مساعد مدرب توتنهام مدرباً لبرمنغهام سيتي

كريس ديفيز (الشرق الأوسط)
كريس ديفيز (الشرق الأوسط)
TT

مساعد مدرب توتنهام مدرباً لبرمنغهام سيتي

كريس ديفيز (الشرق الأوسط)
كريس ديفيز (الشرق الأوسط)

‬ترك كريس ديفيز مساعد مدرب توتنهام هوتسبير منصبه في النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ليصبح مدرباً جديداً لبرمنغهام سيتي.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، قال نادي برمنغهام «إن المدرب (39 عاماً) وقع عقداً لأربع سنوات مع الفريق المنتمي للدرجة الثالثة الإنجليزي وسيحل محل المدرب المؤقت غاري رويت».

وهبط برمنغهام إلى الدرجة الثالثة على الرغم من فوزه على نوريتش سيتي في اليوم الأخير من الموسم الماضي.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

رياضة عالمية هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس (إ.ب.أ)

جيوكيريس: آرسنال سيعود أعلى حماساً بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة»

قال فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال، إن فريقه سيكون أعلى حماساً في سعيه إلى الفوز بلقب الدوري هذا الموسم؛ وذلك بعد خسارة نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارود بوين قائد وست هام يونايتد (رويترز)

بوين: علينا «القتال» لضمان البقاء

دعا غارود بوين قائد وست هام يونايتد زملاءه إلى البقاء متحدين ومواصلة القتال من أجل الحفاظ على مكانهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية مورغان غيبس وايت نجم نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

غيبس وايت: الفوز على توتنهام نتيجة رائعة

شدد مورغان غيبس وايت، نجم نوتنغهام فورست، على أهمية فوز فريقه على توتنهام بثلاثية دون رد، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

بيريرا: الروح العالية وراء الفوز على توتنهام

أشاد فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست بلاعبيه بعد الفوز الكبير خارج الأرض على توتنهام هوتسبير بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

إصابة في الكتف تحرم ديوماندي من الانضمام لمنتخب كوت ديفوار

يان ديوماندي (أ.ف.ب)
يان ديوماندي (أ.ف.ب)
TT

إصابة في الكتف تحرم ديوماندي من الانضمام لمنتخب كوت ديفوار

يان ديوماندي (أ.ف.ب)
يان ديوماندي (أ.ف.ب)

أعلن نادي لايبزيغ الألماني، الاثنين، أن لاعبه الإيفواري الواعد، يان ديوماندي، لن ينضم لمنتخب بلاده الذي سيخوض مباراتين وديتين هذا الشهر استعداداً لكأس العالم، وذلك بسبب إصابة في الكتف.

وتألق ديوماندي (19 عاماً) بشكل كبير هذا الموسم، بتسجيله 10 أهداف مع 7 تمريرات حاسمة في 26 مباراة بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) منذ انضمامه إلى لايبزيغ في يوليو (تموز)، ليرتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى أندية أوروبية كبرى.

وأوضح لايبزيغ -في بيان رسمي- أن ديوماندي أصيب في كتفه الأيسر خلال فوز الفريق على هوفنهايم بنتيجة 5-صفر يوم الجمعة، ولكن النادي الألماني لم يوضح مدة غياب اللاعب.

وأضاف لايبزيغ: «تم الاتفاق على عدم انضمام يان ديوماندي إلى منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، وذلك للتركيز بشكل كامل على تعافيه، وذلك بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية».

وأحرز ديوماندي -المولود في فلوريدا قبل أن يلعب فترة بصفوف ليغانيس الإسباني- 3 أهداف في 9 مباريات دولية بقميص المنتخب الإيفواري.

ويستعد منتخب كوت ديفوار لخوض ودية أمام كوريا الجنوبية يوم السبت، وبعدها بثلاثة أيام سيلاقي أسكوتلندا في إطار استعداده لخوض منافسات المجموعة الخامسة لكأس العالم، التي تضم أيضاً ألمانيا وإكوادور وكوراساو.


عودة بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا للمرة الأولى منذ 2022

بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)
بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)
TT

عودة بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا للمرة الأولى منذ 2022

بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)
بن وايت غاب عن صفوف إنجلترا منذ مغادرته مونديال قطر لأسباب شخصية (أ.ب)

استُدعي مدافع آرسنال بن وايت إلى تشكيلة منتخب إنجلترا لكرة القدم للمرة الأولى منذ كأس العالم 2022.

وغاب الظهير الأيمن البالغ 28 عاماً عن صفوف منتخب «الأسود الثلاثة» منذ مغادرته معسكر مونديال قطر لأسباب شخصية، ثم طلب لاحقاً عدم استدعائه طوال الفترة المتبقية من عهد المدرب السابق غاريث ساوثغيت.

لكن وايت عاد الآن إلى صفوف المنتخب استعداداً للمباراتين الوديتين أمام الأوروغواي واليابان، وذلك بعد انسحاب لاعب باير ليفركوزن الألماني غاريل كوانساه من مجموعة المدرب الألماني توماس توخل المكوّنة من 35 لاعباً بسبب الإصابة.

ويمتلك وايت 4 مباريات دولية فقط، وكان آخر ظهور له في الفوز على كوت ديفوار (3 - 0) في مارس (آذار) 2022.

ولا يزال مدافع ريال مدريد الإسباني ترنت ألكسندر - أرنولد، وهو أيضاً يشغل مركز الظهير الأيمن، خارج القائمة.

كما غادر معسكر المنتخب لاعب آرسنال الآخر إيبيريتشي إيزي، وحل مكانه جناح نيوكاسل هارفي بارنز (28 عاماً) الذي خاض مباراته الدولية الوحيدة قبل 6 أعوام.

وتستضيف إنجلترا منتخب الأوروغواي على ملعب ويمبلي الجمعة، على أن تلتقي اليابان في 31 مارس الحالي.


«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: توتنهام يصارع الزمن لتفادي الهبوط

هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)
هل يتفادى مسؤولو النادي هبوطاً سيكون الأول منذ 1977 (رويترز)

يصارع نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الزمن لإنقاذ نفسه من كابوس يكاد لا يُصدَّق، يتمثل في الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، فيما أصبح مستقبل مدربه المؤقت الكرواتي إيغور تودور موضع شك بعد أسابيع قليلة فقط على توليه المهمة.

وسقط سبيرز، الذي ينتمي إلى دوري النخبة الإنجليزي منذ ما يقرب من نصف قرن، بهزيمة قاسية أمام منافسه المباشر على تفادي الهبوط نوتنغهام فوريست بثلاثية نظيفة على أرضه، الأحد، في العاصمة لندن.

قبل المباراة، احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر، في مشاهد أقرب إلى احتفالات التتويج منها إلى صراع الهبوط.

أصبح مستقبل إيغور تودور مدرب توتنهام المؤقت موضع شك (د.ب.أ)

وامتد هذا الزخم إلى مدرجات ملعب النادي اللامع، حيث فرض توتنهام سيطرته لفترات طويلة من الشوط الأول. لكن المهاجم البرازيلي إيغور خيسوس منح الضيوف التقدم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن ينهار أصحاب الأرض تماماً بعد الاستراحة، مستسلمين لهدفين إضافيين بينما كانت المدرجات تفرغ سريعاً.

ومدّدت الهزيمة سلسلة مباريات توتنهام من دون فوز في الدوري إلى 13 مباراة، فتراجع إلى المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة ومركز واحد فقط عن وست هام صاحب أول المراكز المهددة بالهبوط.

ويُصنَّف توتنهام تاسعاً في ترتيب أغنى أندية العالم وفق أحدث تصنيفات «ديلويت»، ما يبرز الطابع الاستثنائي لأزمته الحالية.

ومثّلت نتيجة الأحد المخيبة ضغطاً إضافياً على تودور، المدرب السابق ليوفنتوس الإيطالي الذي خسر خمساً من مبارياته السبع في جميع المسابقات منذ خلافته الدنماركي توماس فرانك.

ويواجه مسؤولو النادي الآن قراراً ضخماً خلال فترة التوقف الدولي: هل يتمسكون بالمدرب أم يستبدلونه لتفادي هبوط سيكون الأول منذ 1977؟

جمع توتنهام 30 نقطة فقط من 31 مباراة هذا الموسم في «البريميرليغ»، وهو أسوأ رصيد له في هذه المرحلة، بعد اعتماد نظام الثلاث نقاط للفوز، منذ موسم 1914-1915.

ويأتي هذا الواقع القاتم بعد موسم احتفل فيه النادي بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) تحت قيادة الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي أقيل رغم ذلك عقب إنهاء الموسم في المركز السابع عشر في الدوري.

وتغيّب تودور عن مؤتمره الصحافي بعد المباراة، الأحد، بعد تلقيه نبأ وفاة داخل العائلة، فتولى مساعده الإسباني برونو سالتور مهمة الإجابة عن الأسئلة.

وكان المدافع الدولي الكرواتي السابق استُقدم الشهر الماضي لإنقاذ موسم توتنهام، لكنه لم ينجح في إيقاف التدهور.

وأكد سالتور بثقة أنه «واثق بنسبة 100 في المائة» من قدرة الفريق على النجاة، مشيراً إلى التعادل الإيجابي مع ليفربول 1-1 أخيراً، والانتصار في منتصف الأسبوع على أتلتيكو مدريد الإسباني (3-2) في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا رغم الخروج بمجموع المباراتين (خسر 2-5 ذهاباً في مدريد).

وقال سالتور: «كل التفاصيل الصغيرة تسير ضدنا الآن. الأمر يتعلّق بقلب هذا الواقع، وذلك ما يمنحني الثقة».

احتشد آلاف المشجعين في شوارع شمال لندن دعماً للفريق المتعثر (رويترز)

بيئة «سامة»

غير أن لاعب توتنهام السابق داني مورفي اعتبر بقاء تودور «مستحيلاً»، وتوقع هبوط النادي المصنّف بين «الستة الكبار».

وأضاف لـ«بي بي سي»: «من الصعب للغاية على اللاعبين لعب المباريات في بيئة محبطة وسامة. إما أن تفوز، وهم لا يفعلون ذلك، أو تغيّر المدرب، وهذا ما يريده الجمهور».

وتابع «إذا أبقوه، ستصبح خمس مباريات دون فوز. مدرب جديد يأتي، يحقق انتصاراً واحداً، وفجأة يمكن أن يتغيّر كل شيء بسرعة. أرى أنها مخاطرة تستحق التجربة وأعتقد أنهم سيقدمون عليها».

من جهته قال حارس المرمى السابق للنادي بول روبنسون إن التعادل مع ليفربول (1-1) «غطّى على العيوب».

وأضاف: «كان أسوأ ما يمكن حصوله، لأن النقطة لم تكن مفيدة وأبقت المدرب في موقعه».

ولم يجد توتنهام عزاء، الأحد، إلا في خسارة وست هام أمام أستون فيلا (0-2)، لكنه لا يمكنه التعويل على الهدايا من «الهامرز» الذين يُظهرون تحسناً في الأسابيع الأخيرة.

وسيغيب الفريق عن المنافسات حتى 12 أبريل (نيسان)، حين يخوض رحلة صعبة إلى سندرلاند.

وقبل ذلك، يتعيّن على الإدارة اتخاذ قرار قد يحدد مستقبل النادي القريب.