بدأ المنتخب الألماني استعداداته الأخيرة لمباراة افتتاح «كأس أمم أوروبا 2024» أمام أسكوتلندا، دون نجمه الشاب ألكسندر بافلوفيتش، في الوقت الذي نفى فيه المهاجم نيكلاس فولكروغ شائعات تعرضه لإصابة.
ولم يعد بافلوفيتش، لاعب بايرن ميونيخ، لمعسكر الفريق هذا الأسبوع بعد إجازة للاعبين، وذلك بسبب تعرضه لعدوى، وفق ما أكد مسؤولون في المنتخب الألماني.
جاء ذلك في أسوأ وقت بالنسبة إلى لاعب الوسط الذي لم ينجح في المشاركة مع الفريق حينما استُدعي لأول مرة في مارس (آذار) الماضي، بسبب التهاب في اللوزتين، لكنه شارك لأول مرة الأسبوع الماضي أمام أوكرانيا، وأوضح بافلوفيتش أنه يفكر في استئصال اللوزتين في الصيف.
من جانبه، قال فولكروغ، الاثنين، إنه تلقى كثيراً من الرسائل التي تؤكد إصابته في الركبة.
لكن مهاجم بروسيا دورتموند قال: «أنا بخير، ولا أعلم من أين جاءت تلك الأخبار. في سن 31 عاماً دائماً يحدث إرهاق في مكان ما».
وأوضح فولكروغ، الذي سجل 11 هدفاً في 16 مباراة دولية، أنه عليه تقبل دوره بديلاً لكاي هافيرتز مهاجم آرسنال الإنجليزي، الذي يحظى بدعم كبير وتفضيل من المدرب يوليان ناغلسمان. وتابع: «أنا لاعب في الفريق، والمدرب له القرار الأول والأخير».
وأضاف أن الفريق بأكمله سيساند الحارس الأساسي مانويل نوير رغم الأخطاء التي ارتكبها مؤخراً؛ الأمر الذي أثار النقاشات بشأن إذا ما كان البديل مارك أندير تير شتيغن يمثل الخيار الأفضل في حراسة المرمى.
وقال فولكروغ: «لدينا تسلسل واضح في الفريق، ولدينا وفرة في مركز حراسة المرمى. مانويل يمنحنا دعماً كبيراً، ونحن جميعاً خلفه».
وكان ناغلسمان قد اختار نويل حارساً أساسياً للفريق منذ مارس الماضي، ولم يغير رأيه منذ ذلك الحين، وهو القرار الذي رحب به بيرتي فوغتس، المدير الفني السابق للفريق، بالإضافة إلى الحارس السابق آندرياس كوبكي.
وقال كوبكي في تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)» إن ناغلسمان يجب أن يتمسك بقراره؛ «لأن حارس المرمى يريد الشعور بالأمان في مركزه».
من جانبه قال فوغتس: «المدافعون اعتادوا اللعب مع مانويل نوير... هذا مهم للغاية؛ لأنه يجب أن يكون هناك نظام للدفاع، وهذا ما يوضح ما يفعله المدرب الذي منح مانويل نوير الثقة».
