لاعبو تشيلسي يعبرون عن امتنانهم لمدربهم بوكيتينو

بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
TT

لاعبو تشيلسي يعبرون عن امتنانهم لمدربهم بوكيتينو

بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)

توجه لاعبو فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن امتنانهم للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الفريق اللندني، عقب رحيله عن ملعب (ستامفورد بريدج).

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، تحدث ريس جيمس قائد الفريق، عن «علاقة رائعة» مع بوكيتينو، بينما تقدم كول بالمر، هداف الفريق، بالشكر لمدرب الفريق الأزرق، الذي انتهت مسيرته مع الفريق؛ حيث قال عنه إنه «جعل أحلامي تتحقق».

كان لدى بوكيتينو عام متبق على عقده مع تشيلسي، لكن تم الإعلان عن رحيله بالتراضي مساء أمس الثلاثاء بعد 11 شهراً من تعيينه في المنصب.

ونشر جيمس، الذي عانى من موسم حافل بالإصابات، على حسابه بتطبيق (إنستغرام): «شكراً لك على كل شيء أيها المدير الفني. لقد كانت لدينا علاقة رائعة منذ اللحظة التي التقينا فيها».

وأضاف جيمس في رسالته لبوكيتينو، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) «لم ألعب مطلقاً بالقدر الذي كنت أتمناه تحت قيادتك، وأنا آسف على ذلك ولكن هذا شيء لم أستطع التحكم فيه. لقد وثقت بي ومنحتني مسؤولية كبيرة عندما شكك بي كثيرون».

من جانبه، فقد أحرز بالمر 22 هدفاً بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المنتهي، وقدم 11 تمريرة حاسمة بعد انضمامه لتشيلسي من مانشستر سيتي مقابل 40 مليون جنيه إسترليني في بداية سبتمبر (أيلول) الماضي؛ حيث أنهى الفريق موسمه في المركز السادس.

وقال بالمر (22 عاماً) الأسبوع الماضي بعد فوز تشيلسي 2 - 1 على برايتون «إن اللاعبين يحبون بوكيتينو»، كما وجه رسالة للمدرب على حسابه في «إنستغرام»، كتب فيها «شكراً لك على كل ما فعلته من أجلي لقد حققت أحلامي. أتمنى لك كل خير».

وكشفت تقارير إخبارية عن «أن بوكيتينو يتمتع بشعبية كبيرة في غرفة ملابس تشيلسي»، وهو اعتقاد تدعمه مجموعة كبيرة من الرسائل.

وشارك نيكولاس جاكسون، وموسيس كايسيدو، وروبرت سانشيز، الذين انتقلوا، مثل بالمر، إلى نادي غرب العاصمة البريطانية لندن الصيف الماضي، في الدعم، بالإضافة إلى نوني مادويكي، ومارك كوكوريلا، وميخايلو مودريك، وتريفوه تشالوبا، وكذلك ألفي جيلكريست، خريج أكاديمية النادي.

وكتب المهاجم السنغالي جاكسون: «حظاً سعيداً أيها المدرب، أتمنى أن نبقى معاً أكثر ولكن الله يباركك أنت وعائلتك. شكراً لدعمك ونصائحك التي جعلتني لاعباً وشخصاً أفضل، أتمنى لك كل التوفيق».

ونشر لاعب خط الوسط كايسيدو: «سيدي! لقد كان من دواعي سروري العمل معك. أتمنى لك كل التوفيق في المستقبل يا له من شخص ومدرب رائع».

وكتب حارس المرمى سانشيز: «شكراً لك على كل هذا العام وعلى كل نصيحة قدمتها لي. أتمنى أن نلتقي مستقبلاً».

بينما قال المهاجم مادويكي «لقد علمتني دروساً لا تقدر بثمن داخل وخارج الملعب. سوف أظل مديناً بالاحترام لك. أتمنى لك الأفضل في مشوار حياتك القادم».

أما كوكوريلا فكتب «شكراً على كل شيء يا سيدي. حظاً سعيداً في المستقبل».

فيما أعرب مودريك وشالوباه عن مشاعر مماثلة.

من جانبه، قال المدافع جيلكريست، الذي شارك في 11 مباراة في الدوري الممتاز خلال موسمه المتميز «ممتن إلى الأبد لماوريسيو وفريقه لمنحي أول ظهور لي، وثقتهم بي هذا الموسم».


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.