قمة بين فرنسا وهولندا لحسم صدارة المجموعة الرابعة وبولندا والنمسا للتعويض

سلوفاكيا المنتشية بانتصارها المدوي على بلجيكا تواجه أوكرانيا سعياً لضمان تأهل تاريخي للدور الثاني

كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه خلال التدريب الاخير قبل مواجهة فرنسا (ا ف ب)
كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه خلال التدريب الاخير قبل مواجهة فرنسا (ا ف ب)
TT

قمة بين فرنسا وهولندا لحسم صدارة المجموعة الرابعة وبولندا والنمسا للتعويض

كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه خلال التدريب الاخير قبل مواجهة فرنسا (ا ف ب)
كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه خلال التدريب الاخير قبل مواجهة فرنسا (ا ف ب)

يتطلع منتخبا فرنسا وهولندا لحسم صدارة المجموعة الرابعة ببطولة كأس أوروبا لكرة القدم (يورو 2024) المقامة حاليا في ألمانيا، عندما يلتقيان اليوم بالجولة الثانية التي تشهد صداما بين بولندا والنمسا الساعيين للتعويض والحفاظ على أمل المرور للدور الثاني، فيما تتطلع سلوفاكيا لمواصلة نتائجها الصادمة عندما تواجه أوكرانيا بالمجموعة الخامسة.

ويدخل المنتخبان الفرنسي والهولندي الجولة الثانية بعد أن حققا الفوز افتتاحا على النمسا (1-صفر) وبولندا (2 - 1) على التوالي.

ويجد المنتخب الفرنسي نفسه في وضع لم يكن في الحسبان حين يخوض مواجهته المتجددة مع نظيره الهولندي في لايبزيغ، في ظل الشكوك التي تحوم حول نجمه الأبرز والقائد كيليان مبابي.

وأصيب مبابي بكسر في أنفه بالدقيقة 86 من المباراة ضد النمسا الاثنين، عندما ارتقى إلى كرة عرضية محاولاً متابعتها برأسه، لكنه اصطدم بكتف المدافع كيفن دانسو وسقط على الأرض ليغادر والدماء تسيل من أنفه. وقال رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو للصحافيين إن مبابي «لن يحتاج إلى عملية جراحية، وسيكون على ما يرام»، مضيفاً: «سيتم صنع قناع يسمح (لمبابي) بالتفكير في العودة إلى الملاعب بعد فترة من العلاج».

وأشار الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي الثلاثاء إلى أن الشك لا يزال قائماً حول مشاركته أمام هولندا، وهو تدرب منفرداً أمس في بادربورن. ولا يتوقع أن يغامر المدير الفني ديديه ديشامب بالدفع بمبابي الذي ترجح مصادر قريبة منه غيابه عن المباراتين المتبقيتين بدور المجموعات. ومن المحتمل أن يدفع ديشامب بأوليفير جيرو في مركز المهاجم الصريح وينقل ماركوس تورام للعب في مركز الجناح، أو ربما الدفع بكينغسلي كومان.

وفي حال عدم مشاركة مبابي، المنتقل مؤخراً إلى ريال مدريد الإسباني من باريس سان جيرمان، وضمان فرنسا تأهلها إلى ثمن النهائي، قد يلجأ المدرب ديشامب إلى منح هدافه البالغ من العمر 25 عاماً فرصة التعافي الكامل من خلال إراحته في مباراة الجولة الأخيرة ضد بولندا.

جيرو مرشح لقيادة هجوم فرنسا حال غياب مبابي (رويترز)

وقال لاعب وسط فرنسا أدريان رابيو: «مبابي لاعب مهم لنا، إنه القائد، وبالتالي (غيابه) سيترك أثره، لكننا نملك فريقاً استثنائياً. لا يمكن التذمر نظراً إلى (نوعية) الشبان الموجودين على مقاعد البدلاء. لدينا خيارات كثيرة تستطيع تعويض كيليان»، أبرزها الهداف التاريخي المخضرم جيرو (57 هدفاً).

وتابع لاعب يوفنتوس الإيطالي: «لديّ الثقة الكاملة بالشبان البدلاء والقدرات التي نتمتع بها».

لكن أن تفتقد فرنسا لاعباً بحجم مبابي الذي يحتل المركز الثالث على لائحة أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب (47 في 80 مباراة)، فهذا ليس بالشيء السهل لا سيما إذا ما أُخِذَ في عين الاعتبار ما حصل في سبتمبر (أيلول) حين خسرت بلاده ودياً أمام ألمانيا 1-2 في ظل جلوسه على مقاعد البدلاء، أو في المباراة الاستعدادية الأخيرة ضد كندا (0-0) حين دخل بديلاً في أواخر اللقاء.

وستكون المواجهة مع هولندا إعادة لتصفيات البطولة الحالية حين خرج الفرنسيون منتصرين 4-0 و2-1، بينها أربعة أهداف من مبابي، ما يجعل غيابه، إذا حصل، ضربة قاسية جداً ضد منتخب قدّم أداء لافتاً ضد بولندا.

وكان رونالد كومان مدرب هولندا قد علق عقب لقاء الجولة الأولى قائلا: «كان يجب أن نتقدم 4-1 بعد ساعة، لعبنا بشكل جيد جداً لكننا لم نتمكن من إنهاء الفرص»، مع الإقرار أنه «كان بإمكان المنتخب البولندي التسجيل أيضاً لكننا كنا محظوظين وسجلنا الهدف الثاني».

وتقدمت بولندا في الدقيقة 16 خلافاً لمجريات اللعب إثر ركلة ركنية، ثم عادل كودي جاكبو في الدقيقة 29، قبل أن يفرض فوت فيخهورست نفسه بطل اللقاء بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 83 بعد دقيقتين و18 ثانية على دخوله بدلاً من ممفيس ديباي.

وكان كومان سعيداً بأداء المنتخب الهولندي الذي بقي من دون هزيمة للمباراة العاشرة توالياً في دور المجموعات في بطولة كبرى منذ خسارته مبارياته الثلاث في كأس أوروبا 2012 (فاز بتسعة وتعادل في مباراة خلال هذه السلسلة الممتدة من مونديال 2014 وكأس أوروبا صيف 2021 ومونديال 2022).

جيرو مرشح لقيادة هجوم فرنسا حال غياب مبابي (ا ف ب)cut out

أما جاكبو نجم هجوم ليفربول الإنجليزي فقال: «ستكون المباراة ضد فرنسا مختلفة تماماً. يتمتع المنافس بقدرات أكبر من بولندا. يلعبون بأسلوب مختلف والمساحات (في الملعب) ستكون مختلفة. نريد أيضاً الفوز بهذه المباراة. نريد الفوز عليهم، وهذا ما نركز عليه».

وسيكون هذا اللقاء هو الرابع بين المنتخبين في كأس أوروبا، وتفوقت هولندا مرتين مقابل مرة لفرنسا من قبل. ويعلم المنتخبان تماما أن الفائز بهذه المباراة سيحسم بطاقة للعبور للدور الثاني، كما أن الخسارة لن تؤثر على فرصهما في التأهل للأدوار الإقصائية.

وضمن نفس المجموعة وبعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، يسعى كل من بولندا والنمسا إلى التعويض حين يتواجهان في برلين، مع إدراكهما أن الفوز قد يكون مفتاح التأهل، أقله من بين أصحاب أفضل مركز ثالث.

وينتظر البولنديون لمعرفة إذا كان هدافهم روبرت ليفاندوفسكي سيكون جاهزاً للمواجهة الثانية بين المنتخبين في البطولة القارية، بعد أولى عام 2008 حين تعادلا 1-1 في دور المجموعات أيضاً، وذلك بعدما غاب نجم برشلونة الإسباني عن الخسارة أمام هولندا بسبب إصابة في فخذه تعرض لها خلال المباراة التحضيرية الأخيرة ضد تركيا (2-1).

وفي آخر خمس مباريات جمعت المنتخبين كانت كفة بولندا هي الأرجح بالفوز ثلاث مرات والتعادل مرتين. لكن رغم أن التاريخ يصب في مصلحة بولندا، فإن المنتخب النمساوي أصبح يملك أسلوبا منظما للغاية منذ أن تولى رالف رانغنيك تدريبه وقاده لتحقيق نتائج إيجابية، وكان قريبا من الخروج بنقطة من مواجهة المنتخب الفرنسي.

سلوفاكيا لمواصلة التقدم وأوكرانيا للتعويض

وفي المجموعة الخامسة وبعد فوزها المفاجئ على بلجيكا 1-0 في الجولة الأولى، ستكون سلوفاكيا أمام فرصة لحسم تأهلها إلى ثمن النهائي حين تتواجه مع أوكرانيا، فيما تسعى الأخيرة إلى النهوض من صدمة هزيمتها القاسية أمام رومانيا بثلاثية نظيفة، كي تُبقي على حظوظها في فترة صعبة لبلد غارق في الحرب الدائرة على أرضه مع روسيا منذ فبراير (شباط) 2022.

وحققت سلوفاكيا أكبر مفاجأة إحصائية في تاريخ البطولة حين فازت على بلجيكا، لكنها تعلم أن أمامها الكثير من العمل للبناء على بدايتها المثيرة. ومنح هذا الانتصار سلوفاكيا صاحبة المركز 48 في التصنيف العالمي التفوق على بلجيكا صاحبة المركز الثالث، في أكبر مفاجأة يحققها فريق على منافسه الذي يسبقه بهذا العدد الكبير من المراكز. وسيضمن الفوز لسلوفاكيا بقيادة المدرب فرانشيسكو كالزونا مكانا لها في دور الستة عشر لتعادل أفضل إنجاز لها في بطولة عام 2016.

لكن لاعب الوسط توماس سوسلوف المولود لأب من أوكرانيا دعا الفريق إلى أن يكون في أفضل حالاته.

وقال: «بالتأكيد، نعلم أن النقاط الثلاث لن تكون كافية بالنسبة لنا. لا يمكننا الاستهانة بأي شيء، لأننا لم نتقدم بعد. لا نتوقع مباراة أسهل من مواجهة بلجيكا. إذا أردنا تحقيق النجاح علينا أن نفعل نفس الشيء مرة أخرى على الأقل».

وبينما ستستمد سلوفاكيا الدعم من مستواها الجيد، تلقت آمال أوكرانيا في التأهل لأدوار خروج المهزوم لطمة قوية أمام رومانيا. ولم تخسر أوكرانيا مباراتين متتاليتين منذ 2020، وستحتاج تحقيق نتيجة إيجابية على الأقل التعادل لضمان خوض مباراتها الأخيرة أمام بلجيكا ببعض الأمل.


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.