فيرنانديز قائد مانشستر: لا أريد الرحيل... حلمي الاعتزال في «أولد ترافورد»

برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

فيرنانديز قائد مانشستر: لا أريد الرحيل... حلمي الاعتزال في «أولد ترافورد»

برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

شدد برونو فيرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، على أنه لا يريد الرحيل عن الفريق، لكنه يريد أن يحقق النادي توقعاته.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، كان اللاعب البرتغالي الدولي قال في مقابلة سابقة أجراها في بلاده هذا الشهر إنه سيفكر في مستقبله بعد مشاركته في بطولة أوروبا 2024، حيث ربطته تقارير إخبارية بالانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني أو إلى السعودية.

وأثار فيرنانديز (29 عاماً) المزيد من الشكوك عندما قال بعد الفوز على نيوكاسل الأسبوع الماضي بالدوري الإنجليزي الممتاز: «إذا كانوا لا يريدون الاحتفاظ بي لسبب ما، فسوف أرحل، ولكن إذا كانوا يريدونني فسوف أبقى».

لكن فيرنانديز الذي يتبقى عامان على عقده مع مانشستر يونايتد، تحرك لتوضيح موقفه.

وكتب فيرنانديز لموقع «بلايرز تريبيون»: «أحب الاعتزال في (أولد ترافورد) أكثر من أي شيء آخر في العالم. لا أريد أن أرحل. لقد كان هذا دائماً حلمي النهائي».

وشدد فيرنانديز: «أريد فقط أن تتناسب توقعاتي مع توقعات النادي. إذا ذهبت للتحدث مع أي مشجع، فسوف يخبرك بنفس الشيء».

وأكد اللاعب البرتغالي، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نريد المنافسة على لقب الدوري. نريد أن نلعب في دوري أبطال أوروبا. نرغب في أن نكون في المباريات النهائية للكؤوس. هذا هو المعيار. هذا ما أريده».

وبعد موسم مخيب للآمال شهد حصول يونايتد على المركز الثامن في ترتيب الدوري الإنجليزي، وهو أدنى ترتيب له في المسابقة بنظامها الحديث، أصبح لدى فريق المدرب الهولندي إريك تين هاغ فرصة لإنهاء الموسم على أعلى مستوى، حينما يلعب ضد جاره اللدود مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي غداً السبت.

وتحمل فيرنانديز المسؤولية عن الأداء السيئ للفريق، الذي جعلهم أيضاً يحتلون المركز الأخير في مجموعتهم بدوري أبطال أوروبا، لكنه قال إنه مصمم على قيادتهم لأشياء أفضل.

وأشار فيرنانديز: «أعلم أن الموسم لم يكن سهلاً بالنسبة لكم»، وأضاف في رسالة مباشرة للجماهير: «لم نكن في نفس المستوى الذي تستحقونه».

وتابع: «كانت هناك لحظات كثيرة فزنا فيها بمباريات كبيرة، وشعرنا بأننا على ما يرام، الآن سنقوم بالبناء على هذا».

واختتم فيرنانديز تصريحاته قائلاً: «بعد هذا الموسم الصعب، تقع على عاتقي مسؤولية تقديم المزيد بدءاً من الغد».


مقالات ذات صلة


«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».