تريبيير: المنتخب الإنجليزي لا تهمه الضغوطات

كيران تريبيير لاعب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
كيران تريبيير لاعب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

تريبيير: المنتخب الإنجليزي لا تهمه الضغوطات

كيران تريبيير لاعب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
كيران تريبيير لاعب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

كشف كيران تريبيير عن الدور الذي يلعبه لاعبو منتخب إنجلترا المخضرمون وأصحاب الخبرات بالبطولات الكبرى في مساعدة زملائهم الجدد، لتجاهل الضغوط الخارجية في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم الحالية (يورو 2024).

وواجه المنتخب الإنجليزي، بقيادة غاريث ساوثغيت المدير الفني، انتقادات شديدة بعد التعادل مع المنتخب الدنماركي 1 - 1 الخميس.

ورغم وجود المنتخب الإنجليزي على قمة المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط من مباراتين، واقترابه من التأهل للأدوار الإقصائية، فإن أداءه في المباراة أمام المنتخب الدنماركي أثار كثيراً من التحليلات المتعمقة حول الأخطاء التي وقعت فيها تشكيلة المدرب ساوثغيت في ألمانيا.

ولكن تريبيير، الذي خاض مباراته الدولية رقم 50 أمام الدنمارك، أكد أن الروح المعنوية للفريق تظل مرتفعة.

وقال: «الأجواء إيجابية للغاية داخل المعسكر».

وأضاف: «كان من الممكن أن نشعر بسعادة أكبر، ولكن أهم شيء أن نظل متماسكين. عقب المباراة كان الهدوء والراحة يعمان غرفة خلع الملابس».

وأردف: «هناك كثير من الضوضاء والضغوط ولكننا متماسكون، مثلما قال هاري كين والمدرب غاريث ساوثغيت».

هناك 12 لاعباً في صفوف المنتخب الإنجليزي الذين يشاركون للمرة الأولى في بطولة كبرى، بعضهم ما زال ينتظر مشاركته الأولى في البطولة المقامة بألمانيا.

ولعب تريبيير (33 عاماً) في مركز الظهير الأيسر بدلاً من لوك شاو الذي يواصل التعافي من إصابته، والذي ابتعد عن التشكيل الأساسي، لكنه ما زال يقدم الدعم للاعبين الشباب في المعسكر.

وقال: «أعرف مدى صعوبة الأمر في بعض الأحيان من الناحية الذهنية عندما تكون الوحيد الذي يتدرب في اليوم التالي، وتخضع لتدريبات إضافية وبعض الأشياء الأخرى في الوقت الذي يكون فيه بقية اللاعبين يتعافون».

وأضاف: «أتفهم الأمر، كنت في وضع مماثل، ولهذا أحاول التواصل مع بقية اللاعبين، الذين ربما يشاركون في أول معسكر لهم أو في أول بطولة، ولكنّ كثيراً من الناس جاءوا إلي وسألوني أسئلة. من المهم دائماً أن يعتمد اللاعبون الشباب علينا».

وأردف: «لا يجب أن تكون في مثل عمري لتكون قائداً، انظر إلى جود، على سبيل المثال، يبلغ 20 عاماً ويقود بطرق مختلفة، لذلك يمكن أن تكون قائداً في أي عمر».

وأكد: «ولكن أنا وهاري، وكايل ووكر نوجد هنا منذ فترة طويلة. يعلمون أنني موجود إذا أرادوا التحدث لي، ونعم أتحدث لبعض اللاعبين الشباب».


مقالات ذات صلة

«الأولمبية الدولية» تختار السعودية لاستضافة «أولمبياد الرياضة الإلكترونية» عام 2025

رياضة سعودية الأولمبية الدولية أسندت تنظيم دورة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية للسعودية عام 2025 (الشرق الأوسط)

«الأولمبية الدولية» تختار السعودية لاستضافة «أولمبياد الرياضة الإلكترونية» عام 2025

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية الجمعة، عقد شراكة مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية لمدة 12 عاماً، لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موزيتي يعيد إحياء الضربة الخلفية بيد واحدة

عندما خرج اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس من قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب في فبراير هذا العام، حزن عشاق الكرة الصفراء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية وجّه نونيز سلسلة من اللكمات إلى مشجعين كولومبيين (إ.ب.أ)

«كوبا أميركا»: «كونميبول» يفتح تحقيقاً بأحداث مباراة كولومبيا والأوروغواي

فتح اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) تحقيقاً في «أعمال العنف» التي حصلت عقب صافرة نهاية مباراة الدور نصف النهائي لبطولة كوبا أميركا.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية إذا سمحت الأحوال الجوية فسيكون نهر السين نجم حفل افتتاح الألعاب (رويترز)

«أولمبياد باريس»: السين كان نظيفاً بما يكفي للسباحة خلال الأيام الماضية

أفادت بلدية باريس الجمعة بأن نهر السين كان نظيفاً بما يكفي للسباحة خلال معظم الأيام الـ12 الماضية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية منتخب إسبانيا أمتع وأقنع في نهائيات «اليورو» (أ.ف.ب)

هل تنقذ إسبانيا الممتعة كأس أوروبا من مشهد «العروض المملة»؟

كان المنتخب الإسباني النقطة المضيئة الوحيدة بين الكبار على صعيد الأداء والإمتاع في النسخة الـ17 من نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«دورة ويمبلدون»: موزيتي يعيد إحياء الضربة الخلفية بيد واحدة

موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: موزيتي يعيد إحياء الضربة الخلفية بيد واحدة

موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)

عندما خرج اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس من قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب في فبراير (شباط) هذا العام، حزن عشاق الكرة الصفراء على دقّ المسمار الأخير في نعش الضربة الخلفية بيد واحدة التي تعتبر الأكثر تميزاً وسحراً في الملاعب.

قادت هذه الضربة الأميركي بيت سامبراس والسويسري روجيه فيدرر للفوز معاً بـ 15 لقباً في ويمبلدون، وكانت السلاح المفضل للسويسري ستانيسلاس فافرينكا عندما توّج بثلاثة ألقاب كبرى.

وصف فيدرر غياب اللاعبين أصحاب هذا الاختصاص عن المراكز العشرة الأولى بأنه «خنجر» في صدر هذه الرياضة.

قال أسطورة كرة المضرب المتوّج بـ 20 لقباً في بطولات الـ«غراند سلام» لمجلة «جي كيو» عندما خلا تصنيف العشرة الأوائل من اللاعبين الذين يجيدون الضربات الخلفية بيد واحدة، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاما: «شعرت بذلك. كان أمراً شخصياً ولم يعجبني».

وتابع: «لكن في الوقت نفسه، هذا يجعلنا، أي كل من يلعب بيد واحدة، بيت سامبراس ورود لايفر وأنا، مميزين لأننا حملنا الشعلة، أو الراية أو أي شيء آخر، طوال هذه المدة».

وأردف: «لذلك أحب رؤية اللاعبين الذين يستخدمون يداً واحدة مثل ستان (فافرينكا) و(الفرنسي) ريشار غاسكيه وتسيتسيباس. (النمساوي) دومينيك تيم كان أيضاً رائعاً».

حالياً وفي المراكز العشرين الأولى للتصنيف العالمي، هناك لاعبان فقط يستخدمان الضربة الخلفية (باك هاند) بيد واحدة، وهما تسيتسيباس والبلغاري غريغور ديميتروف الذي عاد مذاك إلى المركز العاشر عالمياً.

ودوّن تيم في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2020، اسمه كآخر لاعب يفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى بضربة خلفية بيد واحدة. غير أن ابن الـ 30 عاماً يعاني من إصابات في المعصم في السنوات الأخيرة وقد أعلن في وقت سابق انه سيعتزل كرة المضرب هذا العام.

رغم ذلك، تسلّطت الأضواء على الإيطالي لورنتسو موزيتي الذي شكّل الأمل المنتظر وبرز باعتباره اللاعب الذي أزاح «خنجر» فيدرر بوصوله إلى نصف نهائي النسخة الحالية من بطولة ويمبلدون.

قال اللاعب البالغ 22 عاماً: «لم يلقني أحد ذلك. لقد جاء الأمر بشكل طبيعي. عندما التقطت مضربي الأول، لعبت الضربة الخلفية بيد واحدة. أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح. لم أرغب أبداً في التغيير».

وفي مباراة نادرة جمعت بين لاعبين يستخدمان الضربات الخلفية بيد واحدة، هزم موزيتي منافسه الفرنسي المتألق جيوفاني مبيتشي بيريكار في ثمن النهائي على العشب البريطاني هذا العام.

وصف فيدرر غياب اللاعبين المختصين عن المراكز الأولى بأنه «خنجر» في صدر اللعبة (أ.ف.ب)

وسيرتقي مبيتشي بيريكار (21 عاماً) بعد بطولة ويمبلدون إلى المراكز الخمسين الأولى في التصنيف العالمي، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.

من ناحيته، سيضمن موزيتي التقدم للمركز الـ 16 في التصنيف العالمي الأسبوع المقبل، ليقترب من الثنائي ديميتروف وتسيتسيباس.

ضرب الإيطالي في ويمبلدون 43 كرة خلفية فائزة بيد واحدة، أي أكثر من أي من اللاعبين الثلاثة الآخرين الذين بلغوا نصف النهائي، حيث سيواجه موزيتي في هذا الدور الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الفائز 7 مرات على العشب البريطاني، الجمعة.

بدأ ديوكوفيتش الساعي لمعادلة فيدرر صاحب الرقم القياسي بعدد مرات الفوز في ويمبلدون (8) ورفع عدد ألقابه في البطولات الكبرى إلى 25، مسيرته معتمداً على الضربات الخلفية بيد واحدة.

قال المصنف ثانياً عالمياً: «مدرّبتي السابقة، (الصربية) يلينا غنتشيتش، أرادت مني أن ألعب بيد واحدة»، مضيفاً: «كنت أشعر بضعف شديد لأن معظم الأطفال في تلك المرحلة كانوا يرسلون الكثير من الكرات العالية إلى ضربتي الخلفية، لذا كنت أبدأ في دعمها باليسرى. هكذا بدأت اللعب باليدين معاً».

وعلى الرغم من بلوغ موزيتي المربع الأخير، يعتقد متابعو الكرة الصفراء أنه لن تكون هناك عودة جماعية إلى اللعب بيد واحدة.

استخدم الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف رابعاً عالمياً ووصيف النسخة الأخيرة من بطولة فرنسا المفتوحة، الضربة الخلفية بيديه كلتيهما منذ أن كان في العاشرة من عمره.

رأى زفيريف: «أعتقد أنه في اللعبة الحديثة، الضربة الخلفية المزدوجة لها مزايا أكثر. ربما تكون الضربة أقل جمالاً، كما يقول الجميع، لكنها أكثر فعالية».

وبالنسبة للألماني، تعيش الضربة الخلفية بيد واحدة على أجهزة الإنعاش، «أعتقد أن المباراة أصبحت سريعة للغاية بالنسبة لضربة خلفية بيد واحدة. إنها ضربة أكثر جمالاً من الناحية البصرية، لكن من الصعب التحكم فيها عندما تأتي الكرة إليك بسرعة 140 ميلاً في الساعة».

وختم قائلاً: «إذا كنت تضع يديك الاثنتين، فمن الأسهل التحكم في تلك الكرة. في رأيي، كرة المضرب أسرع وأسرع. إذا نظرت إلى كيفية ضرب (الإسباني كارلوس) ألكاراس و(الإيطالي يانيك) سينر للكرة، أفضل أن أضع يدي الاثنتين على المضرب لمواجهة هذه الضربات».