شفيونتيك «أميرة رولان غاروس»: أتطلع بفارغ الصبر للعودة العام المقبل

شفيونتيك بطلة رولان غاروس (أ.ف.ب)
شفيونتيك بطلة رولان غاروس (أ.ف.ب)
TT

شفيونتيك «أميرة رولان غاروس»: أتطلع بفارغ الصبر للعودة العام المقبل

شفيونتيك بطلة رولان غاروس (أ.ف.ب)
شفيونتيك بطلة رولان غاروس (أ.ف.ب)

قالت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة أولى عالمياً، التي تُوّجت اليوم السبت ببطولة «رولان غاروس» الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى بتغلبها السبت في النهائي على الإيطالية جازمين باوليني بسهولة تامة إنه من الرائع الوجود هنا. أعشق هذا المكان. أتطلع بفارغ الصبر كل عام للعودة، متطرقة إلى إنقاذها نقطة حسم المباراة أمام اليابانية ناومي أوساكا في الدور الثاني بالقول: «كنتُ قاب قوسين أو أدنى من توديع البطولة».

وتابعت: «كنت بحاجة إلى الإيمان بأن هذا (اللقب) سيكون ممكناً. كانت حقاً بطولة عاطفية».

وانضمت شفيونتيك إلى الأميركية سيرينا ويليامز باعتبارها اللاعبة الوحيدة التي تُوّجت ببطولة فرنسا المفتوحة بالإضافة إلى دورتي مدريد وروما في عامٍ واحد.

قوة شفيونتيك على الملاعب الترابية لـ«رولان غاروس» جعلت البعض يذهب بعيداً إلى حد مقارنتها بالإسباني الأسطوري رافايل نادال الذي تُوّج باللقب 14 مرة قياسية في مسيرة حقق خلالها 112 انتصاراً في ثانية البطولات الأربع الكبرى، مقابل 4 هزائم فقط.

وأبقت البولندية على نسبة نجاح 100 في المائة في نهائي البطولات الكبرى التي أحرزت فيها لقباً واحداً خارج «رولان غاروس»، وكان عام 2022 في «فلاشينغ ميدوز» الأميركية.

وباتت بذلك ثالث لاعبة فقط تفوز بخمسة ألقاب من أصل أول خمس مباريات نهائية في البطولات الكبرى خلال حقبة الاحتراف بعد الأسترالية مارغاريت كورت (8 ألقاب من أول 8 مباريات نهائية - أولها أستراليا عام 1969 وآخرها أستراليا عام 1971) وسيليتش (6 ألقاب من أول ست مباريات نهائية - أولها رولان غاروس 1990 وآخرها رولان غاروس 1992).

وكان الأمر صعباً للغاية على باوليني في مواجهة لاعبة من طراز شفيونتيك، لا سيما أن الإيطالية كانت تخوض النهائي الكبير الأول في مسيرتها عن 28 عاماً بعدما أنهت مشوار الروسية البالغة 17 عاماً ميرا أندرييفا في دور الأربعة.

ونظراً إلى خبرة اللاعبتين في البطولات الكبرى والمواجهتين السابقتين بينهما اللتين حسمتهما شفيونتيك من دون عناء أيضاً عام 2018 في الدور الثاني لدورة براغ (6 - 2 و6 - 1) وعام 2022 في الدور الأول لبطولة فلاشينغ ميدوز (6 - 3 و6 - 0)، كانت البولندية مرشحة فوق العادة للقبها الكبير الخامس وفوزها الحادي والعشرين توالياً في البطولة الفرنسية والخامس والثلاثين في 37 مباراة.

وارتقت البولندية تماماً السبت إلى مستوى هذه التوقعات ولم تمنح باوليني أي أمل بأن تصبح ثاني إيطالية تحرز لقب البطولة الفرنسية بعد فرانتشيسكا سكيافوني التي أحرزته عام 2010 على حساب الأسترالية سامانتا ستوسور.

وفوزها الـ21 توالياً، جعلها في المركز الرابع من حيث عدد الانتصارات المتتالية في البطولة الفرنسية في حقبة الاحتراف بعد إيفرت (29) وسيليتش (25) وهينان (24).

وحافظت شفيونتيك على سجلها الخالي من الهزائم في «رولان غاروس»، منذ ربع نهائي 2021 حين سقطت على يد اليونانية ماريا ساكاري، فيما كانت خسارتها الأخرى على هذه الملاعب خلال مشاركتها الأولى عام 2019 في الدور الرابع ضد الرومانية سيمونا هاليب.


مقالات ذات صلة

أغوت مودعاً ملاعب التنس في دورة مدريد: حلمي تحقق

رياضة عالمية لاعب التنس الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت (أ.ف.ب)

أغوت مودعاً ملاعب التنس في دورة مدريد: حلمي تحقق

حظي لاعب التنس الإسباني روبرتو باوتيستا أغوت بوداع مؤثر، الأربعاء، في ملعب «مانولو سانتانا»، ضمن منافسات دورة مدريد المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود (رويترز)

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

أبدى النرويجي كاسبر رود تفاؤله مع اقتراب انطلاق مشواره في بطولة مدريد المفتوحة للتنس لفئة الأساتذة (1000 نقطة) على الملاعب الترابية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

قالت فينوس ويليامز إنها تأمل في المشاركة بدورة فرنسا المفتوحة هذا العام بعدما ​عادت إلى المنافسات على الملاعب الرملية للمرة الأولى منذ خمس سنوات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

دورة مدريد: سينر يرصد لقب ماسترز الألف نقطة الخامس توالياً

يدخل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، في غياب غريمه الأبرز الإسباني كارلوس ألكاراس المصاب، إلى ملاعب مدريد الترابية، بطموح إحراز لقبه الخامس توالياً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (برلين )

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».