الدوري السعودي يعيد كانتي إلى المنتخب الفرنسي

كانتي خلال مشاركته في مباراة الخليج اليوم الخميس (تصوير: عيسى الدبيسي)
كانتي خلال مشاركته في مباراة الخليج اليوم الخميس (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي يعيد كانتي إلى المنتخب الفرنسي

كانتي خلال مشاركته في مباراة الخليج اليوم الخميس (تصوير: عيسى الدبيسي)
كانتي خلال مشاركته في مباراة الخليج اليوم الخميس (تصوير: عيسى الدبيسي)

عاد لاعب وسط الاتحاد نغولو كانتي في مفاجأة كبيرة إلى تشكيلة منتخب فرنسا التي أعلن عنها الخميس المدرب ديدييه ديشان لخوض غمار كأس أوروبا لكرة القدم في يونيو (حزيران) المقبل في ألمانيا.

وغادر كانتي تشلسي الإنجليزي الصيف الماضي لينضم إلى صفوف الاتحاد، ولم يمثّل «الديوك» منذ يونيو 2022.

وقال ديشان لقناة «تي إف 1 الفرنسية»: «لقد لعب موسماً كاملاً (عانى كانتي من الإصابة خلال فترة وجوده مع تشيلسي)، وإن لم يكن في إحدى البطولات الأوروبية، لأنه في المملكة العربية السعودية».

وتابع: «لقد عاد إلى كامل لياقته. بفضل خبرته، أنا مقتنع بأن المنتخب الفرنسي سيكون أقوى مع نغولو كانتي».

وشكّل استدعاء كانتي الفائز بكأس العالم 2018 المفاجأة الكبرى في تشكيلة ديشان، إذ إنّ خبرة اللاعب البالغ 33 عاماً ستُساعد اللاعبين الشباب أمثال وارن - زائير إيمري وبرادلي باركولا اللذين سمّاهما ديشان ضمن القائمة بعد عروض رائعة مع باريس سان جيرمان بطل فرنسا.

ويبقى تعويل المنتخب الفرنسي على اللاعبين المخضرمين أمثال كيليان مبابي، وأنطوان غريزمان، وأوليفييه جيرو، ومدافع آرسنال الإنجليزي ويليام صليبا.

وقال زائير إيمري لقناة «تي اف 1»: «سعيد للغاية لوجودي في القائمة، إنها إحدى أفضل المسابقات التي سألعبها مع فرنسا وأنا سعيد للغاية وفخور بتمثيل بلدي».

وبعد أن خسر نهائي كأس أوروبا 2016 على أرضه قبل أن يخرج مبكراً في نسخة 2021، سيدخل المنتخب الفرنسي إلى البطولة القارية أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد 1984.

وتستهل فرنسا مشوارها في المسابقة في 17 يونيو بمواجهة النمسا، قبل أن تلتقي هولندا بعد أربعة أيام لتختتم مبارياتها في دور المجموعات أمام بولندا في 25 من الشهر نفسه.

وضمت التشكيلة حراس المرمى: الفونس أريولا (وست هام الإنجليزي)، ومايك ماينان (ميلان الإيطالي)، وبرايس سامبا (لنس). وفي الدفاع: جوناثان كلاوس (مرسيليا)، وإبراهيما كوناتيه (ليفربول الإنجليزي)، وويليام صليبا (آرسنال الإنجليزي)، وجول كونديه (برشلونة الإسباني)، وتيو هرنانديز (ميلان)، وفرلان مندي (ريال مدريد الإسباني)، وبنجامان بافار ودايو أوباميكانو (بايرن ميونيخ الألماني). وللوسط نغولو كانتي (الاتحاد السعودي)، وإدواردو كامافينغا وأوريليان تشواميني (ريال مدريد)، وأدريان رابيو (يوفنتوس الإيطالي)، وأنطوان غريزمان (أتلتيكو مدريد الإسباني)، وارن زائير - إيمري (باريس سان جيرمان)، ويوسف فوفانا (موناكو). وللهجوم كيليان مبابي وبرادلي باركولا وعثمان ديمبيليه وراندال كولو مواني (سان جيرمان)، وكينغسلي كومان (بايرن ميونيخ)، وماركوس تورام (إنتر ميلان الإيطالي) وأوليفييه جيرو (ميلان).


مقالات ذات صلة

نجوم «يورو 2024» يعكسون الصعود «العالمي» للدوري السعودي

رياضة سعودية معجبون ومعجبات يحاولون التقاط الصور والتوقيع مع رونالدو نجم النصر السعودي والبرتغال (إ.ب.أ)

نجوم «يورو 2024» يعكسون الصعود «العالمي» للدوري السعودي

ظنَّت الجماهير أن انتقال اللاعبين من بطولات الدوري المحلي الكبرى في أوروبا للسعودية سيقضي على مسيرتهم الدولية لكن مشاركة 14 لاعباً من دوري المحترفين دحضت الفكرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الاتحاد سيقيم معسكراً في أوروبا الصيف الحالي (نادي الاتحاد)

الاتحاد يلاقي إشبيلية في كأس أنطونيو بويرتا

أعلن نادي الاتحاد السعودي الخميس أنه سيخوض مباراة ودية أمام إشبيلية الإسباني بملعب رامون سانشيز بيزخوان يوم 26 يوليو (تموز) المقبل

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية رامون بلانيس (نادي الاتحاد)

بلانيس: مشروع الدوري السعودي جدي... كبار لاعبي أوروبا يريدون الانتقال إليه

وصف الإسباني رامون بلانيس، المدير الرياضي في نادي الاتحاد، المشروع السعودي بالجدي.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية شراكة مرتقبة بين الاتحاد وجدة قريباً (الشرق الأوسط)

اجتماعات تمهد لإطلاق «مشروع خاص» يجمع ناديي الاتحاد وجدة

أشارت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إلى أن نادي الاتحاد بدأ بالبحث عن حلول عملية بعد قرار تقليص قائمة اللاعبين المسجلين بالقائمة من 35 إلى 25 لاعباً.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية رومارينهو لحظة إعلان الصفقة في حساب النادي (نادي نيوم)

نيوم يعزز صفوفه بنجم الاتحاد «رومارينهو»

أعلن نادي نيوم تعاقده مع البرازيلي رومارينهو لاعب فريق الاتحاد السابق وذلك لتدعيم صفوف الفريق في مشواره خلال منافسات الدوري السعودي للدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (نيوم )

«يورو 2024» تنطلق اليوم وألمانيا تتطلع لبداية قوية ضد اسكوتلندا

لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
TT

«يورو 2024» تنطلق اليوم وألمانيا تتطلع لبداية قوية ضد اسكوتلندا

لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)

سيكون عشاق كرة القدم على موعد مع الإثارة طوال شهر كامل، حيث سيتصارع أصحاب الوزن الثقيل بداية من اليوم (الجمعة) وحتى 14 يوليو (تموز) المقبل في بطولة كأس أوروبا التي تفتتح بمواجهة بين ألمانيا المستضيفة واسكوتلندا على ملعب «أليانز أرينا» بمدينة ميونيخ.

يسعى المنتخب الألماني لكسر نحس لازم الدولة المضيفة لكأس أوروبا منذ 40 عاماً، عندما أحرزت فرنسا اللقب على أرضها بفوزها على إسبانيا 2-0 في نهائي نسخة عام 1984.

وتعوّل ألمانيا على عاملي الأرض والجمهور لمحو المشاركة المخيبة في العرس القاري الأخير قبل ثلاثة أعوام عندما خرجت من ثمن النهائي على يد إنجلترا، والكارثية في النسختين الأخيرتين لمونديالي 2018 و2022 عندما خرجت من الدور الأوّل.

وكانت أفضلية الاستضافة واضحة في أوّل عقدين من البطولة التي انطلقت عام 1960، حيث نجحت ثلاث دول في إحراز اللقب على أرضها في أول سبع نسخ. وحصدت إسبانيا لقب 1964 على أرضها على حساب الاتحاد السوفياتي 2-1، ثم إيطاليا بعد أربع سنوات بالفوز على يوغوسلافيا في مباراة نهائية معادة. وآخر المتوجين على أرضه كان المنتخب الفرنسي في 1984، عندما قاد النجم ميشيل بلاتيني بلاده إلى إحراز باكورة ألقابهم القارية، بتسجيله 9 أهداف قياسية في النهائيات.

وفي النسخ التالية، سقطت الدول المضيفة قبل المباراة النهائية، وهي بلجيكا عام 1972 (خسرت نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية)، ويوغوسلافيا عام 1976 (خسرت نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية) وإيطاليا عام 1980 (حلّت ثانية في مجموعتها وراء بلجيكا)، قبل أن تحرز فرنسا اللقب على أرضها.

ستيف كلارك مدرب إسكتلندا يأمل بنتيجة إيجابية في المباراة الإفتتاحية (ا ف ب)

تابعت الدول المضيفة إخفاقاتها في عملية السعي لإحراز اللقب، وهو ما حصل لألمانيا الغربية عام 1988 (خسرت أمام هولندا في نصف النهائي)، والسويد 1992 (خسرت أمام ألمانيا في نصف النهائي)، ثم إنجلترا في نسخة 1996 (خسرت أيضاً أمام ألمانيا في نصف النهائي)، وهولندا عام 2000 (خرجت في نصف النهائي أمام إيطاليا)، أما بلجيكا التي نظمت مع هولندا البطولة فخرجت من الدور الأوّل. وفي نسخة عام 2004، وقعت البرتغال ضحية اليونان التي نجحت في التغلّب عليها افتتاحاً وختاماً محرزة اللقب وضاربة عرض الحائط بجميع التوقعات. أما النسختان التاليتان، فنُظّمتا بملف مشترك، عام 2008 في سويسرا والنمسا ولم يكن مفاجئاً خروجهما من دور المجموعات، على غرار نسخة عام 2012 في بولندا وأوكرانيا.

وفي عام 2016، سقطت فرنسا في النهائي على أرضها أمام البرتغال بعد وقت إضافي، لتحرز الأخيرة باكورة ألقابها القارية. وفي النسخة الأخيرة، لقيت إنجلترا التي خاضت معظم مبارياتها على أرضها في نسخة أقيمت في 11 دولة أوروبية وتأجلت لعام واحد لتقام صيف عام 2021 بسبب جائحة كوفيد، الخسارة في النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح، علماً بأن إيطاليا خاضت مبارياتها في الدور الأوّل على أرضها في روما. وتأمل ألمانيا الآن أن تستمر رحلتها حتى النهائي المقرر في برلين في 14 يوليو المقبل، ومخالفة النحس الذي واجه الدول المضيفة بالنسخ الأخيرة. ويأمل الألمان في تكرار ما حدث عام 2006، عندما التف الجمهور بجميع طوائفه حول المنتخب في ظاهرة لم تحدث من قبل، لكنها تطمع أن يتكلل مشوارها هذه المرة بالتتويج وليس نصف النهائي كما حدث في مونديال 2006.

ويأمل فيليب لام، قائد منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 2014 ومدير كأس أوروبا 2024، أن تجمع المسابقة الناس معاً في وقت الانقسام وعدم الوحدة في جميع أنحاء القارة.

إن الأداء الجيّد لألمانيا على أرض الملعب من شأنه أن يساعد، والتوقعات أكثر إيجابية لرجال المدرب يوليان ناغلسمان الآن عما كانت عليه قبل بضعة أشهر.

وتملك ألمانيا حظوظاً كبيرة في المجموعة الأولى التي تضم أيضا المجر وسويسرا، بالنظر إلى جودة صفوفها من صانع الألعاب المخضرم توني كروس إلى النجمين الأصغر سناً فلوريان فيرتز وجمال موسيالا.

ويدخل أبطال أوروبا ثلاث مرات منافسات «يورو 2024» بطموحات مدربهم الشاب ناغلسمان (37 عاما) الساعي لإعادة الهيبة للمنتخب الألماني. وتولى ناغلسمان المسؤولية في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد إقالة هانزي فليك إثر سلسلة من النتائج المخيبة والخروج من الدور الأول في آخر نسختين لكأس العالم (روسيا 2018 وقطر 2022) وبينهما الخسارة بدور ثمن النهائي للنسخة الأخيرة لكأس أوروبا. وكان عقد ناغلسمان مع المنتخب مؤقتا حتى انتهاء منافسات «يورو 2024»، لكن بعدما تحسنت النتائج تحت قيادته مدده الاتحاد الألماني حتى كأس العالم 2026.

ناغلسمان مدرب شاب يحمل طموحات الألمان في التتويج باللقب القاري (د ب ا)cut out

ويجمع المنتخب الألماني مزيجا من عناصر الخبرة مثل مانويل نوير حارس المرمى وزميليه في بايرن ميونيخ توماس مولر وجوشوا كيميتش إضافة إلى ثنائي ريال مدريد أنطونيو روديجر وتوني كروس، وإلكاي غوندوغان الذي سيحمل شارة القائد، وشباب واعد مثل موسيالا وفيرتز وكاي هافيرتز وليروي ساني، وجوناثان تاه وروبرت أندريتش. وانضم في اللحظات الأخيرة إيمري تشان لاعب وسط بوروسيا دورتموند مكان الشاب ألكسندر بافلوفيتش الذي خرج من القائمة بسبب الإصابة.

في المقابل يسعى منتخب اسكوتلندا بقيادة مدربه ستيف كلارك لتحقيق مفاجأة في مباراة الافتتاح أو الخروج بنتيجة إيجابية على الأقل تساعده في تعزيز حظوظه للمرور إلى الدور الثاني قبل مواجهة سويسرا والمجر.

ويرتكز كلارك على عدد من الأسلحة البارزة في صفوف المنتخب الأسكوتلندي مثل قائد الفريق أندرو روبرتسون ظهير أيسر ليفربول، وسكوت ماكتوميناي لاعب وسط مانشستر يونايتد، وكيران تيرني مدافع ريال سوسيداد الإسباني، وجون ماكغين نجم أستون فيلا رابع ترتيب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.

ولكن لا تبدو نتائج منتخب اسكوتلندا في مبارياته الودية مبشرة، حيث خسر برباعية أمام هولندا ثم بهدف أمام آيرلندا الشمالية في مارس الماضي، بينما اكتفى بالفوز بهدفين على جبل طارق والتعادل 2-2 مع فنلندا قبل أيام قليلة من البطولة القارية. وتبدو كفة أصحاب الأرض الأرجح لاعتبارات عدّة، منها الفوارق الفنية والتاريخية الكبيرة، فالألمان أبطال أوروبا ثلاث مرات في أعوام 1972 و1980 و1996 وأبطال العالم أربع مرات في 1954 و1974 و1990 و2014. في المقابل لم يسبق لمنتخب اسكوتلندا أن تجاوز الدور الأول في 8 مشاركات سابقة بكأس العالم، كما عجز أيضا عن الوصول للأدوار الإقصائية في ثلاث مشاركات سابقة ببطولة أوروبا. ويتفوق المنتخب الألماني على نظيره الأسكوتلندي بشكل كاسح في المواجهات المباشرة محققا 8 انتصارات مقابل 5 تعادلات، بينما كان الفوز من نصيب اسكوتلندا 4 مرات آخرها في مباراة ودية أقيمت في أبريل (نيسان) 1999. وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان بالكأس القارية بعد عام 1992 عندما فازت ألمانيا 2-صفر سجلهما كارل هاينز ريدل وستيفان إيفنبرغ ضمن منافسات المجموعة الثانية.

ويعتقد لورانس شانكلاند مهاجم منتخب اسكوتلندا أن بإمكان بلاده الفوز على ألمانيا في المباراة الافتتاحية، وقال: «المشاركة في بطولة كبرى مع منتخب بلدك تعد إنجازا كبيرا، فمن الرائع أن أوجد هنا وأحقق ما حلمت به في صغري، لدينا شعور بأننا قادرون على الفوز بالمباراة الافتتاحية، سنحاول تقديم أداء جيد وترك بصمة».

وأضاف: «نتطلع لهذه المباراة والفوز بها، بالطبع أنا جاهز، وكلنا جاهزون ولهذا السبب نحن هنا، وكلنا هنا في القائمة لقدرتنا على المنافسة في هذه المباريات».