فرنسا تستهل حملتها بمواجهة صعبة أمام النمسا في «يورو 2024»

بلجيكا تبحث عن بداية قوية ضد سلوفاكيا... ورومانيا تواجه اختباراً شاقاً أمام أوكرانيا

المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه مبابي (أ.ب)
المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه مبابي (أ.ب)
TT

فرنسا تستهل حملتها بمواجهة صعبة أمام النمسا في «يورو 2024»

المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه مبابي (أ.ب)
المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه مبابي (أ.ب)

يستهلّ المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة نجمه كيليان مبابي، سعيه إلى وضع خيباته القارية في السنوات الأخيرة جانباً، ومحاولة إحراز لقبه الثالث عندما يواجه نظيره النمساوي (الاثنين) في دوسلدروف ضمن منافسات المجموعة الرابعة. وتضم المجموعة أيضاً منتخبي هولندا وبولندا.

بلغ المنتخب الفرنسي نهائي كأس العالم في النسختين السابقتين عندما توج باللقب في مونديال روسيا 2018 بفوزه على كرواتيا 4 - 2، واكتفى بالوصافة في مونديال قطر 2022 بعد سقوطه أمام نظيره الأرجنتيني بركلات الترجيح في مباراة مثيرة بعد تعادلهما 3 - 3 في نهاية الوقت الإضافي، كما أحرز المنتخب الفرنسي دوري الأمم الأوروبية عام 2021. لكن كأس أوروبا بقيت عصية على «الديوك» منذ أن تسلم ديدييه ديشامب تدريبه صيف عام 2012. علماً بأن لقب «الديوك» الأخير يعود إلى عام 2000 عندما كان ديشامب قائداً له.

خسر المنتخب الفرنسي نهائي نسخة 2016 التي استضافها على أرضه أمام البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو بهدف في الوقت الإضافي، ثم أهدر فوزاً في المتناول عندما تقدم على سويسرا 3 - 1 حتى ربع ساعة من نهاية المباراة في دور الـ16 بالنسخة الأخيرة التي أقيمت في أكثر من دولة أوروبية، لكنه انتزع التعادل 3 - 3 ثم فاز بركلات الترجيح التي أضاع خلالها مبابي محاولته.

يأمل منتخب بلجيكا تمديد مسيرته في «يورو 2024» بقيادة نجمه دي بروين (أ.ف.ب)

يسعى مبابي المنتقل إلى ريال مدريد الإسباني بالتالي إلى التعويض من خلال قيادة منتخب بلاده لإحراز لقبها الثالث والأول منذ عام 2000 ومعادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة المنتخبين الإسباني والألماني. وقال مبابي في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية خلال الأسبوع الحالي: «أتطلع قدما لبدء المنافسات. بطبيعة الحال، أريد أن اترك بصمة على أرضية الملعب خلال كأس أوروبا. جئنا إلى ألمانيا لكتابة التاريخ». وتابع: «نملك فريقاً قوياً جداً، نأتي إلى ألمانيا مع طموحات كبيرة لكن أيضاً مع كثير من التواضع».

لم تقنع فرنسا كثيراً خلال مبارياتها الاستعدادية، لا سيما سقوطها في فخ التعادل السلبي مع كندا، لكنها دائماً ما تكون على الموعد في البطولات الكبرى، ولا شك أن ديشامب يريد إضافة اللقب الوحيد الغائب عن سجله مدرباً. ويعتمد المنتخب الفرنسي على لاعبي الخبرة، لا سيما في خط الهجوم الذي يقوده بالإضافة إلى مبابي كل من مهاجم أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان والمخضرم أوليفييه جيرو أفضل هداف في تاريخ منتخب بلاده مع 57 هدفاً في 133 مباراة، بالإضافة إلى جناح باريس سان جيرمان السريع عثمان ديمبيليه. وقرر جيرو (38 عاماً) اعتزال اللعب دولياً بعد البطولة القارية، علماً بأنه انتقل من ميلان الإيطالي إلى صفوف لوس أنجليس إف سي الأميركي.

في المقابل، يأمل المنتخب النمساوي المرشح للعب دور الحصان الأسود في البطولة بقيادة مدربه المحنك رالف رانغنيك، أن يحقق المفاجأة رغم افتقاده لقائده الرمز ديفيد ألابا لعدم تعافيه من إصابة في الرباط الصليبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي في صفوف ريال مدريد. وقال المدافع النمساوي فيليب لينهارت إن مباراة صعبة تنتظر فريقه الذي لن يلجأ للأسلوب الدفاعي فقط. وأضاف: «علينا أن نكون في حالة تأهب قصوى لأن اللاعبين جيدون للغاية. لكننا بالتأكيد لن نختبئ».

مهمة سهلة لبلجيكا

يأمل منتخب بلجيكا الذي أضيفت إليه دماء جديدة في تعزيز مسيرته الخالية من الهزيمة المستمرة على مدار 15 مباراة متتالية عندما يبدأ مسيرته في «يورو 2024» في مواجهة سلوفاكيا ضمن المجموعة الخامسة (الاثنين) والتخلص من ذكريات مسيرته المخيبة للآمال في نهائيات كأس العالم 2022 في قطر التي تعرض خلالها لمشكلات في الملعب وخارجه.

سابيتزر لاعب وسط منتخب النمسا (أ.ب)

وفقد جيل بلجيكا الذهبي بريقه بعد الخروج من الدور الأول في قطر، لكن في ظل انضمام العديد من الوجوه الجديدة إلى الفريق وضخ بعض الطاقة الجديدة لم تتعرض بلجيكا لأي هزيمة منذ تولى المدرب دومينيكو تيديسكو منصبه في فبراير (شباط)من العام الماضي. وربما يكون الفريق تحت القليل من الأضواء في ألمانيا ولم يعد من بين المرشحين من وجهة نظر كثيرين، لكن إذا حافظ على هدوئه في غرفة الملابس وظل لاعبوه الأساسيون من دون إصابات فإن كل شيء ممكن.

وحافظت بلجيكا على نظافة شباكها في 10 من 15 مباراة خاضتها تحت قيادة المدرب الألماني الإيطالي تيديسكو وسجلت 33 هدفاً بفضل اللاعبين القدامى روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين ويان فرتونغن والمواهب الشابة الواعدة جيريمي دوكو ويوهان باكايوكو وأمادو أونانا.

وقال الجناح يانيك كاراسكو للصحافيين: «تجربة قطر جعلتنا أكثر نضجاً وجعلتنا ننظر إلى البطولة بشكل مختلف». وأضاف: «المرشحون للفوز يتعرضون لضغوط أكبر كثيراً. أن تكون خارج التوقعات هو أمر جميل لكن الجميع يعلم أننا نريد التقدم إلى أبعد مدى ممكن في البطولة.

هناك أجواء جيدة (في الفريق) وروح جماعية. نتسلى ببعض الألعاب عبر (البلاي ستيشن). لا أحد يبقى في غرفته. الجميع متحمسون ومتأهبون للغاية، صغاراً وكباراً».

وتواجه بلجيكا سباقاً مع الزمن لإعداد المدافعين الرئيسيين أرتور تيات وفرتونغن للمشاركة في مباراة الفريق الأولى بالبطولة. وتحوم الشكوك حول مشاركة المخضرم أكسل فيتسل، الذي استدعي من الاعتزال وانتقل من خط الوسط إلى قلب الدفاع، بعد خروجه من التدريب الجمعة. ومن المؤكد أن الظهير توماس مونييه سيغيب عن مباراة (الاثنين) مما قد يحد من خيارات تيديسكو الدفاعية.

مستوى أفضل

حققت سلوفاكيا فوزين 4 - صفر على سان مارينو وويلز في مباراتين وديتين لكن المدرب الإيطالي فرانشيسكو كالتسونا يرى أن مستوى بلجيكا سيكون أفضل. وقال كالتسونا مدرب سلوفاكيا في تصريحات لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عبر الإنترنت: «بلجيكا هي بالتأكيد أقوى فريق في مجموعتنا. إنها في مرحلة تغيير فيما يتعلق باللاعبين بسبب أعمارهم، لكن لديها لاعبين شبان أقوياء حقاً. أعتقد أننا سنراها في القمة مجدداً مثلما حدث في السنوات القليلة الماضية».

وتعافى لاعب خط الوسط صاحب الخبرة يوراي كوتسكا من إصابة في الكتف أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان)، كما تجاوز قلب الدفاع دينيس فافرو إصابة عضلية بسيطة وأصبح جاهزاً للعب. والتقت بلجيكا وسلوفاكيا ثلاث مرات من قبل كان آخرها في 2013 وانتهت بفوز بلجيكا 2 - 1 على أرضها. وانتهت المباراتان السابقتان بالتعادل 1 - 1.

مهمة صعبة لرومانيا

رغم نجاح رومانيا في التصفيات وتأهلها للنهائيات على رأس مجموعتها فإنها ستواجه اختباراً صعباً لدى عودتها للبطولة بعد غياب استمر ثماني سنوات عندما تلعب في مواجهة منتخب أوكرانيا صاحب الخبرة والطموح الاثنين أيضاً. وتملك أوكرانيا التي تشارك في البطولة الأوروبية للمرة الرابعة على التوالي فريقاً يعج بالمواهب مثل جناح تشيلسي ميخايلو مودريك وهي حريصة على تقديم أداء متميز ليمنح الجمهور الذي يواجه الحرب في البلاد فرصة للشعور بالفرحة.

ومع ظهور فريق المدرب سيرجي ريبروف في أول بطولة كبرى منذ بدء الغزو الروسي الشامل للبلاد في 2022 أكد اللاعب السابق على أهمية المباراة الأولى للفريق ضمن المجموعة الخامسة في ميونيخ. وقال ريبروف عن ذلك: «أرى الكثير من صغار السن يشجعوننا عندما نلعب وهذا بالتأكيد يمنح اللاعبين مزيداً من الدعم والحماس. في كل مرة نلعب فيها نشعر بدعم كل الشعب الأوكراني الذي يعتبر كرة القدم مصدراً للعواطف الإيجابية».

مودريك أحد نجوم أوكرانيا (إ.ب.أ)

ورشح بعض النقاد المنتخب الأوكراني ليكون مفاجأة البطولة والوصول لمراحلها الأخيرة. وترشح التوقعات والتكهنات بلجيكا للتأهل لمراحل خروج المغلوب على رأس المجموعة التي تضم أيضاً سلوفاكيا. لكن وجود لاعبين من الطراز العالمي مثل حارس مرمى ريال مدريد أندريه لونين ومدافع آرسنال أولكسندر زينتشينكو وهداف الدوري الإسباني أرتيم دوفبيك يمنح أوكرانيا سبباً للتفاؤل.

وهناك مصدر واحد للقلق بالنسبة لأوكرانيا وهو خط الدفاع بينما يأمل المدرب ريبروف أن يتمكن مدافع إيفرتون الأيسر فيتالي ميكولينكو من استعادة سابق لياقته والانضمام للتشكيلة بعد الإصابة. وقال ريبروف: «لا نعرف على وجه التحديد متى سيعود لكني أعرف فيتالي جيداً. يبذل كل جهد مستطاع طوال الوقت وسيفعل كل شيء من أجل العودة بأسرع ما يمكن».

ومن المرجح أن يتمسك مدرب رومانيا إدوارد يوردانيسكو بتشكيلته التي لا تملك خبرة كبيرة نسبياً رغم تأهلها لنهائيات البطولة دون هزيمة في التصفيات. وربما يعتمد مدرب رومانيا على جهود مدافع توتنهام هوتسبير رادو دراجوسين إلى جانب مهارات القائد نيكولاي ستانشيو والمدافع أندري بوركا المحترفين في السعودية. وكان أنخيل يوردانيسكو والد مدرب رومانيا الحالي تولى تدريب منتخب بلاده ثلاث مرات، وقاد الفريق لدور الثمانية في نهائيات كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة. وقال المدرب: «إذا أدى كل لاعب دوره، وهو أمر ممكن حسبما أعتقد، فإنني على ثقة بأن نتمكن من تحقيق نتائج كبيرة من خلال أدائنا».



كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.