«لاليغا»: أتلتيكو مدريد يختم موسمه بثنائية نظيفة على سوسيداد

فرحة لاعبي أتلتيكو مدريد بهدفهم الأول في مرمى سوسيداد في ختام الدوري الإسباني لكرة القدم (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتلتيكو مدريد بهدفهم الأول في مرمى سوسيداد في ختام الدوري الإسباني لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

«لاليغا»: أتلتيكو مدريد يختم موسمه بثنائية نظيفة على سوسيداد

فرحة لاعبي أتلتيكو مدريد بهدفهم الأول في مرمى سوسيداد في ختام الدوري الإسباني لكرة القدم (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي أتلتيكو مدريد بهدفهم الأول في مرمى سوسيداد في ختام الدوري الإسباني لكرة القدم (إ.ب.أ)

‬اختتم أتلتيكو مدريد مشواره في الموسم الحالي من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بالفوز 2 - صفر على مستضيفه ريال سوسيداد (السبت) بعد أن سجل الجناح البرازيلي صامويل لينو هدفاً في الشوط الأول، وأضاف زميله رينيلدو ماندافا الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع للمباراة.

ووفقاً لوكالة «رويترز» أنهى أتلتيكو، الذي كان قد حسم بالفعل فوزه بالمركز الرابع والمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، الموسم برصيد 76 نقطة، متفوقاً بفارق 11 نقطة أمام أتلتيك بيلباو صاحب المركز الخامس.

وتأهل ريال سوسيداد صاحب المركز السادس للمشاركة في الدوري الأوروبي، وقد أنهى الموسم برصيد 60 نقطة.

بينما يتصدر البطل ريال مدريد ترتيب الدوري برصيد 94 نقطة، وبفارق 12 نقطة أمام برشلونة صاحب المركز الثاني، و13 نقطة أمام جيرونا صاحب المركز الثالث.

وتقدم أتلتيكو في الدقيقة التاسعة عندما انطلق ماركوس يورينتي على الجهة اليمنى، ومرر عرضية زاحفة إلى لينو عند الزاوية البعيدة من المرمى ليسكن الكرة في شباك الحارس أليكس ريميرو.

وتصدى ريميرو، وكذلك يان أوبلاك حارس أتلتيكو لكرات عدة، وتقلص عدد لاعبي أتلتيكو إلى 10 لاعبين عندما تم طرد ساؤول نيغويز لحصوله على الإنذار الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع للمباراة.

ومن آخر فرصة في المباراة، سجل أتلتيكو الهدف الثاني عبر هجمة مرتدة قادها ألفارو موراتا الذي أرسل عرضية متقنة إلى البديل رينيلدو ليسكنها في الشباك الخالية.


مقالات ذات صلة

ميلان يتفق مع موراتا نجم أتلتيكو مدريد

رياضة عالمية موراتا يحمل كأس أوروبا، الاثنين، عند وصوله مدريد مع منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)

ميلان يتفق مع موراتا نجم أتلتيكو مدريد

يعمل نادي ميلان على إتمام اتفاق للتعاقد مع ألفارو موراتا من أتلتيكو مدريد، وذلك وفقاً لما ذكرته شبكة The Athletic.

ذا أتلتيك الرياضي (ميلانو)
رياضة عالمية سانتياغو بيرنابيو يستعد لحفل تقديم مبابي (رويترز)

جماهير الريال تترقب حفل تقديم مبابي في برنابيو

لطالما انتظرت جماهير ريال مدريد رؤية المهاجم كيليان مبابي بقميص عملاق دوري الدرجة الأولى الإسباني... وسينتهي الانتظار الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مدافع مانشستر يونايتد ويلي كامبوالا تلقى الإشادة بعد مواجهة ليفربول (رويترز)

كامبوالا لاعب يونايتد يقترب من الانتقال إلى فياريال

اقترب مدافع مانشستر يونايتد ويلي كامبوالا من الانضمام إلى فياريال في صفقة انتقال دائم.

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)
رياضة عالمية جمال وهدف إسبانيا الأول في مرمى فرنسا (أ.ب)

لامين يامال... من ضواحي إسبانيا المتواضعة إلى صعود مذهل في «يورو 2024»

يمثل لامين يامال صاحب البشرة السمراء الطريقة التي أصبحت بها إسبانيا أكثر تنوعاً عرقياً في العقود الأخيرة.

رياضة عالمية سيرتدي مبابي القميص رقم 9 في الموسم المقبل (د.ب.أ)

«لاليغا»: ريال مدريد يُقدّم مبابي الثلاثاء المقبل

سيقدّم ريال مدريد، بطل دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني لكرة القدم، نجمه الجديد المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الثلاثاء المقبل 16 يوليو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«يورو 2024» تنصف المنتخب الأفضل... والأفراح تعم إسبانيا

المنتخب الإسباني عاد لبلاده حاملا الكأس الأوروبية بعد مشاركة مظفرة في يورو 2024 (ا ف ب)
المنتخب الإسباني عاد لبلاده حاملا الكأس الأوروبية بعد مشاركة مظفرة في يورو 2024 (ا ف ب)
TT

«يورو 2024» تنصف المنتخب الأفضل... والأفراح تعم إسبانيا

المنتخب الإسباني عاد لبلاده حاملا الكأس الأوروبية بعد مشاركة مظفرة في يورو 2024 (ا ف ب)
المنتخب الإسباني عاد لبلاده حاملا الكأس الأوروبية بعد مشاركة مظفرة في يورو 2024 (ا ف ب)

أنصفت «يورو 2024» لكرة القدم الفريق الأفضل طوال مشوار البطولة، وتُوج المنتخب الإسباني الباهر بفوزه في النهائي على نظيره الإنجليزي 2-1 محققاً اللقب لمرة رابعة قياسية.

وما إن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة في الساعة 22:53 ليل الأحد بالتوقيت المحلي لمدينة برلين، حتى انطلقت الاحتفالات في كافة أرجاء إسبانيا حيث خرج آلاف للشوارع، وتنافست أصوات أبواق السيارات مع الصافرات التي أطلقها المشجعون.

واستحق المنتخب الإسباني اللقب عن جدارة بعد فوزه بجميع مبارياته السبع وتخطيه عقبة منتخبات كبيرة مثل إيطاليا حاملة اللقب وكرواتيا وألمانيا المضيفة وفرنسا وصيفة بطلة العالم، وصولاً إلى إنجلترا وصيفة النسخة الماضية.

وستظل بطولة «يورو 2024» محفورة في أذهان البعض بأرقام قياسية للاعبين مخضرمين أمثال البرتغالي بيبي الذي بات أكبر لاعب يشارك في اليورو بعمر 41 عاماً و113 يوماً عندما خاض المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده بالمجموعة السادسة أمام المنتخب التشيكي، وكذلك زميله القائد كريستيانو رونالدو الذي كان يمني النفس في التاسعة والثلاثين من عمره أن يسجل هدفاً في مشاركته السادسة بالبطولة القارية (رقم قياسي)، لكنه ودّع من ربع النهائي دون أن يحقق أمنيته بعد الخسارة من فرنسا بركلات الترجيح. ويعد الكرواتي لوكا مودريتش أكبر لاعب يسجل في تاريخ بطولات أوروبا بعمر 38 عاماً و289 يوماً، وذلك عندما سجل هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 مع المنتخب الإيطالي. لكن في المقابل سجلت البطولة مشاركة العديد من اللاعبين الشباب الواعدين، أبرزهم لامين جمال نجم إسبانيا الذي بات في سن 16 عاماً و362 يوماً، أصغر مسجل لأهداف على الإطلاق في أي من بطولتي أمم أوروبا وكأس العالم، بهدفه المذهل الأول في مرمى فرنسا بنصف النهائي.

وقبل المباراة النهائية، قال دي لا فوينتي إن إسبانيا تريد «صناعة التاريخ»، وهذا ما تحقّق على الملعب الأولمبي في برلين بفضل هدف سجله البديل ميكيل أويارسابال قبل 4 دقائق على نهاية مباراة كان فيها المنتخب الإسباني الطرف الأفضل وصاحب هدف السبق في الشوط الثاني عبر الشاب نيكو وليامز، قبل أن يدرك البديل كول بالمر التعادل بعد أقل من ثلاث دقائق على دخوله بديلاً.

عندما اعتقد كثر أن إسبانيا التي سيطرت على الساحتين القارية والعالمية بين 2008 و2012، باتت من الماضي، جاء الجيل الجديد ليعيد البريق والجمالية إلى المنتخب لكن بمزيد من اللعب المباشر والمواهب الشابة.

هيمنت إسبانيا على عالم الكرة المستديرة بين عامي 2008 و2012، فأحرزت لقب كأس أوروبا مرّتين 2008 في النمسا وسويسرا و2012 في بولندا وأوكرانيا، ومونديال جنوب أفريقيا 2010. لكن الكرة الإسبانية واجهت منذ هذا الحين أزمة ثقة، فغابت عن منصات التتويج خلال 11 عاماً، قبل أن تتصالح مجدّداً مع الانتصارات بفوز المنتخب بلقب دوري الأمم الأوروبية العام الماضي.

دي لا فوينتي صانع الجيل الجديد لمنتخب إسبانيا (ا ف ب)

ويبدو أنها تعلّمت من دروس الأعوام الأخيرة وفق ما أظهرت منذ مباراتها الأولى في نهائيات ألمانيا 2024 وحتى إحرازها اللقب الأحد في برلين. لكن هذه الدروس التي تعلّمها المنتخب لا تعني أنه تخلى كلياً عن أسلوب اللعب المعروف بـ«تيكي تاكا» والمستوحى من نادي برشلونة أيام المدرب الهولندي الراحل يوهان كرويف ومن بعده جوسيب غوارديولا، بل قام بتحديثه. وكان الشابان لامين جمال ونيكو وليامز اللذان احتفلا السبت والجمعة بعيدي ميلاديهما السابع عشر والثاني والعشرين توالياً، الركيزتين الأساسيتين في هذه المقاربة التكتيكية الجديدة الموفّقة. بلمساتهما السحرية، جذبا بلداً بأكمله، متحداً خلف فريقه، متجاوزاً الانقسامات بين المناطق والتوترات السياسية التي هزت البلاد منذ أشهر.

في المقابل، كان يظن الإنجليز أن الوقت قد حان لتذوق طعم التتويج ببطولة كبرى، بعد طول انتظار، وتحديداً منذ مونديال 1966. لكن، كما حصل قبل ثلاثة أعوام على أرضهم حين خسروا النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح، تبخّر كل شيء على يد الإسبان بالخسارة 1-2 في برلين.

ولم يسبق لإنجلترا الفوز بلقب كأس أوروبا، واللقب الكبير الذي في حوزتها مر عليه 58 سنة في كأس العالم 1966 التي أقيمت على أرضها.

لم يقدّم الإنجليز الكثير الذي يشفع لهم في كأس أوروبا «ألمانيا 2024» رغم كتيبة الأسماء الرنانة في تشكيلتهم، ويمكن اعتبار وصولهم للنهائي بمثابة ضربة حظ كبيرة. ومع الوعد الذي قطعه المدرب غاريث ساوثغيت، بأنه سيستقيل حال فشل المنتخب الإنجليزي في التتويج بالبطولة، بات السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل بالفعل سيتخذ قراره ويرحل، لا سيما أن عقده يمتد حتى نهاية هذا العام؟ وعند سؤاله بعد المباراة النهائية عن مصيره مع المنتخب علق ساوثغيت: «إنه ليس الوقت المناسب للحديث في هذه الأمور».

مستقبل ساوثغيت مع منتخب إنجلترا في مهب الريح (ا ب ا)

ويُدرك ساوثغيت تماماً أنها ليست نهاية الطريق بالنسبة للجيل الحالي في ظل وجود عناصر شابة مثل كول بالمر (22 عاماً) الذي سجل هدفه الدولي الثاني بإدراكه التعادل بعد أقل من ثلاث دقائق على دخوله، وجود بيلينغهام (21 عاماً)، وبوكايو ساكا (22 عاماً)، وفيل فودن (24 عاماً)، وديكلان رايس (26 عاماً).

وقال: «تمتلك إنجلترا من دون شك بعض اللاعبين الشباب الرائعين، وحتى اللاعبون الشباب لديهم الآن خبرة كبيرة في البطولات. سيكون العديد من أعضاء هذا الفريق موجودين بعد عامين أو أربعة أو ستة أو ثمانية».

على الرغم من التطوّر الهائل الذي حققه المنتخب تحت إشرافه، لا تزال هناك شكوك حول ما إذا كان ساوثغيت الرجل الأمثل لتولّي مسؤولية هذه المجموعة الغنية بالمواهب.

وأقرّ ساوثغيت بأن المنتخب الأفضل تُوج باللقب وقال: «في نهاية المطاف، خسرنا أمام الفريق الأفضل وعلينا مراجعة كيف حصل ذلك، لكن الأمر واضح جداً في ذهني».

وأشار إلى أنه سيأخذ بعض الوقت للتفكير في مستقبله، لكن ما هو مؤكد أن المنتخب عاد إلى الوطن من دون أن «تعود كرة القدم إلى موطنها». إسبانيا فازت بجميع مبارياتها السبع بعروض باهرة... وقدمت أبرز موهبة

في هذا الجيل