كورتوا أفضل حارس مرمى بالعالم... لن يشارك في «اليورو»

كورتوا نجم نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
كورتوا نجم نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
TT

كورتوا أفضل حارس مرمى بالعالم... لن يشارك في «اليورو»

كورتوا نجم نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)
كورتوا نجم نهائي دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

حتى في ريال مدريد، حيث أصبح الأمر طبيعياً مرة أخرى، لا يوجد شيء يضاهي الفوز بكأس أوروبا.

يمكنك أن ترى ذلك في ردود الفعل المحمومة للمخضرمين ناتشو وداني كارفاخال وتوني كروس، أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخهم، والشعور بالدهشة الذي شعر به جود بيلينغهام، الفائز لأول مرة في سن الـ20. يمكنك بالتأكيد أن ترى ذلك في رد فعل تيبو كورتوا.

عندما أطلقت صافرة النهاية في ويمبلي مساء السبت، كان كورتوا ممسكاً بالكرة. رماها مثل البطاطا الساخنة وانطلق في الاحتفال، ولكن على الفور تقريباً تباطأ الحارس ورفع يديه عالياً ونظر إلى السماء. في تلك اللحظة، وضع كلتا يديه على رأسه وجثا على ركبتيه وقد غلبه التأثر.

لقد استمتع بالتأكيد بالاحتفالات التي أعقبت ذلك، حيث كان يتجول مع زملائه والكأس. ولكن في تلك اللحظة بالذات لم يكن الأمر يتعلق بتتويج ريال مدريد بالكأس الأوروبية الـ15، بل كان الأمر كله يتعلق بما يعنيه هذا اللقب بالنسبة له.

بالعودة إلى غرفة تبديل الملابس، نشر كورتوا صورة لتلك اللحظة على «إنستغرام»: وقال صاحب الـ32 عاماً: «عندما تعلم أن التضحيات التي بذلناها على مدار أشهر عديدة كانت تستحق العناء».

لقد كان هذا الموسم هو الأصعب في مسيرة كورتوا.

في شهر أغسطس (آب) الماضي بدا الأمور وكأنها انتهت عندما أصيب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليسرى قبل يومين فقط من انطلاق الدوري الإسباني. خضع اللاعب للجراحة وألقى بنفسه تحت سكين الجراح وانهمك في عملية إعادة التأهيل، حيث كان يقضي خمس ساعات يومياً في محاولة لبناء قوة ركبته مدفوعاً بطموح العودة في الوقت المناسب للعب في نهائي دوري أبطال أوروبا.

بدا أنه في طريقه للعودة في أواخر الموسم، لكنه أصيب بتمزق في الغضروف الهلالي في ركبته اليمنى في مارس (آذار)، وفي تلك المرحلة، قال لشبكة «سي بي إس سبورت» بعد فوز ريال مدريد على بوروسيا دورتموند 2 - 0 على ملعب ويمبلي: «اعتقد الكثير من الناس أن الأمر انتهى».

ومع ذلك رفض كورتوا الاستسلام. عاد في الوقت المناسب ليشارك في أربع مباريات في الدوري قبل نهاية الموسم، تاركاً المدرب كارلو أنشيلوتي في حيرة حول من سيختار في المباراة النهائية. قام أندري لونين بمهمة رائعة وساعد ريال مدريد على الفوز بلقب الدوري الإسباني مرة أخرى وتصدى لكرات مهمة لإفشال مانشستر سيتي في ربع النهائي وبايرن ميونيخ في نصف النهائي.

في النهاية، لم يكن هناك أي قرار بسبب مرض لونين أثناء الاستعداد للنهائي واضطراره للسفر إلى لندن منفصلاً عن زملائه لتجنب العدوى. ولكن كان من المتوقع بشدة أن يعتمد أنشيلوتي على كورتوا بغض النظر عن ذلك. وكما قال المدرب الشهر الماضي: «لقد ساعد لونين كثيراً في تقديم موسم رائع”، ولكن «سيعود أفضل حارس مرمى في العالم».

الأفضل؟ ربما. هناك حراس مرمى أكثر روعة وهناك بالتأكيد عدد قليل منهم أكثر مهارة في التعامل مع الكرة بين أقدامهم، ولكن من المشكوك فيه أن أنشيلوتي أو لاعبي الريال قد يستبدلون أيا منهم بكورتوا.

ربما بدا مساء السبت روتينياً مقارنةً ببطولاته التي فاز بها في نهائي دوري أبطال أوروبا السابق ضد ليفربول قبل عامين، لكن مساهماته كانت كبيرة: الوقوف في وضع حرج، واحد ضد واحد، ثم الانتشار لإجبار كريم أديمي على إبعاد الكرة بعيداً جداً في الدقيقة 21. حرمان أديمي مرة أخرى عندما انطلق الجناح بعد سبع دقائق، تصديات أخرى من مارسيل سابيتزر ونيكلاس فولكروغ، تصديات أخرى من مارسيل سابيتزر ونيكلاس فولكروغ، أجواء من الثقة العالية كلما هدد دورتموند بالعودة إلى المباراة بعد أن تأخروا في النتيجة بسبب رأسية كارفاخال.

قال كورتوا بعد ذلك إنها لم تكن أصعب التصديات. اللحظة الأكثر صعوبة كانت عندما اخترق أديمي للمرة الأولى: «حسناً، يجب أن أنتظره. لن أركض. إنه أسرع مني، لذا يجب أن أبقى في مركزي وأنتظر لأرى ما سيفعله. هل سيسدد؟ هل سيراوغني؟ إذا راوغ، عليه أن يدفع الكرة بعيداً لأنني طويل القامة أيضاً. لذا أحاول فقط ألا أتسبب في (احتساب) ركلة جزاء. لكن إذا كان بإمكاني لمس الكرة، ألمس الكرة. وقد ذهب بعيداً جداً ومن الواضح أن هذه لحظة مهمة، التصدي للكرة».

علاقة كورتوا بمدرب منتخب بلجيكا تيديسكو ليست على ما يرام (غيتي)

بإمكانه الاسترخاء الآن - الاستمتاع بالاحتفالات والاستراحة لبضعة أسابيع. يتوجه معظم زملائه في ريال مدريد إلى بطولة أوروبا أو كوبا أميركا، لكن كورتوا لن يشارك. تم استبعاده من قائمة منتخب بلجيكا الأولية ليورو 2024 الأسبوع الماضي، حيث قال المدرب دومينيكو تيديسكو إن الحارس «ليس جاهزاً لبطولة أمم أوروبا» بعد عودته للتو من إصابة طويلة الأمد.

في الواقع، هناك ما هو أكثر بكثير مما أشار إليه تيديسكو بأنه مسألة «إيقاع». غادر كورتوا معسكر منتخب بلجيكا في يونيو (حزيران) من العام الماضي، غاضباً من اختيار تيديسكو لروميلو لوكاكو قائداً للمنتخب البلجيكي في مباراة النمسا في تصفيات يورو 2024. مع غياب كيفن دي بروين بسبب الإصابة. تم إخبار كورتوا أنه سيكون قائداً في المباراة التالية، ضد إستونيا، لكن الضرر وقع، حيث ادعى الحارس أنه «خيانة للثقة».

وقال كورتوا لموقع «سبورزا» الرياضي البلجيكي في مارس (آذار) الماضي إنه لن يكون جاهزاً بدنياً للمشاركة في بطولة أمم أوروبا حتى لو عاد إلى الملاعب مع ريال مدريد في ذلك الوقت، قائلاً إنه «من الأفضل أن يكون ذلك واضحاً على الفور للمنتخب الوطني». ولكن عندما قال تيديسكو في مؤتمر صحافي إنه فعل «كل شيء» لمحاولة إقناع الحارس بالعودة إلى صفوف المنتخب، أشار كورتوا إلى أن الأمر ليس كذلك.

في الأيام التي سبقت إعلان تيديسكو عن تشكيلته الأولية لكأس الأمم الأوروبية، سرت شائعات في بلجيكا بأن كورتوا قد يكون ضمن التشكيلة. لكن الأمر لم يكن وارداً. هناك اعتبارات بدنية حقيقية حيث يتطلع كورتوا إلى التأكد من لياقته البدنية الكاملة مع ريال مدريد للموسم المقبل، ولكن يبدو أن العلاقة مع تيديسكو قد انقطعت.

مع عودة كورتوا المظفرة مع ريال مدريد، سيعرف تيديسكو أن اختياره لحارس المرمى - الذي من المرجح أن يكون ماتز سيلز من نوتنغهام فورست - سيكون تحت المجهر.

إنه موقف غريب، ولكن يبدو أن كورتوا سيحظى باحترام الجميع.

حتى في اللحظات اللاهثة التي أعقبت نهائي 2022. طالب كورتوا وسائل الإعلام الإنجليزية بـ«وضع بعض الاحترام لاسمي»، بعد أن بدا مستاءً للغاية من أن «هناك مجلة... لم تضعني ضمن أفضل 10 (حراس مرمى)».

بعد مرور عامين، خاض كورتوا نهائي دوري أبطال أوروبا مرة أخرى - وخرج منه منتصراً مرة أخرى - بعقلية مختلفة تماماً. هذه المرة كان الأمر كله يتعلق برحلة العودة المرهقة من الإصابة، والأيام الطويلة والوحيدة في صالة الألعاب الرياضية و«أشهر عديدة من التضحية».

وبدلاً من الهجوم على منتقديه أو المشككين فيه، سواء كانوا حقيقيين أو متخيلين، نشر كورتوا رسالة أكثر صدقاً وتأملاً على «إنستغرام»: «لأولئك الذين آمنوا بي، لأولئك الذين شجعوني، لأولئك الذين ساعدوني على تجاوز هذه المحنة، لزملائي، لهذا النادي، الأفضل في العالم، هذه هي طريقتي في التعبير عن شكري لوقوفكم بجانبي دائماً».

وفي مقابلة بعد المباراة مع قناة «موفيستار» التلفزيونية الإسبانية، شكر لونين على دوره في نجاح ريال مدريد هذا الموسم. من دون مساهمة الحارس الأوكراني، ربما لم يكن هناك نهائي دوري أبطال أوروبا الذي كان من الممكن أن يعود من أجله.

ولكن عندما حانت اللحظة الحاسمة، عندما كانت الرهانات على أشدها، كان أنشيلوتي ممتناً لأنّه كان قادراً على استدعاء كورتوا: خمس مباريات هذا الموسم، تصدى لـ18 تسديدة، ولم يتلقَ أي هدف، وحصل على ميداليتين. والآن، ولأسباب لا يعرفها إلا تيديسكو نفسه، على إجازة صيفية نادرة.


مقالات ذات صلة

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

رياضة سعودية دينيس باكينغهام مدرب فريق الخلود (تصوير: بشير صالح)

مدرب «الخلود»: لم نقدم ما يكفي للفوز

قال دينيس باكينغهام، مدرب «الخلود»، إن مواجهة فريقه أمام «الخليج» طغى عليها الجانب الهجومي وهو ما نتج عنه 4 أهداف في المباراة، موضحاً: «لم نقدم ما يكفي للفوز».

خالد العوني (الرس )
رياضة عربية الموساوي لاعب نهضة بركان (الشرق الأوسط)

الهلال السوداني يهدد «الكاف» باللجوء للمحكمة الرياضية في قضية نهضة بركان

أمهل الهلال السوداني «الكاف» حتى نهاية الجمعة للرد على شكواه بشأن حظر مشاركة نادي نهضة بركان المغربي الدولية 

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)

مدرب الفتح: من الأفضل عدم تأجيل مباراة الأهلي

قال البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الفتح، إن المباراة المقبلة لفريقه أمام الأخدود لن تكون سهلة، على اعتبار أن المستضيف أجرى عدداً من التغييرات خلال فترة التوقف.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق... بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها، بعد أن كرر الفريق الكتالوني اكتساحه لمنافسه بنتيجة 6-0 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليعبر إلى نصف النهائي بمجموع 12-2.

خلال تسعة أيام فقط، التقى الفريقان بحسب شبكة The Athletic, ثلاث مرات، انتهت جميعها بانتصارات واضحة لبرشلونة، الذي سجل 15 هدفاً مقابل هدفين فقط، في مشهد يعكس واقعاً غير متوازن، بعيد تماماً عن الصورة التاريخية التي يحملها اسم «الكلاسيكو» في كرة القدم للرجال.

يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)

الأرقام وحدها تكشف حجم الفارق؛ فمنذ تأسيس فريق ريال مدريد للسيدات عام 2019 (بعد دمج نادي تاكون)، التقى الفريقان 27 مرة، فاز برشلونة في 26 منها، مسجلاً أكثر من 100 هدف، مقابل فوز وحيد لريال مدريد. وهي أرقام تجعل المقارنة بين النسختين الرجالية والنسائية من «الكلاسيكو» موضع تساؤل حقيقي.

الاختلاف لا يقتصر على أرض الملعب، بل يمتد إلى بنية المشروعين. برشلونة بنى فريقه النسائي على مدار سنوات، محققاً هيمنة مطلقة على الدوري الإسباني منذ 2020، ووصل إلى ستة نهائيات لدوري الأبطال، توّج خلالها ثلاث مرات، وبلغ نصف النهائي للمرة الثامنة توالياً. في المقابل، لا يزال ريال مدريد في مرحلة التأسيس، بخطوات أبطأ، رغم استقطابه بعض الأسماء البارزة مثل ليندا كايسيدو.

يدفع برشلونة نحو 14مليون يورو للاعباته (إ.ب.أ)

حتى التفاصيل التنظيمية تعكس الفارق؛ برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو، بينما استضاف ريال مدريد مباراة الذهاب في ملعب الفريق الرديف. كما يحظى الفريق الكتالوني بدعم مؤسسي واضح، سواء من الإدارة أو البنية التحتية، وهو ما ينعكس في جودة المشروع واستقراره.

الفجوة تظهر أيضاً مالياً، إذ يتجاوز إجمالي رواتب فريق برشلونة للسيدات 14.3 مليون يورو، مقابل نحو 7.2 مليون فقط لريال مدريد، ما ينعكس على جودة التشكيلة، حيث يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس وأيتانا بونماتي، اللتين احتكرتا جائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

ريال مدريد بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة مع برشلونة (إ.ب.أ)

ورغم اعتراف مدرب ريال مدريد بالفارق الكبير، مؤكداً أن فريقه بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المنافسة ما زالت بعيدة عن التوازن. فبرشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يفرض سيطرة نفسية وفنية تجعل المواجهة أقرب إلى اتجاه واحد.

لاعبات برشلونة يحتفلن مع بوتياس (إ.ب.أ)

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مصطلح «الكلاسيكو» في نسخته النسائية لم يعد يعكس حقيقة التنافس، بقدر ما يعكس فجوة بين مشروع مكتمل وآخر لا يزال في طور البناء... فجوة تجعل برشلونة، حتى الآن، خارج المقارنة.


الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع رايو فاييكانو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق نقطتين خلف إسبانيول صاحب المركز الحادي عشر،

في المقابل تجمد رصيد إلتشي عند 29 نقطة في المركز السابع عشر.


ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

ويطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تعزيز فاعلية القواعد المنظمة لانتقال اللاعبين بين الفرق ومعايير الأهلية ومسألة "الدفع

مقابل اللعب"، وذلك عبر تقييم ما إذا كانت مخالفة هذه القواعد قد تحرم الجامعة من أهليتها للحصول على المنح والعقود الاتحادية.

كما يدعو الأمر الهيئة المسؤولة عن الرياضة الجامعية إلى تحديث هذه القواعد، بهدف استعادة الاستقرار المالي وحماية مستقبل كل الألعاب الرياضية في الجامعات، بما فيها رياضات السيدات والألعاب الأولمبية.