إريكسون: بيكهام عظيم... وزيارته أشعرتني بالفخر

المدرب إريكسون والنجم الإنجليزي بيكهام في لقطة سابقة لدى وصولهم إلى كوريا لخوض منافسات مونديال 2002 (رويترز)
المدرب إريكسون والنجم الإنجليزي بيكهام في لقطة سابقة لدى وصولهم إلى كوريا لخوض منافسات مونديال 2002 (رويترز)
TT

إريكسون: بيكهام عظيم... وزيارته أشعرتني بالفخر

المدرب إريكسون والنجم الإنجليزي بيكهام في لقطة سابقة لدى وصولهم إلى كوريا لخوض منافسات مونديال 2002 (رويترز)
المدرب إريكسون والنجم الإنجليزي بيكهام في لقطة سابقة لدى وصولهم إلى كوريا لخوض منافسات مونديال 2002 (رويترز)

كشف المدرب السويدي زفن غوران إريكسون، أن النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام قضى معه يوماً بمزرعته في بيوركيفورس وأحضر معه 6 لترات من النبيذ المصنوع في تواريخ تحمل ذكريات خاصة بالنسبة له.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، أعلن إريكسون مدرب منتخب إنجلترا الأسبق في يناير (كانون الثاني) الماضي، إصابته بالسرطان، مؤكداً أن حالته متأخرة، وقال إن أفضل سيناريو له أن أمامه عاماً ليعيشه.

وتحدث المدرب المخضرم البالغ من العمر 76 عاماً، في مقابلة مع قناة «بي فور» التابعة لراديو السويد بفخر وسعادة عن زيارة بيكهام إلى مزرعته.

وقال المدرب السويدي: «لقد جاء ومعه 6 لترات من النبيذ المصنوع في تواريخ مهمة بالنسبة لي».

وأشار إريكسون: «لقد تناولنا النبيذ من عام 1948 الذي ولدت فيه، وكان رائعاً».

وأحضر بيكهام النبيذ من عام 1982 الذي فاز فيه إريكسون بكأس الاتحاد الأوروبي مع فريق غوتنبرغ، وأيضاً عام 2000 الذي قاد فيه لاتسيو للتتويج بالدوري الإيطالي.

وواصل إريكسون: «كان يأكل الرنغة والبطاطس ولحم الغزلان، وفي اليوم السابق أرسل طباخاً ليقوم بإعداد الطعام، وجاء إلى هنا وبقي معي ليوم واحد، وجلسنا نتحدث كثيراً عن كرة القدم».

وأتم إريكسون: «ما فعله بيكهام يؤكد مدى عظمته، فهو لم يكن مضطراً للقدوم إلى هنا، ولكنني شعرت بالفخر بهذه الزيارة».


مقالات ذات صلة

هاو بعد تداول اسمه لتدريب إنجلترا: أنا ملتزم مع نيوكاسل

رياضة عالمية ساوثغيت أوقع الاتحاد الإنجليزي في حيرة البحث عن بديل (أ.ب)

هاو بعد تداول اسمه لتدريب إنجلترا: أنا ملتزم مع نيوكاسل

أكد المدرب إدي هاو التزامه التام بفريقه نيوكاسل طالما أنه يحظى بدعم إدارته، وذلك بعدما تم تداول اسمه كأحد أبرز المرشحين لتولي منصب مدرب المنتخب الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ساوثغيت يواسي كوبي ماينو بعد الخسارة في «يورو 2024» أمام إسبانيا (رويترز)

هل يعود ساوثغيت إلى التدريب... أم أن التجربة أفقدته الرغبة في هذا المجال؟

ما الخطوة التالية لساوثغيت: التدريب أم التحليل التلفزيوني أم الحصول على الراحة التي يستحقها؟

رياضة عالمية أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قائمة بعدد من أسماء المدربين لخلافة غاريث ساوثغيت (إ.ب.أ)

من سيخلف ساوثغيت في تدريب إنجلترا؟

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قائمة بعدد من أسماء المدربين لخلافة غاريث ساوثغيت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  ساوثغيت ولحظة تقدير لجماهير إنجلترا الحزينة (أ.ب)

ساوثغيت يعيد هيبة الكرة الإنجليزية... لكن حان وقت الرحيل

سيدرك الجميع يوماً أن ساوثغيت وضع اسمه ضمن أبرز المديرين الفنيين للمنتخب الإنجليزي عبر التاريخ.

رياضة عالمية مارتن أوديغارد قائد آرسنال (إ.ب.أ)

أوديغارد: حزنت لخسارة الدوري وفشل النرويج في التأهل لـ«يورو 2024»

أوديغارد يؤكد أنه فخور جدًا لكونه جزءاً من فريق آرسنال وقائداً له.


«لوس أنجليس 1984»: كارل لويس وعد فأوفى

كارل لويس نجم «أولمبياد لوس أنجليس» (اللجنة الأولمبية الأميركية)
كارل لويس نجم «أولمبياد لوس أنجليس» (اللجنة الأولمبية الأميركية)
TT

«لوس أنجليس 1984»: كارل لويس وعد فأوفى

كارل لويس نجم «أولمبياد لوس أنجليس» (اللجنة الأولمبية الأميركية)
كارل لويس نجم «أولمبياد لوس أنجليس» (اللجنة الأولمبية الأميركية)

استعرض الأميركي كارل لويس موهبته «حتى الثمالة» في «الكوليزيوم»، واستحق ميدالياته الذهبية الأربع في دورة لوس أنجليس 1984.

واستعاد الجميع ذكريات جيسي أوينز (برلين 1936)، إذ حصد لويس مثله أربع ذهبيات في سباقات: 100 م، و200 م، والتتابع 4 مرات 100 م، والوثب الطويل، وكانت بداية مسلسل جمعه الميداليات الأولمبية التي بلغت تسع ذهبيات حتى «دورة أتلانتا 1996».

الفصل الأوّل من الاستعراض حقّقه لويس في سباق 100 م. ولا تزال ماثلة في الأذهان صورة بول تراكور الذي كان جالساً في الصف الثاني من القسم 27 في المدرجات وبجانبه ابنه (12 عاماً). فما أن اجتاز لويس خط النهاية مسجلاً 9.99 ثانية، متقّدماً على مواطنه سام غرادي (10.19 ث)، والكندي بن جونسون (10.22 ث)، حتى أخرج تراكور القادم من نيو أورليانز علماً أميركياً حمله في حقيبة، وراح يلوح به.

وشاهده لويس خلال جولة حول المضمار محيياً المتفرّجين، فعاد أدراجه واتجه نحوه، وأخذ العلم من تراكور وراح يحتفل على طريقته، والجميع يشاركه فرحته رقصاً.

كان لويس يُوصف بـ«مايكل جاكسون ألعاب القوى»، ويُعدّ صاحب أسلوب في سباق 100 م قريباً من الكمال.

ولما انتهى لويس من احتفاله، توجّه إلى حيث يجلس جون كارلوس «الكبير» صاحب برونزية 200 م في دورة مكسيكو عام 1968، وارتمى بين ذراعيه.

وكارلوس هو أحد أبطال «القبضات السود» في مكسيكو 1968، مناهضة للتمييز العنصري في الولايات المتحدة. وحين شارك في الأولمبياد كان لويس في السابعة من عمره يقيم في نيوجيرسي، وتابع سباق كارلوس و«حركته» عبر الشاشة الصغيرة، وحلم بأن يخوض الألعاب الأولمبية يوماً ويعتلي منصة التتويج.

وأصدر لويس بعد ساعات من حصده ذهبية 100 م بياناً، ذكّر فيه أنه حقق 60 في المائة من برنامجه، باعتبار هذا السباق «أصعب مسافة والمفاجآت واردة دائماً». وأوضح «أنه كان متأثراً جداً عند الفوز»، مضيفاً: «أنا أؤمن بقدراتي، وطريقة أدائي في الأمتار الأخيرة تخوّلني النجاح. لما بلغت 80 م أدركت أن الانتصار في متناولي، لكنني بقيت حذراً».

تقدّم لويس على غرادي بفارق 20 في المائة من الثانية، وهو الأكبر منذ فوز مواطنهما بوب هايز في «دورة طوكيو 1964».

كان غرادي يردّد أن لويس في متناوله، وعلّل خسارته السباق الأولمبي بأن منافسه كان في أفضل حالاته يومها. وفي ردّه، عدّ البطل الأولمبي أن كل ما يستشفه من تصريحات لمنافسيه وإبدائهم الرغبة في الفوز عليه، يزيده تصميماً ويقوّي عزيمته، مؤكّداً أنه يصعب عليهم تحقيق هذه الأمنية في المدى القريب.

عقب تتويجه بالذهبية الرابعة بعد مساهمته بتحقيق المركز الأوّل في سباق التتابع (مع رون براون وغرادي وكالفن سميث)، عنونت صحف: «رهان (جيسي لويس) تحقق». وهي قصدت مقارنة كارل لويس بجيسي أوينز.

لكن «البطل الاستثنائي» رفض هذه المقارنة؛ لأن «أوينز أسطورة لكنه إنسان، وأنا فخور بمعادلتي إنجازه. لكن لا تجوز المقارنة مطلقاً. هو يبقى جيسي أوينز وأنا كارل لويس، فنحن من عصرين مختلفين».

سجل لويس 8.54 م في الوثب الطويل و19.80 ث في سباق 200 م، وكان العدّاء الرابع في سباق التتابع، وأنهى المسافة بزمن 37.62 ثانية، فحمل بالوناً على شكل قلب وطاف به المضمار شاكراً المتفرجين، كما شكر عائلته وأصدقاءه وكل من دعّمه وآمن بموهبته، خصوصاً مدربه توم تيليز ومدير أعماله جو دوغلاس (مؤسّس فريق «سانتا مونيكا تراكس» الذي ضم لويس).

وقال: «أنا سعيد لكنني متعب. هذا الفوز ثمرة وحدتنا. كنا خمسة في سباق التتابع. قوّة الله وإرادته ونحن العدائين الأربعة. أشكر الله الذي منحني القوة لأركض وأسابق وأفوز بأربع ذهبيات لا تُقدّر بثمن».

وجاء اختيار فريديريك كارلتون ماكينلي لويس «كارل لويس»، المولود في الأول من يوليو (تموز) 1961، والابن الثالث لعائلة رياضية من أربعة أفراد، أفضل عداء في القرن العشرين في رياضة أم الألعاب عن جدارة.

وكان أوينز القدوة والمثل الأعلى للويس الذي لم يتحمّل الجهود البدنية المكثفة؛ لكنه أدرك بعد ذلك ضرورتها لبلوغ النجومية.

ولم تكن أرقام كارل لويس في الوثب الطويل تنبئ ببروز بطل، لكن كل شيء تغيّر عام 1978، وكان عمره آنذاك 16 عاماً؛ إذ تُوّج بطلاً لمنطقته بقفزه 7.76 م.

وبمجرد شيوع الخبر، بدأت مجموعة الجامعات تبدي اهتمامها بكارل وقدّمت له عروضاً مغرية؛ لكنه واتباعاً لنصائح والديه رفضها كلها، وفضّل الانضمام إلى جامعة «هيوستن»؛ إذ أشرف على تدريبه المدرب تيليز.

كان اختيار كارل موفّقاً؛ إذ نجح في تخطي حاجز 8 أمتار، واضطر مدرّبه إلى تكثيف تمارينه والاعتماد على الجانب البدني لتحسين بنيته الكبيرة 1.88 م. ورأى ضرورة امتلاكه سرعة هائلة لتجاوز حاجز 8 أمتار، فكانت المفاجأة في إحدى الحصص التدريبية عندما تفوّق على مواطنه ستيف ويليامز في سباق 100 م. ومنذ ذلك الوقت تنبّأ تيليز بأن يكون كارل أحد أقوى العدائين في سباقات السرعة، رغم تفضيل هذه «الموهبة» مسابقات الوثب الطويل.