اتفاق مبدئي مع الإيطالي دي تزيربي لتدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (رويترز)
روبرتو دي تزيربي (رويترز)
TT

اتفاق مبدئي مع الإيطالي دي تزيربي لتدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (رويترز)
روبرتو دي تزيربي (رويترز)

توصّل مرسيليا الفرنسي إلى اتفاق مبدئي مع الإيطالي روبرتو دي تزيربي لتولي الإشراف على الفريق الأول في كرة القدم كما أعلن النادي المتوسطي.

وغادر دي تزيربي ناديه السابق برايتون الإنجليزي في نهاية الموسم الفائت، وسيحلّ بدلاً من جان لوي غاسيه على رأس الجهاز الفني لمرسيليا.

وقال مرسيليا في بيان: «يعلن نادي مرسيليا أنه توصل إلى اتفاق مبدئي مع روبرتو دي تزيربي».

وتابع: «يعمل النادي حالياً مع مختلف الأطراف لإتمام وصول المدرب الإيطالي وجهازه الفني في الأيام المقبلة».

ويعتبر التعاقد مع دي تزيربي «ضربة معلم» لمرسيليا الذي أنهى الموسم في المركز الثامن في الدوري الفرنسي ولن يشارك في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.

وكان اسم دي تزيربي ارتبط بأكثر من ناد أبرزها تشيلسي وبدرجة أقل مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ الألماني.

وكان دي تزيربي قاد برايتون في موسمه الأول معه إلى نصف نهائي كأس إنجلترا، وإلى التأهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يحتل المركز الحادي عشر في موسمه الثاني بعد أن تخلى عن أكثر من لاعب أساسي في صفوفه أبرزهم الإكوادوري مويسيس كايسيدو إلى تشيلسي والأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر المنتقل إلى ليفربول.


مقالات ذات صلة

أولمبياد 1952: زاتوبيك «جنرال المسافات» استمتع بالأشغال الشاقة... ودفع ثمن شجاعته

رياضة عالمية مراقبون كثر اعتبروا أن السباق هو الأفضل على هذه المسافة في تاريخ الألعاب الأولمبية (الأولمبية الدولية)

أولمبياد 1952: زاتوبيك «جنرال المسافات» استمتع بالأشغال الشاقة... ودفع ثمن شجاعته

يعدّ مراقبون كثر أن سباق 5 آلاف متر في دورة هلسنكي عام 1952، هو الأفضل على هذه المسافة في تاريخ الألعاب الأولمبية، بل يعدونه من «كلاسيكياتها الخالدة».

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية ألفريد أورتر (الأولمبية الدولية)

أولمبياد 1956: برميل بارود الحرب الباردة «ينفجر» في حوض كرة الماء

نالت مدينة ملبورن الأسترالية عام 1949 شرف تنظيم ألعاب الأولمبياد السادس عشر عام 1956 بفارق صوت واحد عن العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية نيكيتا باريس في لحظة فرح مع لاعبات فريقها (رويترز)

مانشستر يونايتد للسيدات يمدد عقد نيكيتا باريس

قام نادي مانشستر يونايتد بتفعيل خيار تمديد عقد نيكيتا باريس لمدة عام واحد حتى عام 2025.

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)
رياضة عالمية أدريان رابيو (نادي يوفنتوس)

أدريان رابيو يرحل عن يوفنتوس

رحل لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو عن يوفنتوس الإيطالي بعد 5 مواسم في صفوفه، بحسب ما أعلن نادي مدينة تورينو، الخميس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أولمبياد ملبورن كان مشحوناً بين المجريين والسوفيات (الأولمبية الدولية)

أولمبياد 1956: المجر - الاتحاد السوفياتي... والمعركة!

جاءت المقابلة في كرة الماء بين السوفيات والمجريين ضمن دورة ملبورن الأولمبية عام 1956 ساخنة، وكانت معركة مائية في الحوض.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)

أوديغارد: حزنت لخسارة الدوري وفشل النرويج في التأهل لـ«يورو 2024»

مارتن أوديغارد قائد آرسنال (إ.ب.أ)
مارتن أوديغارد قائد آرسنال (إ.ب.أ)
TT

أوديغارد: حزنت لخسارة الدوري وفشل النرويج في التأهل لـ«يورو 2024»

مارتن أوديغارد قائد آرسنال (إ.ب.أ)
مارتن أوديغارد قائد آرسنال (إ.ب.أ)

بعد مشاعر الإحباط التي انتابت مارتن أوديغارد في أعقاب الفشل في الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كان آخر شيء يريده هو الجلوس في المنزل ومشاهدة أفضل لاعبي أوروبا وهم يتنافسون في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 بألمانيا. لكن هذا هو بالضبط الموقف الذي وجد قائد آرسنال نفسه فيه بعد فشل النرويج في التأهل لـ«يورو 2024»، بعد التعثر أمام أسكوتلندا العام الماضي.

يقول أوديغارد: «كنت أريد أن أشارك في اليورو، وأشعر بخيبة أمل كبيرة لفشلنا في التأهل. عندما تنظر إلى عدد المباريات التي نخوضها، وقوة هذه المباريات، ومدى صعوبة ممارسة كرة القدم في أعلى المستويات، تدرك أن الأمر صعب جداً، لذا فمن الجيد أن أحصل على قسط من الراحة. لكنني كنت أُفضل أن أشارك في نهائيات كأس الأمم الأوروبية».

وحاول اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً التغلب على مشاعر الإحباط وخيبة الأمل بعد خسارة آرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يغيب عن خزائن النادي منذ 20 عاماً، من خلال قضاء بضعة أيام في إيبيزا مع صديقه المقرب كاي هافرتز وعدد آخر من أصدقائه في نهاية مايو (أيار). وبينما شارك هافرتز مع منتخب ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية، كان لدى أوديغارد متسع من الوقت للتفكير في الأمور بعد انضمامه إلى معسكر تدريب آرسنال في مقاطعة ماربيا الإسبانية مؤخراً. لقد تحدث أوديغارد مع الجماهير في أعقاب فوز آرسنال على إيفرتون في الجولة الأخيرة من الموسم، ويشير إلى أنها كانت تجربة مؤلمة.

يقول اللاعب النرويجي الشاب: «بعد نهاية المباراة مباشرة، انتابني شعور بالإحباط الشديد. لقد كان لدينا حلم كبير، وكنا قريبين للغاية من تحقيقه. كان لدي شعور بأن شيئاً مميزاً سيحدث، وكان هذا هو الشعور نفسه الذي انتاب عدداً كبيراً من الناس. لكن بعد نهاية المباراة، كان الأمر مجرد خيبة أمل كبيرة، لأننا كنا قريبين جداً من تحقيق هدفنا وهو الفوز باللقب».

ويضيف: «لكن في الوقت نفسه، من المهم للغاية التفكير في كل الأشياء الجيدة الأخرى: التاريخ الذي صنعناه، وكل اللحظات الأخرى. أنا فخور جداً لكوني جزءاً من هذا، ولأنني قائد هذا الفريق. إننا نقوم بكل شيء كفريق جماعي وكنادٍ، ونحن مترابطون جداً. كان الحديث مع الجماهير في ذلك الوقت مؤثراً جداً، لكنه كان تجربة رائعة».

ويعترف أوديغارد بأن الأمر استغرق منه بعض الوقت لكي يتغلب على مشاعر الإحباط وخيبة الأمل، ويقول: «لقد كان الأمر صعباً جداً، وخاصة في البداية. يستغرق الأمر بعض الوقت لنسيان ما حدث. لكنك تفكر في الأمر بشكل أكبر في البداية، وبعد ذلك يمكنك التغلب على ما حدث تدريجياً بمرور الوقت. ويعتقد أوديغارد أن الاستمرار في تحقيق نتائج جيدة وتقديم مستويات ثابتة لفترات طويلة سيزيد ثقة هذا الفريق الشاب، الذي سيواجه مانشستر يونايتد وليفربول خلال جولة الفريق استعداداً للموسم الجديد في الولايات المتحدة خلال الشهر الحالي».

يقول أوديغارد: «من السهل العثور على حوافز ودوافع جديدة، لأننا جميعاً نريد تحقيق الفوز. إننا جميعاً نريد الشيء نفسه، ونضغط على بعضنا بعضاً بشدة كل يوم - المسؤولون واللاعبون والمشجعون. هذا أمر سهل للغاية، لأن لدينا هدفاً كبيراً نسعى لتحقيقه، وكنا قريبين للغاية بالفعل من تحقيقه الموسم الماضي. الأمر يتعلق فقط بالقيام بتلك الأشياء الصغيرة كل يوم لتصبح أفضل بعض الشيء، وفي نهاية المطاف أنا متأكد من أننا سنكافأ على ما نفعله بالحصول على اللقب».

واعترف المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الأسبوع قبل الماضي بأن النادي يجب أن «يدرك» اللوائح المالية الصارمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو يفكر في تعزيز صفوفه، في ظل التقارير التي تشير إلى رغبة النادي في التعاقد مع المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري، بالإضافة إلى مهاجم صريح. وتساءل أوديغارد عما إذا كان الفريق بحاجة إلى تعزيز خط الهجوم بعد أن سجل هافرتز 13 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ثم واصل تألقه مع منتخب ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية.

وقال اللاعب النرويجي الشاب: «يمتلك هذا الفريق جودة لا تُصدق، وأظهرنا بالفعل ما يمكننا القيام به، خاصة في الجزء الأخير من الموسم. لقد صنعنا التاريخ، وأنا سعيد حقاً بهذا الفريق، ولدينا لاعبون يمتلكون قدرات استثنائية، لذلك لست قلقاً على الإطلاق بشأن ذلك». كما بلغ هافرتز عامه الخامس والعشرين أيضاً الشهر الماضي، ويدخل عدد من لاعبي آرسنال الأساسيين منتصف العشرينات من عمرهم وأصبح لديهم خبرات كبيرة. ويتوقع أوديغارد أن يجني الفريق ثمار هذا النضج المتزايد خلال الموسم المقبل، ويقول: «لدينا شعور بأننا أصبحنا أكثر استعداداً».

ويختتم حديثه قائلاً: «هناك الكثير من اللاعبين الشباب في هذا الفريق، وأشعر أنني واحد من اللاعبين الأكبر سناً وأحب ذلك. وآمل أن نتمكن من استغلال هذه الخبرات بأفضل طريقة ممكنة. عندما تتقدم في السن، تشعر بمسؤولية أكبر وتشعر أنك وصلت إلى قمة مستواك. وآمل أن نتطور بشكل أفضل في المستقبل».

*خدمة «الغارديان»