لاعب ألباني يعتذر بعد قيادة جماهير بلاده لإطلاق هتافات مسيئة

ميرليند داكو مهاجم ألبانيا اعتذر عن ترديده هتافات مسيئة (أ.ف.ب)
ميرليند داكو مهاجم ألبانيا اعتذر عن ترديده هتافات مسيئة (أ.ف.ب)
TT

لاعب ألباني يعتذر بعد قيادة جماهير بلاده لإطلاق هتافات مسيئة

ميرليند داكو مهاجم ألبانيا اعتذر عن ترديده هتافات مسيئة (أ.ف.ب)
ميرليند داكو مهاجم ألبانيا اعتذر عن ترديده هتافات مسيئة (أ.ف.ب)

اعتذر ميرليند داكو مهاجم ألبانيا، الذي قاد جماهير بلاده لترديد هتافات مهينة لمقدونيا الشمالية باستخدام مكبر صوت، الجمعة، عن تصرفه الذي أرجعه للمشاعر الشديدة التي انتابته بسبب المشاركة في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024.

وصورت الكاميرات داكو وهو يحث الجماهير على الهتاف بعد تعادل ألبانيا 2 - 2 مع كرواتيا في هامبورغ، ليطلب اتحاد مقدونيا الشمالية لكرة القدم الاعتذار، بالإضافة إلى إجراء تحقيق من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا).

وقال داكو (26 عاماً) في بيان باللغة الألبانية نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «الاعتذار من شيم الرجال، وأشعر بالتزام أخلاقي ومهني للقيام بذلك، لجميع الذين تعرضوا للأذى من الأمر. مثل أي لاعب كرة قدم، في تلك اللحظات يكون مستوى المشاعر مختلفاً، وهو أمر لا يمكن فهمه إلا على أرض الملعب. من الصعب وصف شعور اللعب للمنتخب الوطني، تجاه هؤلاء المشجعين الرائعين الذين يمنحوننا حباً لا حدود له».

وتخوض ألبانيا ثاني بطولة كبرى لها وتحظى بتشجيع مجموعة من بين أكثر المشجعين تعصباً حتى الآن في البطولة التي تستمر لمدة شهر في ألمانيا.

وأضاف داكو: «آسف إذا تعرض أي شخص للإساءة بعد مباراة كرواتيا، تأثير المباراة تسبب بذلك، سأواصل العمل مع الفريق كله من أجل أحلامنا».

وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) في بيان: «تم فتح تحقيق في السلوك غير اللائق المزعوم من لاعب منتخب ألبانيا ميرليند داكو».

وقال اتحاد مقدونيا الشمالية لكرة القدم إن «هتافاته القومية» كانت «سلوكاً فاضحاً».


مقالات ذات صلة

رويز يتطلع إلى ذهبية إسبانية في أولمبياد باريس

رياضة عالمية أبيل رويز (رويترز)

رويز يتطلع إلى ذهبية إسبانية في أولمبياد باريس

بعد 7 سنوات من خسارته في نهائي كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً في الهند عام 2017، يتطلع أبيل رويز إلى قيادة منتخب إسبانيا للفوز بالميدالية الذهبية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ )
رياضة عالمية تيلور تاونسند وكاترينا سينياكوفا (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: فوز تاونسند وسينياكوفا بلقب زوجي السيدات

توجت الأميركية تيلور تاونسند بلقب في الدورات الأربع الكبرى لأول مرة إلى جانب التشيكية كاترينا سينياكوفا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

«كوبا أميركا»: ميسي يطارد رقمين قياسيين جديدين في النهائي

سيكون الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي على موعد مع رقمين قياسيين جديدين في بطولة كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا 2024)، المقامة حالياً في أميركا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية اللاعبون سيحصلون على جائزة قدرها 11 مليون و300 يورو (د.ب.أ)

«كأس أوروبا»: 28 مليون يورو جائزة منتخب إسبانيا حال تحقيق اللقب

خصص الاتحاد الإسباني لكرة القدم مكافأة مالية ضخمة للاعبي المنتخب الوطني الأول حال فوزهم بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2024» في ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية توني إستانغيه (أ.ف.ب)

إستانغيه رئيس ألعاب باريس: لا تصدقوا كل شيء في الأولمبياد!

قبل أسبوعين من حفل الافتتاح ووصول شعلة الأولمبياد إلى باريس الأحد، يعِد رئيس اللجنة المنظّمة توني إستانغيه بأن الألعاب الأولمبية ستكون «مذهلة».

«الشرق الأوسط» (باريس)

رويز يتطلع إلى ذهبية إسبانية في أولمبياد باريس

أبيل رويز (رويترز)
أبيل رويز (رويترز)
TT

رويز يتطلع إلى ذهبية إسبانية في أولمبياد باريس

أبيل رويز (رويترز)
أبيل رويز (رويترز)

بعد 7 سنوات من خسارته في نهائي كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً في الهند عام 2017، يتطلع أبيل رويز إلى قيادة منتخب إسبانيا للفوز بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس.

وشارك رويز (24 عاماً) في مباراتين مع منتخب إسبانيا الأول، وقد تطورت قيمته ونضج على مر السنين، بفضل تجربته الدولية وتجاربه مع برشلونة وسبورتينغ براغا البرتغالي. وفي الموسم المقبل، سيستمتع بتحدي دوري أبطال أوروبا مع جيرونا، الذي كان مفاجأة الدوري الإسباني في موسم 2023 - 2024، ونظراً لمكانته المتنامية، ليس من المفاجئ أن المدرب سانتي دينيا قد منحه شارة القيادة.

وفي مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أكد رويز أنه ذاهب إلى فرنسا بحثاً عن أول ميدالية ذهبية أولمبية في تاريخ كرة القدم لإسبانيا منذ عام 1992، مع عزم لاروخا على تعويض هزيمتهم في الوقت الإضافي أمام البرازيل في نهائي أولمبياد طوكيو 2020.

وقال رويز: «لا أستطيع الانتظار. إنها مسابقة مهمة جداً للجميع، حلم وفرصة مثيرة لنا جميعاً. نحن سعداء بالحصول عليها والمشاركة في الألعاب الأولمبية، وهي بطولة لا يحظى الجميع بفرصة اللعب فيها. أنا ممتن لوجودي هنا وللمدرب سانتي دينا لمنحي الفرصة».

وأضاف: «كنت محظوظاً بما يكفي للحصول على كثير من التجارب المختلفة مع المنتخب الوطني. أنا ممتن جداً لكل شيء تمكنت من الاستمتاع به هنا ولجميع اللحظات التي لا تنسى. لقد حققنا كثيراً من النجاحات، وكل ذلك ساعد في التأكد من أننا ما زلنا على الساحة، وأن كل شيء يسير على ما يرام. لقد قمنا بعمل رائع مع الفئات العمرية الأصغر ونمونا عاماً بعد عام. أنا فخور بأن أكون جزءاً من كل ذلك».

وأشار: «نعلم أن المستوى مرتفع جداً. يحاول جميع البلدان أخذ أفضل الفرق قدر المستطاع لأنها بطولة يريدون الفوز بها، لذلك ستكون صعبة للغاية. لدينا 3 فرق جيدة جداً في مرحلة المجموعات، وسوف يجعلون الأمور صعبة جداً علينا، بدءاً بأوزبكستان. لقد لعبنا ضدهم في منافسات الشباب تحت 21 سنة ونعلم أنهم فريق صعب التغلب عليه. نحن نتقدم خطوة بخطوة وسنبذل قصارى جهدنا للفوز».

وتابع: «نحن ذاهبون هناك بهدف الوصول إلى النهائي، مباراتنا الأولى في باريس وأتمنى أن نعود إليها، هناك طريق طويلة لنقطعها، لذلك نحتاج إلى أن تكون تحضيراتنا صحيحة أولاً ثم ندخل في تلك المباراة الافتتاحية».

وأوضح: «ستكون هذه البطولة مختلفة عن أي بطولة أخرى لعبنا فيها. القرية الأولمبية تجعل منها بطولة فريدة، بوجود جميع الرياضيين من الرياضات الأخرى والقدرة على مشاركة المقصف معهم والتعرف عليهم. أنا متحمس لمقابلة بعض لاعبي التنس وكرة السلة، لأنهما الرياضتان اللتان أتابعهما كثيراً».

وعن ذكرياته من مونديال الهند 2007، قال: «كانت تجربة مختلفة، لأنها بعيدة والأجواء مغايرة تماماً عن أوروبا. لدينا بعض الذكريات الخاصة جداً واستمتعنا بها كثيراً. إنه لأمر مؤسف أننا لم نفُز باللقب، ولكننا قدمنا بطولة رائعة ووصلنا إلى النهائي. وتمكنا من الانتقام من تلك الهزيمة في بطولة أوروبا تحت 19 عاماً في وقت لاحق».

وبشأن التتويج بالميدالية الذهبية الأولمبية، قال رويز: «سيكون حلماً، وآمل في أن نتمكن من تحقيقه. الهدف هو الوصول إلى تلك المباراة والاحتفال بالفوز بالألعاب الأولمبية معاً».