غريزمان: الدفاع سلاح فرنسا الأهم في «اليورو»

أنطوان غريزمان أمل فرنسا في «اليورو» (رويترز)
أنطوان غريزمان أمل فرنسا في «اليورو» (رويترز)
TT

غريزمان: الدفاع سلاح فرنسا الأهم في «اليورو»

أنطوان غريزمان أمل فرنسا في «اليورو» (رويترز)
أنطوان غريزمان أمل فرنسا في «اليورو» (رويترز)

ستعوّل فرنسا على أنطوان غريزمان لإحراز الأهداف في بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا، لكن مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني يقول إن فرص نجاح الفريق في البطولة ستعتمد على مدى قوة خط الدفاع.

وتوّجت فرنسا بلقب البطولة في نسختي 1984 و2000 وأخفقت في إحراز اللقب الثالث في عام 2016 عندما خسرت المباراة النهائية أمام البرتغال 1 - صفر بعد خوض وقت إضافي، وهي الخسارة التي يقول غريزمان إنها سببت ألماً «كبيراً» له.

وقال غريزمان في مؤتمر صحافي الليلة الماضية «كنا قريبين جداً».

وأضاف تعليقاً على خسارة الفريق بركلات الترجيح أمام سويسرا في دور الـ16 في نسخة 2020: «حدث الأمر ذاته في بطولة أوروبا الأخيرة بركلات الترجيح».

وأردف قائلاً: «لدي الكثير من الرغبة والكثير من الطموح. لكن سيتعين علينا إثبات ذلك على أرض الملعب. بالنسبة لي سيكون العامل الأساسي حتى لو كان الأمر مملاً جداً هو الدفاع وصلابة الفريق وقوته خلال الالتحامات وكونه جيداً جداً في الناحية الدفاعية».

ولم تكن لدى اللاعب (33 عاماً) أي مخاوف بشأن زميله في الفريق كيليان مبابي الذي رحل عن باريس سان جيرمان في نهاية الموسم، وأشارت تقارير إلى احتمال انضمامه إلى ريال مدريد الإسباني.

وقال غريزمان «أعتقد أن (مبابي) يعرف كيف يضع الأمور في نصابها... حتى لو كان الأمر صعباً، فلنقلل الحديث عنه ونركز فقط على المنتخب الفرنسي. نعرفه كلاعب ومدى أهميته بالنسبة لنا. علينا كزملاء في الفريق وعلى وسائل الإعلام الفرنسية وعلى المشجعين الفرنسيين وضعه في أفضل حالة ممكنة».

وأعرب غريزمان عن رغبته في تمثيل فرنسا في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها باريس خلال أقل من شهرين، لكن ناديه لا يرغب في السماح له بذلك.

وأضاف اللاعب: «سيتحدد الأمر في اللحظات الأخيرة، لكن لا يوجد شيء آخر يمكنني فعله... هل سيعرّض هذا مستقبلي في أتلتيكو للخطر؟ بالتأكيد لا».

وتلعب فرنسا في مجموعة تضم بولندا وهولندا والنمسا في بطولة أوروبا التي تنطلق يوم 14 يونيو (حزيران).

وسيخوض المنتخب الفرنسي مباراتين وديتين أمام لوكسمبورغ في الخامس من يونيو، وكندا في التاسع من الشهر ذاته.


مقالات ذات صلة

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

رياضة عالمية أولكسندر أوسيك (أ.ب)

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

قال بطل العالم للوزن الثقيل أولكسندر أوسيك، إنه ينبغي أن يُسمح له ولو مرة واحدة، بأن يفعل ما يريد، وذلك عقب الانتقادات التي وُجِّهت إليه.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)

وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

تُوفي الأوروغواياني خوسيه سانتاماريا، مُدافع فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم الأسبق، عن عمر 96 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

شن رافينيا، مهاجم برشلونة، هجوماً لاذعاً على التحكيم في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد أن خرج فريقه من البطولة، ​أمس الثلاثاء، خاسراً.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك: برشلونة «كان يستحق التأهل»... لكن عليه أن «يتعلّم» من إخفاقه

أُقصي برشلونة الإسباني، الثلاثاء، من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم فوزه على مواطنه أتلتيكو مدريد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سلوت ذكر أن إصابة إيكيتيكي خطيرة (إ.ب.أ)

سلوت: إصابة إيكيتيكي خطيرة

أكَّد مدرب ليفربول، أرني سلوت، أن إصابة المهاجم أوغو إيكيتيكي خلال مواجهة باريس سان جيرمان «خطيرة إلى حدٍّ ما».

«الشرق الأوسط» (ليفربول (المملكة المتحدة))

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

أولكسندر أوسيك (أ.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ب)
TT

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

أولكسندر أوسيك (أ.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ب)

قال بطل العالم للوزن الثقيل أولكسندر أوسيك، إنه ينبغي أن يُسمح له، ولو مرة واحدة، بأن ​يفعل ما يريد، وذلك عقب الانتقادات التي وُجِّهت إليه بسبب قراره الدفاع عن لقب مجلس الملاكمة العالمي أمام الهولندي ريكو فيرهوفن، بطل «الكيك بوكسينغ».

وسيواجه أوسيك، الذي لم يخض أي نزال منذ فوزه على البريطاني دانييل دوبوا في استاد «ويمبلي» ‌بلندن في يوليو (تموز) الماضي، فيرهوفن ​في ‌23 مايو (أيار) ​المقبل في ⁠مصر.

ويحمل الملاكم الأوكراني، البالغ من العمر 39 عاماً، ألقاب الاتحاد الدولي للملاكمة، ورابطة الملاكمة العالمية، ومجلس الملاكمة العالمي، بعدما تخلى سابقاً عن حزام منظمة الملاكمة العالمية.

وقال أوسيك للصحافيين أمس (الثلاثاء)، خلال مؤتمر صحافي في ⁠لندن: «كثير من الناس يقولون: لماذا ‌تختار هذا النزال؟ ريكو شخص ​رائع، وهو خصم ‌خطير». وأضاف: «لمرة واحدة أريد أن أفعل ما ‌أريده أنا، وليس ما يُفترض أن أفعله. في كثير من الأحيان أفعل ما يريده الآخرون. يقال لي: عليك أن تقاتل هذا الشخص أو ذاك، ‌فأقول حسناً. الآن سأفعل ما أريد».

ولا يمتلك فيرهوفن خبرة كبيرة في ⁠الملاكمة ⁠الاحترافية، ولكنه سبق أن تدرب مع تايسون فيوري وخاض نزالاً واحداً في عام 2014، فاز فيه بالضربة القاضية.

وأكد الملاكم الهولندي أن فارق الوزن سيكون عاملاً حاسماً في المواجهة. وقال فيرهوفن، البالغ من العمر 37 عاماً: «عندما أوجه له أفضل لكمة لدي، فمن الطبيعي أن يسقط، فهناك فارق في الوزن يبلغ نحو 20 كيلوغراماً». وأضاف: «إنه يشبه ملاكماً من ​فئة وزن خفيف ​الثقيل، أما أنا فمقاتل وزن ثقيل بالفطرة، وهذا فارق كبير».


سيموني: أتلتيكو مدريد جاهز للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

سيموني: أتلتيكو مدريد جاهز للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

قال المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني، إن فريقه بات جاهزاً أخيرا للفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما أطاح مواطنه برشلونة الثلاثاء وبلغ الدور نصف النهائي.

وخسر أتلتيكو إياب ربع النهائي على أرضه 1 - 2، لكن ذلك كان كافياً للتأهل بمجموع المباراتين 3 - 2، عقب فوزه 2 - 0 ذهاباً على ملعب كامب نو الأسبوع الماضي.

وسيواجه أتلتيكو الذي لم يسبق له التتويج بلقب المسابقة، في نصف النهائي المتأهل بين آرسنال الإنجليزي أو سبورتينغ البرتغالي.

وقال سيميوني: «سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا».

وأضاف: «نحن جاهزون. سنلاحق ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد. وكانت آخر مرة بلغ فيها «روخيبلانكوس» نصف النهائي في عام 2017.

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس الفريق)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة».

وأضاف: «تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عدّة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

ومن جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن فريقه كان يؤمن دائماً بقدرته على العودة، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة.

وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، ليتقدم الثلاثاء، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً.

وقال غريزمان للصحافيين: «مع جماهيرنا والجودة التي نملكها، كنا نعلم أننا قادرون على تسجيل هدف».

وأضاف: «لم نكن مرتاحين بالكرة، ولم نكن هادئين بما يكفي للعب، لكننا بلغنا نصف النهائي».

وتابع: «كانت مواجهة جميلة وصعبة، أمام فريق يلعب بشكل جيد جداً. كانت قاسية للغاية، لكننا تأهلنا».

وبدوره، قال المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك إنه يعتقد أن فريقه الذي ودع المسابقة كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكنه شدد على ضرورة التعلم من الهزيمة.

وقال فليك للصحافيين: «لعبنا شوطاً أول رائعاً، لكن علينا تسجيل المزيد من الأهداف. كان الأمر ممكناً فعلاً، لكننا استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة».

وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. العقلية والسلوك اللذان أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، أنا فخور بهما حقاً».

وأشار فليك إلى أنه، رغم رضاه عن أداء لاعبيه، فإن الخروج من البطولة كان مخيباً للآمال ويتعين عليهم التعلم منه.

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في كامب نو، ثم إريك غارسيا الثلاثاء في العاصمة الإسبانية.

وقال المدرب الألماني: «علينا أن نتعلم من هذه الأمور، وأن نعرف ما يجب علينا فعله، لكن لدينا فريق شاب وأعتقد أننا سنتحسن في الموسم المقبل».

وتابع: «كل يوم علينا أن نتعلم أكثر وأن نكون أفضل، وهذا ما يجب أن نقوم به. الأمر مخيب جداً للجميع وأنا أيضاً أشعر بخيبة أمل. هذه كرة القدم، هذه هي الحياة، وعلينا أن نعود».


وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
TT

وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)

تُوفي الأوروغواياني خوسيه سانتاماريا، مُدافع فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم الأسبق، عن عمر 96 عاماً.

وكان سانتاماريا قد فاز مع النادي بـ4 ألقاب في كأس الأندية الأوروبية البطلة، وكان جزءاً من الجيل الذهبي للنادي في فترة ما بين الخمسينات والستينات قبل أن يصبح مدرباً للمنتخب الإسباني.

وقال فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، في بيان، اليوم الأربعاء: «سنظل دائماً نتذكر سانتاماريا كأحد أعظم رموز نادينا».

ولم يجرِ الإعلان عن سبب الوفاة. وُلد سانتا ماريا يوم 31 يوليو (تموز) 1929 في مونتيفيديو، وانضم إلى ريال مدريد في 1957 وساعد الفريق في الفوز بكأس الأندية الأوروبية البطلة في أعوام 1958 و1959 و1960 و1966، ولعب بجانب أساطير مثل ألفريدو دي ستيفانو وفيرينتس بوشكاش، كما ساعد أيضاً الفريق في الفوز بالدوري الإسباني 6 مرات، من بين كؤوس أخرى، خلال 337 مباراة شارك فيها.

وبدأ سانتاماريا مسيرته التدريبية في الموسم التالي من اعتزاله اللعب مع «مدريد» في 1966، وقاد المنتخب الإسباني في «الأولمبياد» الصيفية في 1968 و1980، وفي بطولة كأس العالم 1982. وبدايةً من عام 1971، قام بتدريب فريق إسبانيول لمدة 7 مواسم.