بالاك: بايرن بحاجة لإعادة بناء شاملة

مايكل بالاك (د.ب.أ)
مايكل بالاك (د.ب.أ)
TT

بالاك: بايرن بحاجة لإعادة بناء شاملة

مايكل بالاك (د.ب.أ)
مايكل بالاك (د.ب.أ)

قال مايكل (أو ميشائيل) بالاك، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم وبايرن ميونيخ الأسبق، إن فريقه السابق يعاني عدداً من المشاكل، وأنه بحاجة لإعادة بناء شاملة.

وذكر بالاك (47 عاماً)، في مقابلة مع «شبورت بيلد»، الأربعاء، أن تعيين خليفة لمدرب الفريق توماس توخيل ليس أكبر مشكلة يعانيها فريقه السابق.

وأوضح مايكل بالاك: «بعد إنهاء الموسم دون التتويج بأي لقب، يجب عليك أن تتعامل بجدية مع مشاكل الفريق، وأن تقوم بتغييرات جذرية».

وأضاف: «حتى الموسم الماضي لم يَسِر بشكل جيد لبايرن، فقَدَ الفريق هيمنته، وكان يوليان ناغلسمان موجوداً حتى ربيع 2023، وأيضاً مدرب جيد مثل توخيل. الفريق بحاجة لإعادة بناء شاملة».

وأنهى بايرن ميونيخ الدوري الألماني «بوندسليغا» في المركز الثالث، وهو أول موسم يفشل فيه الفريق في التتويج بلقب منذ عام 2012.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أعلن النادي أن توخيل، الذي تولّى تدريب الفريق خلفاً لناغلسمان، في مارس (آذار) 2023، سيرحل عن النادي، بنهاية الموسم، بعد اتفاق جرى بالتراضي. ولم يجد النادي حتى الآن خليفة له.

وقال تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن بطل الدوري، وناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني، ورالف رانجنيك، مدرب منتخب النمسا، إنهم يفضلون البقاء في مناصبهم الحالية.

ووصف قائد المنتخب الألماني وبايرن ميونيخ الأسبق، لوثار ماتيوس، البحث الجاري حالياً عن مدير فني، بأنه مضحك جداً.


مقالات ذات صلة

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

رياضة عالمية سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) في نهاية موسم 2025-2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنبا بارتكاب مخالفات جسيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)

تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، الأربعاء، إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي في الثالث من أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو.

«الشرق الأوسط» (روما)

سكالفيني: سنواجه فرنسا بشجاعة ونسعى لفرض أسلوبنا

التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
TT

سكالفيني: سنواجه فرنسا بشجاعة ونسعى لفرض أسلوبنا

التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)

أكد جورجيو سكالفيني، مدافع منتخب إيطاليا، أن الفوز الكبير على تركيا منح الفريق دفعة قوية من الثقة قبل مواجهة فرنسا، مشدداً على أن «الآزوري» سيدخل اللقاء بعقلية إيجابية ورغبة في السيطرة على مجريات المباراة.

وشارك سكالفيني طوال 90 دقيقة في فوز إيطاليا على تركيا 4-1، الاثنين الماضي، ولفت الأنظار بتدخل دفاعي داخل منطقة الجزاء في الشوط الثاني، احتفل به زملاؤه معه.

وقال سكالفيني: «كانت لحظة جميلة، فقد منحني ذلك التصدي دفعة معنوية كبيرة، وربما ساهم في توحيد صفوفنا. المجموعة بأكملها رائعة ونحن نقدم أداءً جيداً».

واعتبر مدافع أتالانتا أن الانتصار الكبير على تركيا أكد قدرة المنتخب الإيطالي على فرض شخصيته، مضيفاً: «جعلنا الفوز ندرك أننا فريق قوي، وبإمكاننا السيطرة على المباريات بالطريقة التي يريدها المدرب. نمتلك القدرة على اللعب بشكل جيد وفرض هيمنتنا».

ورغم ذلك، يدرك سكالفيني حجم التحدي الذي ينتظر إيطاليا أمام فرنسا، التي وصفها بأنها واحدة من أفضل المنتخبات في العالم، مشيراً خصوصاً إلى القوة والسرعة اللتين يمتلكهما خطها الهجومي.

وأضاف: «سندرس المباراة مع المدرب لتحديد ما يتوجب علينا القيام به. نتحلى بعقلية إيجابية وشجاعة، فنحن نمثل إيطاليا وسنبذل كل ما لدينا لتقديم أداء قوي».

وشدد على أن المنتخب الإيطالي لن يدخل المواجهة بعقلية دفاعية، مؤكداً وجود جوانب يمكن تحسينها مقارنة بالمباراة السابقة، وأن الفريق سيبحث عن الطريقة المناسبة لخوض اللقاء بأسلوب هجومي ومفتوح رغم قوة المنتخب الفرنسي.

وعلى صعيد مستقبله، لم يستبعد سكالفيني خوض تجربة احترافية خارج إيطاليا يوماً ما، رغم تجديد عقده مع أتالانتا.

وقال: «كنت دائماً هنا، ومددت عقدي لأنني أشعر بالراحة. لكنني أتفهم اللاعبين الذين يغيرون أنديتهم وينتقلون إلى الخارج. أود القيام بذلك يوماً ما لتعلم أشياء ومفاهيم جديدة، رغم أنني أتعلم الكثير بالفعل هنا في أتالانتا».


دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

بلغ النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، المتراجع في تصنيف المحترفين إلى المركز الحادي عشر، الدور الثاني من دورة بكين (500 نقطة) لكرة المضرب رغم المعاناة الجسدية، وذلك بعد شهر من خروجه المبكر من «فلاشينغ ميدوز»، حيث أقرّ بأن جسده بدأ «يتخلى عني».

وتغلب المصنف الأول عالمياً سابقاً على البرتغالي نونو بورغيش التاسع والأربعين 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2)، محققاً بذلك أول انتصار له منذ يوليو (تموز) عندما بلغ نصف نهائي بطولة ويمبلدون.

وفي أول مباراة رسمية له منذ خسارته في الدور الأول لبطولة الولايات المتحدة، انطلق صاحب الألقاب الـ24 الكبرى بقوة، فكسر إرسال منافسه منذ الشوط الثاني ليتقدم سريعاً 3 - 0.

لكن اللاعب الذي لم يتعرض لأي هزيمة في 30 مباراة خاضها حتى الآن في دورة بكين، بدا تدريجياً وكأنه يرزح تحت وطأة أعوامه الـ39 في مباراته الأولى في هذه الدورة المحببة إليه منذ 2015، حين تُوج باللقب للمرة الرابعة توالياً والسادسة في مسيرته.

وبدا ديوكوفيتش أحياناً وكأنه يلهث في نهاية التبادلات، كما ظهر محدود الحركة وأطلق تعابير ألم بين النقاط.

وقاتل ابن بلغراد من أجل إنقاذ فرصتين لكسر إرساله عندما كانت النتيجة 4 - 2 لصالحه، مستفيداً أيضاً من خطأ مباشر ارتكبه بورغيش في الفرصة الثانية.

وكان ذلك كافياً لحسم المجموعة الأولى 6 – 3، قبل أن يغادر الملعب لبضع دقائق.

وعند عودته إلى الملعب الرئيسي في بكين، بدا جلياً أن متاعب ديوكوفيتش البدنية مستمرة، إذ شوهد وهو يدلك ظهره متألماً منذ الشوط الثاني.

وتلقى علاجاً على مستوى ذراعه اليمنى وأضلاعه ومنتصف القفص الصدري عندما كان بورغيش متقدماً 3 – 2، لكنه تمكن رغم ذلك من حسم أشواط إرساله بسهولة ومن دون أن يخسر أي نقطة.

بل إنه حصل على فرصة لكسر الإرسال عند التعادل 4 – 4، لكنه فشل في استغلالها، قبل أن يحسم المواجهة في نهاية المطاف عبر الشوط الفاصل.

وفي الدور الثاني، سيلتقي ديوكوفيتش مع الصيني بو يونتشاوكيتي المصنف 104 عالمياً.


يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
TT

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) في نهاية موسم 2025 – 2026، في تدهور جديد لنتائجه المالية سيدفعه إلى تنفيذ خامس زيادة لرأس المال منذ عام 2019.

وأوضح النادي الأكثر تتويجاً في كرة القدم الإيطالية، لدى نشر نتائجه المالية مساء الثلاثاء، أن خسائره ارتفعت خلال عام واحد من 58.1 مليون يورو إلى 66 مليون يورو، أي بزيادة بلغت 13.6 في المائة.

وخلال الفترة نفسها، تراجع حجم إيراداته من 529.6 مليون يورو إلى 474.7 مليون يورو (539 مليون دولار)، أي بانخفاض قدره 54.9 مليون يورو (- 10.4 في المائة).

ويُعزى هذا التدهور خصوصاً إلى انخفاض عائدات حقوق البث التلفزيوني والإعلامي بمقدار 31.9 مليون يورو (36 مليون دولار).

واضطر عملاق تورينو إلى الاستغناء عن مدربه الكرواتي إيغور تودور وجهازه الفني في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، والتعاقد مع لوتشيانو سباليتي بدلاً منه.

ومع عدم مشاركته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم نتيجة احتلاله المركز السادس في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، يتوقع يوفنتوس «تدهوراً في النتائج (المالية)؛ خصوصاً خلال السنة المالية 2026 – 2027» مع «التوقع بتسجيل خسائر جديدة».

وبناءً على ذلك، قرر مجلس الإدارة تنفيذ زيادة في رأس المال بقيمة 250 مليون يورو «لتعزيز الهيكل المالي للنادي، في إطار مجموعة أوسع من الإجراءات الهادفة إلى توفير حماية استباقية في مواجهة المخاطر المحتملة المرتبطة بالنتائج الرياضية وتأثيرات سوق الانتقالات».

وأوضح البيان أن المساهم الرئيسي، عائلة أنييلي عبر شركتها القابضة «إكسور»، التزم بضخ «60 مليون يورو فوراً في إطار هذه الزيادة في رأس المال».

ومنذ عام 2019، أجرى يوفنتوس 5 زيادات في رأس المال، بما في ذلك العملية الحالية، بقيمة إجمالية بلغت 1.2 مليار يورو.

وأنفق فريق «السيدة العجوز» الذي يعود آخر تتويج له بلقب الدوري الإيطالي إلى عام 2020، أكثر من 160 مليون يورو (181 مليون دولار) خلال سوق الانتقالات الصيفية، مقابل إيرادات لم تتجاوز 26 مليون يورو (29.5 مليون دولار).

ويحتل يوفنتوس حالياً المركز السابع في الدوري الإيطالي، بفارق ثلاث نقاط عن ثلاثي الصدارة روما وإنتر ولاتسيو بعد 5 مراحل على انطلاق الموسم.