سابالينكا تصطدم بصديقتها المقربة بادوسا في رولان غاروس

سابالينكا (أ.ب)
سابالينكا (أ.ب)
TT

سابالينكا تصطدم بصديقتها المقربة بادوسا في رولان غاروس

سابالينكا (أ.ب)
سابالينكا (أ.ب)

ستلتقي الصديقتان المقربتان أرينا سابالينكا القادمة من روسيا، والإسبانية باولا بادوسا في الدور الثالث من منافسات فردي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس، اليوم السبت.

وستكون هذه سابع مواجهة بين اللاعبتين وثالث مباراة تجمع بينهما خلال العام الحالي، بينما كان الفوز في آخر أربع مواجهات من نصيب سابالينكا، بطلة رولان غاروس مرتين.

وعن اللقاء، قالت سابالينكا: «من الصعب دوماً اللعب في مواجهة صديقتك. ويمكنني القول أفضل صديقة على مستوى البطولات. من الصعب دوماً هذا لكننا نعرف كيف نتعامل مع الأمر. نعرف كيف نفرق بين الملعب والحياة. لذا تكون دوماً معركة كبيرة ومنافسة كبيرة في مواجهتها. دائماً أستمتع باللعب أمامها».

وأشارت سابالينكا، المصنفة الثانية عالمياً، إلى أن الأجواء بين لاعبات التنس أصبحت أكثر ودية عما كانت عليه في الماضي.

وأضافت سابالينكا: «يمكنني القول الآن إننا في قائمة أول عشر مصنفات تربطنا علاقات طيبة مع بعضنا البعض».

وقالت بادوسا للصحافيين بعد فوزها في الدور الثاني على يوليا بوتينتسيفا: «أعتقد أن المواجهة ستكون ممتعة».

وفي مواجهة أخرى تلتقي المصنفة الرابعة إيلينا ريباكينا لاعبة كازاخستان، مع البلجيكية إليسه ميرتنز، بينما تلتقي بطلة أميركا المفتوحة سابقاً بيانكا أندريسكو مع المصنفة 12 الإيطالية جاسمين باوليني.

بادوسا (إ.ب.أ)

وفي فردي الرجال يلتقي المصنف السابع النرويجي كاسبر رود وصيف البطل في النسختين الماضيتين، مع الأرجنتيني توماس مارتن إيتشفيري، بينما يلتقي الصربي نوفاك ديوكوفيتش حامل اللقب مع لورينتسو موسيتي.

وسيلتقي الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الرابع مع الهولندي تالون جريكسبور، بينما يلتقي المصنف الخامس الروسي دانييل ميدفيديف مع التشيكي توماس ماتشاك الذي هزم ديوكوفيتش بقبل نهائي بطولة جنيف المفتوحة الأسبوع الماضي.

ورداً على سؤال حول شعوره قبل مواجهة ماتشاك بعد فوزه على ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً، قال ميدفيديف: «بصراحة لا أعتقد أنني أخشى أحداً».

وأضاف ميدفيديف: «ما تخشاه هو أن المنافس سيستخدم كل الأوراق التي يملكها، وبهذا يمكن أن يفوز عليك. وهو يقدم أداء جيداً في الوقت الحالي، ويتقدم في قائمة التصنيف الدولية، ويلعب بطريقة هجومية وضرباته جيدة جداً، ويحقق نتائج جيدة».


مقالات ذات صلة

شراكة موراي وديوكوفيتش... تحدٍ لا يمكن رفضه

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش وأندي موراي (أ.ف.ب)

شراكة موراي وديوكوفيتش... تحدٍ لا يمكن رفضه

كشف نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل أيام قليلة، عن أن البريطاني أندي موراي، أحد منافسيه السابقين سيكون مدرباً له في الفريق نفسه

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يانيك سينر يحتفل مع الفريق الإيطالي بالفوز بلقب كأس ديفيز (أ.ف.ب)

«كأس ديفيز»: إيطاليا تهزم هولندا وتحرز اللقب

حافظت إيطاليا على لقبها في كأس ديفيز للتنس بفوزها 2 - صفر على هولندا بعد أداء رائع من يانيك سينر.

«الشرق الأوسط» (ملقة)
رياضة عالمية الإيطالي ماتيو بريتيني يحتفل بفوزه في نهائي كأس ديفيز (إ.ب.أ)

«كأس ديفيز»: بريتيني يمنح إيطاليا التقدم على هولندا في النهائي

فاز الإيطالي ماتيو بريتيني بسهولة 6-4 و6-2 على بوتيك فان دي زاندسخولب في أول مواجهة فردية بنهائي كأس ديفيز للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملقة)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بفوزه في المباراة (رويترز)

كأس ديفيز: سينر يقود إيطاليا للحاق بهولندا في النهائي

لحقت إيطاليا، حاملة اللقب، بهولندا إلى نهائي كأس ديفيز في كرة المضرب، بعد تغلبها على أستراليا -حاملة اللقب 28 مرة- 2-0 في الدور نصف النهائي السبت.

«الشرق الأوسط» (ملقة)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش يضم أندي موراي لجهازه التدريبي (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش يعلن انضمام موراي إلى جهازه التدريبي

أعلن نجم كرة المضرب الصربي، نوفاك ديوكوفيتش، السبت، أن منافسه البريطاني المعتزل آندي موراي سينضم إلى جهازه التدريبي.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)

اتحاد الكرة الإنجليزي يسعى لزيادة نسبة الخلفيات العرقية لمدربي إنجلترا

الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (رويترز)
الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (رويترز)
TT

اتحاد الكرة الإنجليزي يسعى لزيادة نسبة الخلفيات العرقية لمدربي إنجلترا

الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (رويترز)
الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (رويترز)

يسعى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى أن تكون 30% من طواقم تدريب منتخباته للرجال من خلفيات عرقية متنوعة بحلول عام 2028.

وأخطرت رابطة لاعبي كرة القدم السود اتحاد الكرة الإنجليزي، في وقت سابق من العام الحالي، بأنه بحاجة إلى «العمل بجدية أكبر» لإنشاء مجموعة متنوّعة من المرشحين لمنصب المدير الفني لمنتخب إنجلترا.

واستشهدت الرابطة بعدم وجود خيارات محلية واقعية من خلفيات متنوعة لتشغل منصب المدير الفني لمنتخب إنجلترا، خلفاً لغاريث ساوثجيت الذي استقال في يوليو (تموز) الماضي؛ حيث يخلفه الألماني توماس توخيل.

وكشفت بيانات الرابطة التي تمّ نشرها العام الماضي، عن أن 43% من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز كانوا من السود، لكن هذا لم يُترجم إلى وظائف تدريبية.

وحدّد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لنفسه «هدفاً طموحاً»، يتمثّل في أن تكون 30% من طاقم تدريب منتخبات الرجال في إنجلترا -بدءاً من الفريق الأول وحتى الناشئين تحت 17 عاماً- من ذوي البشرة السوداء أو الآسيوية أو المختلطة أو من خلفيات عرقية أخرى.

وبلغ الهدف الأدنى الذي حدّده الاتحاد لنفسه 25%، مقارنة بنسبة 19% الحالية.

ويأمل اتحاد الكرة الإنجليزي أيضاً في زيادة التنوع العرقي داخل طاقم تدريب منتخبات السيدات حتى تحت 17 عاماً، وحدّد هدفاً ممتداً بنسبة 15%، مقارنة بـ4% الحالية، كما يرغب في أن تكون 60% من طاقم تدريب فريق السيدات من الإناث بحلول عام 2028.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مارك بولينغهام: «إن معالجة التمييز هي أحد طموحاتنا الأساسية، لذا سنواصل توحيد اللعبة لمواجهة هذه القضية المجتمعية».

وأضاف بولينغهام، في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «من خلال استراتيجيتنا الجديدة، سنعمل مع شركائنا في مجال كرة القدم لتعزيز التمثيل، ودفع الإدماج، ومعالجة التمييز على جميع مستويات لعبتنا».

واختتم بولينغهام حديثه قائلاً: «لقد رأينا كيف يمكن لقوة كرة القدم أن تجمع المجتمعات معاً وتحتفل بالتنوع، ونريد أن نستمر في استخدام نفوذنا لتحقيق تغيير إيجابي ودائم يمكننا جميعاً أن نفخر به».