغلب على مضيفه إنديانا بيسرز 123-108، وتمديد سلسلة هزائم الأخير إلى 11 مباراة.

وفي المنطقة الشرقية، عزز ديترويت (47 - 18) صدارته بفوزه الكبير على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 131-109، بعدما سجل دانكن روبنسون 19 نقطة وأضاف جايلن دورين 14 نقطة و10 متابعات في 15 دقيقة.

وحقق أتلانتا انتصاره الثامن توالياً بفوزه على بروكلين نتس 108-97، حيث تألق جايلن جونسون بـ21 نقطة و9 متابعات و9 تمريرات حاسمة.

وسجل السويدي بيليه لارسون 28 نقطة وقاد ميامي هيت إلى فوزه السابع توالياً، وكان على حساب ميلووكي باكس 112-105.

ورفع أورلاندو ماجيك سلسلة انتصاراته إلى 6 مباريات بفوزه على واشنطن 136-131 بعد التمديد، حيث سجل جايلن ساغز 28 نقطة وأضاف تريستان دا سيلفا 26 نقطة.


جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
TT

جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف
السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف

حثت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على ضمان التزام كأس العالم 2026 بالشمولية والسلامة، محذرة من أن سياسات الهجرة الأميركية والمخاوف بشأن حرية الصحافة قد تقوض البطولة.

وقالت منظمة «التحالف من أجل الرياضة والحقوق» إن الفيفا وعد ببطولة «آمنة ومُرحبة وشاملة للجميع» تحت إطار العمل الخاص به والمتعلق بحقوق الإنسان، لكن الخطاب والسياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف بين المشجعين والصحفيين والمجتمعات المختلفة.

وكتب التحالف، الذي يضم مجموعة من منظمات حقوق الإنسان، في رسالة إلى رئيس الفيفا جياني إنفانتينو نشرت الخميس «كرة القدم تجمع العالم معا، لكن ذلك لن يتحقق إذا أدت قيود التأشيرات الأميركية وعمليات الترحيل الجماعية إلى إبعاد المهاجرين والعمال والصحفيين والمجتمعات (المختلفة) والمشجعين».

وستقام كأس العالم 2026، وهي الأولى التي تضم 48 منتخبا، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك عبر 16 مدينة مضيفة.

وردا على هذه المخاوف، قال البيت الأبيض إن الإدارة الأميركية تركز على إنجاح هذا الحدث.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل، عندما طلب منه التعليق «يركز الرئيس ترمب على جعل هذه البطولة أفضل كأس عالم على الإطلاق، مع ضمان أن تكون الأكثر أمنا وسلامة في التاريخ».

كما دعا هذا التحالف الفيفا للعمل مع حكومات الدول المضيفة لضمان وصول المشجعين ووسائل الإعلام مع ضمان احترام البطولة للحقوق، بما في ذلك حرية التعبير وحرية الصحافة وحماية العمال والمجتمعات المحلية.

وقال التحالف «مع بقاء أسابيع قليلة على انطلاق البطولة، لم تصدر معظم اللجان المحلية للمدن 16 المضيفة لكأس العالم خطط العمل الخاصة بحقوق الإنسان التي كان من المفترض إعدادها مسبقا».

وأضاف «من المستحيل إدارة المخاطر المتعلقة بحقوق الإنسان دون تحديدها ووضع آليات واضحة لإدارتها».