ميشال مدرب جيرونا: نتطلع لمنافسة أقوى في المستقبل

ميشال مدرب جيرونا (إ.ب.أ)
ميشال مدرب جيرونا (إ.ب.أ)
TT

ميشال مدرب جيرونا: نتطلع لمنافسة أقوى في المستقبل

ميشال مدرب جيرونا (إ.ب.أ)
ميشال مدرب جيرونا (إ.ب.أ)

قال ميشال، مدرب جيرونا، إنه يشعر بقليل من الحزن في نهاية موسم سيكون من الصعب تكراره بعد حصول فريقه على المركز الثالث في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم وهو أفضل مركز له في الدوري طوال تاريخه، كما ضمن مكاناً في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأمام جمهوره السعيد، اختتم النادي مسيرته في الموسم بفوز ساحق بواقع 7 - صفر على ضيفه غرناطة الليلة الماضية ليرفع رصيده إلى 81 نقطة، وهي حصيلة لم يصل إليها سوى ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وبرشلونة منذ تطبيق النظام الحالي للبطولة.

لكن ميشال يعرف أن جيرونا الذي صعد لدوري الأضواء في 2022 فقط سيتعين عليه العمل بكل جدية لتكرار هذا الإنجاز في الموسم المقبل.

وقال ميشال للصحافيين الليلة الماضية: «أشعر ببعض الحزن لأن الأشياء الجميلة انتهت... لقد حققنا إنجازاً مهماً جداً. كانت مسيرتنا طوال الموسم هائلة. الآن نبدأ من جديد. سنبدأ في القتال من أجل تقديم أداء كبير الموسم المقبل وهذا ما سنقوم به بداية من الغد. نحن نتقدم وعلينا قطع خطوات للأمام وعلينا وضع اللبنة الأولى والحصول على راحة والتعافي والاحتفال بهذا النجاح الكبير. وبداية من الأسبوع المقبل علينا البدء في التخطيط للوصول بجيرونا إلى أفضل مركز ممكن».

ورغم الأجواء الاحتفالية الصاخبة في ملعب مونتيليفي، بدأ المدرب الإسباني فعلاً في التفكير في التغييرات التي سيتعين عليه القيام بها خلال الاستعداد للموسم المقبل بينما يتوقع رحيل لاعبين عدة عن النادي.

وقال ميشال عن ذلك: «طبيعة كرة القدم تقول إن تشكيلة الفريق ستتغير في الموسم المقبل، وكذلك الأوضاع والمشكلة هي أننا سنفتقد الكثير من الأشخاص».


مقالات ذات صلة

أربيلوا: كان يمكن تجنب الخسارة أمام بايرن في الشوط الثاني بقليل من الحظ

رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا: كان يمكن تجنب الخسارة أمام بايرن في الشوط الثاني بقليل من الحظ

أكد المدير الفني لريال مدريد لكرة القدم أن خسارة فريقه أمام بايرن ميونيخ 1-2 في ذهاب دور الثمانية بدوري الأبطال كان يمكن تجنبها في الشوط الثاني بقليل من الحظ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جيرارد مارتن مدافع برشلونة (نادي برشلونة)

لجنة الحكام الإسبانية تنتقد عدم طرد مارتن أمام أتلتيكو

كشفت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم عن موقفها بشأن حالة الجدل التي كان بطلها جيرارد مارتن مدافع برشلونة خلال مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني هانسي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: مواجهة أتلتيكو في دوري الأبطال مختلفة

يتوقع الألماني هانسي فليك، مدرب برشلونة، مواجهة مختلفة ضد أتلتيكو مدريد في ذهاب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: فليك يتفهّم جمال «العاطفي» ويدعمه

دافع المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، عن نجمه الشاب لامين جمال وجانبه «العاطفي»، مؤكداً أنه سيدعمه «دائماً» في مواجهة الانتقادات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

كانسيلو: مستقبلي مؤجَّل... أعرف ما أريده لكنني لن أقوله!

في أجواء مشحونة تسبق مواجهة أوروبية مرتقبة حرص البرتغالي جواو كانسيلو على توجيه رسائل متعددة عكست تركيزه الكبير مع برشلونة.

شوق الغامدي (الرياض)

لاعب رينجرز يمثل أمام المحكمة متهماً بالقيادة تحت تأثير الكحول

دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
TT

لاعب رينجرز يمثل أمام المحكمة متهماً بالقيادة تحت تأثير الكحول

دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)
دوجون ستيرلينغ (نادي رينجرز)

مثل دوجون ستيرلينغ لاعب نادي رينجرز الاسكوتلندي لكرة القدم أمام المحكمة، بتهم القيادة المتهورة والقيادة تحت تأثير الكحول.

وتردد أن ستيرلينغ (26 عاماً) كان يقود بسرعة كبيرة في شوارع مختلفة بمركز مدينة غلاسكو، يوم 4 يناير (كانون الثاني)، من هذا العام. وبحسب تهمة القيادة المتهورة، انحرف سيترلينغ، وفقد السيطرة على مركبته.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» إنه يواجه تهمة ثانية، وهي القيادة تحت تأثير الكحول في اليوم ذاته.

ولعب ستيرلينغ في المباراة التي فاز فيها فريقه رينجرز على سلتيك (3 - 1)، يوم 3 يناير الماضي.

كما تردد أنه قاد سيارته، وفي نَفَسه 60 ميكروغراماً من الكحول لكل 100 ملليلتر من الزفير، متجاوزاً الحد المسموح به البالغ 22 ميكروغراماً.


مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
TT

مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)
الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)

تعود قضية تطوير هرم اللعبة النسائية في إنجلترا إلى الواجهة، مع مقترحات جديدة قد تُحدث تحوّلاً لافتاً في بنية المسابقات المحلية، وسط تباين واضح في ردود الفعل بين مرحّب ومتحفّظ.

ويدرس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إدخال 4 فرق أكاديمية تابعة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات ضمن منافسات الدرجة الثالثة ابتداءً من عام 2027، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التنافس، ومنح اللاعبات الشابات فرصاً أكبر للاحتكاك في بيئة أكثر احترافية، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية.

وتندرج هذه المقترحات ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة دوري السيدات الوطني الإنجليزي، تشمل أيضاً زيادة عدد فرق الدرجة الثالثة من 24 إلى 28 فريقاً، موزعة على مجموعتين جغرافيتين (شمالاً وجنوباً)، مع اعتماد نظام تقسيم مرحلي للموسم، بحيث تُقسَّم الفرق بعد 13 جولة إلى 3 مجموعات، تتنافس إحداها على الصعود.

وحسب التصور المطروح، لن تكون فرق الأكاديميات مؤهلة للصعود إلى الدرجة الأعلى، رغم مشاركتها في المنافسات، وهو ما يعكس حرص الاتحاد على إبقاء التوازن التنافسي، مع الاستفادة في الوقت ذاته من وجود هذه الفرق في تطوير المواهب.

كما تتضمن الخطة حزمة دعم مالي تُقدَّر بنحو مليون جنيه إسترليني، موزعة بين جوائز مالية مباشرة، ومحاولة جذب رعاة للبطولة، إلى جانب تحسينات في الجوانب القانونية والطبية المتعلقة بنظام الإعارات، في مسعى لتعزيز بيئة العمل داخل الأندية.

غير أن هذه التوجهات لم تمرّ دون جدل، إذ أعادت إلى الواجهة المخاوف القديمة المرتبطة بفكرة «الفرق الرديفة»، التي سبق أن طُرحت العام الماضي ولم تحظَ بإجماع كافٍ داخل الأندية. ويرى منتقدون أن إدخال فرق الأكاديميات، حتى إن لم تُصنَّف رسمياً بوصفها فرقاً رديفة، يمثل إعادة طرح للفكرة نفسها بصيغة مختلفة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المدربين والمسؤولين عن تحفظهم، معتبرين أن الخطوة قد تؤثر على فرص الأندية التقليدية، وتخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص، فضلاً عن تساؤلات تتعلق بجدوى إشراك لاعبات شابات في بيئة تنافسية قد لا تواكب جاهزيتهن البدنية، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر.

في المقابل، لقيت المقترحات دعماً من بعض الأوساط المرتبطة بأندية النخبة، التي ترى فيها فرصة لتسريع تطور اللاعبات الشابات، وتقليص الفجوة مع نظيراتهن في دوريات أوروبية أخرى، حيث يحصلن على دقائق لعب أكثر في سن مبكرة.

ولم يُحسم القرار النهائي بعد، إذ لا تزال المشاورات جارية بين الاتحاد والأندية والجهات المعنية، في وقت يؤكد فيه القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان نمو مستدام لكرة القدم النسائية، ورفع مستوى الاحترافية والتنافسية، دون الإخلال بتوازن الهرم الكروي.


«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
TT

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)
من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)

ذكرت «ديلويت» في تقرير لها اليوم (الأربعاء) أن الإيرادات العالمية للرياضة النسائية على مستوى النخبة ستبلغ ما لا يقل عن 3 مليارات دولار للمرة الأولى في عام 2026، مسجِّلة زيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وبلغت إيرادات الرياضة النسائية على مستوى النخبة عالمياً نحو 2.4 مليار دولار خلال العام الماضي، جاء معظمها من رياضتي كرة السلة وكرة القدم، بعد أن حققت نمواً لافتاً بنسبة 248 في المائة بين عامي 2022 و2025.

وقالت «ديلويت» في بيان: «استناداً إلى التوقعات الحالية، من المتوقع أن يرتفع هذا النمو إلى 340 في المائة بين عامي 2022 و2026».

وأوضحت الشركة أن نحو ربع الإيرادات سيأتي من عائدات البث، في حين ستسهم إيرادات أيام المباريات بنسبة 30 في المائة من الإجمالي.

من جانبها، قالت جينيفر هاسكل، رئيسة قسم التحليلات والتوقعات في مجموعة «ديلويت» للأعمال الرياضية: «سيشكل تجاوز عتبة الثلاثة مليارات دولار في عام 2026 إنجازاً هائلاً، وسيعزز بقوة مكانة الرياضة النسائية».

وأضافت: «ومع ذلك، من المهم إدراك أننا ما زلنا في المراحل الأولى؛ إذ سيعتمد النجاح المستدام لهذه الصناعة على جمع البيانات بعناية، وتحليل تأثيرها، وإجراء التصحيحات اللازمة استناداً إلى الدروس المستفادة».

ومن المتوقع أن تظل كرة القدم وكرة السلة الرياضتين الأعلى تحقيقاً للعائدات؛ حيث ستمثل كل منهما نحو 35 في المائة من إجمالي الإيرادات في عام 2026.

وأضافت «ديلويت»: «من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات، بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (54 في المائة من الإجمالي)، تليها أوروبا بإيرادات متوقعة تبلغ 434 مليون دولار (14 في المائة)».