«كأس أوروبا»: إنجلترا بحاجة لفرض شخصيتها أمام السندريلا «سلوفاكيا»

ساوثغيت خلال تدريبات إنجلترا (رويترز)
ساوثغيت خلال تدريبات إنجلترا (رويترز)
TT

«كأس أوروبا»: إنجلترا بحاجة لفرض شخصيتها أمام السندريلا «سلوفاكيا»

ساوثغيت خلال تدريبات إنجلترا (رويترز)
ساوثغيت خلال تدريبات إنجلترا (رويترز)

ستحتاج إنجلترا التي قدمت أداء باهتاً بقيادة المدرب غاريث ساوثغيت إلى فرض شخصيتها وتأكيد حضورها في بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم أمام سلوفاكيا في دور الستة عشر، أو ستمنح الفريق المنافس غير المرشح فرصة للتغلب عليها.

ووصل فريق المدرب ساوثغيت الغني بالمواهب إلى ألمانيا وهو أحد المرشحين للفوز بالبطولة، لكن التفاؤل بشأن تفوق وصيف بطل أوروبا 2020 تلاشى في دور المجموعات الذي لم تستقر فيه إنجلترا على أفضل تشكيلة لها بعد، مع اعتراف المدرب بفشل ما وصفه بـ«التجربة» في التشكيلة الأساسية في مستهل مبارياته بالمسابقة.

وعلى الجانب الآخر، استهلت سلوفاكيا مشوارها بفوز مفاجئ 1 - صفر على بلجيكا، صاحبة المركز الثالث في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، لتتفوق على فريق يتقدم عليها 42 مركزاً.

وقال لاعب الوسط أوندري دودا في تصريحات تلفزيونية: «منتخب إنجلترا يتحلى بالكفاءة. لكن كل منافس واجهه كان يستطيع إزعاجه».

ووصف فرانشيسكو كالتسونا مدرب سلوفاكيا فريقه بأنه مثل قصة سندريلا، في إشارة لتحقيقه للمفاجآت في البطولة، بعد الفوز على بلجيكا. في حين فاقت جورجيا المتواضعة التوقعات بكثير حين تغلبت 2 - صفر على البرتغال لتثبت أنه لا يمكن الاستهانة بأي فريق.

لذا، فإن فرحة جماهير إنجلترا بمواجهة فريق المدرب ساوثغيت لمنافس سهل في دور الستة عشر مع مسار ممهد لبلوغ النهائي ستكون مجرد حبر على ورق.

وقال مارك جيهي مدافع إنجلترا للصحافيين، أمس الخميس: «أعتقد أن الجميع شاهدوا في هذه البطولة أنه لا يوجد فريق سهل في القرعة. من الصعب حقاً مواجهة كل فريق وكل منافس. أعتقد أننا بحاجة إلى التحلي بالهدوء».

وأظهرت إنجلترا بعض التحسن في الشوط الثاني خلال تعادلها سلبياً مع سلوفينيا يوم الثلاثاء، إذ قدم كوبي ماينو وكول بالمر أداء مثيراً للإعجاب بعد مشاركتهما من على مقاعد البدلاء.

وفي حين كان دفاع إنجلترا مصدراً للقلق بشدة قبل انطلاق البطولة بسبب غياب لاعبين مخضرمين، مثل هاري مغواير للإصابة، فإن خط الظهر كان أفضل ما قدمه الفريق في البطولة.

وخلال دور المجموعات كانت إنجلترا أقل فريق تعرض لفرص قد تتحول لأهداف حسب مقياس الأهداف المتوقعة.

ويأمل ساوثغيت في الحصول على أداء أفضل من جود بلينغهام، الذي كان ممتازاً في الشوط الأول خلال الفوز 1 - صفر على صربيا، لكنه لم يظهر بالمستوى المأمول في المباراتين الأخريين.

ويقود سلوفاكيا ستانيسلاف لوبوتكا لاعب وسط نابولي الماهر، الذي وصفه أندريا بيرلو نجم إيطاليا السابق بأنه «أفضل صانع لعب في الدوري الإيطالي».

وقال كالتسونا، الذي كان مساعداً طوال مسيرته قبل توليه تدريب سلوفاكيا في 2022: «إن فريقه وصل بالفعل إلى هدفه الرئيسي وهو التأهل إلى بطولة أوروبا. وقال لموقع الاتحاد الأوروبي (اليويفا) إن كل شيء آخر هو مجرد زينة على الكعكة».

وأضاف: «أحد الأهداف الآن سيكون بالتأكيد تقديم كرة قدم جميلة وجعل هؤلاء الناس فخورين، لأننا حظينا بمتابعة رائعة في المباريات الأخيرة».

وسيكون حصول إنجلترا على المساحات أمام سلوفاكيا أمراً في غاية الأهمية أمام منتخب من المرجح أن يتراجع للدفاع. إذ يعاني فريق ساوثغيت أمام الفرق التي تعتمد على خط دفاع متأخر.

ويدعم التاريخ منتخب إنجلترا الذي لم يخسر على الإطلاق أمام سلوفاكيا. إذ حقق خمسة انتصارات وتعادلَ مرة واحدة دون أهداف كانت في دور المجموعات لبطولة أوروبا 2016.

وقدمت سلوفاكيا أداء قوياً في التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا وفازت سبع مرات وتعادلت مرة خلال عشر مباريات. بينما فازت إنجلترا ست مرات وتعادلت مرتين في مجموعة مكونة من خمسة فرق.

وسيلعب الفائز في المواجهة مع الفائز من بين مباراة إيطاليا وسويسرا في دور الثمانية.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».