روسي مدرب المجر: لن يرشحنا أحد للفوز على ألمانيا

ماركو روسي مدرب منتخب المجر (د.ب.أ)
ماركو روسي مدرب منتخب المجر (د.ب.أ)
TT

روسي مدرب المجر: لن يرشحنا أحد للفوز على ألمانيا

ماركو روسي مدرب منتخب المجر (د.ب.أ)
ماركو روسي مدرب منتخب المجر (د.ب.أ)

يعترف ماركو روسي مدرب منتخب المجر بأن كثيراً من الناس لا يتوقعون فوز فريقه على ألمانيا صاحبة الضيافة في مباراته الثانية في بطولة أوربا 2024 لكرة القدم في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، لكنه رغم ذلك يرى أن بوسع لاعبي فريقه تجاوز تأثير الهزيمة أمام سويسرا، السبت.

وقال المدرب الإيطالي بعد هزيمة فريقه 1 - 3 أمام سويسرا في كولن: «بالنسبة لمباراة ألمانيا لن يراهن أحد على فوزنا مطلقاً».

وأشار روسي إلى أن 3 أو 4 فقط من لاعبي فريقه قدموا الأداء المتوقع في مواجهة سويسرا رغم أن تحسن الأداء في الشوط الثاني عزز الآمال بعد ذلك.

ورُشحت المجر لتكون الحصان الأسود للدورة عقب تألقها في التصفيات ومسيرة خالية من الهزيمة استمرت 14 مباراة متتالية توقفت بعد هزيمة واحدة، وكانت أمام آيرلندا خلال الاستعداد للبطولة الحالية، لكن المنتخب السويسري تفوق في الشوط الأول، وأصبح موقف المجر صعباً بينما يسعى للصعود لدور 16.

وسيلتقي المنتخب المجري مع نظيره الألماني في شتوتغارت، الأربعاء المقبل، قبل أن يواجه أسكوتلندا في شتوتغارت أيضاً، يوم الأحد التالي.

وقال المدرب روسي: «لذا بداية من اليوم الأمر يبدو مستحيلاً، لكن كما أظهرنا في البطولة السابقة عندما خسرنا صفر - 3 أمام البرتغال (في المباراة الأولى) فإننا بعد ذلك تعادلنا مع فرنسا، وكنا على مسافة 6 دقائق من التأهل لدور 16 على حساب ألمانيا، لكن منتخب ألمانيا فريق مختلف الآن، وهذا ليس فقط بسبب فوزه 5 - 1 على أسكوتلندا، فقد سبق أن قلت في مقابلات إن ألمانيا هي أبرز المرشحين للتتويج باللقب».

وبالتأكيد فإن المجر يمكن أن تشعر بتفاؤل بالنظر إلى مسيرتها قبل 3 أعوام عندما تعادلت مع فرنسا 1 - 1 بعد الخسارة بثلاثة أهداف أمام البرتغال، ثم التقدم 2 - 1 على ألمانيا قبل أن يحرز ليون غوريتسكا هدف التعادل قبيل النهاية لتتراجع المجر للمركز الأخير في المجموعة، وتودع البطولة مبكراً.

كما يمكن أن تشعر المجر بالارتياح أيضاً بناءً على حقيقة أن أفضل 3 فرق في المركز الثالث ستصعد لدور 16 وهو ما حدث لأوكرانيا في الدورة الماضية في 2020 رغم أن رصيدها كان 3 نقاط.

لكن المجر في الوقت نفسه لا يمكنها تحمل تكرار ما تعرضت له في الشوط الأول أمام سويسرا عندما تفوقت الأخيرة عليها بوضوح نتيجة دقة تمريراتها وسرعة لاعبيها.

وقال مدافع المجر آدم لانغ: «خلال الاستراحة حصلنا على فرصة للتعافي واستعادة الهدوء والتفكير فيما حدث طوال الشوط الأول، وتصحيح الأخطاء التي وقعنا فيها، وشكَّلنا خطورة أكبر خلال الشوط الثاني».

ستكون المجر أيضاً بحاجة للمزيد من قائدها الشاب دومينيك سوبوسلاي الذي لم يقدم كثيراً أمام سويسرا رغم مشاركته في تهيئة هدف فريقه الذي حمل توقيع زميله بارناباس فارغا.


مقالات ذات صلة

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة سعودية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب فيسيل كوبي: نملك الحافز لتجاوز الأهلي إلى نهائي «النخبة الآسيوي»

أكد الألماني مايكل سكيبه، مدرب فريق فيسيل كوبي الياباني، جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي السعودي في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا للنخبة».

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

يايسله: الأهلي جاهز لخوض معركة نصف نهائي «النخبة الآسيوية»

أبدى الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، سعادته بوصول فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً جاهزية فريقه لخوض المواجهة أمام فيسيل كوبي.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج».

The Athletic (مانشستر)

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)
ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)
TT

شتوتغارت لن يتعجل تمديد عقد أونداف ويتمسك ببقاء هونيس

ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)
ألكسندر فيرله (الشرق الأوسط)

أكد ألكسندر فيرله، رئيس مجلس إدارة نادي شتوتغارت الألماني، أن النادي لا يشعر بالارتباك أو الاستعجال بشأن ملف تمديد عقد المهاجم دينيز أونداف، مشيراً إلى أن التركيز الحالي ينصب بالكامل على إنهاء الموسم الحالي بنجاح.

وأوضح فيرله في تصريحات لصحيفة «بيلد»، الأحد، أن النادي على اتصال منتظم مع اللاعب وإدارة أعماله، لكن المناقشات ستكثف بشكل أكبر بعد نهاية الموسم.

ويرتبط أونداف بعقد مع شتوتغارت يمتد حتى منتصف عام 2027، ورغم وجود رغبة متبادلة بين الطرفين للاستمرار معاً، فإن تقارير إعلامية أشارت إلى أن النادي قد يضطر إلى تقديم تنازلات مالية كبيرة فيما يخص راتب اللاعب لإتمام اتفاق التمديد.

دينيز أونداف (أ.ف.ب)

وأشاد فيرله بقدرات أونداف، واصفاً إياه بالمهاجم المحوري والمهم للغاية بالنسبة إلى الفريق داخل الملعب وخارجه، خصوصاً بعد نجاحه في تسجيل 23 هدفاً بمختلف المسابقات هذا الموسم.

وأبدى فيرله تمسكه بالمدرب سيباستيان هونيس، واصفاً إياه بالمدرب المذهل، ومستبعداً رحيله في وقت قريب.

وأكد فيرله أن هونيس يشعر بالراحة في شتوتغارت ويدرك قيمة المشروع الرياضي للنادي، مشدداً على أن المحادثات الحالية هي بشأن مستقبل الفريق والأهداف المشتركة وليس عن الرحيل، علماً بأن عقد المدرب مستمر حتى يونيو (حزيران) 2028.


من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

بابلو مارين (أ.ب)
بابلو مارين (أ.ب)
TT

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

بابلو مارين (أ.ب)
بابلو مارين (أ.ب)

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا، إلى بطل اللقب الحالي بتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة في شباك أتلتيكو مدريد بملعب «لا كارتوخا».

ونجح مارين في وضع النهاية السعيدة لهذه القصة بعدما سدد الركلة الخامسة والأخيرة في الزاوية العليا للمرمى، مؤكداً فوز فريقه باللقب بعد تصدي زميله الحارس أوناي ماريرو لركلتين من لاعبي الفريق المنافس.

وتعود جذور هذه القصة إلى عام 2020، حين كان مارين يرتدي سترة جامعي الكرات ويشاهد من خط التماس ميكيل أويارزابال وهو يقود الفريق نحو النهائي التاريخي آنذاك عبر الفوز على أتلتيك بلباو بهدف سجله أويارزابال، حيث انتشرت له صورة أيقونية وهو يحاول معانقة القائد الذي كان قدوته في ذلك الوقت.

وبعد مرور 6 سنوات فقط، نجح اللاعب الشاب القادم من منطقة لاريوخا في اللعب جنباً إلى جنب مع أويارزابال، بل وتجاوز دور القائد في ليلة النهائي بعدما حل محله عقب خروج الأخير مصاباً، ليتولى مسؤولية تنفيذ الركلة الختامية التي أهدت الكأس للنادي الباسكي.

ويعد هذا الإنجاز مكافأة لمسيرة مارين الذي انضم للنادي منذ طفولته، حيث أثبت جدارته بالثقة التي منحها له المدرب في أصعب لحظات اللقاء.


احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
TT

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز مهاجم باسيفيك إف.سي هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 مع هاليفاكس واندرارز في الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم.

وهذا الهدف سيكون لاغياً وفقاً لقوانين ‌اللعبة التقليدية ‌الصادرة عن المجلس الدولي ​لكرة ‌القدم، ⁠لكنه ​اُحتسب في ⁠إطار التجربة التي يجريها الدوري الكندي الممتاز بالتعاون مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا).

ويختبر الدوري الكندي هذه القاعدة هذا الموسم كجزء من الجهود الرامية إلى تقليل قرارات التسلل الطفيفة وتشجيع ⁠اللعب الهجومي.

وبموجب هذا النظام، لا ‌يعتبر المهاجم ‌في وضع تسلل غير ​إذا كان هناك «مسافة واضحة» ‌بينه وبين ثاني آخر مدافع، ‌بدلاً من اعتباره متسللاً لمجرد تقدمه بفارق ضئيل.

ويجري تقييم هذه القاعدة الجديدة، التي طالما دافع عنها آرسين فينجر مدرب آرسنال ‌السابق بحكم منصبه رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، ⁠في ⁠كندا باعتبارها تغييراً محتملاً لقانون التسلل.

كان هدف دياز أول تطبيق عملي لهذه القاعدة في مباراة رسمية، مما أعطى لمحة عن كيفية تأثيرها على أشكال الهجوم والتمركز الدفاعي.

ووفَّر الدوري الكندي الممتاز، الذي أطلق التجربة في وقت سابق من هذا الشهر، للفيفا ساحة اختبار احترافية للقاعدة الجديدة ​في الوقت الذي ​يبحث فيه الاتحاد الدولي ما إذا كانت سيوسِّع نطاق استخدامها.