مدريد تتزين باللون الأبيض احتفالاً بإنجاز «الملكي»

لاعبو الريال استقلوا الحافلة وسط مدريد (رويترز)
لاعبو الريال استقلوا الحافلة وسط مدريد (رويترز)
TT

مدريد تتزين باللون الأبيض احتفالاً بإنجاز «الملكي»

لاعبو الريال استقلوا الحافلة وسط مدريد (رويترز)
لاعبو الريال استقلوا الحافلة وسط مدريد (رويترز)

احتفل الآلاف من مشجعي العملاق الإسباني ريال مدريد بفوز فريقهم بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة 15 في تاريخه الليلة الماضية في وسط العاصمة مدريد، ورافقوا حافلة الفريق المكشوفة عبر المدينة للاقتراب من اللاعبين.

وفاز ريال مدريد على بوروسيا دورتموند 2-صفر في ملعب ويمبلي اللندني في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت الماضي بعد استبساله المتأخر عقب سيطرة واضحة للفريق الألماني خلال الساعة الأولى.

وقال دييغو دي لا كروز أحد مشجعي ريال مدريد لـ«رويترز»: «إن لم تهزم مدريد، فإنه سيهزمك».

ومنذ ساعات ما بعد الظهر يوم السبت الماضي كانت القمصان البيضاء منتشرة بصورة واضحة في كل ركن من العاصمة الإسبانية.

وانطلقت الجماهير المبتهجة إلى الشوارع بعد صفارة نهاية المباراة ورددوا الأغاني على طول الطريق باتجاه نافورة سيبيليس، حيث يحتفل اللاعبون عادة بالبطولات مع جمهور المشجعين.

جماهير الريال استمتعت أمس في احتفالية اللقب الـ15 (أ.ف.ب)

وبعد ليلة طويلة من الاحتفالات، وصل الفريق إلى مدريد في وقت مبكر من أمس الأحد، وانطلقت جولة حافلة الاحتفال في السادسة مساء بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش).

واستُقبل الفريق في كاتدرائية ألمودينا ومقر الحكومة المحلية في مدريد.

ووجَّه رئيس النادي فلورنتينو بيريز الشكر للاعب خط الوسط توني كروس، الذي قال إنه سيعتزل بعد بطولة أوروبا 2024، «على كل ما قدمه داخل الملعب وخارجه».

ورداً على المشجعين الفرحين في ساحة سول بوسط المدينة الذين كانوا يهتفون: «توني، لا ترحل»، قال اللاعب الدولي الألماني: «شكراً لكم على 10 سنوات لا تنسى».

أنشيلوتي كان حاضراً مع لاعبي الريال في الحافلة (رويترز)

ورافق عدد كبير من أفراد الشرطة الحافلة إلى نافورة سيبيليس حيث تجمع الكثير من المشجعين.

وانتهى الاحتفال في ملعب الفريق سانتياغو برنابيو بتقديم عرض ضوئي.

وفي مسرح أقيم خصيصاً لهذه المناسبة أكد لاعب خط الوسط لوكا مودريتش (38 عاماً) أنه سيبقى في النادي.

وقال للجماهير: «أراكم الموسم المقبل».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: الإسباني أويارزابال «بخير»

رياضة عالمية المهاجم الإسباني ميكل أويارزابال (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الإسباني أويارزابال «بخير»

أكد المهاجم الإسباني ميكل أويارزابال الذي سجل ثنائية في مرمى السعودية (4-0) خلال الجولة الثانية من دور المجموعات لمونديال 2026، أنه «بخير».

«الشرق الأوسط» (تشاناوغا)
رياضة عالمية قبل بداية المران حظي رودري وميكل ميرينو لاتمامهما 30 عاماً وكذلك المدرب لويس دي لا فوينتي بممر شرفي لبلوغه 65 عاماً (أ.ف.ب)

عاصفة رعدية تلغي تدريبات إسبانيا

أُلغي تدريب المنتخب الإسباني في معسكره في تشاتانوغا (تينيسي)، يوم الاثنين، بعد 15 دقيقة فقط من انطلاقه؛ بسبب عاصفة رعدية، وذلك غداة فوزه على السعودية 4 - 0.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية عودة يامال تغيّر وجه إسبانيا... وتُطلق حملتها في المونديال

عودة يامال تغيّر وجه إسبانيا... وتُطلق حملتها في المونديال

لم يحتج لامين يامال سوى دقائق قليلة ليؤكد أن عودته من الإصابة غيّرت شكل المنتخب الإسباني بالكامل بعدما سجل هدفاً مبكراً وقاد «لا روخا» إلى الفوز الكبير

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية إسبانيا قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية (د.ب.أ)

كيف سقطت خطة المنتخب السعودي أمام السرعة الإسبانية؟

لم تستغرق إسبانيا سوى دقائق قليلة لتبدد كل الشكوك التي رافقتها بعد التعادل مع كاب فيردي إذ قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)

يامال يرد على الجماهير السعودية: أنا هنا

تحوّل اسم لامين يامال حديث الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أعاد نشر مقطع انتشر بشكل واسع عقب مباراة السعودية والأوروغواي.

فاتن أبي فرج (بيروت)

«مونديال 2026»: تعادل إنجلترا مع غانا يثير الشكوك من جديد

غانا فرضت التعادل السلبي على إنجلترا (أ.ف.ب)
غانا فرضت التعادل السلبي على إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: تعادل إنجلترا مع غانا يثير الشكوك من جديد

غانا فرضت التعادل السلبي على إنجلترا (أ.ف.ب)
غانا فرضت التعادل السلبي على إنجلترا (أ.ف.ب)

كان منتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل يعيش حالة من التفاؤل في كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه الساحق 4-2 على كرواتيا في المباراة الأولى، لكن التعادل السلبي في مباراته الثانية الثلاثاء أمام غانا كان بمثابة تذكير بأن التقدم في البطولات الكبرى لا يكون دائماً سهلاً.

وأظهر الفوز على كرواتيا إنجلترا في أفضل حالاتها، بكرة قدم هجومية سلسة، وأهداف، وشعور بأن أساليب توخيل بدأت تؤتي ثمارها.

لكن أمام غانا، واجهت إنجلترا تحدياً مختلفاً تماماً، فقد لعب فريق المدرب كارلوس كيروش بعمق دفاعي، وحافظ على تنظيمه وقوته البدنية، وأحبط محاولات إنجلترا معظم أوقات المباراة ليخرج بنقطة ثمينة.

ولا تزال إنجلترا تتصدر المجموعة 12، وفي طريقها للتأهل إلى أدوار خروج المغلوب، لكن التعادل أثار تساؤلات جديدة بشأن ما إذا كان فريق توخيل يملك الحلول والأساليب المختلفة لكسر دفاعات المنافسين العنيدين.

كانت غانا راضية بالانكماش في الخلف وامتصاص الضغط، متنازلة عن الاستحواذ على الكرة لكنها حرمت إنجلترا من المساحات في المناطق الخطرة.

وقال توخيل بعد المباراة: «من الصعب إيجاد طريقة لاختراق الدفاع عندما يلعب الفريق بطريقة 4-5-1 ويتراجع إلى العمق تماماً ويلتزم بهذا الأسلوب». وأضاف: «احتفلوا بالتعادل صفر-صفر وكأنه فوز. لا يجب أن تفقد أعصابك بسبب ذلك».

ورغم استحواذ إنجلترا، وجدت مشقة في صنع فرص صريحة، وكان هاري كين، الذي سجل هدفين في الفوز بالمباراة الأولى على كرواتيا، معزولاً إلى حد كبير وخاضعاً لمراقبة لصيقة.

وتجسد إحباطه في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عندما سدد كرة قوية فوق العارضة من مسافة ست ياردات بعد أن ارتطمت رأسية نيكو أورايلي بالعارضة.

كما أثار هذا الأداء الجدل من جديد بشأن الخيارات الهجومية لإنجلترا إذ عانى أنتوني غوردون طويلاً قبل أن يحل مكانه بوكايو ساكا، الذي أضفى دخوله شيئاً من الحيوية على أداء إنجلترا، حتى أن بنجامين أساري حارس مرمى غانا تصدى لتسديدة في الدقائق الأخيرة.

وربما يسعى ماركوس راشفورد أيضاً إلى المشاركة بشكل أكبر بعد افتقار إنجلترا للقدرة على اختراق التكتلات الدفاعية.

ورغم سيطرة ديكلان رايس وإليوت أندرسون على وسط الملعب فإنهما لم يستطيعا صنع فرص تذكر، مما أبقى غانا مستريحة لفترات طويلة.

لكن رايس أكد أن الأمر لا يستدعي القلق. وقال: «أمامنا مباراة أخرى في دور المجموعات لنتصدر المجموعة، لذا علينا أن نكون إيجابيين».

وأثار فوز إنجلترا الساحق على كرواتيا الحديث عن الزخم والثقة وإمكانية أن يكون فريق توخيل الجديد قد بدأ في إيجاد إيقاعه مبكراً.

لكن التسعين دقيقة التي خاضتها إنجلترا أمام غانا سرعان ما أطفأت هذا الحماس.

وفشلت إنجلترا للمرة الرابعة على التوالي في البطولات الكبرى، في الفوز بمباراتها الثانية في دور المجموعات، لتستبدل البهجة التي أحدثها تسجيل أربعة أهداف بتعادل محبط. وانحصرت موجة التفاؤل التي تولدت بالفوز على كرواتيا، على الأقل مؤقتاً.

وبينما لا تزال إنجلترا في وضع جيد للتأهل إلى مراحل خروج المغلوب، تبدل الشعور بالتفاؤل الذي أعقب أدائها في المباراة الأولى بتساؤلات معتادة بشأن الفاعلية والتناغم، وما إذا كانت قادرة على اختراق الدفاعات المنظمة للمنافسين عندما تكون المساحات محدودة.


مورينيو: قادر على مساعدة مبابي للوصول إلى مستوى أعلى

البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
TT

مورينيو: قادر على مساعدة مبابي للوصول إلى مستوى أعلى

البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

تجاهل البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني العائد لقيادة ريال مدريد الإسباني، الحديث عن أن كيليان مبابي مهاجم الفريق، يثير المشاكل، مؤكداً أنه قادر على الوصول بالنجم الفرنسي حتى إلى مستوى أعلى.

وسار مورينيو، (63 عاماً)، على خطى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد السابق، ليعيد إحياء مسيرته الكروية في القمة بعد أن بدا وكأنه في طريقه إلى التراجع.

وتأخرت عودته إلى سانتياغو برنابيو، حيث فاز بلقب الدوري الإسباني في فترته السابقة بين عامي 2010 و2013، بسبب انتخابات رئاسة النادي.

ومن المقرر أن يعقد أول مؤتمر صحافي له في النادي عند استئناف التدريبات التحضيرية للموسم الجديد في يوليو (تموز).

وانتشرت تقارير إعلامية حول وجود توترات بين ريال مدريد ومبابي، المتألق حالياً في كأس العالم.

لكن في أول مقابلة له منذ تعيينه، بحسب مجلة «فانيتي فير»، بدا مورينيو منفتحاً على جميع الاحتمالات.

وقال مدرب بنفيكا السابق: «يجب أن أرى الأمور بنفسي. أحتاج إلى فهم أشياء لا أعرفها في هذه اللحظة. كل ما أعرفه الآن هو ما أقرأه في وسائل الإعلام، وما أشاهده على التلفاز».

وأضاف: «كل ما يمكنني قوله عن كيليان مبابي أنه لاعب استثنائي، وسأبذل قصارى جهدي لمساعدته على أن يكون أفضل مما هو عليه».


فريتز ينسحب من بطولة إيستبورن

لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)
لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)
TT

فريتز ينسحب من بطولة إيستبورن

لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)
لاعب التنس الأميركي المتألق تايلور فريتز (إ.ب.أ)

انسحب المصنف الأول المتألق تايلور فريتز من دورة إيستبورن، الأربعاء، لينهي بذلك آماله في تحقيق 3 ألقاب متتالية في الدورة التي ينظمها اتحاد لاعبي التنس المحترفين على الملاعب العشبية.

ويأتي قراره بعدم استكمال الدورة عقب انسحاب المصنف الثاني البرازيلي جواو فونسيكا أيضاً.

وقال فريتز، عبر حسابه على منصة «إكس»: «للأسف، كان يجب الانسحاب من إيستبورن هذا العام. لقد انتظرت حتى انتهاء عمليات الإحماء ما قبل المباراة لاتخاذ هذا القرار اليوم، لكنني كنت أرغب حقاً في المشاركة».

وأضاف: «هذا القرار ليس سهلاً أبداً بالنسبة لي، خاصة عندما يتعلق الأمر ببطولة تعني لي الكثير. ورغم أنني أعلم أن هذا هو القرار الصحيح، فإن ذلك لا يقلل من خيبة الأمل التي أشعر بها».

وفاز اللاعب (28 عاماً) والمصنف السابع عالمياً بدورة إيستبورن التحضيرية لبطولة «ويمبلدون» 4 مرات في مسيرته، ومن المتوقع أن يصل إلى مراحل متقدمة في بطولة نادي عموم إنجلترا.

ويقدم الأميركي أداءً قوياً على الملاعب العشبية حتى الآن هذا العام، إذ وصل إلى النهائي في بطولتي هاله وشتوتغارت.