كاستيلز حارس القادسية: لا أشعر بضغط في تعويض كورتوا

كوين كاستيلز (د.ب.أ)
كوين كاستيلز (د.ب.أ)
TT

كاستيلز حارس القادسية: لا أشعر بضغط في تعويض كورتوا

كوين كاستيلز (د.ب.أ)
كوين كاستيلز (د.ب.أ)

يثق كوين كاستيلز، الحارس الأساسي الجديد لمنتخب بلجيكا المنتقل للقادسية السعودي، في قدرته على الخروج من ظل تيبو كورتوا خلال بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم التي تنطلق الجمعة.

واختير كاستيلز ليكون حارس بلجيكا الأساسي في البطولة التي تقام في ألمانيا، إذ يضطر الفريق البلجيكي لخوضها دون كورتوا، الذي دخل في خلاف علني مع المدرب دومينيكو تيديسكو العام الماضي، ثم تعرّض لإصابة طويلة مطلع الموسم المنقضي قبل أن يعود لمساعدة فريقه ريال مدريد على الفوز بدوري أبطال أوروبا مطلع الشهر الحالي.

وقال كاستيلز، الذي سيصبح عمره 32 عاماً الشهر المقبل، إن خبرة اللعب لمدة 13 عاماً في دوري الدرجة الأولى الألماني مع هوفنهايم، وفيردر بريمن، وفولفسبورغ، ستجعله في وضع جيد خلال البطولة التي تخوضها بلجيكا ضمن المجموعة الخامسة التي تضم رومانيا وسلوفاكيا وأوكرانيا.

وأبلغ الحارس مؤتمراً صحافياً (الخميس): «لا أشعر بأي ضغط إضافي لأنني مضطر لتعويض كورتوا. الموجودون هنا جميعاً يريدون تقديم أفضل أداء ممكن وأريد ذلك أيضاً. لا أشعر بأي ضغط، وأنا حقاً لست مختلفاً في التدريبات عمّا كنت عليه من قبل عندما كنت الحارس الثاني. لن أقوم بأي شيء مختلف الآن».

وأضاف: «من الجيد أن المدرب كان واضحاً قبل البطولة بشأن حراسة المرمى. من الجيد دائماً معرفة ترتيب اللاعبين».

كان كاستيلز منذ فترة طويلة بديل كورتوا في المنتخب البلجيكي، ولم يلعب سوى 10 مباريات دولية في أثناء انتظار فرصته.

وتستهل بلجيكا مسيرتها في بطولة أوروبا بمواجهة سلوفاكيا في فرنكفورت، يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة

الانتقادات تطل برأسها قبل افتتاح «أولمبياد باريس 2024»

رياضة عالمية لجنة تنظيم الألعاب الأولمبية باريس 2024 (أ.ب)

الانتقادات تطل برأسها قبل افتتاح «أولمبياد باريس 2024»

ازدادت حدة الانتقادات التي طالت لجنة تنظيم دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024)، قبل ساعات من الافتتاح الرسمي لأكبر مسابقة رياضية في العالم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الشرطة الفرنسية حاضرة في كل مكان لحماية الألعاب الأولمبية (رويترز)

كاتس يحذر من استهداف الرياضيين الإسرائيليين في «أولمبياد باريس»

حذَّر وزير الخارجية الإسرئيلي يسرائيل كاتس من تلقيه معلومات استخبارتية بشأن التهديد المحتمَل من جانب عملاء إيرانيين وجماعات إرهابية تخطط لاستهداف رياضيي بلاده.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
رياضة عالمية جنود فرنسيون يقفون لحماية دورة الألعاب الأولمبية (أ.ب)

الألعاب الأولمبية فرصة ذهبية لتجار المخدرات في باريس

استكمل تجّار المخدرات في باريس، هم أيضاً، استعداداتهم لاستقبال الحشود المرتقبة لحضور فعاليات الألعاب الأولمبية، إذ وعدوا بتوفير كميات كافية من موادهم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية الفارس رمزي الدهامي (اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية)

«دنيا ورمزي» يحملان علم السعودية في افتتاح «أولمبياد باريس»

كشفت مصادر مطلعة باللجنة الأولمبية السعودية لـ«رويترز»، الخميس، أن لاعبة التايكوندو دنيا أبو طالب والفارس رمزي الدهامي سيحملان علم المملكة في حفل افتتاح الدورة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية منظمو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس (رويترز)

منظمو «باريس 2024» يحققون في فوضى لقاء الأرجنتين والمغرب

قال منظمو دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس، اليوم (الخميس)، إنهم يحققون في الأسباب التي أدت إلى اقتحام مشجعين أرض الملعب خلال المباراة الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الانتقادات تطل برأسها قبل افتتاح «أولمبياد باريس 2024»

لجنة تنظيم الألعاب الأولمبية باريس 2024 (أ.ب)
لجنة تنظيم الألعاب الأولمبية باريس 2024 (أ.ب)
TT

الانتقادات تطل برأسها قبل افتتاح «أولمبياد باريس 2024»

لجنة تنظيم الألعاب الأولمبية باريس 2024 (أ.ب)
لجنة تنظيم الألعاب الأولمبية باريس 2024 (أ.ب)

ازدادت حدة الانتقادات التي طالت لجنة تنظيم دورة الألعاب الأولمبية (باريس 2024)، قبل ساعات من الافتتاح الرسمي لأكبر مسابقة رياضية في العالم.

ورغم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، زار القرية الأولمبية يوم الاثنين الماضي؛ للوقوف على الخدمات المُقدَّمة للمقيمين فيها سواء أكانوا رياضيين أم إداريين، وكذلك فعل رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، في اليوم نفسه، فإن الانتقادات لم تتوقف، بل على العكس ازدادت حدتها.

ويرى البعض ممن تحدثت إليهم «وكالة الأنباء الألمانية» داخل القرية الأولمبية، أن نوعية الطعام تبقى بعيدة جداً عن المعايير التي اعتُمدت في «أولمبياد طوكيو 2020»، حيث كانت خدمات الإطعام في مستوى عالٍ من الجودة.

وتساءل هؤلاء، الذين فضّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، عن السبب الذي جعل نوعية الطعام لا ترقى إلى مستوى هذا الحدث الرياضي، مؤكدين أن مصداقية لجنة التنظيم باتت على المحك.

ولم تقتصر الانتقادات على نوعية الطعام، بل امتدت إلى خدمات النقل، حيث اضطر عدد من الرياضيين ومدربيهم إلى استخدام المترو وحتى سيارات الأجرة للتنقل من القرية الأولمبية إلى أماكن التدريب، ثم العودة إليها؛ هرباً من اختناقات المرور، وأيضاً اختصاراً للوقت.

وبات رؤساء الوفود المشارِكة في دورة «باريس 2024» يتداولون علناً هذه «المشكلات» في اجتماعاتهم اليومية، آملين في أن تأخذ لجنة التنظيم ملاحظاتهم على محمل الجد، وتصحح هذه الاختلالات؛ لضمان نجاح كبير لهذه الألعاب.