سباليتي غير راضٍ عن أداء إيطاليا... وسيلفينيو يشيد بأداء ألبانيا

دي لا فوينتي يطالب لاعبيه بالمزيد بعد الفوز الكبير على كرواتيا في «يورو 2024»

سعادة إسبانية بالثلاثية (أ.ب)
سعادة إسبانية بالثلاثية (أ.ب)
TT

سباليتي غير راضٍ عن أداء إيطاليا... وسيلفينيو يشيد بأداء ألبانيا

سعادة إسبانية بالثلاثية (أ.ب)
سعادة إسبانية بالثلاثية (أ.ب)

أبدى لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عدم رضاه عن مستوى فريقه في لقائه الأول ببطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم «يورو 2024»، المقامة حالياً بألمانيا. وقلب منتخب إيطاليا (حامل اللقب) تأخره بهدف مبكر أمام نظيره الألباني هو الأسرع في تاريخ أمم أوروبا بعد مرور 23 ثانية فقط عن طريق نديم بايرامي، إلى انتصار 2 - 1، في وقت متأخر من مساء (السبت)، في مستهل مبارياته بالمجموعة الثانية لمرحلة المجموعات بالنسخة الحالية للمسابقة القارية التي تضم أيضاً منتخبي إسبانيا وكرواتيا.

وأحرز أليساندرو باستوني هدف التعادل لإيطاليا في الدقيقة 11، بينما تكفل نيكولو باريلا بتسجيل الهدف الثاني للمنتخب الأزرق في الدقيقة 16. وقال سباليتي: «لقد رأينا الكثير من الأشياء الجيدة، ولكن بشكل جزئي فقط. كان من الممكن أن تسوء الأمور في مناسبات عدة». أضاف المدرب الإيطالي المخضرم في تصريحات صحافية عقب المباراة التي أقيمت بملعب «سيغنال إيدونا بارك» في مدينة دورتموند: «لقد افتقدنا الإتقان المطلوب بعض الشيء في كثير من الأحيان».

فرحة إيطالية بفو صعب على ألبانيا (د.ب.أ)

من جانبه، صرح باريلا: «منتخب ألبانيا لعب مباراة جيدة، لكننا نستحق الفوز، ومن حقنا أن نستمتع به». وحصل منتخب إيطاليا على أول 3 نقاط في مسيرته بالمجموعة، ليكون في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف منتخب إسبانيا (المتصدر)، المتساوي معه في نفس الرصيد، عقب فوزه الكبير 3 - صفر على نظيره الكرواتي، السبت أيضاً، بالجولة الأولى للمجموعة. ويلتقي منتخب إيطاليا مع المنتخب الإسباني، يوم الخميس المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل بالجولة الثانية للمجموعة التي تشهد لقاءً آخر بين منتخبي كرواتيا وألبانيا.

في المقابل، تلقى منتخب ألبانيا تحية حارة من الجماهير، عند مغادرته مدينة دورتموند، عقب ظهوره الجيد خلال لقائه مع منتخب إيطاليا، في مستهل لقاءات المنتخبين بالمجموعة الثانية في الدور الأول لبطولة «يورو 2024». وقدم المنتخب الألباني أداءً مثيراً للإعجاب أمام نظيره الإيطالي (حامل اللقب)، بعدما تقدم بهدف مبكر عن طريق بايرامي بعد مرور 23 ثانية على انطلاق اللقاء.

وأسهمت خبرة نجوم منتخب إيطاليا في قلب الطاولة للمنتخب الأزرق الذي أحرز هدفين، ليفوز باللقاء 2 - 1. وقال البرازيلي سيلفينيو، مدرب منتخب ألبانيا للصحافيين: «يجب ألا تنسوا. لعبنا أمام فريق يعد من المرشحين للتتويج باللقب. كنا حاضرين في المباراة حتى النهاية. لدينا كثير من اللاعبين الشباب، وما زالوا في طور التحسن». وتحدث مدرب ألبانيا عن هدف بايرامي التاريخي، حيث قال : "تسجيل هذا الهدف كان حلماً تحول إلى حقيقة بالنسبة لي. إنه يجعلني سعيداً بوصفي طفلاً. ربما كان هدفاً تاريخياً، لكن الشيء الأكثر أهمية هو أنه يتعين علينا المضي قدماً الآن».

ومن الواضح أن المؤازرة الجماهيرية الكبيرة التي لقيها منتخب ألبانيا من جماهيره في اللقاء أسهمت في منح لاعبيه كثيراً من الثقة أمام أبطال أوروبا، حيث كانت أغلب مدرجات الملعب الذي استضاف اللقاء، مكتظة بالجماهير الألبانية التي حولت المدينة لمنطقة احتفالات قبل اللقاء. وقال لاعب خط الوسط تولانت سفيري: «إنه أمر لا يصدق، إنهم اللاعب الثاني عشر لدينا». ويستعد منتخب ألبانيا لمواجهة صعبة أخرى ضد منتخب كرواتيا، يوم الأربعاء المقبل، في الجولة الثانية للمجموعة.

سباليتي مدرب إيطاليا (إ.ب.أ)

فوز كبير لإسبانيا

رغم الفوز الكبير الذي حققه المنتخب الإسباني على نظيره الكرواتي في مستهل مبارياته بالبطولة، لكن لويس دي لا فوينتي، مدرب الفريق طلب من لاعبيه «إبقاء أقدامنا على الأرض». وكشر منتخب إسبانيا عن أنيابه مبكراً، عقب انتصاره الضخم 3 - صفر على منتخب كرواتيا، صاحب المركز الثالث في كأس العالم 2022.

ويتصدر منتخب إسبانيا الذي يتقاسم قمة قائمة أكثر المنتخبات تتويجاً بأمم أوروبا مع نظيره الألماني بثلاثة ألقاب لكل منهما، ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه المنتخب الإيطالي الذي يتساوى معه في نفس الرصيد، عقب فوزه على ألبانيا بالجولة ذاتها.

وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحافي عقب اللقاء: «بعد 5 أيام، لدينا مباراة مهمة ضد إيطاليا، لذا بالطبع سنفكر في ذلك. ينبغي لنا أن نبقى هادئين، هدفنا لا يزال بعيداً جداً. يجب علينا أن نبقي أقدامنا على الأرض». وفي المباراة التي أقيمت بالملعب الأولمبي في العاصمة الألمانية برلين، لم يواجه منتخب إسبانيا أي تهديد حقيقي من جانب كرواتيا التي اعتقدت أنها قلصت الفارق في الدقيقة 80 بعد أن حصل برونو بتكوفيتش على ركلة جزاء تصدى لها أوناي سيمون، حارس مرمى إسبانيا، لكنه استعاد الكرة مجدداً ليهز الشباك، لكن الهدف ألغي بداعي قيام إيفان بيريسيتش، الذي مرر لبيتكوفيتش الكرة قبل تسجيله الهدف، بوضع قدمه في منطقة الجزاء قبل أن يجري تنفيذ ركلة الجزاء التي تصدى لها سيمون. أشار دي لا فوينتي إلى أنه «سعيد للغاية» بأداء فريقه، «وسعيد أيضاً بشكل خاص لكل من عمل بجد». وشدد المدرب الإسباني: «لدينا رغبة عارمة في العمل الجاد والتحسن، وكذلك نطمح لتطوير أدائنا في اللقاءات المقبلة».

سيلفينيو مدرب ألبانيا (رويترز)

ويعد المنتخب الإسباني أحد أبرز المرشحين للفوز بكأس الأمم الأوروبية في تلك النسخة، حيث سبق أن تُوج باللقب أعوام 1964 و2008 و2012، كما بلغ الدور قبل النهائي في النسخة الماضية للمسابقة (يورو 2020). ويستعد المنتخب الإسباني لملاقاة نظيره الإيطالي حامل اللقب، يوم الخميس المقبل، في الجولة الثانية للمجموعة، قبل أن يختتم لقاءاته في الدور الأول بمواجهة منتخب ألبانيا في 24 يونيو (حزيران) الحالي.

من جانبه، صرح فابيان رويز، نجم منتخب إسبانيا، الذي أحرز الهدف الثاني للفريق في مرمى كرواتيا: «من المهم حقاً أن نبدأ البطولة بالحصول على النقاط الثلاث؛ لأن ذلك يمنحنا دفعة من الثقة». واستدرك قائلاً: «لا أعرف ما إذا كنا المرشحين أم لا للفوز باللقب، لكننا سنقاتل حتى النهاية. سنبذل أقصى الجهد لكي نصبح أبطالاً».



«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.