«رولان غاروس»: سابالينكا إلى ثمن النهائي على حساب صديقتها بادوسا

سابالينكا تحتضن صديقتها بادوسا بعد الفوز عليها في «رولان غاروس» (أ.ب)
سابالينكا تحتضن صديقتها بادوسا بعد الفوز عليها في «رولان غاروس» (أ.ب)
TT

«رولان غاروس»: سابالينكا إلى ثمن النهائي على حساب صديقتها بادوسا

سابالينكا تحتضن صديقتها بادوسا بعد الفوز عليها في «رولان غاروس» (أ.ب)
سابالينكا تحتضن صديقتها بادوسا بعد الفوز عليها في «رولان غاروس» (أ.ب)

نحت أرينا سابالينكا صداقتها مع الإسبانية باولا بادوسا جانباً بشكل مؤقت، وحققت فوزاً صعباً عليها 7 - 5 و6 - 1 السبت، في الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، لتواصل التقدم نحو تحقيق هدف التتويج للمرة الأولى بلقب «رولان غاروس».

وترتبط اللاعبتان بعلاقة قوية منذ عام 2021، لكن ذلك لم يؤثر على حدة المنافسة خلال المجموعة الأولى المثيرة، إذ تبادلت اللاعبتان كسر الإرسال مبكراً قبل أن تهاجم بادوسا إرسال سابالينكا القوي في الشوط السادس، وتتقدم عليها عبر ضربة قوية لكرة ارتطمت بأعلى الشباك.

وقالت سابالينكا التي تقدمت 5 - 2 على بادوسا من حيث عدد مرات الفوز والهزيمة في سجل المباريات بينهما: «من الصعب أن تواجه أقرب صديق. هي لاعبة رائعة عائدة من إصابة، وأثق في أنها ستعود إلى القمة في وقت قريب للغاية. على الملعب، نحن لاعبتان متنافستان، أحاول عدم النظر إلى الأمر من جانب آخر، أحاول فقط التركيز على أدائي وتقديم أفضل ما لدي، لكن على أي حال، المباريات أمامها تكون صعبة».

ودفع هذا سابالينكا (26 عاماً)، بطلة «أستراليا المفتوحة»، للدخول في أجواء المنافسة بشكل أكبر وكسرت إرسال بادوسا، ثم أطلقت صرخة قوبلت بتهليل كبير من جانب الجماهير بملعب فيليب شاترييه.

وقدمت لاعبة روسيا البيضاء التي وصلت إلى الدور قبل النهائي في «رولان غاروس» العام الماضي، ضربة أمامية قوية لتتقدم 6 - 5 ثم أدت ضربة خلفية مبهرة من العمق في طريقها لحسم المجموعة الأولى، لتدفع بذلك بادوسا المصنفة 139 على العالم ثمن الفرص الضائعة.

وقدمت بادوسا، المصنفة الثانية على العالم سابقاً والتي عانت من مشكلة في الظهر خلال الأعوام الأخيرة، بينما أحرزت سابالينكا لقبين في البطولات الكبرى، بداية متواضعة في المجموعة الثانية، إذ فازت سابالينكا بـ4 أشواط متتالية.

وتألقت سابالينكا في تنفيذ كرة قصيرة خلف الشبكة لتمهد الطريق أمام نقطة حاسمة، ثم جاءت الضربة القاضية لمنافستها عبر خطأ سهل ارتكبته، وقد شهدت نهاية المباراة عناقاً دافئاً بين اللاعبتين عند الشبكة.

وقالت سابالينكا بشأن التنوع في أسلوب لعبها: «أحياناً يصبح اللعب أكثر تعقيداً. يكون لديك كثير من الخيارات، وتفكر كثيراً، لكنني لم أكن أفكر كثيراً اليوم، كنت أشعر بالمباراة فقط وأثق بنفسي وأنافس على كل الضربات».

وتسعى سابالينكا إلى أن تصبح أول لاعبة تحرز لقبي «أستراليا المفتوحة» و«رولان غاروس» خلال عام واحد منذ أن حققت سيرينا وليامز هذا الإنجاز عام 2015.

وتلتقي سابالينكا في الدور الرابع مع الفائزة في مباراة الدور الثالث بين الأميركيتين ماديسون كيز المصنفة 14، وإيما نافارو المصنفة 22.


مقالات ذات صلة

مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

رياضة عالمية غوميز لاعب ولفرهامبتون (في الوسط) يسجل في مرمى ليفربول بالدوري في لقاء سيتجدد اليوم بالكأس (رويترز)

مواجهة ثأرية لليفربول مع وولفرهامبتون في افتتاح ثمن نهائي كأس إنجلترا اليوم

نتائج المرحلة الـ29 للدوري ستكون لها آثار كبيرة على مستوى مباريات ثمن نهائي كأس إنجلترا بعد 72 ساعة فقط على مباراتهما في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستيان كيفو (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: ديربي ميلانو بعنوان «حسم المنافسة... أو إعادة إطلاقها»

تتَّجه الأنظار إلى مواجهة الديربي بين متصدر ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم إنتر، وجاره ومطارده بفارق 10 نقاط، ميلان، في قمة كلاسيكية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية وليد الركراكي (رويترز)

ما الخطوة المحتملة لوليد الركراكي بعد ترك منتخب المغرب؟

أعلن المدرب المغربي وليد الركراكي رحيله رسمياً عن تدريب منتخب المغرب، بعد الخسارة القاسية في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

بين النجاح التاريخي ومتطلبات الحداثة... هل تحتاج إدارة ريال مدريد إلى التغيير؟

تتعرض إدارة ريال مدريد لانتقادات متزايدة، ما جعل رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، هدفاً للملاحظات الحادة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية تنطلق الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا الجمعة (أ.ب)

«الشتوية البارالمبية» تنطلق مع قيادة أوكرانيا مقاطعة حفل الافتتاح

تنطلق بطولة الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو - كورتينا، الجمعة، لكن أجواء حفل الافتتاح يشوبها التوتر، بعدما قادت أوكرانيا مقاطعة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

«جائزة أستراليا»: فيرستابن «لم يختبر حادثاً مماثلاً»

الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
TT

«جائزة أستراليا»: فيرستابن «لم يختبر حادثاً مماثلاً»

الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

قال بطل العالم في «فورمولا 1»، 4 مرات الهولندي ماكس فيرستابن، السبت، إنه لم يختبر طوال مسيرته حادثاً كالذي تعرَّض له وأبقاه في المركز العشرين على خط انطلاق جائزة «أستراليا الكبرى».

وكان الهولندي قد خرج متأخراً نسبياً في القسم الأول من التجارب التأهيلية في ملبورن، لكنه لم يتمكَّن من تسجيل أي زمن، إذ فقد السيطرة عند السرعة العالية وانزلق عبر الحصى ليصطدم بالحواجز عند المنعطف الأول.

وخرج فيرستابن من سيارته ريد بول، وهو يهز يده ومعصمه، لكنه أكد بعد فحص طبي أنه بخير.

وقال للصحافيين عشية السباق الافتتاحي للموسم: «ضغطت على المكابح، وفجأة انغلق المحور الخلفي بالكامل من دون أي إنذار. لا أعرف لماذا حدث ذلك أو كيف حدث. لم أختبر شيئاً مثل هذا في مسيرتي من قبل. انغلق المحور الخلفي تماماً، وعند تلك السرعة لا يمكنك إنقاذ الوضع».

وأوضح أن الاصطدام بالحاجز لم يكن سيئاً جداً، لكن عجلة القيادة ارتدت من بين يديه، وهو ما دفعه إلى الخضوع لفحص طبي. وأضاف: «كل شيء على ما يرام».

وسيمضي فيرستابن، المتصدر في التجارب التأهيلية لموسمَي 2023 و2024، سباق الأحد في مهمة شبه مستحيلة لإنقاذ عطلة نهاية الأسبوع بعد حادثه.

وكان جورج راسل قد قاد ثنائية مرسيدس في الصدارة أمام زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي، بينما جاء الفرنسي إسحاق حجار ثالثاً بفارق نحو ثانية عن البريطاني.

وقال فيرستابن عن فريق مرسيدس: «قلت في البحرين (خلال التجارب قبل الموسم): لننتظر ونرَ في ملبورن، وستعرفون مدى سرعتهم. لذلك لم يكن ذلك مفاجأةً بالنسبة لي. نحن نعلم أننا بحاجة إلى تحسين السيارة لمنافسة مرسيدس».


دورة «إنديان ويلز»: مونفيس يودّع بشكل عاطفي

جايل مونفيس ودّع إنديان ويلز (أ.ف.ب)
جايل مونفيس ودّع إنديان ويلز (أ.ف.ب)
TT

دورة «إنديان ويلز»: مونفيس يودّع بشكل عاطفي

جايل مونفيس ودّع إنديان ويلز (أ.ف.ب)
جايل مونفيس ودّع إنديان ويلز (أ.ف.ب)

ودّع جايل مونفيس بطولة «إنديان ويلز» للتنس الليلة الماضية، بشكل عاطفي، بعد خسارة الفرنسي الشهير 6 - 7 و6 - 3 (6 - 4) أمام الكندي فيلكس أوجيه - ألياسيم.

وقال اللاعب الفرنسي (39 عاماً)، أحد أكثر اللاعبين براعة في هذه الرياضة، إن هذا الموسم سيكون الأخير له، وقد استمتع بالأجواء في صحراء كاليفورنيا، حيث وقفت الجماهير الغفيرة في الملعب من أجل تحيته عقب خسارته في الدور الثاني.

وقال للصحافيين: «إنها بطولة لا تصدق بالنسبة لي. أشعر ببعض الحزن. عادة لا أشعر بالحزن لكنني أشعر ببعض ذلك الآن. كطفل، كنت دائماً أرغب في اللعب في بطولات كبيرة أمام جماهير غفيرة في ملاعب كبيرة، وهذه البطولة كانت تفي بجميع توقعاتي من اليوم الأول وحتى الآن».

وحصد مونفيس، الذي يشتهر بمهارته وبراعته، 13 لقباً ضمن بطولات اتحاد اللاعبين المحترفين، وكان آخرها في أوكلاند العام الماضي، بعد ما يقرب من 20 عاماً من فوزه الأول في بولندا عام 2005.

وقال مونفيس إنه ممتن للحصول على بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة هذا العام، وإنه يغادر بذكريات جميلة.

وأضاف: «بالنسبة لي، كان هذا المكان دائماً سعيداً، ملعباً يمكنني أن أنمو فيه. أجلس هنا دائماً في هدوء».

وكانت مسيرة مونفيس في بعض النواحي ضحية التوقيت السيئ، إذ لعب في عصر «الثلاثة الكبار» مع روجر فيدرر ورافا نادال ونوفاك ديوكوفيتش الذين استمروا في السيطرة على تنس الرجال لمدة عقدين.

ووصل إلى قبل نهائي بطولتين بين البطولات الأربع الكبرى، وخسر في كل من بطولة «فرنسا المفتوحة» عام 2008، وبطولة «أميركا المفتوحة» في 2016، لكنه قال إنه سيعتزل التنس دون أي ندم.


«إن بي إيه»: عودة ناجحة لتايتوم بعد «جحيم» الإصابة

جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على دالاس (رويترز)
جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على دالاس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: عودة ناجحة لتايتوم بعد «جحيم» الإصابة

جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على دالاس (رويترز)
جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على دالاس (رويترز)

حقق جايسون تايتوم عودة ناجحة إلى الملاعب، بعد غياب طويل بسبب الإصابة، وقاد بوسطن سلتيكس إلى الفوز على دالاس مافريكس 120-100، الجمعة، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وخاض تايتوم مباراته الأولى منذ إصابته بتمزّق في وتر أخيل الأيمن، خلال الأدوار الإقصائية في مايو (أيار) الماضي، وسجل 15 نقطة ليساهم في فوز مريح لفريقه.

ووقف جمهور قاعة «تي دي غاردن» الممتلئ عن بكرة أبيه لتحية اللاعب البالغ 28 عاماً الذي نال استقبالاً حاراً في ظهوره الأول بعد 298 يوماً من الغياب.

وبدا النجم الذي اختير 6 مرات لمباراة كل النجوم متوتّراً في البداية، قبل أن يستعيد إيقاعه تدريجياً عقب تسجيله أولى نقاطه في أواخر الربع الثاني.

وجاءت أول نقاطه عبر متابعة ناجحة من مسافة قريبة، ثم أضاف ثلاثية بخطوة خلفية من الزاوية منحت بوسطن تقدماً 55-53.

وسجّل 10 نقاط أخرى في الشوط الثاني مع ابتعاد سلتيكس بالنقاط، ليصل الفريق إلى سجله البالغ 42 فوزاً مقابل 21 خسارة في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية، ملاحقاً المتصدر ديترويت بيستونز (45-16).

وقال تايتوم لشبكة «إي إس بي إن»: «كان يوماً خيالياً، يوماً مؤثراً. حلمت كثيراً بهذه اللحظة، من الرائع أن تتحقق أخيراً. مشاركتها مع عائلتي وزملائي والجمهور كانت كل ما حلمت به».

واعترف بأنه تساءل خلال فترة التعافي الطويلة عمّا إذا كان سيتمكن من العودة: «كان الأمر صعباً. كثير من اللحظات شككت في نفسي، وليالٍ كثيرة بكيت فيها. ولكنني حاولت المواظبة والحضور كل يوم وتقديم أفضل ما لدي. ما زال أمامي طريق طويل، ولكن هذه خطوة كبيرة».

وأضاف أن الأداء المميز لفريقه هذا الموسم منحه دافعاً كبيراً للعودة.

وقال: «الوجود مع هؤلاء اللاعبين حفَّزني... الطريقة التي خاضوا بها الموسم وتنافسوا معاً. إعادة التأهيل عملية مرهقة وتشعرك بالعزلة؛ لأنك لا تستطيع الوجود في الملعب. ولكن وجودي قربهم قدر الإمكان جعلني أشعر بأنني ما زلت جزءاً من الفريق، وهذا ساعدني كثيراً».

سان أنتونيو سبيرز قلب الطاولة وهزم لوس أنجليس كليبرز (أ.ف.ب)

وقلب سان أنتونيو سبيرز الطاولة مجدداً، محققاً فوزاً لافتاً على لوس أنجليس كليبرز 116-112، بعد عودة قوية من تأخر كبير.

وبدا سبيرز الذي هزم متصدر المنطقة الشرقية ديترويت بيستونز الخميس، متأثراً بتبعات ذلك الفوز؛ إذ تقدَّم كليبرز بنتيجة 75-50 مطلع الربع الثالث. ولكن النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما قاد انتفاضة مذهلة في الشوط الثاني، سمحت لسان أنتونيو بخطف التقدم في الربع الأخير وانتزاع الفوز في الثواني الحاسمة.

وقال ويمبانياما الذي أنهى اللقاء بـ27 نقطة و10 متابعات و4 تصديات: «هذه كانت بمثابة رسالة لأنفسنا بالتأكيد، بأن أي مباراة يمكن الفوز بها».

وساهم جوليان شامباني بـ20 نقطة، وأضاف دي آرون فوكس 19 نقطة لسبيرز.

ووجّه نيويورك نيكس ضربة قوية لدنفر ناغتس في عقر داره، بفوز كاسح بفارق 39 نقطة. وسجّل البريطاني أو جي أنونوبي 6 ثلاثيات وأنهى المباراة بـ34 نقطة في الفوز العريض 142-103.

وتصدر الصربي نيكولا يوكيتش قائمة مسجّلي دنفر بـ38 نقطة في ليلة صعبة على الفريق، زادها سوء خروج الكندي جمال موراي مصاباً بالتواء في الكاحل خلال الربع الثاني.

ورفض مدرب دنفر ديفيد أدلمان تحميل إصابة موراي مسؤولية الخسارة، قائلاً: «هذا ليس سبب تلقينا هذه الهزيمة... السبب هو أن اللاعبين توقفوا عن القتال. امنحوهم الفضل، لقد لعبوا جيداً، ونحن كنا سيئين».

كما واصل لوس أنجليس ليكرز عروضه القوية بالفوز 128-117 على إنديانا بيسرز، في مباراة سجل فيها نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش 44 نقطة.