كم تبلغ قيمة تشيلسي بعد موسمين من ملكية تود باهلي وكليرليك؟

النادي اللندني ارتفع 500 مليون جنيه أسترليني بعد الاستحواذ

احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)
احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)
TT

كم تبلغ قيمة تشيلسي بعد موسمين من ملكية تود باهلي وكليرليك؟

احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)
احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)

بحسب شبكة The Athletic تزيد قيمة تشيلسي الآن بمقدار 500 مليون جنيه إسترليني على مبلغ 2.3 مليار جنيه إسترليني المدفوع في صفقة الاستحواذ على النادي في عام 2022... لماذا؟

يصادف هذا الصيف الذكرى السنوية الثانية لعملية استحواذ كليرليك كابيتال وتود بوهلي على تشيلسي من رومان أبراموفيتش، والتي تمت تحت إشراف الحكومة البريطانية.

بلغ السعر النهائي المدفوع نحو 2.3 مليار جنيه إسترليني (3 مليارات دولار)، مع تعهد المالكين الجدد باستثمار 1.75 مليار جنيه إسترليني أخرى في النادي.

وفي العامين اللذين انقضيا منذ ذلك الحين، أنفق النادي نحو 1.2 مليار جنيه إسترليني فقط على رسوم انتقالات اللاعبين الجدد، على الرغم من أن ذلك تم تعويضه جزئياً من خلال تحقيق أكثر من 350 مليون جنيه إسترليني من خلال مبيعات اللاعبين.

تود بوهلي (رويترز)

أما على أرض الملعب، فقد كان للتغيير الهائل في حجم التغيير تكلفة كبيرة، حيث احتل تشيلسي المركزين الثاني عشر والسادس في موسمين في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة الملاك الجدد. ومن المتوقع أن يقود المدرب القادم إنزو ماريسكا، وهو ثالث مدرب دائم يتعاقد معه كل من كليرليك وبوهلي، الفريق للعودة إلى المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وعلى الرغم من المعاناة داخل الملعب، فإن قيمة تشيلسي في عام 2024 تزيد بنحو 500 مليون جنيه إسترليني عما دفعه كل من كليرليك وبوهلي للنادي في عام 2022. هذا وفقاً لأحدث تقرير لتقييم أندية النخبة الأوروبية الذي نُشر في وقت سابق من هذا الشهر من قبل «بنشمارك فوتبول»، وهي منصة تحليل بيانات أعمال كرة القدم التي أنشأتها شركة المحاسبة الرائدة «كي بي إم جي» منذ تسع سنوات.

تدار بشكل مستقل من قِبل «أ.سي.إ أدفايزوري» منذ عام 2022، حيث يعمل أندريا سارتوري، الشريك السابق في «كي بي إم جي» كمؤسس ورئيس تنفيذي، وتوفر «بنشمارك فوتبول» معلومات عن الأداء المالي للأندية والتقييمات السوقية للاعبي كرة القدم وأداء اللاعبين والأندية على وسائل التواصل الاجتماعي. ويستخدم تحليلها كبار أندية كرة القدم الأوروبية والمنظمات الرياضية والهيئات الإدارية ومالكي الحقوق والمستثمرين والرعاة.

تشيلسي هو أحد الأندية المرشحة للمشاركة في النسخة الافتتاحية الموسعة من كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)

ويستند حساب «القيمة المؤسسية» لنخبة الأندية الأوروبية إلى خوارزمية تعتمد نهج مضاعف الإيرادات، الذي يقيس قيمة الشركة بالنسبة إلى الإيرادات التي تحققها.

يقول سارتوري لشبكة The Athletic المضاعف الأساسي هو تحليل للمعاملات السابقة، مع إعطاء وزن أكبر للمعاملات الأحدث. «ثم يضع مضاعف كل نادٍ على حدة في الحسبان خمسة معايير».

وهي: الربحية التي تعني الوضع في الحسبان نسبة تكاليف الموظفين إلى الإيرادات في السنتين الماليتين السابقتين، بالإضافة إلى خسائر أرباح النادي قبل صفقات اللاعبين.

والشعبية الخاصة بعدد المتابعين ومستوى المشاركة عبر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية للنادي.

والإمكانات الرياضية التي تذهب إلى تقييم «بنشمارك فوتبول» الخاص بالسوق لفريق النادي؛ نظراً لوجود علاقة قوية بين ارتفاع قيمة الفريق والنجاح على أرض الملعب.

وحقوق البث، حيث تأثير صفقات حقوق البث التلفزيوني على مستوى الدوري المحلي، وكذلك طريقة توزيع تلك الحقوق.

وملكية الملعب للنادي من عدمه.

ارتفعت قيمة مؤسسة تشيلسي بنسبة 9 في المائة من عام 2023 إلى 2024، على الرغم من أن قيمة تشيلسي ارتفعت من المركز السابع إلى التاسع في تصنيف «بنشمارك فوتبول» لأندية النخبة الأكثر قيمة في أوروبا.

ويرجع ذلك إلى أنه، مع بعض الاستثناءات القليلة، فإن قوى السوق الأكبر تدفع قيمة أكبر الأندية الرياضية في جميع المجالات إلى الأعلى.

تشيلسي هو أحد الأندية المرشحة للمشاركة في النسخة الافتتاحية الموسعة من كأس العالم للأندية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي ستقام في الولايات المتحدة الصيف المقبل. وفي حين أن The Athletic قد أوضحت بالتفصيل العقبات المالية واللوجيستية والقانونية الكبيرة التي لا تزال تواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم الهيئة الحاكمة لكرة القدم في جميع أنحاء العالم، من أجل إطلاق المسابقة، فإن هذا المورد الجديد المربح المحتمل أن يكون له تأثير بالفعل على تقييمات أندية النخبة.

فاتورة تشيلسي تضخمت إلى 404 ملايين جنيه إسترليني في حسابات النادي لموسم 2022 - 23 (إ.ب.أ)

سوف يستغرق الأمر 12 شهراً أخرى على الأقل قبل أن يتمكن تشيلسي من الاعتماد مرة أخرى على عائدات المشاركة في دوري أبطال أوروبا، لكن الغياب عن البطولة الأوروبية الكبرى للأندية لعامين متتاليين ليس مدمراً من الناحية المالية بالنسبة له كما هو الحال بالنسبة لنادٍ لديه تطلعات مماثلة في بلد آخر. يقول سارتوري: «يمكن لنادٍ إنجليزي كبير أن يتحمل الغياب عن دوري الأبطال ويقل تأثيره بسبب الإيرادات الضخمة التي تأتي من الصفقة الإعلامية للدوري الإنجليزي الممتاز».

أحد الأشياء التي تبرز في قيم المؤسسات التي أعدتها مؤسسة «بنشمارك فوتبول» هو التفاوت المالي الهائل الذي ظهر بين أكبر 10 أندية في أوروبا وبقية الأندية. فآرسنال، الذي يحتل المركز العاشر خلف تشيلسي مباشرةً، صُنّف في المركز العاشر، تزيد قيمته بمليار جنيه إسترليني على النادي الحادي عشر الأكثر قيمة: وصيف دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بوروسيا دورتموند.

يتساءل سارتوري: «انظر إلى قائمة العشرة الأوائل وماذا تجد؟ «الأندية الستة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأربعة أندية عالمية ضخمة (ريال مدريد، وبايرن ميونيخ، وبرشلونة، وباريس سان جيرمان). جميع الأندية الأخرى إما أنها تلعب في دوري أصغر، أو أن إيراداتها أقل بكثير، أو أنها لا تتمتع بالجاذبية التجارية التي تتمتع بها الأندية (في المراكز العشرة الأولى)».

كما أن الصفقات الأخيرة رفيعة المستوى التي أبرزت جاذبية هذه الأندية الكبرى للمستثمرين الأثرياء - ليس أقلها صفقة شراء كليرليك - بوهلي لتشيلسي ودفع شركة «آينوس» 1.3 مليار جنيه إسترليني مقابل حصة 25 في المائة من أسهم مانشستر يونايتد في فبراير (شباط) من هذا العام - قد تم وضعها في الحسبان في الخوارزمية التي تحدد قيم المؤسسات في «بنشمارك فوتبول».

يقول سارتوري: «هناك ميل إلى دفع علاوة على هذه الأندية الكبرى؛ لذلك يمكن اعتبارها (أصولاً تذكارية): الأندية التي نادراً ما تُطرح في السوق، والتي يكون المستثمرون مستعدين لدفع علاوة عليها، حتى لو لم يكن أداؤها المالي يبرر ذلك بالضرورة».

قيمة تشيلسي في عام 2024 تزيد بنحو 500 مليون جنيه إسترليني عن قيمة شرائه (إ.ب.أ)

وقد عزز ذلك إلى حد كبير قناعة كل من كليرليك وبوهلي بأن استحواذهما على تشيلسي يمثل قيمة جيدة، على الرغم من تشكيك العديد من المحللين الخارجيين في حكمة سعر الشراء الذي بلغ 2.3 مليار جنيه إسترليني والذي كان يساوي خمسة أضعاف إيرادات النادي تقريباً.

حقيقة أن قيمة تشيلسي تُقدر بـ2.8 مليار جنيه إسترليني بعد مرور عامين، على الرغم من أن النادي لم يصل إلى مستوى العصر الحديث على أرض الملعب في تلك الفترة، يشير إلى أن منطقهم الأساسي كان سليماً. ولكن في حين أن المزيد من النمو قد ينتظرنا في المستقبل، يحذّر سارتوري من أن المشهد المالي الأوسع لمستقبل كرة القدم الأوروبية للنخبة أكثر تعقيداً.

يقول سارتوري: «شخصياً، لا أعتقد أن لدينا مساحة كبيرة لزيادة الإيرادات الإعلامية في الدوريات المحلية». «لقد وصلنا إلى نوع من الهضبة. لا توجد مساحة في التقويم لإنشاء مسابقات جديدة ولعب المزيد من (المباريات). أعتقد أيضاً أنه سيكون هناك عنصر ضغط هبوطي على القيمة السوقية للاعبين والرواتب؛ بسبب لوائح الاستدامة المالية الجديدة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم واللوائح المالية الجديدة القادمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«لا أرى نمواً في الإيرادات من منظور إعلامي، ولا أتوقع أن ترتفع قيمة اللاعبين كما حدث في السنوات الأربع أو الخمس الماضية - ما لم يكن هناك عامل مزعزع في السوق، مثل ما فعل الدوري السعودي (الصيف الماضي)، أو السوق الصينية قبل بضع سنوات.

«لكن ربحية الأندية ستتحسن على الرغم من عدم نمو الإيرادات بشكل كبير، بسبب اللوائح التنظيمية. لذا؛ بشكل عام، يمكن أن ترتفع قيمة الأندية بشكل أكبر».

وهنا يعتقد تشيلسي أن نجاحه في خفض فاتورة الأجور بشكل كبير، والتي تضخمت إلى 404 ملايين جنيه إسترليني في حسابات النادي لموسم 2022 - 23، سيساعده في ذلك. كما أن كلاً من كليرليك وبوهلي متفائلان أيضاً بالمواهب التي جمعها المديرون الرياضيون المشاركون لورانس ستيوارت وبول وينستانلي، والتي سيُكلف ماريسكا المعين حديثاً مهمة تعظيمها.

ارتفعت قيمة مؤسسة تشيلسي بنسبة 9 % من عام 2023 إلى 2024 (د.ب.أ)

تمتلك جميع الأندية الأخرى في قائمة أفضل 10 أندية في قائمة «فوتبول بنشمارك» ملاعب أكبر وأحدث من ستامفورد بريدج، مع عدم إحراز تقدم كبير في إعادة تطوير ملعب غرب لندن في أول عامين من ملكية كليرليك - بوهلي. كان النمو التجاري متواضعاً، ولم يتم تأمين أي راعٍ رئيسي لقميص الفريق للموسم المقبل. يدخل فريق تشيلسي للسيدات حقبة جديدة مثيرة، ولكن غير مؤكدة تحت قيادة سونيا بومباستور بعد رحيل إيما هايز هذا الصيف.

كما أن نتائج التزام هذه المجموعة المالكة الجريئة بربط المواهب الشابة المرغوبة بعقود طويلة للغاية لم تظهر نتائجها بالكامل بعد سنوات عدة، ويبقى أن نرى مدى نجاح تشيلسي في التخلص من اللاعبات اللاتي لا تنجح تعاقداتهن.

ولكن من الناحية المالية البحتة، فإن استثمار كليرليك وبوهلي الكبير يسير في الاتجاه المطلوب.


مقالات ذات صلة

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميلي برايت (أ.ب)

برايت تعلن اعتزالها بعد مسيرة ذهبية مع تشيلسي

أعلنت مدافعة تشيلسي ميلي برايت اليوم الأربعاء اعتزالها كرة القدم بعد مسيرة حافلة استمرت 17 عاماً، حصدت خلالها 20 لقباً مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تشابي ألونسو من بين المدربين المرشحين لتدريب تشيلسي (د.ب.أ)

إيراولا وسيلفا وألونسو مرشحون لتدريب تشيلسي

ذكر تقرير إعلامي أن أندوني إيراولا، وماركو سيلفا، وتشابي ألونسو من المدربين المرشحين لتدريب تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، في الصيف المقبل خلفاً لليام روسينيور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز (د.ب.أ)

إنزو فرنانديز يشعل الشكوك بشأن مستقبله مع تشيلسي

أثار لاعب الوسط الأرجنتني الدولي، إنزو فرنانديز، الجدل بشأن مستقبله مع فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بعدما شوهد في العاصمة الإسبانية مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.