مانشستر يونايتد يتوج بكأس إنجلترا على حساب سيتي

ضَمِنَ مشاركته الموسم المقبل في «يوروبا ليغ» بإحرازه اللقب

مانشستر يونايتديتوج  بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)
مانشستر يونايتديتوج بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يتوج بكأس إنجلترا على حساب سيتي

مانشستر يونايتديتوج  بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)
مانشستر يونايتديتوج بكأس إنجلترا للمرة 13 في تاريخه (رويترز)

تُوج فريق مانشستر يونايتد بلقب النسخة 143 من كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بالفوز على مانشستر سيتي بنتيجة 2 -1 في المباراة النهائية، السبت. وداوى مانشستر يونايتد جراحه، وضَمِنَ مشاركته، الموسم المقبل، في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بإحرازه اللقب. ومنح يونايتد الأمل لمدربه الهولندي إريك تن هاغ بمواصلة مشواره في أولد ترافورد، على الرغم من التقارير التي توقعت إقالته حتى لو أحرز لقبه الثاني مع «الشياطين الحمر» بعد الذي تُوج به العام الماضي في مسابقة كأس الرابطة. وقدم يونايتد أفضل أداء له خلال موسم متوسط ليتغلب على منافسه التقليدي سيتي في نهائي كأس إنجلترا.

وأنهى مانشستر يونايتد الشوط الأول من المباراة التي أقيمت على ملعب ويمبلي في العاصمة لندن متقدماً بهدفين سجلهما أليخاندرو غارناتشو وكوبي ماينو في الدقيقتين 30 و39. وفي الشوط الثاني قلص البلجيكي جيريمي دوكو الفارق مسجلاً الهدف الوحيد لمانشستر سيتي في الدقيقة 87. وفاز مانشستر يونايتد بالكأس العريقة للمرة 13 في تاريخه، ليصبح على مسافة لقب واحد من آرسنال الأكثر تتويجاً بكأس الاتحاد برصيد 14 مرة.

ورد مانشستر يونايتد اعتباره من الخسارة أمام مانشستر سيتي في نهائي العام الماضي 2023، وكذلك الخسارة أمام السيتي في مباراتي الدوري الإنجليزي هذا الموسم. وعوض يونايتد جماهيره عن احتلاله المركز الثامن في جدول الدوري الإنجليزي لكرة القدم هذا الموسم، وهو أسوأ مركز له في تاريخه، وضَمِنَ مقعداً أوروبياً بالمشاركة في بطولة الدوري الأوروبي.

أما مانشستر سيتي فقد فشل في تحقيق الثنائية بالجمع بين لقبي الدوري وكأس الاتحاد، والفوز بالكأس للمرة الثانية على التوالي والثامنة في تاريخه ليخفق في معادلة رقم أندية ليفربول وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير، الذين حملوا كأس المسابقة 8 مرات.

تبادل الفريقان المحاولات الهجومية منذ وقت مبكر في أول 10 دقائق، حيث سدد أليخاندرو غارناتشو كرة قوية أبعدها ستيفان أورتيغا حارس مرمى مانشستر سيتي. ورد فيل فودين بتسديدة في الشباك من الخارج بعد كرة عرضية من زميله برناردو سيلفا لتضيع فرصة على مانشستر سيتي. هدأ إيقاع المباراة نسبياً حتى ارتكب جوسكو غفارديول مدافع مانشستر سيتي خطأً فادحاً بإعادة الكرة إلى زميله أورتيغا الذي خرج من مرماه ليسدد غارناتشو بسهولة في الشباك.

غوارديولا وفودين وضياع الأحلام (أ.ف.ب)

وحاول مانشستر سيتي تعديل النتيجة بتسديدة من برناردو سيلفا أمسكها الحارس الكاميروني أندريه أونانا. وبعدها ألغى حكم اللقاء هدفاً ثانياً لمانشستر يونايتد سجله ماركوس راشفورد بسبب التسلل ضد غارناتشو. ولم ينتبه مانشستر سيتي للخطر لتهتز شباكه مجدداً بهدف بعد مرتدة سريعة من غارناتشو وتمريرة من برونو فيرنانديز قابلها كوبي ماينو بقدمه في الشباك ليتقدم يونايتد بهدف ثانٍ في توقيت مثالي.

دفع غوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي بتبديلين هجوميين مع انطلاقة الشوط الثاني سعياً لتضييق الفارق، حيث أشرك مانويل أكانجي وجيريمي دوكو مكان ماتيو كوفاسيتش وناثان آكي. هدد مانشستر سيتي مرمى أونانا بأكثر من محاولة لرودري وكايل ووكر وجوليان ألفاريز الذي شارك أيضاً من مقاعد البدلاء في الشوط الثاني.

لكن تبقى أخطر الفرص محاولة إرلينغ هالاند التي ردت من العارضة، بينما سدد غارناتشو كرة أمسكها ستيفان أورتيغا حارس مرمى سيتي. ضغط مانشستر سيتي بقوة في آخر ربع ساعة، حيث سدد ووكر كرة قوية أبعدها أونانا الذي فشل في التعامل مع تسديدة أرضية لجيريمي دوكو ليقلص مانشستر سيتي الفارق قبل انتهاء الوقت الأصلي بثلاث دقائق. ورغم احتساب 7 دقائق وقت بدل ضائع، فإن مانشستر يونايتد تماسك دفاعياً، وسد كل الطرق المؤدية إلى مرماه ليحافظ على فوزه الثمين، ويفلت من موسم صفري، بينما اكتفى مانشستر سيتي بلقب الدوري.


مقالات ذات صلة


النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)
النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)
TT

النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)
النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)

يواجه أتلتيكو مدريد الإسباني احتمالية غياب مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان خلال المواجهة المرتقبة أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي، الأربعاء، على ملعب «طيران الرياض متروبوليتانو»، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

ويتطلع أتلتيكو للعودة إلى النهائي القاري للمرة الأولى منذ عقد من الزمان، بينما يسعى آرسنال للوصول إلى المشهد الختامي بعد مرور عقدين على ظهوره الأخير.

ويعد لوكمان ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني منذ انضمامه من أتالانتا الإيطالي هذا العام، لكنه غاب عن آخر مباراتين بسبب مشكلة عضلية تعرض لها في نهائي كأس ملك إسبانيا يوم 19 أبريل (نيسان).

ورغم مشاركته في التدريبات الأخيرة، أبدى سيميوني، الذي أتم عامه السادس والخمسين، الثلاثاء، شكوكاً حول جاهزيته قائلاً: «سنرى ما إذا كان سيتعافى جيداً غداً، فهو لا يزال يشعر ببعض الألم».

وأشاد سيميوني بتأثير المهاجم النيجيري الذي سجل 7 أهداف بقميص أتلتيكو، مضيفاً: «وصوله أحدث تأثيراً إيجابياً للغاية على الفريق، لقد قدم أشياء جديدة لهجومنا، كما تحسن أداؤه في الجانب الدفاعي بشكل كبير».

وأعرب لوكمان عن سعادته بثقة مدربه وقال: «تطور أدائي الشامل بشكل كبير، وبالتأكيد تحسن الجانب الدفاعي لدي، مما جعلني لاعباً أكثر اكتمالاً قادراً على مساعدة الفريق بشكل أكبر»، واصفاً وجوده في أتلتيكو مدريد بأنه «نعمة» لكونه أحد أكبر الأندية في العالم.

على الجانب الآخر استعاد آرسنال خدمات لاعب الوسط المهاجم إيبيريشي إيزي، لكنه سيفتقد جهود الألماني كاي هافيرتز الذي استبدل في مباراة نيوكاسل الأخيرة بسبب إصابة عضلية، كما يغيب يورين تيمبر عن اللقاء.


كلوب: أتمنى أن يتألق فيرتز في المونديال

الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (د.ب.أ)
الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (د.ب.أ)
TT

كلوب: أتمنى أن يتألق فيرتز في المونديال

الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (د.ب.أ)
الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (د.ب.أ)

أشاد يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، بمواطنه الألماني فلوريان فيرتز لاعب الفريق، مؤكداً قدرته على تجاوز موسمه الأول مع النادي الإنجليزي وتقديم أداء مميز في كأس العالم.

انضم فيرتز (22 عاماً) من باير ليفركوزن إلى ليفربول بصفقة ضخمة قيمتها 116 مليون جنيه إسترليني (157 مليون دولار)، لكنه خيّب الآمال المعقودة عليه، وعانى مع ليفربول في حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجّل فيرتز هدفه السابع هذا الموسم في فوز ليفربول 3 - 1 على كريستال بالاس يوم السبت، لكنه لم يقدم الأداء المأمول منه من حيث الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل يحلّ ثالثاً خلف برونو فرنانديز وديكلان رايس.

وقال كلوب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي سبورت): «أعتقد أن فيرتز لديه كل المقومات ليصبح لاعباً متميزاً، لا أريد الضغط عليه، ولكنه أظهر قدراته المميزة في موسم صعب».

أضاف المدرب الألماني: «أتمنى أن يقدم أداءً مميزاً في كأس العالم».

وعانى فيرتز وزميلاه في خط الهجوم ألكسندر إيزاك، وهوغو إيكيتيكي، الذين كلّفوا خزينة ليفربول 224 مليون جنيه إسترليني من عدم استقرار مستواهم بسبب كثرة الإصابات.

وكانت مباراة كريستال بالاس هي أول مرة يشارك فيها أساسياً رفقة إيزاك في 3 مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي، حيث لعبا معاً 632 دقيقة فقط هذا الموسم.

وأكّد كلوب أن إيزاك بحاجة إلى التمريرات، مشيراً إلى أن مستواه سيتحسن في الموسم المقبل.

قال كلوب: «تسجيل الأهداف أمر مهم لأي مهاجم، لذا أنا سعيد من أجله، وأتمنى أن يكون هدفه في كريستال بالاس بداية لسلسلة من الأهداف».

وختم تصريحاته: «من المهم أيضاً تغذيته بالعديد من التمريرات، لأنه لن يفيد الفريق إذا بقى وحيداً داخل منطقة الجزاء، فكما رأيتم إذا أتيحت له فرصة سيسجلها».


مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

وافق كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد على توقيع عقد جديد مع ناديه الإنجليزي، وفقا لتأكيدات الصحافي الشهير فابريزيو رومانو.

وأضاف رومانو أن العقد سيكون ممتدا حتى 2031، وسيتضمن زيادة مالية في راتب اللاعب، وسيتم الإعلان رسميا عن كافة التفاصيل قبل نهاية الموسم الجاري.

وتردد أن ماينو كان على وشك الرحيل عن مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) بسبب قلة مشاركاته مع روبن أموريم، المدرب السابق للفريق.

ولكن ماينو عاد مجددا للتشكيل الأساسي تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، حيث شارك في جميع المباريات باستثناء مباراة واحدة.

ومن المتوقع أن ينضم لاعب مانشستر يونايتد لقائمة منتخب إنجلترا في كأس العالم بعد تحسن مستواه.

ويستعد كوبي ماينو /21 عاما/ لأن يكون ركيزة أساسية في مانشستر يونايتد بالموسم المقبل، علما بأنه أحد ناشئي النادي وأبهر الكثيرين بمستواه منذ تصعيده للفريق الأول.

ويجيد ماينو أداء مهام جميع المراكز في خط الوسط، لكنه يتميز أكثر في عمق الوسط، وسيكون أكثر أهمية مع رحيل زميله البرازيلي المخضرم كاسيميرو بنهاية الموسم الجاري.

ويخطط مانشستر يونايتد لدعم خط وسطه بصفقات جديدة في الصيف، وينوي ضم

لاعبين اثنين على الأقل، ويستهدف أكثر من لاعب مثل إيليوت أندرسون وأوريلين تشواميني، وكارلوس باليبا، وساندرو تونالي.