راشفورد وهندرسون أبرز المبعدين من تشكيلة إنجلترا التحضيرية لـ«اليورو»

مدرب إنجلترا أثناء إعلانه قائمة اللاعبين المشاركين في يورو 2024 خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
مدرب إنجلترا أثناء إعلانه قائمة اللاعبين المشاركين في يورو 2024 خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

راشفورد وهندرسون أبرز المبعدين من تشكيلة إنجلترا التحضيرية لـ«اليورو»

مدرب إنجلترا أثناء إعلانه قائمة اللاعبين المشاركين في يورو 2024 خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
مدرب إنجلترا أثناء إعلانه قائمة اللاعبين المشاركين في يورو 2024 خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

كان المهاجم ماركوس راشفورد أبرز المستبعدين من تشكيلة منتخب إنجلترا المؤقتة لبطولة أوروبا 2024 لكرة القدم التي أعلنها المدرب غاريث ساوثغيت الثلاثاء، كما شهدت التشكيلة غياب لاعب الوسط المخضرم جوردان هندرسون.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، فإن التشكيلة المؤقتة المؤلفة من 33 لاعباً ضمت بعض اللاعبين الذين لم يسبق لهم اللعب دولياً مثل ثنائي ليفربول كيرتس جونز وغاريل كوانساه، ومدافع إيفرتون جاراد برانثويت، ولاعب كريستال بالاس آدم وارتون.

من جانبه، قال ساوثغيت: «كل لاعب ستكون لديه فرصة».

وسيقلص ساوثغيت تشكيلته إلى 26 لاعباً بحلول الموعد النهائي لإعلان القوائم النهائية في السابع من يونيو (حزيران).

وكان استبعاد راشفورد وهندرسون أكبر المفاجآت بالنظر إلى ثقة ساوثغيت السابقة بهما.

وخاض راشفورد (26 عاماً) 60 مباراة دولية وسجل 17 هدفاً بما في ذلك ثلاثة أهداف في كأس العالم 2022 في قطر، لكنه عانى لاستعادة مستواه هذا الموسم وسجل سبعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد.

وربما يفكر هندرسون أيضاً في مستقبله الدولي بعد قراره الانضمام إلى أياكس أمستردام بعد فترة قصيرة قضاها مع نادي الاتفاق السعودي.

وقال ساوثغيت: «تعرض هندرسون لإصابة في المعسكر الأخير وغاب لمدة خمسة أسابيع ولم يتمكن من العودة إلى مستواه في المباريات منذ ذلك الحين».

كما غاب رحيم سترلينغ مهاجم تشيلسي عن التشكيلة، لكن زميله كول بالمر انضم بعد موسم رائع.

ولوك شو لاعب مانشستر يونايتد موجود أيضاً في التشكيلة المؤقتة رغم غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة.

وقال ساوثغيت عن غياب راشفورد: «هذه قرارات صعبة. مع ماركوس أشعر أن اللاعبين الآخرين في هذا المركز قدموا موسماً أفضل. الأمر بهذه البساطة. كانت هذه واحدة من أصعب التشكيلات التي تعين عليّ اختيارها».

وبعث راشفورد رسالة عبر «إنستغرام» للفريق بعد دقائق من إعلان التشكيلة الثلاثاء قال فيها: «أتمنى لغاريث والأصدقاء كل التوفيق في البطولة القادمة». ويُنظر إلى منتخب إنجلترا على نطاق واسع على أنه المرشح الأبرز للفوز ببطولة أوروبا المقررة في ألمانيا بعد وصوله إلى النهائي في 2020 وحقيقة أنه يمتلك مجموعة رائعة من المواهب مثل فيل فودن وجود بلينغهام وهاري كين وبوكايو ساكا.

وقال ساوثغيت عن فودن: «لقد لعب فيل في اليمين واليسار، لكن المفتاح هو المكان الذي سينتهي فيه، وليس مركزه الأساسي. في سيتي، هو قادر على التحول، وهو نفس الشيء عندنا».

وأضاف مدرب إنجلترا: «لعب جود طيلة الموسم كرقم 10، وفي بعض الأحيان، دافع على الجانب الأيسر. الأمر كله يتعلق بالدور الأخير الذي سيؤديه ضمن التشكيلة».

وبينما تتباهى إنجلترا بخط هجومها الناري، هناك مخاوف بشأن دفاعها، وربما يكون هذا هو السبب وراء تفكير ساوثغيت في مرشحين جدد قبل إعلان القائمة النهائية.

وظل ساوثغيت مخلصاً لهاري مغواير لاعب مانشستر يونايتد، وكذلك زميله شو الذي عانى من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب منذ فبراير (شباط).

وقال ساوثغيت: «شو قادر على التحدي، لكن حقيقة أنه كان خيارنا الأول (الظهير الأيسر) تعني أننا نعطي وقتاً أطول قليلاً مما كان من الممكن أن نفعله».

وسيمنح انضمام كوانساه وبرانثويت ومارك جويهي، ساوثغيت خيارات دفاعية.

وأضاف المدرب: «إذا اخترنا التشكيلة غداً، فقد ينتهي بنا الأمر إلى ضم 12 مدافعاً؛ لأن لدينا الكثير من الأسئلة. لكننا نفضل ألا نفعل ذلك. في غضون أسبوعين ستكون الأمور أكثر وضوحاً».

وحصل وارتون (20 عاماً) على مكافأة مقابل موسمه الرائع مع كريستال بالاس، في حين لا يزال جاك غريليش، الذي أقر بأنه لم يقدم أفضل مستوياته مع مانشستر سيتي حامل اللقب هذا الموسم، ضمن خيارات المدرب في بطولة أوروبا.

وستخوض إنجلترا مباراتين وديتين، أمام البوسنة والهرسك في الثالث من يونيو (حزيران) على ملعب «سانت جيمس بارك»، وآيسلندا في السابع من يونيو على ملعب «ويمبلي»، قبل التوجه إلى بطولة أوروبا، حيث أوقعتها القرعة في مجموعة تضم صربيا والدنمارك وسلوفينيا.

وفيما يلي التشكيلة: في حراسة المرمى: دين هندرسون وجوردان بيكفورد وآرون رامسديل وجيمس ترافورد. وفي الدفاع: جاراد برانثويت ولويس دانك وجو غوميز ومارك جويهي وإزري كونسا وهاري مغواير وغاريل كوانساه ولوك شو وجون ستونز وكيران تريبيير وكايل ووكر.

وجاءت قائمة لاعبي الوسط: ترينت ألكسندر أرنولد وكونور غالاغر وكيرتس جونز وكوبي ماينو وديكلان رايس وآدم وارتون. وفي الهجوم: جود بلينغهام وجارود بوين وإبريتشي إيزي وفيل فودن وجاك غريليش وأنتوني جوردون وهاري كين وجيمس ماديسون وكول بالمر وبوكايو ساكا وإيفان توني وأولي واتكينز.


مقالات ذات صلة

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

رياضة عالمية لاعبو أو إف آي كريت يحتفلون بالتتويج بكأس اليونان عقب فوزهم على باوك (رويترز)

كريت يهزم باوك… ويتوج بلقب كأس اليونان للمرة الثانية

تُوّج أو إف آي كريت بلقب كأس اليونان للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير على باوك بنتيجة 3-2، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء السبت في مدينة فولوس.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مهاجم بنفيكا البلجيكي دودو لوكيباكيو يصارع على الكرة مع لاعب وسط موريرينسي الإنجليزي نايل جون (أ.ف.ب)

بنفيكا يكتسح موريرينسي برباعية في الدوري البرتغالي

حقق بنفيكا فوزاً كبيراً على ضيفه موريرينسي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت اليوم (السبت) ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري البرتغالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يظهر لاعبا سبورتنغ لشبونة روي سيلفا ودانيال براغانسا عقب نهاية مباراة إياب نصف نهائي كأس البرتغال أمام بورتو (إ.ب.أ)

سبورتنغ لشبونة يتجاوز بورتو ويبلغ نهائي كأس البرتغال

تأهل سبورتنغ لشبونة إلى نهائي كأس البرتغال، بعدما تفوق على بورتو في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ضمن الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

كورنيا الإسباني تحت أنظار العالم بعد شرائه من قبل ميسي

أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ضجة واسعة الخميس الماضي بعد الإعلان عن شرائه فريق كورنيا، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.