البريميرليغ يحذر أنديته من «الصفقات الزائفة»: ستعاقَبون!

الفريق القانوني أكد أنه يحقق في «مسائل مثيرة للقلق»

الصفقات الزائفة باتت مثار قلق لمسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
الصفقات الزائفة باتت مثار قلق لمسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
TT

البريميرليغ يحذر أنديته من «الصفقات الزائفة»: ستعاقَبون!

الصفقات الزائفة باتت مثار قلق لمسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
الصفقات الزائفة باتت مثار قلق لمسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)

بعثت رابطة البريميرليغ خطاباً إلى أنديتها العشرين، وذلك لتذكيرها بأنها ستتعرض للعقوبات بسبب انتقالات اللاعبين الاحتيالية، مع تزايد التدقيق على ما يسمى صفقات المبادلة التي أبرمتها بعض الأندية في محاولة لجمع الأموال للامتثال للضوابط المالية، وذلك وفقاً لمصادر صحيفة «التلغراف».

وتم إرسال البريد الإلكتروني إلى الأندية بعد أيام من النشاط غير المعتاد في فترة الانتقالات التي شهدت قيام بعض الأندية ببيع - أو محاولة بيع - لاعبيها إلى بعضها البعض. وقد تم تحديدها في بعض الحالات على أنها محاولة لإضافة قيمة دفترية قبل نهاية السنة المالية يوم الأحد، من أجل الامتثال لقواعد الربحية والاستدامة.

وحذر الفريق القانوني لرابطة البريميرليغ الأندية من أن الرابطة تبحث عن «مسائل مثيرة للقلق» حول ما إذا كانت الصفقات تمثل معاملات «بعيدة المنال» بحسن نية، تزيد على مليون جنيه إسترليني. وأن «الرابطة لديها القدرة على طلب تفاصيل من الأندية حول كيفية إجراء المفاوضات، بما في ذلك المراسلات الخارجية والداخلية وأي وثائق أخرى».

وإذا قررت الرابطة أن عملية الانتقال لم تتم على أساس غير رسمي، فيمكنها فرض قواعد القيمة السوقية العادلة.

وتنطبق هذه القواعد على دليل الرابطة بشأن معاملات الأطراف المرتبطة.

وتحكم هذه القواعد الصفقات الخاصة باللاعبين أو العقود التجارية بين نادي البريميرليغ وكيان آخر قد يشترك في نفس الملكية.

وتهدف هذه القواعد إلى وقف التضخم الزائف للصفقات التجارية، وكذلك منع الأندية في مجموعة ملكية متعددة الأندية من تداول اللاعبين في صفقات لا تعكس أسعاراً دقيقة.‌

وتسرد قواعد القيمة السوقية العادلة للاعب 18 عاملاً تنطبق عليه، وتوضحها بالتفصيل في الملحق 19 من دليل رابطة البريميرليغ.

وتشمل هذه العوامل كل شيء من عمر اللاعب إلى مركزه وإحصائياته في اللعب وألقابه وتاريخ إصاباته.

وعلى جانب النادي، سيقيم البريميرليغ «الحالة المالية والموقف التفاوضي النسبي» للأندية المعنية «وكذلك أي حاجة ملحة للسيولة» في النادي البائع.

وذكّرت الإدارة القانونية الأندية بأنها تملك السلطة لإصدار أمر بإعادة قيمة الانتقال كلياً أو جزئياً إلى النادي المشتري إذا رأت أن القيمة مبالغ فيها.

وذكّرت الأندية بأنها ملزمة بالتصرف في جميع الصفقات «بأقصى قدر من حسن النية»، وتقديم معلومات مالية دقيقة في جميع الأوقات.

وأستون فيلا هو أحد الأندية التي يمكن أن تخضع للتدقيق، فقد تعاقد مع مهاجم إيفرتون لويس دوبين (21 عاماً) مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني.

واشترى إيفرتون لاعب خط وسط أستون فيلا تيم إيروجبونام (20 عاماً) مقابل تحو 9 ملايين جنيه إسترليني.

وكلا اللاعبين من الدوليين الناشئين في إنجلترا على مستويات مختلفة.

كما اشترى أستون فيلا الظهير الأيسر الهولندي إيان ماتسن (22 عاماً) من تشيلسي مقابل نحو 37.5 مليون جنيه إسترليني، على الرغم من أن النادي واضح في أن هذا استثمار مخطط له منذ فترة طويلة في فريق أوناي إيمري في مركز يحتاج إلى التعزيز.

في المقابل، قام تشيلسي بشراء لاعب خط الوسط الواعد جداً من أستون فيلا عمري كيليمان البالغ من العمر 18 عاماً مقابل 19 مليون جنيه إسترليني.

ورغم أن قواعد رابطة البريميرليغ التي تحكم عمليات الانتقال واسعة النطاق، فإن القسم «ب 15» يطلب من الأندية التصرف «بأقصى قدر من حسن النية» تجاه بعضها البعض والدوري؛ «لتجنب الشك وعلى سبيل المثال فقط، فإن التصرف بشكل غير نزيه تجاه الدوري أو نادٍ آخر، أو الانخراط في سلوك يهدف إلى التحايل على هذه القواعد أو عرقلة تحقيق المجلس في الامتثال لها، يعد خرقاً للواجبات بموجب هذه القاعدة».


مقالات ذات صلة


فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».


«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا للموتو جي بي»: مارك ماركيز ينطلق أولاً

مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)
مارك ماركيز متسابق فريق دوكاتي ينطلق أولاً في «خيريز» (أ.ف.ب)

حقق مارك ماركيز، متسابق فريق دوكاتي، مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى هذا الموسم في سباق جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت، مستفيداً من خبرته في التعامل مع الأحوال الجوية الصعبة الممطرة في حلبة خيريز لينتزع مركز الانطلاق الأول من المخضرم يوهان زاركو، متسابق فريق «إل سي آر» هوندا.

سجل ماركيز حامل اللقب زمناً قدره دقيقة واحدة و48.087 ثانية ليحقق مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى منذ سباق جائزة المجر الكبرى العام الماضي، متفوقاً على زاركو بفارق 0.140 ثانية فقط في الجولة الثانية من التجارب التأهيلية.

وقال الإسباني ماركيز: «التجارب التأهيلية والحرة ليست من نقاط قوتي، لكن عدم استقرار الأحوال الجوية وسقوط الأمطار يجعلني أشعر بالراحة عادة».

وأضاف: «لم يكن الشعور اليوم هو الأفضل على الحلبة، لكني تمكنت من أن أكون سريعاً... أنا سعيد بالصدارة وستساعدني في السباقين».

أظهرت جولة التجارب التأهيلية هذه أهمية الخبرة إذ سجل زاركو، الذي اضطر للاستبسال في الجولة الأولى للتأهل، أسرع لفة في البداية قبل أن ينتزع ماركيز المركز الأول مع بدء جفاف الحلبة.

كادت محاولة زاركو (35 عاماً) لاستعادة الصدارة في اللحظة الأخيرة أن تنتهي بكارثة عندما فقد السيطرة على الدراجة لفترة وجيزة في المنعطف الأخير، لكنه استعاد توازنه بينما كان ماركيز يحتفل بتحقيق مركز الانطلاق الأول للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر.

وأضاف ماركيز: «في لحظة ما، شعرت بأن يوهان سيتفوق علي في تلك اللفة الأخيرة لأني كنت أعلم أني ارتكبت خطأ في المنعطف الأخير لكنه ارتكب خطأً أكبر».

أكمل فابيو دي جيانانتونيو، متسابق «في آر 46 ريسنغ»، الصف الأمامي بعد ما جاء ثالثاً بعد استفادته من تيار الهواء خلف مواطنه الإيطالي ماركو بتسيكي الذي سينطلق من المركز الرابع على متن دراجته أبريليا رغم تصدره ترتيب البطولة.


من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

من أجل رونالدو... فرنانديز يأمل في فوز البرتغال بالمونديال

برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

عبّر برونو فرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال، عن أمله في أن يتمكن هو وزملاؤه من المساهمة في تتويج مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية بالفوز بكأس العالم لكرة القدم 2026.

ومن المقرر أن يشارك رونالدو (41 عاماً) للمرة السادسة، وهو رقم قياسي، في كأس العالم التي تنطلق في يونيو (حزيران) المقبل. ومن المتوقع أن تمثل البطولة الفصل الأخير الرئيسي في مسيرته الكروية.

وقال فرنانديز في حديث مع واين روني في تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة: «سيكون إنهاء كأس العالم المقبلة بفوز كريستيانو (رونالدو) بالبطولة أمراً رائعاً».

وقال اللاعب البرتغالي وقائد مانشستر يونايتد: «آمل حقاً في أن نتمكن من تحقيق ذلك؛ ليس فقط من أجل البرتغال، ولكن من أجل كل ما قدمه رونالدو لكرة القدم والعالم».

ورونالدو، أحد اللاعبين العظماء الذين لم يفوزوا بكأس العالم، هو الهداف التاريخي في كرة القدم الدولية برصيد 143 هدفاً.

وكان اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية 5 مرات ضمن منتخب البرتغال المتوج ببطولة أوروبا 2016، كما فاز بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.

وتفتتح البرتغال مشوارها في المجموعة الحادية عشرة يوم 17 يونيو، أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية تليها مباراتها أمام أوزبكستان يوم 23 من الشهر ذاته، وتقام المباراتان في مدينة هيوستن الأميركية. وتختتم مبارياتها في دور المجموعات بمواجهة كولومبيا يوم 27 يونيو في ميامي.

وتقام بطولة كأس العالم في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) بكندا والولايات المتحدة والمكسيك.