«إن بي إيه»: تمبروولفز يطيح ناغتس حامل اللقب... وبايسرز يقصي نيكس

تمبروولفز عوض  تأخّره بفارق عشرين نقطة ويقصي ناغتس حامل اللقب (رويترز)
تمبروولفز عوض تأخّره بفارق عشرين نقطة ويقصي ناغتس حامل اللقب (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: تمبروولفز يطيح ناغتس حامل اللقب... وبايسرز يقصي نيكس

تمبروولفز عوض  تأخّره بفارق عشرين نقطة ويقصي ناغتس حامل اللقب (رويترز)
تمبروولفز عوض تأخّره بفارق عشرين نقطة ويقصي ناغتس حامل اللقب (رويترز)

عوّض مينيسوتا تمبروولفز تأخّره بفارق عشرين نقطة ليصعق دنفر ناغتس حامل اللقب من الدور نصف النهائي للمنطقة الغربية ضمن «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي، بفوزه عليه 98 - 90 الأحد في مباراة سابعة، فيما أقصى إنديانا بايسرز نظيره نيويورك نيكس 4 - 3 أيضاً.

في المباراة الأولى، تألق الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز بتسجيله 23 نقطة مع 12 متابعة، وأضاف جايدن ماكدانيالز 23 نقطة فيما برز أنتوني إدواردز في الدقائق القاتلة، ليصبح تمبروولفز أول فريق يعود من تأخر يفوق الـ11 نقطة مع استراحة الشوطين ليفوز بمباراة سابعة.

وقال نجم دنفر الصربي نيكولا يوكيتش عن الصعوبة في الاحتفاظ باللقب رغم تتويجه بجائزة أفضل لاعب هذا الموسم «الفرق باتت أكثر تعطشاً وأفضل وأكثر موهبة من العام الماضي».

بوكيتش قال إن الفرق باتت أكثر تعطشاً من الموسم الماضي (أ.ف.ب)

وتابع: «الجميع يتحسّن الجميع يريد التغلّب علينا».

وضرب تمبروولفز موعداً في المواجهة النهائية للمنطقة الغربية مع دالاس مافريكس.

من جهته قال إدواردز الذي سجّل 12 من نقاطه الـ16 في النصف الثاني «إذا عمدوا إلى محاصرتك، عليك أن تقوم بالخطط المناسبة والوثوق بزملائك».

وتابع: «لعب كارل أنتوني بشكل مذهل الليلة. لقد حملنا على أكتافه اليوم».

ونجح مينيسوتا في تقليص الفارق إلى نقطة واحدة مع بداية الربع الرابع، ونجح في انتزاع التقدم بفضل سلة لاعب الارتكاز الفرنسي رودي غوبير الفائز بجائزة أفضل لاعب دفاعي هذا الموسم وذلك في الدقيقة الأولى من الربع الأخير.

ومع أنّ يوكيتش سجّل 14 من نقاطه الـ34 في الربع الأخير، وأضاف 19 متابعة وسبع تمريرات حاسمة، وكذلك أضاف زميله صانع اللعب الكندي جمال موراي 35 نقطة، لكنّ اللاعبَين اعترفا بأنّ ناغتس أضاع الكثير من الرميات.

وقال موراي: «شعرت بأننا حصلنا على التسديدات التي أردناها والفرص كانت سانحة».

وكان تمبروولفز استهل السلسلة بفوزين صادمين في عقر دار ناغتس قبل أن يخسر ثلاث مباريات متتالية، لكنه أظهر تصميماً كبيراً ففاز في المباراة السادسة بفارق كبير قبل أن يحقّق عودة مذهلة في السابعة.

ورأى مدرب مينيسوتا كريس فينش «إنها لحظة مميزة. إنه فريق رائع مع أفضل لاعب على هذا الكوكب. كانت السلسلة مجنونة، وهذه المباراة كانت عينة عن السلسلة بأكملها».

بايسرز عاد بفوز ثمين على نيكس، وفاز 130-109 (أ.ف.ب)

وفي الثانية، عاد إنديانا بايسرز بفوز ثمين من عقر دار نيويورك نيكس، بعد أن هزمه 130 - 109 ليضمن تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية حيث سيواجه بوسطن سلتيكس.

وفاز بايسرز بمباراته الثانية توالياً والأولى خارج أرضه في السلسلة التي حسمها 4 - 3 وسط عرض هجومي رائع فرض الصمت في قاعة «ماديسون سكوير غاردن».

وكان تايريز هاليبورتون أفضل مسجّل للفائز بـ26 نقطة وأضاف الكاميروني باسكال سياكام وأندرو نيمبهارد 20 لكل منهما. ونجح ستة من لاعبي بايسرز في تخطي عتبة العشر نقاط حيث سدّد الفريق نسبة نجاح رائعة بلغت 67.1 في المائة من المسافات كلها.

ومن الخاسر، تألق دونتي ديفينتشنتسو بتسجيله تسع ثلاثيات في طريقه لإنهاء المباراة بـ39 نقطة. كما أحرز جايلن برونسون 17 نقطة مع ست تمريرات حاسمة قبل أن يغادر اللقاء في بداية الربع الرابع بسبب كسر في يده اليسرى.

وكان نيكس قلّص الفارق من 15 إلى 6 نقاط في بداية الربع الثالث لكنّ بايسرز كان جاهزاً للردّ.

وقال هاليبورتون بعد اللقاء «كانت مذهلة رائعة بشكل عام، من البداية حتى النهاية».

وأضاف «لم نفز خارج أرضنا طوال السلسلة، لكننا وجدنا طريقنا لتحقيق ذلك».

ولم يبلغ نيكس نهائي المنطقة الشرقية منذ العام 2000، وكان يمني النفس بأن يستفيد من عودة لاعبه أوجي أنونوبي من الإصابة التي غيّبته عن المباريات الأربع السابقة.

إلا أنّ أنونوبي عانى من المحدودية وغادر من الربع الأول فيما غاب عن نيكس كل من جوليوس راندال، ميتشل روبنسون والصربي بويان بوغدانوفيتش.

وقال مدرب نيكس توم تيبودو بعد اللقاء «أعطى اللاعبون كل ما لديهم، وهذا كل ما تطلبه».

وتابع «كان صراعاً كبيراً طوال العالم ولم يكن هناك من شيء متبقٍ لتقديمه في النهاية».


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)
TT

كندا ترد: «مسؤولو الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»

(رويترز)
(رويترز)

أكدت الحكومة الكندية، الأربعاء، أن «مسؤولي الحرس الثوري الإيراني ممنوعون من دخول البلاد»، وذلك رداً على سؤال بشأن وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم الذي غادر مطار تورونتو فور وصوله، مشيراً إلى أن الخطوة جاءت نتيجة المعاملة التي تلقاها من موظفي الهجرة الكندية.

وكان الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات كرة القدم القارية والدولية في كندا قد عاد أدراجه بعد منعه من دخول الأراضي الكندية، في خطوة مفاجئة أربكت مشاركة الاتحاد الإيراني في الحدث.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن القرار شمل رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج بشكل مباشر، حيث مُنع من دخول البلاد، ما دفع بقية أعضاء الوفد إلى الانسحاب الكامل وعدم استكمال إجراءات الدخول، ليغيب الوفد الإيراني عن الاجتماعات التي تُعقد في فانكوفر.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «الشرق الأوسط» بأن الوفد الفلسطيني تمكن من دخول كندا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، رغم تعرضه في وقت سابق لتأخيرات وصعوبات مرتبطة بالتأشيرات، وهو ما أكدته تقارير أشارت إلى وجود عراقيل مماثلة واجهت عدة اتحادات قبل أن يتم حل بعضها جزئياً.

وتعكس هذه الحادثة تداخل السياسة مع الرياضة، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين كندا وإيران، والقيود المفروضة على دخول بعض المسؤولين الإيرانيين، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الدول المستضيفة لتسهيل حركة الوفود قبيل استحقاقات كبرى، أبرزها كأس العالم 2026.

ومن المنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً داخل الأوساط الكروية الدولية، خاصة مع تكرار أزمات التأشيرات التي طالت أكثر من اتحاد، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد لضمان مشاركة جميع الأعضاء دون عوائق إدارية أو سياسية.