هاميلتون: مرسيدس في وضع صعب

هاميلتون (أ.ف.ب)
هاميلتون (أ.ف.ب)
TT

هاميلتون: مرسيدس في وضع صعب

هاميلتون (أ.ف.ب)
هاميلتون (أ.ف.ب)

قال لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، إن فريقه مرسيدس المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في «وضع صعب» بعدما أنهى «جائزة إيميليا رومانيا الكبرى» في المركز السادس بفارق 35 ثانية خلف ماكس فرستابن سائق «رد بول»، الذي فاز بالسباق.

واحتل زميله في الفريق جورج راسل المركز السابع، وتراجع مرسيدس في الترتيب العام للصانعين في المركز الرابع برصيد 79 نقطة، بفارق كبير خلف مكلارين، الذي يستخدم محركات مرسيدس، ثالث الترتيب برصيد 154 نقطة.

وقال هاميلتون، أنجح سائقي البطولة على مر العصور، الذي سينتقل إلى فيراري بنهاية الموسم الحالي: «نحن في وضع صعب. لم يكن بمقدورنا تحقيق المزيد اليوم. هذا وضعنا ويجب أن نبذل قصارى جهدنا وهذا أفضل ما كان بمقدورنا فعله اليوم».

كما أشار راسل إلى الوضع الصعب، لكنه قال إن الفريق الذي هيمن فيما مضى على المسابقة لا يزال «متحمساً للغاية».

وقال: «يجب علينا مواصلة الدفع. كانت السيارة قادرةً على تحقيق المركزين السادس والسابع، حيث أنهينا السباق».

ويرى توتو فولف رئيس الفريق أن مرسيدس قطع خطوة صغيرة للأمام.

وقال النمساوي: «لقد فعل أقرب منافسينا ذلك أيضاً مؤخراً، لكننا قلصنا الفجوة مع فرق المقدمة قليلاً. لا يزال أمامنا الكثير من العمل للقيام به، وبالطبع، نحن جميعاً محبطون لإنهاء السباق في المركزين السادس والسابع. لكن لا يزال هناك المزيد والأمر متعلق بتحقيق مكاسب تدريجية».


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1» أمامها الكثير لتفكر فيه بعد 3 سباقات بقواعد جديدة

رياضة عالمية سباق اليابان في «فورمولا 1» سيغيّر الكثير (إ.ب.أ)

«فورمولا 1» أمامها الكثير لتفكر فيه بعد 3 سباقات بقواعد جديدة

تدخل بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في فترة توقف إجبارية لمدة 5 أسابيع مع الكثير من الأمور التي تستدعي التفكير بعد سباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)

فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

لم يستبعد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات في سباقات سيارات فورمولا 1، الاعتزال بنهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

أثار أول حادث في هذا الموسم ببطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «سوزوكا» اليابانية، جدلاً واسعاً بشأن وحدات الطاقة الهجين.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا (اليابان))
رياضة عالمية البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

يرى البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، أنه يعاني كثيراً، وكل شيء يسير ضده بعد أن تصدّر زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب اليابان (أ.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: أنتونيلي «صانع التاريخ» يرغب في مواصلة رفع أدائه

قال الشاب الإيطالي كيمي أنتونيلي إنه يريد مواصلة رفع مستوى أدائه بعد أن دخل تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، بفوزه بسباق جائزة اليابان الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)

بعد هزيمة إنجلترا: «الساموراي» قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم

هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
TT

بعد هزيمة إنجلترا: «الساموراي» قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم

هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)
هاجيمي مورياسو (أ.ف.ب)

حذَّر المدرب هاجيمي مورياسو من أنَّها مجرد مباراة ودية، ولكن الفوز المفاجئ وغير المسبوق لليابان على إنجلترا 1-0 في «ويمبلي» يؤكد أنّ «الساموراي الأزرق» قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم لكرة القدم.

اجتازت اليابان التصفيات الآسيوية بسهولة، لتصبح أول منتخب يحجز مقعده في النهائيات المقررة في أميركا الشمالية، كما فازت على البرازيل 3-2 في مباراة ودية على أرضها في أكتوبر (تشرين الأول).

ويوم الثلاثاء، واجهت إنجلترا، المرشحة بدورها للمنافسة على اللقب كما البرازيل، واستحقت اليابان فوزها في لندن.

سجل كاورو ميتوما بهدوء في الشوط الأول، ليمنح اليابان فوزها الأول على إنجلترا، ويُلحق بأصحاب الأرض أول هزيمة لهم أمام منتخب آسيوي.

وكان مورياسو قد أعلن سابقاً أن اليابان تطمح للفوز بكأس العالم 2026. وعلى ضوء ما قدمته حتى الآن، لم تعد هذه الطموحات ضرباً من الخيال.

لكن المدرب دعا إلى الحذر؛ خصوصاً أن منتخب الألماني توماس توخيل كان يفتقد الثلاثي المؤثر هاري كاين وديكلان رايس وبوكايو ساكا.

وقال مورياسو الذي فاز فريقه على أسكوتلندا 1-0 السبت في غلاسكو: «عند الوصول إلى كأس العالم، أعلم أن منتخب إنجلترا سيكون مختلفاً تماماً».

وأضاف: «بالنسبة إلينا أيضاً، تبقى هذه المباراة في نهاية المطاف مجرد مباراة ودية، ويجب أن نأخذ ذلك في الاعتبار».

وتلعب اليابان، المصنفة الأولى آسيوياً و18 عالمياً، في مجموعة قوية هذا الصيف، إلى جانب هولندا والسويد وتونس؛ لكنها تبدو قادرة على العبور والمضي قدماً في سعيها لاجتياز حاجز ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخها.

في مونديال قطر 2022، فازت اليابان على إسبانيا وألمانيا في دور المجموعات، قبل أن تودّع على يد كرواتيا بركلات الترجيح. وتبدو اليوم أكثر استعداداً للتقدم أبعد من ذلك، بفضل تشكيلة غنية باللاعبين المهاريين الذين ينشط معظمهم في أبرز الدوريات الأوروبية، يتقدّمهم ميتوما لاعب برايتون، صاحب هدف الفوز في «ويمبلي»، والذي يُعدّ من أفضل الأجنحة في الدوري الإنجليزي عندما يكون في يومه.

وتضمّ اليابان أيضاً أسماء معروفة في «بريميرليغ»، مثل لاعب وسط كريستال بالاس دايتشي كامادا، ولاعب وسط ليدز أو تاناكا.

وغاب تاكيفوسا كوبو عن الوديتين الأخيرتين للإصابة، ولكن مهاجم ريال سوسييداد الإسباني البالغ 24 عاماً يعدّ من أبرز المواهب في الدوري الإسباني، وسجل منذ 2019 ما مجموعه 29 هدفاً، ومرر 21 كرة حاسمة في 213 مباراة في «الليغا».

وفي المرمى، أبقى مورياسو ثقته بالحارس الشاب زيون سوزوكي (23 عاماً) رغم بدايته المتذبذبة دولياً. تألق الحارس المولود في نيوجيرسي لأب غاني، مع بارما في الدوري الإيطالي، ما دفع وسائل إعلام للحديث عن اهتمام أندية إنجليزية بضمه.

وبعد الفوز على إنجلترا، كرر مورياسو التأكيد على أنّ الفوز بكأس العالم هو الهدف.

ويعرف لاعبو اليابان جيداً ما ينتظره منهم مدربهم الذي يتولى المهمة منذ 2018.

وقال: «أنا واثق من أننا قادرون على الفوز مهما كان خصمنا».


ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
TT

ليلة صاخبة لكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال»

ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)
ليلة صاخبة للكونغو الديمقراطية احتفالاً بالتأهل الثاني إلى «المونديال» (رويترز)

احتفل المشجّعون بتأهل جمهورية الكونغو الديمقراطية لـ«كأس العالم» لكرة القدم، للمرة الأولى منذ عام 1974، تحت الأمطار الغزيرة. وانتزع المنتخب الكونغولي، الملقَّب بالنمور، بطاقة التأهل في الملحق القاري، عقب الفوز على جامايكا 1-0 بعد الوقت الإضافي، الثلاثاء، في غوادالاخارا المكسيكية. وفي أحياء كينشاسا، المنطقة الحضرية التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة، غصّت الشوارع بالمشجّعين، فور إطلاق صافرة النهاية، وسط ضجيج قرع الأواني وأصوات أبواق السيارات وصفارات الإنذار. «لقد بللنا القميص، تحت المطر!» هتف بيني إيلي، أحد المشجعين الذي كان يحمل عَلَم بلاده المبلَّل على كتفيه. وتابع، معبراً عن فرحته الجنونية: «يوم الأربعاء، لن نذهب إلى العمل، إنه يوم عطلة وطنية. سنحتفل ونستمتع، طوال الليل، لأننا انتظرنا هذه اللحظة 50 عاماً. سنبقى هنا حتى ساعات الصباح الأولى!». ومنذ صباح الثلاثاء، ارتدى عدد من سكان العاصمة قميص منتخبهم الوطني باللون الأزرق السماوي والغائب عن «كأس العالم» منذ 52 عاماً. وفي ذلك المساء، تجمَّع مئات منهم في ساحة على حافة شارع 30 يونيو بوسط المدينة. وكما فعل لاعبو المدرب الفرنسي سيباستيان دوسابر، تحلَّى المشجعون بالصبر، خلال مباراة اتسمت بوتيرة بطيئة وسيطر عليها «النمور». ومع مرور الدقائق في صمت مطبق، لم يقطعه سوى لحظات نادرة من الحماس عندما ألغى الحَكَم هدفين لمنتخب «النمور» بداعي التسلل، بدأ المطر يهطل. ولم يُثنِ ذلك حماسَ مئات المشجعين، الذين كانوا على يقين من تأهل منتخب بلادهم. وجلس بعضهم على الأرض تحت المطر الغزير، بينما رفع آخرون طاولات بلاستيكية فوق رؤوسهم، وظلوا يتابعون بشغفٍ الشاشات المبلَّلة بالمطر رغم انقطاع البث.

حتى لحظة الخلاص

هدف من ركلة ركنية سجّله أكسل توانزيبي، مُدافع بيرنلي الإنجليزي، في الدقيقة 100، ليضمن تأهلاً تاريخياً ثانياً. «فيمبو! فيمبو» (أي السوط، مرادفاً لـ«العقاب») هتفت الجماهير، وهي تحتمي بالمظلات، تنتظر بفارغ الصبر الدقيقة الـ120 لانتهاء المباراة. أُطلقت صافرة النهاية، في لحظة نادرة من الوحدة الوطنية في بلدٍ مزّقته 30 سنة من الصراع وعودة ظهور حركة إم 23 المسلَّحة التي سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي في الشرق، بدعم من الجيش الرواندي. «إنه لأمر استثنائي، نحن فخورون جداً بمنتخب النمور، اليوم، على هذا الإنجاز»، هكذا عبّر ميرو المتحدر من غوما، المدينة الرئيسة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية التي سقطت في يد حركة إم 23 في يناير (كانون الثاني) 2025. وأضاف، تحت المطر الغزير: «هذا الانتصار سيوحّد الكونغو؛ لأن النمور يمثلون اللحظة الوحيدة التي يشعر فيها الشعب الكونغولي بانتمائه الحقيقي، ونأمل في أن تستفيد البلاد بأكملها من ذلك». في الشوارع المجاورة، تتسابق السيارات على الأسفلت المبلّل بالمطر، والأعلام الكونغولية تُرفرف من النوافذ، وأبواق السيارات تدوي. تقول ماكلين، إحدى المشجعات: «نستحق لحظة فرح، بعيداً عن دويّ الرصاص، نحتاج أيضاً إلى التكاتف». وباتت جمهورية الكونغو الديمقراطية التي أقْصت العملاقين الكاميروني والنيجيري في التصفيات الأفريقية، عاشر منتخب من القارة في النسخة الأولى من «كأس العالم» التي تضم 48 منتخباً. وانضم منتخب «النمور» إلى المجموعة الحادية عشرة إلى جانب كولومبيا والبرتغال وأوزبكستان في «كأس العالم» التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


ليفاندوفسكي يُلمح إلى اعتزال اللعب الدولي بعد فشل بولندا في التأهل للمونديال

 روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي يُلمح إلى اعتزال اللعب الدولي بعد فشل بولندا في التأهل للمونديال

 روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

ألمح روبرت ليفاندوفسكي، قائد المنتخب البولندي لكرة القدم، إلى أنه سيعتزل اللعب الدولي بعدما فشل منتخب بلاده في التأهل لنهائيات بطولة كأس العالم.

ونشر ليفاندوفسكي (37 عاماً) صورة له على «إنستغرام» وهو يمسك بشارة القائد في يده ويبدو عليه الإحباط بعد هزيمة فريقه 2 - 3 في مباراة ملحق التأهل أمام منتخب السويد.

وتضمن المنشور أغنية «حان وقت الوداع» للمغنيتين سارة برايتمان وأندريا بوتشيللي.

ولم يرغب لاعب برشلونة في تسمية المنشور بأنه وداع، بل عدَّه «رسالة إلى جماهيرنا التي آمنت بنا»، وأضاف أنه لم يعرف بعد كيف سيستمر في مسيرته. وقال: «أحتاج للحصول على بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر، من دون الإدلاء بأي تصريحات في الوقت الحالي».

كان ليفاندوفسكي يهدف إلى المشاركة للمرة الثالثة في كأس العالم. وكان قد شارك للمرة الأولى مع المنتخب البولندي في 2008 ليخوض بعدها 165 مباراة دولية سجل خلالها 89 هدفاً، وهما رقمان قياسيان بولنديان.

واعتزل ليفاندوفسكي اللعب العام الماضي، بعدما جرّده المدرب ميخال بروبيرز، من شارة القيادة، لكنه عاد عندما تولى يان أوربان تدريب المنتخب البولندي.