سان دييغو يدخل خط المنافسة للفوز بنجم السيتي دي بروين

الهلال السعودي كان يستهدف كيفن الصيف الماضي

كيفن دي بروين (أ.ف.ب)
كيفن دي بروين (أ.ف.ب)
TT

سان دييغو يدخل خط المنافسة للفوز بنجم السيتي دي بروين

كيفن دي بروين (أ.ف.ب)
كيفن دي بروين (أ.ف.ب)

أجرى كيفن دي بروين محادثة واحدة مع فريق سان دييغو الجديد في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث إن مدينة جنوب كاليفورنيا هي المكان الذي قد يفكر فيه دي بروين إذا ما أراد اللعب في الولايات المتحدة، حسبما أفادت مصادر مطلعة على الوضع لـ«ذا أتلتيك».

وقالت المصادر إن أي إشارة إلى أن انتقال كيفن دي بروين إلى فريق سان دييغو إف سي بالدوري الأميركي لكرة القدم بات وشيكاً.

في الوقت الحالي، من المقرر أن ينتهي عقد دي بروين في الصيف المقبل. وكان يخطط للتوقيع على صفقة أخرى، ومن ثم من المحتمل جداً أن يعتزل في السيتي في سن الـ35، حسبما ذكر سام لي الصحافي في «ذا أتلتيك» خلال فبراير (شباط) الماضي.

كان دي بروين هدفاً لأندية سعودية، وتحديداً الهلال، وسيظل هدفاً هذا الصيف وما بعده.

وعادةً ما يرتبط نجوم كبار مثل دي بروين بنادي لوس أنجليس (لوس أنجليس جالاكسي أو لوس أنجليس إف سي)، وكذلك إنتر ميامي. ونادٍ آخر من مجموعة سيتي لكرة القدم يلعب في الدوري الأميركي، لكن وصول سان دييغو إلى الدوري الأميركي في الموسم المقبل يضيف هدفاً لافتاً للاعب.

و اختتم البلجيكي للتو موسماً آخر مع مانشستر سيتي فاز فيه بلقب آخر، وهو الرابع على التوالي.

لقد فاز بستة ألقاب دوري إجمالاً مع السيتي خلال مسيرته الأسطورية مع النادي، بالإضافة إلى فوز السيتي بدوري أبطال أوروبا لأول مرة على الإطلاق في الموسم الماضي.

دي بروين، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً هذا الصيف، هو من بين أفضل لاعبي خط الوسط في جيله. قدّم موسماً ممتازاً آخر، على الرغم من توقفه بسبب الإصابة. ومع ذلك فقد سجل ستة أهداف وصنع 18 تمريرة حاسمة في 1.694 دقيقة.


مقالات ذات صلة


الرابطة الدولية للصحافة تدين تصرفات بعض الإعلاميين في «نهائي أفريقيا»

اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرت قبل أن يخرج ثياو (رويترز)
اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرت قبل أن يخرج ثياو (رويترز)
TT

الرابطة الدولية للصحافة تدين تصرفات بعض الإعلاميين في «نهائي أفريقيا»

اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرت قبل أن يخرج ثياو (رويترز)
اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرت قبل أن يخرج ثياو (رويترز)

أدانت الرابطة الدولية للصحافة الرياضية، اليوم (​الثلاثاء)، تصرفات بعض الصحافيين بعد نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، الذي شهد فوضى عارمة، يوم الأحد، بين المغرب والسنغال.

وأظهرت مقاطع فيديو بعض الصحافيين المغاربة وهم يخرجون بينما كان مدرب السنغال ‌الفائز بالبطولة، ‌بابي ثياو، يدخل ‌إلى ⁠قاعة ​المؤتمر الصحافي ‌بعد المباراة ممسكاً بيد ابنته.

ثم اندلعت مشادات ومشاجرات بين الإعلاميين المغاربة والسنغاليين واستمرَّت قبل أن يخرج ثياو.

وفازت السنغال 1 - صفر على صاحب الأرض، لكن المباراة النهائية خيَّمت عليها ⁠مشاهد هزلية عندما أمر ثياو لاعبيه ‌بالخروج من الملعب؛ احتجاجاً على ‍احتساب ركلة ‍جزاء للمغرب.

وقالت الرابطة في بيان: «‍تدين اللجنة التنفيذية للرابطة الدولية للصحافة الرياضية تصرفات الزملاء الذين منعوا المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة النهائية لكأس الأمم ​الأفريقية 2025 بين المغرب والسنغال في الرباط، يوم الأحد».

وأضاف: «لا ⁠يمكن لرابطتنا أن تقبل أن يلطخ بعض الزملاء كرامة مهنتنا، لذلك طلبنا من زملائنا في فرع أفريقيا تقريراً مفصلاً عن الواقعة».

وسجَّل لاعب خط الوسط بابي جي هدف الفوز في الدقيقة 94، بعد أن أهدر المغربي براهيم دياز فرصة فوز البلد المستضيف بالبطولة، بإهدار ركلة ‌جزاء في الوقت الأصلي بعد تأخير 14 دقيقة.


بورنموث يواصل تدعيم صفوفه بضم المجري أليكس توث بعقد طويل الأمد

أليكس توث (رويترز)
أليكس توث (رويترز)
TT

بورنموث يواصل تدعيم صفوفه بضم المجري أليكس توث بعقد طويل الأمد

أليكس توث (رويترز)
أليكس توث (رويترز)

أعلن نادي بورنموث الإنجليزي تعاقده مع لاعب الوسط الدولي المجري أليكس توث من نادي فيرينتسفاروش، في صفقة بلغت قيمتها 10.4 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لما نقلته شبكة «بي بي سي» البريطانية.

ووقّع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً عقداً يمتد لخمس سنوات ونصف السنة مع بورنموث، يتضمن حوافز إضافية محتملة بقيمة 2.6 مليون جنيه إسترليني لصالح النادي المجري، إلى جانب بند يمنح فيرينتسفاروش نسبة 10 في المائة من أي عملية بيع مستقبلية للاعب.

وكانت عدة أندية أوروبية، من بينها بنفيكا البرتغالي، وغلاطة سراي التركي، ولاتسيو الإيطالي، قد أبدت اهتمامها بضم توث، الذي خاض تسع مباريات دولية بقميص منتخب المجر.

وقال توث في تصريحات نشرها النادي: «عندما علمت باهتمام بورنموث بضمي، شعرت بالحماس والسعادة، لأنه نادٍ جيد في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يُعد أفضل وأقوى دوري في العالم. النادي ككل، من حيث البنية والتنظيم، رائع».

ويلعب توث في مركز لاعب الارتكاز الدفاعي، وقد قضى مسيرته الكروية بالكامل في المجر، حيث أمضى موسم 2023 - 2024 معاراً إلى نادي شوروشار. وظهر للمرة الأولى مع فيرينتسفاروش في ديسمبر (كانون الأول) 2024، وشارك مع بطل الدوري المجري في 52 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها أربعة أهداف.

من جانبه، قال تياغو بينتو، رئيس عمليات كرة القدم في نادي بورنموث: «أليكس يأتي من نادٍ معتاد على المنافسة على أعلى المستويات في المجر، إضافة إلى مشاركاته الأوروبية، ونحن متحمسون لما يمكن أن يقدمه لنا في بورنموث، بينما يواصل تطوره تحت إشراف المدرب أندوني إيراولا».

ويُعد توث الصفقة الثالثة لبورنموث خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعد التعاقد مع حارس المرمى فريزر فورستر، والمدافع أدي سولانكي.


أولينيكوفا استمتعت بأول ظهور في البطولات الكبرى رغم الخسارة أمام كيز

أولكساندرا أولينيكوفا (إ.ب.أ)
أولكساندرا أولينيكوفا (إ.ب.أ)
TT

أولينيكوفا استمتعت بأول ظهور في البطولات الكبرى رغم الخسارة أمام كيز

أولكساندرا أولينيكوفا (إ.ب.أ)
أولكساندرا أولينيكوفا (إ.ب.أ)

خسرت الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا أمام ماديسون كيز، لكن ظهورها الأول في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم الثلاثاء قدم شيئاً أثمن بكثير من الفوز، وهو الأمل، والفخر، والوشم المؤقت الذي ​يتماشى مع ألوان الملعب.

وفي أول ظهور لها في أي قرعة رئيسة فوق مستوى الاتحاد الدولي للتنس، تقدمت أولينيكوفا بطريقة مفاجئة 4-صفر في المجموعة الافتتاحية، قبل أن تتفوق كيز في النهاية في مباراة أظهرت فيها الأوكرانية (25 عاماً) طريقة لعبها غير التقليدية.

ورغم خسارتها بمجموعتين دون رد، لوحت أولينيكوفا للجماهير بعد عناق حار مع كيز، كما صفقت حاملة اللقب للأوكرانية التي كانت تحاول الاستمتاع بكل ما يحدث.

وقالت أولينيكوفا للصحافيين: «بالنسبة لي هذه أفضل تجربة ‌في مسيرتي. لم ‌ألعب من قبل. في الواقع لم ألعب ‌أبداً ⁠حتى ​في القرعة الرئيسة ‌لبطولة من فئة 250 نقطة في اتحاد لاعبات التنس المحترفات، ولم ألعب من قبل في مثل هذا الملعب الكبير».

وأضافت: «سأتذكر خوض هذه التجربة حتى نهاية حياتي».

أولينيكوفا تقدمت بطريقة مفاجئة 4-صفر في المجموعة الافتتاحية (إ.ب.أ)

وأثار أسلوب لعبها الفريد من نوعه بعض الشكوك، إذ كانت أولينيكوفا كثيراً ما ترد بكرات ساقطة أجبرت كيز -التي لم تشعر بالراحة- على التأقلم، لكن المصنفة 92 عالمياً لم تكترث للانتقادات.

وأضافت: «منذ أن بدأت (مسيرتي الاحترافية) سمعت ⁠أصواتاً تقول إنني لن أكون ضمن أفضل ألف لاعبة ثم ضمن أفضل 500 لاعبة، ثم أفضل 300، ‌و100 لاعبة. كل هؤلاء الأشخاص قالوا لي ‍إنني لن أتمكن من التقدم بطريقة اللعب ‍هذه».

وأكملت: «فكرتي هي القيام بأشياء غريبة في الملعب، لأكون أفضل لاعبة تقدم ‍هذا الأسلوب. لقد رأيت اليوم أنه حتى بالنسبة لواحدة من أفضل اللاعبات في العالم فإن الأمر قد لا يكون مريحاً للغاية».

أضافت وشوم الوجه المؤقتة، والتي كانت عبارة عن زهور زرقاء اللون تتماشى مع ملابسها ولون أرضية ​الملعب، لمسة من التفرد إلى هذه المناسبة. لكن تحت هذا المظهر الخارجي للمرح تكمن قصة صمود.

كيز (د.ب.أ)

ويخدم والد أولينيكوفا حالياً جندياً ⁠في الجيش الأوكراني في خضم الغزو الروسي، وهو الوضع الذي غير حافزها في الملعب.

وقالت: «تقدمت بعد انضمامه إلى الجيش بأكثر من 200 مركز، لأنني أعلم أنه كان يحلم بأن يراني في هذا الملعب».

وأضافت: «أخبرني أنها كانت مباراة مذهلة، لقد أرسل لي للتو رسالة نصية، لقد حققت حلمه في مثل هذا الموقف».

كما أن طريقة استعداداتها للبطولة رسمت صورة قاتمة، إذ قالت أولينيكوفا إن انفجاراً وقع بالقرب من منزلها في الليلة الأخيرة التي قضتها في أوكرانيا قبل سفرها إلى أستراليا.

وتابعت: «أصابت طائرة مسيرة المنزل الواقع على الجانب الآخر من الطريق. كانت شقتي تهتز بسبب الانفجار».

ورغم الظروف فإن أولينيكوفا رفضت أن تشعر بخيبة أمل ‌من النتيجة.

وقالت: «لا يتعلق الأمر دائماً بالفوز أو الخسارة. لا يمكنني أن أشعر بخيبة أمل، لأنني أحاول النظر إلى الرياضة من منظور أوسع من مجرد النتائج».