هل يسير غوارديولا على خطى كلوب ويرحل عن سيتي بعد صناعة المجد؟

المدير الفني الإسباني يثير الشكوك حول مستقبله مع بطل إنجلترا... وآرسنال يتطلع للبدء من جديد... وليفربول ينتظر بداية عهد سلوت

غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)
غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)
TT

هل يسير غوارديولا على خطى كلوب ويرحل عن سيتي بعد صناعة المجد؟

غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)
غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)

هل يسير الإسباني جوسيب غوارديولا على خطى الألماني يورغن كلوب ويودع مانشستر سيتي بعدما قاده إلى المجد بتتويج رابع على التوالي بالدوري الإنجليزي الممتاز ولسادس مرة في آخر 7 مواسم؟... سؤال تردد بعدما أثار المدير الفني الإسباني الشكوك حول مستقبله طويل الأمد مع الفريق وصعوبة ايجاد الحافز بعد تحقيق نجاح بهذا الحجم.

وكان كلوب قد ودع ليفربول مساء الأحد بعد نحو 9 سنوات أعاد فيها الهيبة للفريق، محققاً أعلى نسبة انتصارات بين مدربي النادي منذ مات ماكوين في عام 1928، بعدما شعر بأنه فقد الحافز وخارت قواه في مطاردة سيتي بقيادة غوارديولا.

أرتيتا إرتقى بنتائج أرسنال لكن لم يفلح في إزاحة سيتي عن القمة (اب)

وبتتويجه السادس بالدوري الممتاز، رفع غوارديولا سيتي إلى مستوى مختلف منذ قدومه، ولا يتفوّق عليه سوى السير أليكس فيرغسون المتوّج 13 مرّة خلال فترته الرائعة مع مانشستر يونايتد.

وأصبح سيتي في 2019 أوّل فريق يحرز ثلاثية محليّة في موسم واحد: البرميرليغ، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة، والموسم الماضي سار على خطى جاره اللدود يونايتد، عندما حقق ثلاثية دوري أبطال أوروبا (للمرّة الأولى في تاريخه)، مع «البرميرليغ»، وكأس الاتحاد.

وبات سيتي الآن أوّل فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي يحرز اللقب 4 مرّات توالياً، متخطياً إنجازات ليفربول ومانشستر يونايتد في حقبات سابقة. وسيسعى إلى أن يصبح أول فريق إنجليزي يحرز ثنائية الدوري والكأس في موسمين توالياً، عندما يواجه يونايتد على ملعب «ويمبلي» في نهائي الكأس الأسبوع المقبل.

ويرتبط غوارديولا (53 عاماً)، بعقد في ملعب «الاتحاد» حتى نهاية الموسم المقبل، لكن مستقبله لا يبدو واضحاً، وأثار الشكوك بتصريحاته: «الحقيقة أني أقرب إلى الرحيل من البقاء. هي 8 سنوات، وستصبح 9 سنوات. نحتاح إلى حافز لمواصلة المسيرة الناجحة».

بوستيكوغلو قدم موسما جيدا مع توتنهام رغم النهاية المحبطة (د ب ا)cut out

وتابع مدرّب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق: «إذا قال لي أحد عندما أتيت إلى هنا إنني في 7 سنوات سأفوز بالدوري الإنجليزي 6 مرات، كنت سأقول له: (أنت مجنون. لن يحدث

ذلك)، ولكنه حدث... أشعر الآن بأني أريد البقاء الموسم المقبل. تحدّثنا مع النادي. لدينا الوقت للحديث الموسم المقبل؛ لأنه يجب أن أرى اللاعبين أيضاً إذا كانوا يريدون اللحاق بي، اللحاق بنا، لأسباب عدّة. سنتحدّث عندما يكون الهدوء سائداً».

ومنذ انضمامه إلى مانشستر سيتي في 2016، فاز غوارديولا بـ17 لقباً. وعمّا إذا كان هناك من إنجازات متبقية لتحقيقها في الكرة الإنجليزية، أوضح : «كان لدي هذا الشعور الموسم الماضي، عندما فزنا في إسطنبول (نهائي دوري أبطال أوروبا)، قلت هذا يكفي؛ انتهى الأمر، ماذا أفعل هنا؟ لقد انتهى الأمر، لم يبق أي شيء».

مستقبل تن هاغ مع يونايتد معلق بنهائي الكأس (رويترز)cut out

وأضاف المدرب الذي قاد برشلونة إلى لقب دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإسباني 3 مرات: «لكن لديّ عقد. أنا هنا، وما زلت أستمتع. في بعض الأحيان أعاني من التعب قليلاً، لكني أحب لحظات أخرى، وأقول سنواصل التحدي». وأردف المدرب المحنّك: «بدأنا نفوز في المباريات. نلعب جيداً. لاعبون مختلفون. لاعبون جدد. وبدأت أفكّر: هناك هدف جديد؛ لم يحرز أي فريق 4 ألقاب متتالية، لمَ لا نحاول؟... الآن أشعر بأن هذا الأمر حصل. ماذا بعد ذلك؟ لا أعرف. نحتاج إلى حافز في الموسم المقبل؛ لأنه من الصعب إيجاده عندما تحقق كلّ شيء».

وبدا غوارديولا متأثراً بعبارات الثناء التي وجهها إليه كلوب خلال كلمة الأخير في وداعه جماهير ليفربول، عندما قال: «بغض النظر عما يحدث في مانشستر سيتي، فإن غوارديولا هو أفضل مدرب في العالم... إذا وضعت أي مدرب آخر في هذا النادي فلن يفوز بلقب الدوري 4 مرات متتالية. كل هذه الإنجازات بفضله وفضل لاعبيه».

وتأثر المدرب الإسباني بكلمات كلوب وبدا مفعماً بالمشاعر، ورد قائلاً: «سأفتقده كثيراً. لقد لعب يورغن دوراً كبيراً في حياتي، وجعلني أصل إلى درجة أخرى بصفتي مدرباً، وأعتقد أننا يحترم كل منا الآخر بشكل رائع. أريد فقط أن أقول لك شكراً جزيلاً على هذه الكلمات، لكني حظيت بكثير من المساعدة من هذا النادي».

وتصارع كلوب وغوارديولا على كثير من الألقاب، ونجح ليفربول في الفوز بالدوري الإنجليزي مرة واحدة وبلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، بينما هيمن سيتي على الدوري 6 مرات في آخر 7 مواسم، إلى جانب لقب واحد في دوري الأبطال، كما أصبح اللقب الجديد هو العاشر لسيتي في تاريخه.

وقال كايل ووكر، قائد سيتي: «الفوز بأربعة ألقاب متتالية في الدوري الممتاز شيء سيبقى في الذاكرة إلى الأبد. كانت السنوات القليلة الماضية مميزة للغاية بالنسبة إلى الجميع في سيتي، لكن أن أكون قائداً لهذا الفريق والفوز باللقب الرابع على التوالي شيئ يفوق الخيال».

وأضاف: «الدوري الممتاز هو المعيار الذي يقاس به الجميع، وهو مشهور بالشراسة والصعوبة. يعدّ بحق أصعب وأقوى الدوريات تنافسية في العالم».

وأردف: «هناك كثير من الأشخاص الذين أود أن أشكرهم، لكن يجب أن أبدأ بمدربي جوسيب غوارديولا، وطاقم العمل وزملائي في الفريق، وكل من يعمل بجد بالنادي يوماً بعد يوم. لا يمكننا الفوز بهذا اللقب دون كل هذا العمل والجهود الرائعة».

وأكد: «الدعم الذي نحصل عليه من جماهير مانشستر سيتي لا يتوقف كل أسبوع؛ يوجدون، بغض النظر عن الطقس، يدعموننا بكل قوة... شغفهم ودعمهم يعني حقاً الكثير لي ولجميع اللاعبين».

وفي 38 مباراة أقيمت بالدوري هذا الموسم، فاز فريق غوارديولا بـ28 منها دون أي هزيمة بملعبه، وسجل 95 هدفاً، وحصد 91 نقطة، وترجع آخر خسارة لسيتي في الدوري الممتاز في ملعب «الاتحاد» إلى نوفمبر 2022 أمام برنتفورد 1 - 2.

وسيطر لاعبو سيتي أيضاً على الجوائز الفردية؛ حيث توج مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند بـ«الحذاء الذهبي» لهداف البطولة برصيد 27 هدفاً للموسم الثاني على التوالي.

كما توج فيل فودين بجائزة «أفضل لاعب» بالدوري وجائزة «لاعب العام» من «رابطة الكتاب الرياضيين»، بعد أن قدم واحداً من أفضل مواسمه بصفته لاعباً محترفاً.

وتحلى لاعب وسط المنتخب الإنجليزي الشاب بالمسؤولية في الوقت الذي كان فيه نجم الفريق البلجيكي كيفن دي بروين مصاباً، ليقدم نفسه بوصفه صاحب دور رئيسي في إنجاز هذا الموسم.

وكان هناك نجوم آخرون من ركائز سيتي ووراء هذا التتويج، مثل لاعب الوسط الإسباني رودري؛ بتأثيره اللافت والتحكم في إيقاع الفريق ودفعه للهجوم دون أن يتخطاه أحد، لدرجة أن الفريق لم يخسر أي مباراة هذا الموسم وُجد فيها ضمن التشكيلة.

وكذلك لاعب الوسط المهاجم البرتغالي بيرناردو سيلفا الذي لعب دوراً كبيراً في حسم كثير من المباريات الصعبة بمهاراته ورشاقته في الاختراق والتمرير. ورغم الشائعات عن رغبته في مغادرة الفريق، فإن سيلفا أثبت قيمته على أرض الملعب.

وواصل النجم البلجيكي كيفن دي بروين تألقه مجدداً ليثب أنه من أهم لاعبي الفريق رغم الإصابة التي أعاقته عن اللعب في النصف الأول من الموسم، لكنه عوّض كل ذلك في المراحل الحاسمة. ومن الصعب إنكار دور ستيفان أورتيغا الحارس الثاني لمانشستر سيتي بعدما حل بديلاً لينقذ آمال الفريق في مواجهة توتنهام قبل الأخيرة للموسم، والتي كانت سبباً في وضع الفريق على أعتاب التتويج.

تطور فرق وتراجع أخرى بشكل لافت

وبعيداً عن تتويج سيتي باللقب، كان هذا الموسم شاهداً على تطور كثير من الفرق وتراجع أخرى بشكل لافت، كما ثبت بهبوط الثلاثي بيرنلي وشيفيلد يونايتد ولوتون تاون الذين صعدوا بداية الموسم؛ أن الفوارق ما زالت كبيرة بين قدرات فرق «الممتاز» الغنية وفرق الدرجة الأولى.

فقد تطور آرسنال بشكل كبير بقيادة المدير الفني الإسباني ميكل أرتيتا، حيث ضغط بقوة على مانشستر سيتي حتى اليوم الأخير في سباق اللقب وأنهى الموسم في المركز الثاني برصيد 89 نقطة؛ أي أقل بنقطة واحدة من إجمالي النقاط التي حققها الفريق «الذي لا يقهر» تحت قيادة الفرنسي أرسين فينغر في موسم 2003 - 2004.

وإذا واصل آرسنال على النهج نفسه دون خسارة أي من لاعبيه الأساسيين في سوق الانتقالات الصيفية، فسيصبح قوة يحسب لها ألف حساب الموسم المقبل. وأثبت أرتيتا حسه الرائع في انتقاء العناصر القادرة على عمل الفارق، مثل ديكلان رايس الذي ضمه مقابل 100 مليون جنيه إسترليني (126.82 مليون دولار) من وستهام ليكون ركيزة خط الوسط، في حين قدم بوكايو ساكا الذي أحرز 16 هدفاً في الدوري، وقائد الفريق مارتن أوديغارد، أداءً رائعاً طوال الموسم.

أما ليفربول، ثالث الترتيب، فقد كان يحلم بتحقيق إنجاز كبير يودع به المدرب كلوب الذي قرر الرحيل بمحض إرادته؛ لكن قوى الفريق انهارت في الأسابيع الأخيرة فترك سباق قمة الدوري بين سيتي وآرسنال، ثم خرج من ربع نهائي «كأس انجلترا»، ليكتفى بالتتويج بـ«كأس الرابطة».

ويتطلع ليفربول إلى استمرار مشروعه التطويري المعتمد على الدفع بالمواهب الشابة تحت قيادة مدرب فينورد السابق آرنه سلوت الذي سيتولى المهمة الشهر المقبل لبدء فترة الإعداد للموسم الجديد.

ويستحق آستون فيلا، رابع الترتيب، الإشادة بموسمه الرائع تحت قيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري الذي ضمن لهم التأهل لدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 1982 - 1983.

كان فيلا الذي يمر على تأسيسه 150 عاماً في 2024 في المركز الـ14 عندما وصل إيمري ليقود الفريق بدلاً من ستيفن جيرارد في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وسرعان ما أحدث تحولاً ملحوظاً بإدخال بعض الإضافات الذكية وانتهاج عقلية أكثر هجومية.

ورغم خيبة الأمل من الخروج المفاجئ من قبل نهائي «كونفرنس ليغ (دوري المؤتمر)» أمام أولمبياكوس اليوناني في بطولة كان يتطلع إيمري للنجاح فيها، فإن حجز مكان في المربع الذهبي للدوري الإنجليزي يعدً إنجازاً يستحق الإشادة.

وهناك شعور بخيبة الأمل بشأن موسم توتنهام الأول تحت قيادة المدرب أنجي بوستيكوغلو نظراً إلى البداية القوية التي وضعته في الصدارة لأسابيع عدة، ثم التحول السلبي بسلسلة من العروض السيئة في الأسابيع الأخيرة لتتبدد آماله في الحصول على أحد المراكز الأربعة الأولى.

لكن في ظل خسارة توتنهام هدافه الأبرز هاري كين المنتقل إلى بايرن ميونيخ في بداية الموسم، يمكن لمشجعي الفريق الرضا بما تحقق، خصوصاً أن بصمات بوستيكوغلو ظهرت واضحة وجعلت الفريق يتميز بأسلوب الضغط والمجازفة الهجومية الذي يأمل أن يؤتي ثماره في المشاركة بالدوري الأوروبي.

أما تشيلسي الذي بدأ الموسم بشكل سيئ وظل يراوح في مكانه بمنتصف الجدول، فقد عاد في الأسابيع الأخيرة ليحقق نتائج بمثابة الحلم بفضل تألق الهداف كول بالمر الذي منح المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مكاناً في الدوري الأوروبي، وأنقذ الأخير من مقصلة الإقالة.

وقدم نيوكاسل سابع الترتيب تحت قيادة المدرب إيدي هاو أداء أقل من التوقعات وفقاً لما حققه الموسم الماضي عندما حل رابعاً وشارك في دوري أبطال أوروبا. وتأثرت مسيرة نيوكاسل بوقوع عدد كبير من الإصابات، كما حرمه الإيقاف لفترة طويلة من خدمات لاعب خط الوسط الإيطالي ساندرو تونالي بسبب مخالفات تتعلق بالمراهنات.

وبغض النظر عن الإصابات، يعتقد أن يواجه إيدي هاو بعض الأسئلة الشائكة حول مستقبله ومستقبل المجموعة.

وفي مانشستر يونايتد صدمت الجماهير بأداء محبط ونتائج هزيلة وخسائر فادحة لم يتعرض الفريق لمثلها منذ ثلاثينات القرن الماضي، لينعي الموسم في المركز الثامن.

ويواجه المدرب الهولندي إريك تن هاغ خطر الإقالة في موسمه الثاني مع الفريق، بعد أول حقق خلاله المركز الثالث وحصد كأس الرابطة وتأهل لنهائي كأس الاتحاد. ويعقد تن هاغ آماله على نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد مانشستر سيتي السبت المقبل لإنقاذ موسمه ومنصبه أيضاً.

وما بين المركز التاسع الذي حصده وستهام والمركز الرابع عشر الذي ضمنه وولفرهامبتون، كانت كل الفرق التالية تقاتل لتفادي منطقة الخطر المهددة بالهبوط.

وعانى إيفرتون للسنة الثالثة على التوالي وقضى معظم الموسم في قلق من الهبوط للدرجة الأدنى إثر خصم 8 نقاط من رصيده بسبب مخالفات مالية، لكنه قاتل لينهي الموسم في المركز الخامس عشر بفوزه 4 مرات والتعادل مرتين في آخر 7 مباريات. ومن بين هذه المباريات فوزه على ملعبه أمام ليفربول لأول مرة منذ 14 عاماً ليوجه ضربة لغريمه ويزيحه من سباق اللقب.

إلى ذلك، كان موسم برنتفود مخالفاً تماماً لما حققه الموسم الماضي حين حل تاسعاً، فقد ظل قريباً بصورة خطرة من منطقة الهبوط، لكنه صمد في النهاية ليحتل المركز السادس عشر.

وأنقد نوتنغهام فورست، الذي تعرض أيضاً لعقوبة خصم 4 نقاط من رصيده لمخالفات مالية، موسمه في الوقت الحاسم، حيث لم يكن آمناً من الناحية الحسابية حتى اليوم الأخير.

وتكبد فورست 20 خسارة في 38 مباراة، كما أدى تحقيق فوز واحد في 13 مباراة إلى إقالة المدير الفني المحبوب ستيف كوبر قبل أعياد الميلاد مباشرة ليعين البرتغالي نونو إسبيريتو الذي أحدث تحسناً طفيفاً، لكنه أفلح في الوصول بالفريق إلى منطقة الأمان.

وهبط الثلاثي شيفيلد يونايتد وبيرنلي ولوتون تاون، وهم الذي صعدوا بداية الموسم. وإذا كان شيفيلد لم يقدم ما يشفع له للبقاء بين الكبار بحصاد هو الأسوأ بين كل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، فإن بيرنلي قاتل حتى الأسابيع الاخيرة، بينما تمسك لوتون بالأمل حتى اليوم الأخير رغم أنه كان يخوض تجربته الأولى بين الكبار منذ أكثر من 30 عاماً. آستون فيلا يستحق الإشادة تحت قيادة الرائع إيمري... ويونايتد ينتظر نهائي الكأس لحسم مصير تن هاغ


مقالات ذات صلة

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري لاعب مانشستر سيتي (رويترز)

رودري خارج قبل نهائي كأس إنجلترا

سيغيب رودري لاعب مانشستر سيتي عن مواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية حارس مرمى مان سيتي جيمس ترافورد يحمل كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

ترافورد: عودتي إلى مان سيتي لم تسر «وفق الخطة»

قال حارس المرمى جيمس ترافورد إن عودته إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لم تسر كما كان يأمل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني جوسيب غوارديولا... هل يدرب إيطاليا؟ (رويترز)

مفاجأة... غوارديولا يفكر في تدريب منتخب إيطاليا

يدرس الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، تولي تدريب المنتخب الإيطالي في الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.


«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)
محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)

استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1، وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وازدادت فرحة ليفربول بتسجيل المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك هدفه الأول، منذ ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بعد غياب 21 مباراة في مختلف المسابقات بداعي الإصابة، وعودته للمشاركة في المباريات الثلاث الماضية من دون تأثير.

وافتتح أيزاك التسجيل من داخل المنطقة، بعدما وصلت الكرة إليه، إثر تسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، استغلها وسددها إلى يسار المرمى (35).

وأضاف أندرو روبرتسون الثاني من هجمة مرتدة وتمريرة بينية من كورتيس جونز وصلت إلى الاسكوتلندي المتقدّم الذي سددها من داخل المنطقة إلى يسار المرمى (40).

ولعب الحارس البديل فريديريك وودمان الذي شارك للمباراة الثانية تواليا في ظل غياب الأساسي البرازيلي أليسون بيكر وبديله الجورجي جورجي مامارداشفيلي بسبب الإصابة، دوراً كبيراً في فوز ليفربول، بتصديه لأربع تسديدات في الشوط الأول.

لكن الحارس الثالث استسلم أمام المحاولة الخامسة، على الرغم من أنه خرج من مرماه للتصدي لتصويبة السنغالي إسماعيلا سار، لكنه تعرّض لإصابة بعد التصدي ووقع على الأرض رافعاً يده لإخراج الكرة، الأمر الذي استغله الكولومبي دانيال مونوس مسجلاً في المرمى الخالي (71).

وأنهى الألماني فلوريان فيرتز الأمور لصالح ليفربول بالثالث بتصويبة قوية جداً داخل المنطقة إلى يمين المرمى (90+6).

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد بالاس الذي يلعب مع شاختار دانييتسك الأوكراني الخميس في ذهاب نصف نهائي مسابقة كونفرنس ليغ، عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر.

وكان فيلا سقط أمام فولهام بهدف راين سيسينيون (43).

ورفع فولهام العائد إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة وتعادل توالياً، رصيده إلى 48 نقطة، مقابل 58 لفيلا الذي تراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول.

ولم يتمكن قائد المنتخب المصري محمد صلاح نجم ليفربول من استكمال مباراة فريقه أمام كريستال بالاس، حيث سقط صلاح على أرضية ملعب آنفيلد بعد مرور 58 دقيقة من المباراة متأثرا بآلام في العضلة الخلفية اليسرى. وبعد ثوان من محاولات إسعافه، تبين عدم قدرة النجم المصري على استكمال اللقاء، ليغادر الملعب وسط عاصفة من التصفيق للجماهير الحاضرة.

واضطر المدرب الهولندي آرني سلوت لاستبدال نجم الفريق ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ، بينما غادر صلاح الملعب مباشرة متوجهاً إلى غرفة خلع الملابس، بينما تشير النتيجة لتقدم ليفربول بهدفي ألكسندر إيزاك وأندرو روبرتسون في الشوط الأول.

ويترقب ليفربول تشخيص إصابة صلاح، وسط مخاوف من غيابه لنهاية الموسم، مما يهدد بإسدال الستار مبكراً على مسيرته الطويلة مع النادي الإنجليزي قبل شهر من نهايتها. وكان صلاح أعلن في مارس (آذار) الماضي رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الحالي، قبل عام من انتهاء تعاقده في صيف 2027، ليودع الفريق الإنجليزي الذي قضى بين صفوفه تسعة مواسم. وأحرز النجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً بقميص ليفربول هذا الموسم، 12 هدفا في 38 مباراة بجميع المسابقات. كما يستعد محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، حيث يلعب الفراعنة في المجموعة السابعة رفقة بلجيكا وإيران ونيوزلندا.

البرتغالي جواو بالينيا يحتفل بهدف الفوز القاتل للسبيرز (أ.ف.ب)

وبعد 15 مرحلة توالياً من دون فوز، وتحديداً منذ تغلبه على كريستال بالاس 1-0، في 28 ديسمبر (كانون الأول)؛ ما أدى إلى إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، ثم الكرواتي إيغور تودور، ووصول الإيطالي روبرتو دي زيربي، حقق توتنهام انتصاراً صعباً، إنما في غاية الأهمية على مضيفه ولفرهامبتون الهابط بهدف نظيف، عزّز به آماله بالبقاء.

ويدين فريق العاصمة إلى البديل البرتغالي جواو بالينيا الذي سجَّل الهدف الوحيد بتسديدة قريبة، بعدما وصلت إليه كرة البرازيلي ريتشارليسون إثر ركنية لعبت إلى داخل المنطقة (82).

وبهذا الانتصار على ولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه رسمياً إلى «تشامبيونشيب»، رفع توتنهام رصيده إلى 34 نقطة، لكنه بقي في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، إثر فوز وست هام (36 نقطة)، القاتل على ضيفه إيفرتون 2-1.

وتقدّم وست هام، بهدف التشيكي توماس سوتشيك (52)، لكنه بدا في طريقه إلى التعادل بعد هدف كيرنان ديوسبري - هال (88)، قبل أن يسجل البديل كالوم ويسلون الفوز بعد 12 دقيقة من دخوله (90+3).