«كأس أوروبا»: فرنسا تتجاوز هولندا دون المخاطرة بمبابيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5033086-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A
«كأس أوروبا»: فرنسا تتجاوز هولندا دون المخاطرة بمبابي
مبابي شاهد المباراة من على دكة البدلاء (إ.ب.أ)
هامبورغ:«الشرق الأوسط»
TT
هامبورغ:«الشرق الأوسط»
TT
«كأس أوروبا»: فرنسا تتجاوز هولندا دون المخاطرة بمبابي
مبابي شاهد المباراة من على دكة البدلاء (إ.ب.أ)
افتقدت فرنسا جهود كيليان مبابي في مباراة شهدت إهدار العديد من الفرص أمام هولندا، لكن إبقاء أبرز لاعب بالفريق على مقاعد البدلاء وعدم المخاطرة بالتسرع في الدفع به بعد إصابته بكسر في الأنف، قد يبدو الأكثر ذكاء إذا عاد لمساعدة المنتخب في الذهاب بعيدا في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024.
كان مبابي، الذي سجل ستة أهداف خلال خمس مباريات أمام هولندا، جاهزا للمشاركة وهو يرتدي قناعا وقائيا ظهر به أيضا في التدريبات الخميس.
لكنه ظل على مقعد البدلاء في المباراة أمام هولندا، التي شهدت أول تعادل سلبي في البطولة، وهي نتيجة تبدو مخيبة للآمال في ظل مكانة المنتخبين، لكنها رفعت رصيد كل منهما إلى أربع نقاط واقتربت بهما بشكل كبير من دور الستة عشر.
وفي غياب مبابي، ارتدى غريزمان (33 عاما) شارة قيادة المنتخب ولعب في المساحة الهجومية الخاصة به.
لكنه أخفق في استغلال مجموعة من الفرص، وقد تعثر فوق الكرة مرتين أمام المرمى مباشرة.
واستحوذت فرنسا على الكرة بنسبة 58 في المئة وسجلت 614 تمريرة مقابل 353 تمريرة لهولندا، كما سجلت 16 محاولة على المرمى وهو ضعف عدد محاولات هولندا.
وربما لا يشعر المدرب ديدييه ديشان بكثير من القلق نظرا لسيطرة الفريق على مجريات اللعب في فترات طويلة من المباراة إلى جانب عودة مبابي المنتظرة.
ولم تتضح الصورة بشأن ما إذا كان ديشان سيقرر إراحة مبابي في المباراة الأخيرة بالمجموعة أمام بولندا.
وعند العودة إلى الملاعب، سيكون أمام مبابي (25 عاما) نقطة يسعى لإثباتها، إذ لم يسجل على الإطلاق في بطولة يورو، وفي نسخة 2021، تم التصدي لركلة الترجيح التي نفذها أمام سويسرا، عندما خرجت فرنسا من دور الستة عشر.
ويأتي هذا رغم أنه سجل 12 هدفا في مشاركاته بنهائيات كأس العالم.
وأهدر غريزمان فرص التسجيل من ضربة رأس وعدة تسديدات إلى جانب الفرصتين اللتين تعثر خلالهما أمام المرمى، كما أهدر ماركوس تورام أيضا الفرص التي أتيحت له ولم يؤثر المخضرم أوليفييه جيرو بشكل كبير بعد مشاركته من مقعد البدلاء في الشوط الثاني.
وأفلتت فرنسا من هزيمة مؤلمة في مباراة اليوم، إذ ألغى الحكم هدفا لهولندا في الشوط الثاني سجله تشافي سيمونز وذلك بداعي تسلل زميله دينزل دمفريس.
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
ليفربول:«الشرق الأوسط»
TT
ليفربول:«الشرق الأوسط»
TT
«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1، وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وازدادت فرحة ليفربول بتسجيل المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك هدفه الأول، منذ ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بعد غياب 21 مباراة في مختلف المسابقات بداعي الإصابة، وعودته للمشاركة في المباريات الثلاث الماضية من دون تأثير.
وافتتح أيزاك التسجيل من داخل المنطقة، بعدما وصلت الكرة إليه، إثر تسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، استغلها وسددها إلى يسار المرمى (35).
وأضاف أندرو روبرتسون الثاني من هجمة مرتدة وتمريرة بينية من كورتيس جونز وصلت إلى الاسكوتلندي المتقدّم الذي سددها من داخل المنطقة إلى يسار المرمى (40).
ولعب الحارس البديل فريديريك وودمان الذي شارك للمباراة الثانية تواليا في ظل غياب الأساسي البرازيلي أليسون بيكر وبديله الجورجي جورجي مامارداشفيلي بسبب الإصابة، دوراً كبيراً في فوز ليفربول، بتصديه لأربع تسديدات في الشوط الأول.
لكن الحارس الثالث استسلم أمام المحاولة الخامسة، على الرغم من أنه خرج من مرماه للتصدي لتصويبة السنغالي إسماعيلا سار، لكنه تعرّض لإصابة بعد التصدي ووقع على الأرض رافعاً يده لإخراج الكرة، الأمر الذي استغله الكولومبي دانيال مونوس مسجلاً في المرمى الخالي (71).
وأنهى الألماني فلوريان فيرتز الأمور لصالح ليفربول بالثالث بتصويبة قوية جداً داخل المنطقة إلى يمين المرمى (90+6).
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد بالاس الذي يلعب مع شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في ذهاب نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ، عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر.
وكان فيلا سقط أمام فولهام بهدف راين سيسينيون (43).
ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة وتعادل توالياً، رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 58 لفيلا الذي تراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول.
ولم يتمكن قائد المنتخب المصري محمد صلاح نجم ليفربول من استكمال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس، حيث سقط صلاح على أرضية ملعب آنفيلد بعد مرور 58 دقيقة من المباراة متأثرا بآلام في العضلة الخلفية اليسرى. وبعد ثوان من محاولات إسعافه، تبين عدم قدرة النجم المصري على استكمال اللقاء، ليغادر الملعب وسط عاصفة من التصفيق للجماهير الحاضرة.
واضطر المدرب الهولندي آرني سلوت لاستبدال نجم الفريق ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما غادر صلاح الملعب مباشرة متوجهاً إلى غرفة خلع الملابس، بينما تشير النتيجة لتقدم ليفربول بهدفي ألكسندر إيزاك وأندرو روبرتسون في الشوط الأول.
ويترقب ليفربول تشخيص إصابة صلاح، وسط مخاوف من غيابه لنهاية الموسم، مما يهدد بإسدال الستار مبكراً على مسيرته الطويلة مع النادي الإنجليزي قبل شهر من نهايتها. وكان صلاح أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الحالي، قبل عام من انتهاء تعاقده في صيف 2027، ليودع الفريق الإنجليزي الذي قضى بين صفوفه تسعة مواسم. وأحرز النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً بقميص ليفربول هذا الموسم، 12 هدفا في 38 مباراة بجميع المسابقات. كما يستعد محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، حيث يلعب الفراعنة في المجموعة السابعة رفقة بلجيكا وإيران ونيوزلندا.
البرتغالي جواو بالينيا يحتفل بهدف الفوز القاتل للسبيرز (أ.ف.ب)
وبعد 15 مرحلة توالياً من دون فوز، وتحديداً منذ تغلبه على كريستال بالاس 1-0، في 28 ديسمبر (كانون الأول)؛ ما أدى إلى إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، ثم الكرواتي إيغور تودور، ووصول الإيطالي روبرتو دي زيربي، حقق توتنهام انتصاراً صعباً، إنما في غاية الأهمية على مضيفه ولفرهامبتون الهابط بهدف نظيف، عزّز به آماله بالبقاء.
ويدين فريق العاصمة إلى البديل البرتغالي جواو بالينيا الذي سجَّل الهدف الوحيد بتسديدة قريبة، بعدما وصلت إليه كرة البرازيلي ريتشارليسون إثر ركنية لعبت إلى داخل المنطقة (82).
وبهذا الانتصار على ولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه رسمياً إلى «تشامبيونشيب»، رفع توتنهام رصيده إلى 34 نقطة، لكنه بقي في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، إثر فوز وست هام (36 نقطة)، القاتل على ضيفه إيفرتون 2-1.
وتقدّم وست هام، بهدف التشيكي توماس سوتشيك (52)، لكنه بدا في طريقه إلى التعادل بعد هدف كيرنان ديوسبري - هال (88)، قبل أن يسجل البديل كالوم ويسلون الفوز بعد 12 دقيقة من دخوله (90+3).
«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5266423-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D8%B6%D8%B9-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A8%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%8A
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
اقترب برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه على مضيّفه خيتافي 2 - 0، السبت، في المرحلة 32، مبتعداً بـ11 نقطة عن ملاحقه ريال مدريد.
وبعد سقوط فريق العاصمة في فخ التعادل مع ريال بيتيس 1 - 1، الجمعة، وجد برشلونة نفسه في أفضل وضع للابتعاد أكثر بالصدارة، وهو ما فعله فريق الألماني هانزي فليك بفوز سهل نسبياً أمام منافس لم يتمكن من تهديد مرماه طوال المباراة.
ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 85 نقطة قبل 5 مباريات من ختام الدوري، من بينها مواجهة قد تكون حاسمة أمام غريمه ريال مدريد على ملعب كامب نو في العاشر من مايو (أيار).
ولم يعد برشلونة بحاجة إلا لخمس نقاط فقط لحسم الأمور، ويمكنه فعل ذلك في المرحلة المقبلة أمام مضيفه أوساسونا في حال فوزه وخسارة ريال مدريد، لكن طعم اللقب سيكون أكثر حلاوة إذا فعلها في المرحلة 35 أمام الفريق الملكي، إذا حقق فوزين متتاليين من دون خسارة فريق ألفارو أربيلوا في المرحلة المقبلة.
وهذه المباراة الأولى التي يخوضها الفريق من دون نجمه الشاب لامين جمال الذي تعرّض لإصابة ستغيّبه حتى نهاية الموسم، كما دخل فليك المباراة من دون المهاجم البرازيلي رافينيا، ومع ذلك نجح في تحقيق انتصاره الـ28 في الدوري، في حين تجمّد رصيد خيتافي عند 44 نقطة في المركز السادس الذي بات مهدداً بفقدانه.
وتحقق الفوز الرابع توالياً لبرشلونة في مختلف المسابقات، بفضل هدفي فيرمين لوبيز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد تمريرة طويلة من بيدري وضعته في مواجهة المرمى (45).
وعزّز البديل الإنجليزي ماركوس راشفورد النتيجة إثر هجمة مرتدة وتمريرة طويلة من البولندي روبرت ليفاندوفسكي وضعته في انفراد تام مع الحارس دافيد سوريا (74).
وفي مباراة أخرى، تخطى ألافيس ضيفه ريال مايوركا 2 - 1.
النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة مدريد»: الإصابة تنهي مشوار شفيونتيك
النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحبت من مدريد للإصابة (رويترز)
أنهت الإصابة مشوار النجمة البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الرابعة عالمياً، مبكراً في بطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة «فئة 1000 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية.
واضطرت شفيونتيك للانسحاب من مواجهة الأميركية آن لي أثناء تقدم منافستها بنتيجة 3-صفر في المجموعة الثالثة.
وطلبت النجمة البولندية، الفائزة بلقب بطولة مدريد المفتوحة في 2024، ووصلت لقبل النهائي في العام الماضي، المساعدة الطبية وغادرت الملعب وهي محبطة وتقاوم دموعها.
البولندية إيغا شفيونتيك «يسار» تصافح غريمتها الأميركية آن لي (رويترز)
وصمدت إيغا شفيونتيك أمام آلام إصابتها؛ حيث خسرت في المجموعة الأولى بنتيجة 6-7 (4-7) وحسمت المجموعة الثانية لصالحها بنتيجة 6-2 قبل أن تتقدم آن لي بنتيجة 3-صفر في المجموعة الثالثة.
في المقابل، صعدت آن لي لدور الـ16 في منافسات بطولة مدريد لتلاقي الكندية ليلى فرنانديز التي هزمت الأميركية الأخرى إيفا يوفيتتش في وقت سابق السبت.