بلجيكا لتفادي صدمة جديدة في الصراع الرباعي بالمجموعة الخامسة «المعقدة»

البرتغال للعلامة الكاملة وتركيا بحاجة لنقطة بالتعادل أمام التشيك للعبور للدور الثاني من المجموعة السادسة

المنتخب البلجيكي يأمل حسم مواجهته مع أوكرانيا وتفادي الحسابات المعقدة (ا ف ب)
المنتخب البلجيكي يأمل حسم مواجهته مع أوكرانيا وتفادي الحسابات المعقدة (ا ف ب)
TT

بلجيكا لتفادي صدمة جديدة في الصراع الرباعي بالمجموعة الخامسة «المعقدة»

المنتخب البلجيكي يأمل حسم مواجهته مع أوكرانيا وتفادي الحسابات المعقدة (ا ف ب)
المنتخب البلجيكي يأمل حسم مواجهته مع أوكرانيا وتفادي الحسابات المعقدة (ا ف ب)

بعدما ضمنت المنتخبات الكبرى الأخرى، على رأسها ألمانيا المضيفة وإيطاليا حاملة اللقب إضافة إلى فرنسا وهولندا وإنجلترا والبرتغال، تأهلها إلى ثمن نهائي كأس أوروبا 2024 تأمل بلجيكا ألا تكون الضحية الأكبر لدور المجموعات حين تخوض الجولة الأخيرة «المعقدة» لمنافسات المجموعة الخامسة اليوم. وفي مجموعة تتساوى فيها المنتخبات الأربعة برصيد 3 نقاط، وأي منها قادر على نيل المركزين الأولين المؤهلين إلى ثمن النهائي، من دون الدخول في حسابات التأهل بين أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، لذا قد يكون لكل هدف مسجل في هذه الجولة حساباته عند ترجيح المتأهلين للدور الثاني. ويتصدر المنتخب الروماني المجموعة متفوقاً بفارق الأهداف فقط عن بلجيكا وسلوفاكيا وأوكرانيا على الترتيب.

واستهلّت بلجيكا المجموعة بأسوأ طريقة بعد خسارتها أمام سلوفاكيا 0 - 1 في لقاء عجزت خلاله عن ترجمة الفرص التي حصلت عليها، لا سيما عبر روميلو لوكاكو، لكنها عوّضت في الجولة الثانية بفوزها على رومانيا 2 - 0.

ويجد فريق المدرّب الإيطالي - الألماني دومينيكو تيديسكو نفسه في موقف صعب حين يتواجه مع أوكرانيا في شتوتغارت، لا سيما أن المنتخبات الأربعة في المجموعة تملك ثلاث نقاط وأي منها قادر على نيل المركزين الأولين المؤهلين إلى ثمن النهائي، من دون الدخول في حسابات التأهل بين أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وبعد الخروج من الدور الأول لمونديال قطر 2022 يسعى كيفن دي بروين ورفاقه في منتخب بلجيكا الملقب بـ«الشياطين الحمر» إلى التعويض وبلوغ ثمن النهائي. وسيتحقق هذا الأمر في حال تجنبوا الهزيمة أمام أوكرانيا، مع إمكانية تصدّر المجموعة أيضاً في حال الحصول على النقاط الثلاث في أول مواجهة على الإطلاق مع البلد المأزوم نتيجة الحرب الدائرة مع روسيا منذ بداية عام 2022، وعدم فوز سلوفاكيا على رومانيا في المباراة المقامة في فرنكفورت. وبدا تيديسكو واثقاً بقدرات فريقه، وقال بعد الفوز على رومانيا بهدفي يوري تيليمانس والقائد دي بروين: «لدينا قدر هائل من الإمكانات. دعونا نر، المباراة الأخيرة ستكون صعبة، نحن مرتاحون جداً بعد الفوز. كان من المهم جداً الحصول على النقاط الثلاث. نشعر بالتحرر من الضغط، وسنواصل سعينا في بقية البطولة». وأقر تيديسكو بأنهم بحاجة إلى تطوير غريزة قتل نتيجة المباريات مبكراً، بعدما أهدروا مجموعة من الفرص أمام رومانيا على غرار المباراة ضد سلوفاكيا، وأوضح: «الفارق بين أول مباراة والثانية هو أننا سجلنا هدفين (في المباراة الثانية) وفي الأولى أهدرنا كماً كبيراً من الفرص ولم نسجل أي هدف. بالطبع نريد مواصلة النهج كما في المباراة الثانية». وأضاف: «رومانيا تركت مساحات أكثر من سلوفاكيا. بالطبع أهدرنا فرصة أو اثنتين. سيكون من الأفضل أن نحسم المباراة أمام أوكرانيا مبكراً». وعلى غرار بلجيكا، بدأت أوكرانيا مشوارها بالخسارة أمام رومانيا 0 - 3 لكنها استعادت توازنها في الجولة الثانية بعدما حولت تخلفها أمام سلوفاكيا إلى فوز 2 - 1 بفضل البديل رومان ياريمتشوك الذي سجل هدف النقاط الثلاث قبل 10 دقائق على النهاية.

والفوز على بلجيكا سيكون مفتاح تأهل أوكرانيا إلى ثمن النهائي، فيما ستحل ثالثة في حال تعادلها تزامناً مع عدم انتهاء المباراة الثانية بالتعادل أيضاً. وستكون أوكرانيا خارج المنافسة تماماً إذا ترافقت خسارتها مع فوز أو تعادل سلوفاكيا. وعلق ياريمتشوك على مواجهة بلجيكا قائلاً: «يتوجب علينا القيام بشيء استثنائي للحصول على نقاط ضد فريق من هذا العيار. آمل حقاً أن يكون يوم أوكرانيا وليس بلجيكا. سيلعبون متحفزين جداً. هناك بعض الضغط عليهم ما يجعلهم يلعبون باندفاع أكبر وكرة قدم مفتوحة».

ويعرف ياريمتشوك الكرة البلجيكية تماماً، إذ يدافع حالياً عن ألوان فريق كلوب بروج بعدما لعب سابقاً مع جنت من 2017 حتى 2021، وهو تطرق إلى ذلك بالقول: «الدوري البلجيكي خطوة جيدة للاعبين الشبان، كثير من المواهب الكبرى تأسست هناك. بفضل جنت، تم استدعائي للمنتخب الأوكراني، وخضت كأس أوروبا 2020، أنا ممتن جداً لهم».

غولر موهوب تركيا وأملها في مواجهة التشيك (ا ف ب)

ويتولى سيرغي ريبروف، نجم دينامو كييف وتوتنهام الإنجليزي سابقاً، تدريب المنتخب الأوكراني، فيما يرأس الأسطورة أندريه شيفشينكو اتحاد الكرة، ويوجد لدعم الفريق في المباراتين أمام رومانيا وسلوفاكيا.

وكما حال بلجيكا، ستكون رومانيا بحاجة إلى التعادل مع سلوفاكيا للتأهل إلى ثمن النهائي لأول مرة منذ 24 عاماً، فيما ستتأهل الأخيرة حال فوزها.

ومع وجود المدرب إدوارد يوردانسكو، نجل الأسطورة آنجيل يوردانسكو، الذي قاد منتخب رومانيا مدرباً للتأهل إلى دور الثمانية بكأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأميركية، تبدو نغمة التفاؤل عالية بين الجماهير، مع وجود لاعب آخر بارع هو يانيس حاجي، نجل الأسطورة جورجي حاجي، الذي يعد أفضل لاعب في تاريخ رومانيا، الذي سبق له اللعب مع برشلونة وريال مدريد وعدة أندية أخرى في مسيرته الطويلة.

في المقابل تأمل سلوفاكيا بقيادة مدربها الإيطالي، فرنشيسكو كالزونا تكرار الأداء الذي نال إعجاب الكثيرين أمام بلجيكا، وخطفَ فوز يضمن له بطاقة للدور الثاني. وتعول سلوفاكيا على مهاجمها إيفان سكرانز الذي سجل هدف الفوز في شباك بلجيكا، كما سجل أيضا في شباك أوكرانيا في المباراة الثانية (1 - 2)، إلى جانب ميلان سكرينيار، مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي، ومارتن دوبرافكا، حارس نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. وإذا انتهت المباراتان من دون فائز، فستتأهل رومانيا أولى أمام بلجيكا بسبب نتيجة المواجهة المباشرة بينهما، فيما ستكون سلوفاكيا ثالثة أمام أوكرانيا.

تركيا بحاجة إلى نقطة للتأهل

وفي المجموعة السادسة التي حجزت البرتغال بطاقتها الأولى بفوزها في الجولة الأولى على التشيك 2 - 1 بفضل هدف في الوقت القاتل لفرنسيسكو كونسيساو بعد ثوانٍ على دخوله أرض الملعب، ثم على تركيا بثلاثية نظيفة، تتقارع منتخبات تركيا والتشيك وجورجيا على البطاقة الثانية.

وتتواجه تركيا مع التشيك اليوم في هامبورغ في إعادة لمواجهتين بدور المجموعات خلال نسختي 2008 و2012 حين فازت الأولى في المناسبتين 3 - 2 و2 - 0 توالياً. ونتيجة فوزها افتتاحاً على جورجيا 3 - 1، تحتل تركيا المركز الثاني بفارق نقطتين عن التشيك وجورجيا التي ستكون في مهمة شاقة أمام كريستيانو رونالدو ورفاقه في المنتخب البرتغالي الضامن أيضاً صدارته.

وسيكون التعادل كافياً لتركيا لضمان الوصافة، فيما ستفشل في التأهل بحال خسارتها وفوز جورجيا على البرتغال. أما بالنسبة للتشيك، فلن يكون الفوز على تركيا كافياً لنيل الوصافة والتأهل من دون الدخول في حسابات المركز الثالث، إذ يجب أن يترافق ذلك مع عدم فوز جورجيا على البرتغال.

وفي حال فوز التشيك وجورجيا، سيُحتكم إلى فارق الأهداف وما يليه من شروط فك التعادل، لأن المنتخبين تعادلا في مواجهتهما المباشرة 1 - 1.

وستضمن جورجيا الوصافة في حال حصولها على النقاط الثلاث وفوز التشيك على تركيا، شرط أن يكون فارق الأهداف لصالحها أو ما يتبعه من شروط فك التعادل (الأهداف المسجلة، واللعب النظيف، والتصنيف).


مقالات ذات صلة

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
TT

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم، مستنداً إلى معيار واضح يتمثل في إجمالي القيمة السوقية للاعبين الذين تمثلهم هذه الوكالات أو تملك حقوق التفاوض بشأن انتقالاتهم، وذلك وفق نموذج إحصائي يعتمد فقط على اللاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 10 ملايين يورو، بإجمالي عينة تصل إلى نحو 1300 لاعب حول العالم.

في قمة هذا التصنيف، تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً، وهي مجموعة نشأت من اندماج عدة شركات وتخضع لإدارة أميركية، حيث تدير مصالح 84 لاعباً تتجاوز القيمة السوقية لكل منهم 10 ملايين يورو، بإجمالي قيمة يصل إلى 2.56 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس اتساع نفوذها في سوق الانتقالات وقدرتها على تجميع أصول بشرية عالية القيمة.

في قمة هذا التصنيف تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً (سي آي إي إس)

تأتي خلفها وكالة «جستيفوت» بقيمة إجمالية تبلغ 1.865 مليار يورو عبر 36 لاعباً، مع نمو سنوي بلغ 12.6 في المائة، وهي الوكالة المرتبطة باسم البرتغالي الشهير خورخي مينديز، فيما تحتل وكالة «ذا تيم» – التي كانت تُعرف سابقاً باسم «واسيرمان» – المركز الثالث بإجمالي 1.246 مليار يورو من خلال 51 لاعباً، رغم تراجع طفيف في قيمتها بنسبة 4.1 في المائة.

وتعكس بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل تحولات السوق نحو التكتلات الكبرى، حيث تسيطر الكيانات الناتجة عن الاندماجات على غالبية المواقع المتقدمة، مقابل حضور محدود لكيانات فردية مرتبطة بأسماء وكلاء بارزين.

وفيما يلي أبرز عشر وكالات في العالم وفق التقرير، مع عدد اللاعبين والقيمة الإجمالية:

تحتل «سي إيه إيه ستيلار - بيس» المركز الأول بـ84 لاعباً وقيمة 2.56 مليار يورو، تليها «جستيفوت» بـ36 لاعباً وقيمة 1.865 مليار يورو، ثم «ذا تيم» بـ51 لاعباً وقيمة 1.246 مليار يورو.

في المركز الرابع تأتي «يونيك سبورتس غروب» بـ32 لاعباً وقيمة 1.109 مليار يورو، ثم «روف نيشن سبورتس غروب» بالشراكة مع «كلاتش سبورتس» في المركز الخامس بـ30 لاعباً وقيمة 817 مليون يورو.

وتحل «إيه إس 1 سبورتس» سادسة بـ21 لاعباً وقيمة 711 مليون يورو، تليها «روك نيشن سبورتس إنترناشيونال» بـ17 لاعباً وقيمة 666 مليون يورو، ثم «سبورتس إنترتينمنت غروب» في المركز الثامن بـ19 لاعباً وقيمة 616 مليون يورو.

وفي المركزين التاسع والعاشر، تظهر كيانات مرتبطة بأفراد، حيث تأتي «بيرتولوتشي أسيسوريا» التي يقودها جيوليانو بيرتولوتشي بـ24 لاعباً وقيمة 595 مليون يورو، ثم «إم إس فوت» التابعة لموسى سيسوكو بـ8 لاعبين فقط لكن بقيمة إجمالية تبلغ 532 مليون يورو.

ويكشف هذا التوزيع عن نقطة لافتة، تتمثل في أن حجم الوكالة لا يُقاس بعدد اللاعبين فقط، بل بجودة الأصول التي تديرها، وهو ما يفسر وجود وكالات بعدد لاعبين أقل ولكن بقيم سوقية مرتفعة، كما في حالة «إم إس فوت» و«يونيك سبورتس غروب»، حيث تركز هذه الكيانات على تمثيل نخبة محدودة من اللاعبين ذوي القيمة العالية بدلاً من التوسع العددي.

في المحصلة، يعكس التقرير واقعاً جديداً في سوق وكلاء اللاعبين، عنوانه التكتل والاحتراف المؤسسي، مقابل تراجع نموذج الوكيل الفردي، مع استمرار تأثير الأسماء الكبرى حين ترتبط بنجوم من الصف الأول في كرة القدم العالمية.


فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)
TT

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)

تعزّزت حظوظ ليفربول في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عقب نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق، فيرغيل فان دايك، شدد على أن هذا الهدف ينبغي ألا يكون المعيار الذي يُقاس به النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العودة إلى البطولة القارية باتت ضرورية، ليس فقط للاعبين داخل الملعب، بل أيضاً للإدارة التنفيذية، نظراً لما قد يترتب على الغياب من تراجع في الإيرادات وتأثيره في الإنفاق على صفقات الانتقالات.

ورغم أن احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى قد يُعد نتيجة مقبولة في ختام موسم مخيب للآمال لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن فان دايك أكد أن الفريق لا يمكنه تبني هذا المنطق.

وقال فان دايك: «الواقع أننا سنخوض 5 مباريات أخرى، وعلينا أن نحاول حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «بالتأكيد هذا ليس المستوى الذي أتوقعه أو أطمح إليه بصفتي لاعباً في ليفربول أن يكون الهدف مجرد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأنهى الفوز في مباراة الديربي على إيفرتون سلسلة من 4 هزائم في آخر 5 مباريات، بما في ذلك الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وسيكون تقديم أداء جيد في مباراة السبت أمام كريستال بالاس، الذي يضع نصب عينيه أيضاً قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، أمراً حاسماً قبل التوجه إلى ملعب «أولد ترافورد» في الأسبوع التالي.

وسجل كل من فيرغيل فان دايك ومحمد صلاح هدفي الفريق أمام إيفرتون، لكن مع اقتراب المدافع الهولندي، الذي سيبلغ 35 عاماً في يوليو (تموز) المقبل، من دخول العام الأخير في عقده، ورحيل صلاح إلى جانب آندي روبرتسون في يوليو (تموز)، فإن الفريق سيفقد قدراً كبيراً من الخبرة.

وعند سؤاله عما إذا كان الفريق بحاجة إلى إعادة بناء، قال فيرغيل فان دايك: «يجب توجيه هذا السؤال إلى المسؤولين في الإدارة العليا».

وأضاف: «مجموعة القادة في الفريق تتفكك، من حيث رحيل اللاعبين، لذلك على بقية اللاعبين التقدم وتحمل المسؤولية، ومعرفة ما سيفعله المسؤولون عن اتخاذ القرار. لكنني واثق بأن الجميع يملك النوايا الصحيحة لجعل ليفربول فريقاً قادراً على المنافسة، ونأمل ألا نمر بموسم مثل الذي نعيشه حالياً مرة أخرى».


فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة»، للمرة الأولى في تاريخها، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة «فيبا»، الأربعاء.

وتستضيف ليل وليون وباريس مباريات النسخة الحادية والعشرين من الحدث العالمي، على أن تقام الأدوار النهائية في العاصمة باريس.

وتقام النسخة المقبلة من البطولة في قطر، التي تستضيف أول نهائيات على الأراضي العربية بين 27 أغسطس (آب) و12 سبتمبر (أيلول) 2027، والثالثة على التوالي في القارة الآسيوية، بعدما أُقيمت نسخة 2019 في الصين، والتي تلتها عام 2023 في الفلبين واليابان وإندونيسيا.

وبعدما تُوّجت الولايات المتحدة بلقبيْها الرابع والخامس في عاميْ 2010 و2014، تُوّجت إسبانيا بلقبها الثاني في عام 2019 على حساب الأرجنتين، وألمانيا بلقبها الأول عام 2023 على حساب صربيا.

ويبقى حصول فرنسا على المركز الثالث في النسختين الماضيتين أفضل نتيجة له في العرس السلوي العالمي، لكنها تُوّجت بطلة لأوروبا في عام 2013.

ووقع الخيار على اليابان لاستضافة نسخة 2030 من «مونديال السيدات».

وشدد الاتحاد الدولي للعبة على أهمية البلدين بوصفهما «منظمين بارزين لفعاليات دولية كبرى»، مثل «أولمبياد باريس 2024»، حيث وصل منتخب الرجال الفرنسي إلى النهائي قبل خسارته أمام الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كشف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، جان بيار هونكلر، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن الاهتمام بترشيح منفرد لاستضافة البطولة.

وقال حينها: «لم نُنظم في السابق كأس عالم لكرة السلة في فرنسا. هناك كثير من العوامل التي تتقاطع... نحن خارجون للتو من ألعاب أولمبية مُفعمة بالحماس، وقد مثّلت تذاكر كرة السلة 10 في المائة من إجمالي مبيعات تذاكر الألعاب الأولمبية؛ أي 1.1 مليون متفرج، وهذا رقم هائل».