أرقام شيفيلد وبيرنلي ولوتون ترسم صورة قاتمة لهرم كرة القدم الإنجليزية

هبوط الثلاثي الصاعد هذا الموسم يؤكد الفجوة الكبيرة بين فرق الدوري الممتاز والدرجة الأولى

لاعبو شيفيلد يظهرون آثار المعاناة خلال الموسم بعد الهبوط بأسوأ سجل نقاط وأهداف (رويترز)
لاعبو شيفيلد يظهرون آثار المعاناة خلال الموسم بعد الهبوط بأسوأ سجل نقاط وأهداف (رويترز)
TT

أرقام شيفيلد وبيرنلي ولوتون ترسم صورة قاتمة لهرم كرة القدم الإنجليزية

لاعبو شيفيلد يظهرون آثار المعاناة خلال الموسم بعد الهبوط بأسوأ سجل نقاط وأهداف (رويترز)
لاعبو شيفيلد يظهرون آثار المعاناة خلال الموسم بعد الهبوط بأسوأ سجل نقاط وأهداف (رويترز)

كانت هزيمة لوتون تاون أمام وستهام وهزيمة بيرنلي أمام توتنهام يوم السبت تعني أنه، ما لم يحدث شيء مذهل في نهاية الأسبوع الأخير (فوز لوتون على فولهام وهزيمة نوتنغهام فورست أمام بيرنلي بفارق أهداف يصل إلى 12 هدفا)، فإن الفرق الثلاثة التي صعدت للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي ستكون هي التي ستهبط بنهاية الموسم. في الواقع، تعد هذه علامة مثيرة للقلق بالنسبة لأولئك الذين يخشون من تنامي الهوة بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى بحيث يكون من المستحيل سدها.

الحقيقة هي أنه لولا خصم أربع نقاط من نوتنغهام فورست بسبب انتهاكات قواعد الربح والاستدامة في الدوري، لكان الأمر قد حسم مبكرا وهبطت الأندية الثلاثة (شيفيلد يونايتد وبيرنلي ولوتون) التي صعدت بداية الموسم. كان الفريق الآخر المهدد بالهبوط هو إيفرتون، قبل أن يحصد 13 نقطة من آخر خمس مباريات. لكن إيفرتون لم يكن ليوجد في هذا الموقف الحرج من البداية لو لم تُخصم منه 10 نقاط، قبل أن يتم تقليص العقوبة وتقليل عدد النقاط المخصومة من الفريق إلى ست نقاط. وبالتالي، فقد ثبت أن هذا هو الموسم المثالي لأي فريق أجبرته الظروف على خصم عدد من النقاط من رصيده، لأنه سيتمكن من التعويض والبقاء لأن هناك ثلاثة أندية بالفعل تعاني بشدة وستهبط على أي حال!

لاعبو بيرنلي وشعور بالحسرة بعد الهبوط السريع للدرجة الأولى (رويترز)

وفي حالة خسارة شيفيلد يونايتد على ملعبه أمام توتنهام في الأسبوع الأخير، فإن رصيده البالغ 16 نقطة سيكون ثالث الأسوأ في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، متساوياً مع هيدرسفيلد تاون في موسم 2018-2019، ولكن بفارق أهداف أسوأ بـ 12 هدفا! وكانت الأهداف الـ 101 التي استقبلتها شباك شيفيلد يونايتد هي بالفعل الأسوأ على الإطلاق في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن ما يجعل هذا الموسم مميزاً هو أن نقاط بيرنلي البالغ عددها 24 نقطة هي عاشر أقل رصيد من النقاط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، في حين أن نقاط لوتون تاون البالغ عددها 26 نقطة تأتي في المركز السادس عشر بين أقل رصيد من النقاط في تاريخ الدوري. ويصل متوسط نقاط الفرق الثلاثة الهابطة، قبل نهاية الموسم بمباراة واحدة، إلى 22 نقطة، في حين كان أقل متوسط من النقاط في السابق للأندية الثلاثة الصاعدة حديثا بعد 37 مباراة هو 27.3 نقطة، وكان ذلك في موسم 2007-2008 (سندرلاند، وبرمنغهام، وديربي كاونتي). وقد شهد موسم واحد فقط من قبل، وهو موسم 2021-2022 وصول هذا المتوسط من النقاط إلى أقل من 32 نقطة - عندما حصدت أندية برنتفورد وواتفورد ونوريتش سيتي 30.3 نقطة.

يعني هذا أن اثنتين من أسوأ ثلاث نتائج للفرق الصاعدة في تاريخ الدوري على الإطلاق قد حدثتا خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو الأمر الذي يدعو إلى القلق، لكن كل فريق من الفرق الثلاثة التي صعدت الموسم الماضي كان لديه مشاكله الخاصة. لقد كان لوتون تاون، بميزانيته المحدودة وملعبه القديم المتداعي الذي يتسع لـ 12 ألف متفرج، مرشحا دائما لأن يكون أحد الأندية الهابطة، وعلى الرغم من استنفاد قوته مؤخراً، فإنه على الأقل قد استمتع بهذه التجربة وقدم أداء جيدا في بعض المباريات: فعلى الرغم من أنه لم يحصل إلا على نقطة واحدة من مبارياته الثلاث على ملعبه أمام كل من مانشستر سيتي وآرسنال وليفربول، فإنه تقدم في النتيجة أولا في المباريات الثلاث.

لقد خسر شيفيلد يونايتد جهود ثلاثة من أفضل لاعبيه الذين قادوه للصعود مع بداية هذا الموسم، حيث باع كلا من إليمان ندياي وساندر بيرغ، في حين انتهت إعارة تومي دويل من مانشستر سيتي، ما وضع المدير الفني، بول هيكينغبوتوم، أمام معركة شاقة منذ البداية.

وفيما يتعلق بقدرة أندية دوري الدرجة الأولى على المنافسة، فإن بيرنلي يُعد مصدر القلق الأكبر. صحيح أن النادي باع ناثان تيلا، الذي كان يلعب للفريق على سبيل الإعارة من ساوثهامبتون ولكن انتهى به الأمر بالانضمام إلى باير ليفركوزن وقيادته للفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز، وربما تبدو بعض قرارات النادي الأخرى ساذجة بعض الشيء عندما ننظر إليها الآن - الاعتماد على عدد كبير من اللاعبين الشباب الواعدين لا أصحاب الخبرات السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز - لكن بالنظر إلى الطريقة المثيرة للإعجاب التي فاز بها بلقب دوري الدرجة الأولى، فقد كان من المتوقع أن يقدم بيرنلي مستويات أفضل بكثير في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد انتهى الأمر بالهبوط بسبب عدد الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها في خط الدفاع، خاصة عند محاولة بناء الهجمات من الخلف.

سيكون بيرنلي أحد المرشحين للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، وإذا تمكن فينسنت كومباني من بناء فريق يلعب بواقعية أكبر، فلن يكون من المفاجئ أن يحقق الفريق نتائج أفضل مما حققها خلال الموسم الحالي. ويجب الإشارة هنا إلى أن الفرق الثلاثة الهابطة الموسم الماضي أنهت الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى.

وقد شهد موسم واحد فقط من قبل، وهو موسم 1997-1998، هبوط الفرق الثلاثة الصاعدة، ومن الجدير بالذكر أن الفرق الصاعدة الثلاثة في الموسم قبل الماضي (فولهام وبورنموث ونوتنغهام فورست) تمكنت كلها من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، كانت هناك 12 مناسبة هبط فيها فريقان أو أكثر من الفرق الصاعدة في الموسم التالي مباشرة، وأن ثلاثة من هذه المواسم الـ 12 كانت خلال المواسم الأربعة الأخيرة، وستة من هذه المواسم كانت خلال آخر 10 مواسم. لقد ولت تلك الأيام التي كان يصعد فيها بلاكبيرن أو نيوكاسل أو نوتنغهام فورست وينهي الموسم التالي ضمن المراكز الأربعة الأولى، كما حدث في المواسم الثلاثة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد. لكن في المقابل، يُعد وولفرهامبتون (في موسم 2018-2019) هو الفريق الصاعد الوحيد الذي أنهى الموسم ضمن المراكز الثمانية الأولى خلال المواسم الـ 17 الماضية!

هل هذا يهم؟ ...ربما لا، فكرة القدم الحديثة مصممة للنخبة، ومن الواضح أن هناك قطاعا كبيرا من الجمهور لا يهتم كثيراً بالفريق المنافس، لكن أحد أعظم الأشياء الممتعة وإحدى أبرز نقاط القوة في كرة القدم الإنجليزية الشكل الهرمي للعبة، الذي يقوم على فكرة أن أكبر نادٍ وأصغر فريق يتنافسان معا في نفس الهيكل الواسع وأن كل الأندية يمكنها التحرك للأمام أو للخلف بناء على المستويات التي تقدمها. كما يُعد هذا وسيلة ناجحة لتنمية وتطوير المواهب. لكن تنامي الهوة بهذا الشكل بين الدوري الممتاز والدرجة الأولى يشكل تهديدا كبيرا لهذا النظام ككل!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

أوناي يوقع لأستون فيلا 5 أعوام مقبلة

رياضة عالمية أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)

أوناي يوقع لأستون فيلا 5 أعوام مقبلة

قالت «ذا أتلتيك» إن أوناي إيمري وقّع عقداً جديداً مدة 5 سنوات مع أستون فيلا، حيث سيكون على رأس الإدارة الفنية حتى عام 2025، وهو ما يعزز الرؤية التي يسير عليها.

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)
رياضة عالمية ماريسكا (غيتي)

تشيلسي في مفاوضات متقدمة مع الإيطالي ماريسكا

ذكرت تقارير صحافية، الاثنين، أن نادي تشيلسي دخل في محادثات متقدمة مع الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب ليستر سيتي لتولي منصب المدير الفني في ستامفورد بريدج.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ترينت ألكسندر أرنولد (د.ب.أ)

ألكسندر أرنولد: فشل ليفربول في الأمتار الأخيرة لا يخفي تطوّره

أصرّ ترينت ألكسندر أرنولد مدافع ليفربول الإنجليزي لكرة القدم أن فشل فريقه في الأسابيع الأخيرة بالمنافسة على الألقاب لا يخفي التطوّر الذي بلغه في الموسم الأخير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليا ويليامسون (غيتي)

آرسنال يمدد عقد القائدة ليا ويليامسون

وقَّعت قائدة منتخب إنجلترا ليا ويليامسون عقداً جديداً مع آرسنال.

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)
رياضة عالمية غوارديولا خلال احتفالات السيتي بالفوز بالدوري (د.ب.أ)

غوارديولا: لا أعلم شيئاً عن خطط السيتي في «الميركاتو الصيفي»

أكد جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي أنه لا يعلم شيئاً عما يتعلق بخطط النادي في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«رولان غاروس»: بعد الخروج المبكر... نادال يلمح إلى اعتزال التنس بعد الأولمبياد

نادال متحسراً عقب مغادرته بطولة «رولان غاروس» للتنس (أ.ف.ب)
نادال متحسراً عقب مغادرته بطولة «رولان غاروس» للتنس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: بعد الخروج المبكر... نادال يلمح إلى اعتزال التنس بعد الأولمبياد

نادال متحسراً عقب مغادرته بطولة «رولان غاروس» للتنس (أ.ف.ب)
نادال متحسراً عقب مغادرته بطولة «رولان غاروس» للتنس (أ.ف.ب)

لمح رافائيل نادال أسطورة التنس إلى اعتزال اللعب في غضون شهرين، بسبب معاناته البدنية بعد الخروج من الدور الأول لبطولة فرنسا المفتوحة أمام ألكسندر زفيريف الاثنين.

ووفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي» يحمل نادال (37 عاماً) الرقم القياسي بالفوز باللقب الكبير في «رولان غاروس» 14 مرة، وصمد اللاعب المبتلى بالإصابات في الأعوام الأخيرة قدر المستطاع خلال أكثر من 3 ساعات قبل الخسارة 6 - 3 و7 - 6 و6 - 3 أمام منافسه الألماني المصنف الرابع عالمياً.

وبعد الهزيمة في ملعب فيليب شاترييه كانت الأجواء حزينة وسط تلويح نادال للجماهير، في إشارة إلى وداع قد يكون الأخير لبطولته المفضلة.

وقال نادال الفائز بـ22 لقباً بالبطولات الأربع الكبرى: «استمتعت باللعب كثيراً، وبالسفر مع عائلتي إلى باريس، وجسدي يشعر بحالة أفضل مقارنة بحالته قبل شهرين، لكن ربما أقول كفى بعد شهرين، لا أشعر بذلك الآن، وأتمنى العودة للعب في أولمبياد باريس، هذا يحفزني، إنها فرصة أخرى».

ولم يؤكد نادال عودته إلى «رولان غاروس» في العام المقبل، لكنه عبر عن امتنانه لحب الجماهير.

وأضاف الإسباني: «من الصعب الحديث عن هذه الطاقة الهائلة حولي، لا أعرف حقاً إن كانت مشاركتي الأخيرة أمامكم، أم لا، لست واثقاً، لكن إن كانت المرة الأخيرة فقد استمتعت بها، الجمهور كان مذهلاً خلال أسبوع التحضيرات».

وتابع: «كما قلت سابقاً، عانيت خلال عامين صعبين من الإصابات، تخطيت هذه الفترة لتحقيق حلم الظهور في (رولان غاروس) مجدداً. مباراة الدور الأول لم تكن مثالية بالنسبة لي، لكنني نافست وحظيت بفرص، لكن هذا لم يكن كافياً أمام لاعب عظيم مثل ساشا».

من جانبه، بدا زفيريف، الذي يصغر نادال بـ10 سنوات، عاجزاً عن الكلام بعد التفوق على قدوته.

وقال أمام الجماهير: «لا أعرف ما أقول حقاً، شاهدت رافا طيلة فترة طفولتي، كنت محظوظاً باللعب أمامه وبالتنافس هنا للمرة الثانية ضده في هذا الملعب الجميل، إنها ليست لحظتي بل لحظة رافا».

ولم يسبق لأي لاعب في التاريخ الفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى بهذا العدد، مثل نادال الذي هيمن في «رولان غاروس» بـ14 لقباً خلال 19 مشاركة، وحقق 112 انتصاراً هناك، بينما تعرض اليوم لهزيمته الرابعة فقط.

وقبل زفيريف لم يتمكن من التغلب على نادال في «فرنسا المفتوحة» سوى نوفاك ديوكوفيتش في 2015 و2021، وروبن سودرلينغ في 2009، بينما انسحب من نسخة 2016 للإصابة.


لاعبو ريال مدريد: نريد أن نصنع التاريخ في دوري الأبطال

جانب من تدريبات ريال مدريد استعداداً للنهائي الأوروبي (أ.ف.ب)
جانب من تدريبات ريال مدريد استعداداً للنهائي الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

لاعبو ريال مدريد: نريد أن نصنع التاريخ في دوري الأبطال

جانب من تدريبات ريال مدريد استعداداً للنهائي الأوروبي (أ.ف.ب)
جانب من تدريبات ريال مدريد استعداداً للنهائي الأوروبي (أ.ف.ب)

أجمع لاعبو ريال مدريد الإسباني على ضرورة التحلي بالثبات والثقة بهدف حصد لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الـ15 في تاريخ النادي الملكي الذي يخوض مواجهة صعبة أمام بوروسيا دورتموند الألماني، السبت المقبل، على استاد ويمبلي في نهائي البطولة القارية.

ومن جانبه، قال فيديريكو فالفيردي: «آمل أن نتمكن من إسعاد الجماهير... ستكون مباراة صعبة، بوروسيا دورتموند فريق رائع، وسنقاتل جميعاً معاً، لدينا لاعبون رائعون، وعلينا بذل أفضل ما لدينا، آمل أن نتمكن من إدخال السعادة إلى قلوب مشجعينا، يوم السبت المقبل، وآمل أن تكون أمسية رائعة».

وأضاف: «أعيش هذا الأسبوع بكل فخر، وأنا مستعد ومتحمس للغاية. كان موسماً خاصاً جداً لكل ما مررنا به ولدوري في الفريق. أنا لاعب في فريق، وسعيد جداً بالمساهمة بعملي وجهدي».

وبدوره، نقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن خوسيلو قوله، الاثنين: «علينا التركيز والاستعداد... نحن في أسبوع نهائي دوري أبطال أوروبا، وسنستمتع به. أنا سعيد لأن الموسم انتهى بأفضل طريقة ممكنة، وقد ساعدنا ذلك في الاستعداد لهذه المباراة. المباراة ضد بايرن كانت لحظة مذهلة، ولعب مباراة نهائية سيكون أمراً رائعاً للغاية».

وأضاف خوسيلو: «المباراة لا تبدأ عندما يعلن المدرب التشكيل، بل تبدأ قبل 24 ساعة عندما تكون مستعداً ذهنياً. وعلى جميع اللاعبين التركيز، والاستعداد للدخول في أي وقت. يمكن الفوز بالنهائيات، ريال مدريد يفوز بالنهائيات، وعلينا المضي قدماً بهذه العقلية».

ومن جهته، قال إيدير ميليتاو: «كرة القدم هي الفوز بالألقاب وصناعة التاريخ... لقد تعرضت لإصابة قبل 7 أشهر، لكنني الآن مستعد للمشاركة في نهائي دوري أبطال أوروبا. لم أكن أتخيل ذلك، وكنت أفكر فقط في التعافي، لم أكن أفكر في المشاركة في نهائي آخر، وهذا أشبه بفيلم سينمائي».

وأضاف: «كرة القدم تدور حول الفوز بالألقاب وصناعة التاريخ. كل شيء يحدث بسرعة كبيرة، وعليك اغتنام كل لحظة مع زملائك في الفريق».


«يورو 2024»: 15 ألفاً يساندون «المانشافت» في أول حصة تدريبية

ناغلسمان يوجه لاعبيه في أول تدريبات المنتخب الألماني استعداداً ليورو 2024 (رويترز)
ناغلسمان يوجه لاعبيه في أول تدريبات المنتخب الألماني استعداداً ليورو 2024 (رويترز)
TT

«يورو 2024»: 15 ألفاً يساندون «المانشافت» في أول حصة تدريبية

ناغلسمان يوجه لاعبيه في أول تدريبات المنتخب الألماني استعداداً ليورو 2024 (رويترز)
ناغلسمان يوجه لاعبيه في أول تدريبات المنتخب الألماني استعداداً ليورو 2024 (رويترز)

بدأ المنتخب الألماني لكرة القدم «المانشافت» استعداداته لكأس أوروبا المقررة على أرضه من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) بحصة تدريبية أولى كاملة مفتوحة أمام الجماهير، وتابعها 15 ألف مشجع، الاثنين، في مدينة يينا شرق البلاد.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال المدير الرياضي للمنتخب مهاجمه الدولي السابق رودي فولر: «إنها فرصة رائعة لظهورنا أمام الجماهير وأن نسمح لهم بمشاهدتنا. إنه أمر مهم جداً».

وحضر ما يقرب من 15 ألف مشجع في مدرجات الملعب، بينما شاهد أكثر من 16 ألف شخص بداية الحصة على قناة الاتحاد الألماني للعبة على يوتيوب.

وشهدت الحصة التدريبية مشاركة 15 لاعباً لمدة ساعة في ملعب إرنست آبي، حيث يلعب نادي كارل تسايس يينا (الدرجة الرابعة)، في أجواء احتفالية، وقاموا بالعديد من التمارين الرياضية.

وشارك جمال موسيالا ولوروا سانيه وألكسندر بافلوفيتش وديفيد راوم ركوا في الدقائق العشر الأولى من الحصة التدريبية بسبب معاناتهم من إصابات طفيفة، قبل أن يخوضوا تدريبات منفردة.

وفي نهاية الحصة، قام اللاعبون والجهاز الفني بالتوقيع على هدايا للجماهير وتقديم كرات صغيرة للبطولة لهم.

ويمني المنتخب الألماني، الذي استعاد توازنه في النافذة الدولية الأخيرة في مارس (آذار) الماضي بانتصارين على فرنسا 2 - 0 وهولندا 2 - 1 ودياً، النفس بإحياء مغامرته الصيفية عندما استضاف مونديال 2006 وأنهاه في المركز الثالث.

وتستهل ألمانيا مشوارها في العرس القاري بمواجهة أسكوتلندا في 14 يونيو في ميونيخ.

وغاب 12 لاعباً من التشكيلة التي استدعاها المدرب يوليان ناغلسمان بينهم أربعة سيخوضون المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا السبت المقبل نيكو شلوتربيك ونيكلاس فولكروغ (بوروسيا دورتموند) وتوني كروس وأنتونيو روديغر (ريال مدريد الإسباني).

وبقي حارس مرمى العملاق البافاري مانويل نوير في ميونيخ بسبب التهاب في المعدة والأمعاء وسينضم إلى التشكيلة الخميس، فيما سيلتحق لاعبو باير ليفركوزن فلوريان فيرتس وروبرت أندريش وجوناثان تاه الذين توجوا بلقب كأس ألمانيا السبت، بمدينة بلانكنهاين حيث يقع المعسكر الأساسي للمنتخب، الأربعاء، وكذلك القائد لاعب وسط برشلونة الإسباني إيلكاي غوندوغان.

أما زميله في النادي الكاتالوني حارس المرمى مارك - أندريه تير شتيغن فسيلتحق بالتشكيلة الاثنين المقبل، وسيغيب عن المباراة الدولية الودية الأولى ضد أوكرانيا مساء اليوم ذاته في نورمبرغ.


«رولان غاروس»: غوف تظهر بقوة وتطيح بالروسية أفديفا

غوف تطلق أحد إرسالاتها القوية خلال مواجهتها أمام الروسية يوليا أفديفا (رويترز)
غوف تطلق أحد إرسالاتها القوية خلال مواجهتها أمام الروسية يوليا أفديفا (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: غوف تظهر بقوة وتطيح بالروسية أفديفا

غوف تطلق أحد إرسالاتها القوية خلال مواجهتها أمام الروسية يوليا أفديفا (رويترز)
غوف تطلق أحد إرسالاتها القوية خلال مواجهتها أمام الروسية يوليا أفديفا (رويترز)

أفصحت الأميركية كوكو غوف عن نيتها مبكراً، من خلال فوزها على الروسية يوليا أفديفا، الاثنين، ضمن منافسات الدور الأول لفردي السيدات ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس).

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، احتاجت المصنفة رقم 3 عالمياً 52 دقيقة فقط للفوز على منافستها بواقع 1 - 6 و1 - 6.

وكانت كوكو غوف، التي حلت وصيفة للبولندية إيغا شفيونتيك بالبطولة منذ عامين، قد وصلت إلى دور الثمانية مرتين في آخر 4 مشاركات لها بالبطولة.


توني كروس: دورتموند سيجعلنا نعاني

توني كروس (أ.ب)
توني كروس (أ.ب)
TT

توني كروس: دورتموند سيجعلنا نعاني

توني كروس (أ.ب)
توني كروس (أ.ب)

قال توني كروس، لاعب وسط فريق ريال مدريد الإسباني، إنه سيفكر بالفريق وليس في نفسه حينما يخوض مباراته الأخيرة بقميص النادي في مواجهة بوروسيا دورتموند الألماني يوم السبت المقبل في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، صرح لاعب الوسط الألماني في خلال اليوم الإعلامي لناديه قبل النهائي الذي سيقام على ملعب ويمبلي: «إنها المباراة الأكثر أهمية وآخر ما سألعبه، لكنني لا أفكر في نفسي، أفكر فقط في الفوز باللقب».

وكان كروس (34 عاماً) قد أعلن «أنه سينهي مسيرته الكروية بعد نهائيات كأس أمم أوروبا 2024»، وخاض آخر مباراة له مع الفريق في الدوري الإسباني هذا الأسبوع، وسط حفاوة جماهيرية كبيرة، كما قام زملاؤه باستقباله بالممر الشرفي لدى دخوله الملعب.

وتابع: «ستكون تلك آخر مباراة لي مع ريال مدريد، لكن الوداع الحقيقي بالنسبة لي كان منذ يومين، كان ذلك رائعاً ومشحوناً بالعواطف».

وانضم كروس إلى ريال مدريد عام 2014 قادماً من بايرن ميونيخ، وذلك بعدما نجح في التتويج بلقب كأس العالم مع المنتخب الألماني، وفي الفريق الإسباني نجح في التتويج بـ22 لقباً ومنها أربعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا.

وحذر كروس من الاستهانة بالفريق الفائز بلقب عام 1997 الذي خاض كذلك نهائي عام 2013، مشيراً إلى «أن دورتموند خصم يمكنه أن يحدث المفاجآت».

وقال كروس الذي يسعى ناديه لإحراز اللقب رقم 15 في تاريخه بدوري الأبطال: «ربما تفكر أن الأمر سيكون سهلاً بعدما أقصينا لايبزيغ ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ، لكن الأمور لن تسير على هذا النحو، سيحاولون أن يجعلونا نعاني حقاً في المباراة».


«رولان غاروس»: نادال يودع مبكراً وسينر وشفيونتيك وجابر بسهولة إلى الدور الثاني

التونسية أنس جابر أمل العرب وأفريقيا (إ.ب.أ)
التونسية أنس جابر أمل العرب وأفريقيا (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: نادال يودع مبكراً وسينر وشفيونتيك وجابر بسهولة إلى الدور الثاني

التونسية أنس جابر أمل العرب وأفريقيا (إ.ب.أ)
التونسية أنس جابر أمل العرب وأفريقيا (إ.ب.أ)

أطاح الألماني ألكسندر زفيريف برافائيل نادال من الدور الأول لبطولة فرنسا المفتوحة المقامة على ملاعب «رولان غاروس»، ثانية البطولات الأربع الكبرى في التنس، عندما تغلب عليه 6 - 3 و7 - 6 (7 - 5) و6 - 3 في ثلاث ساعات وخمس دقائق في آخر مشاركة على الأرجح للإسباني في البطولة.

وكان ملك الملاعب الترابية الذي سيحتفل بعيد ميلاده الثامن والثلاثين في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل وحامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في «رولان غاروس» (14 مرة)، أعلن السبت أن هناك «فرصة كبيرة جداً» لأن تكون نسخة هذا العام الأخيرة له.

وبلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً الذي عرقلته الإصابة في الأسابيع الأخيرة، الدور الثاني في «رولان غاروس»، بفوزه من دون عناء على الأميركي كريستوفر يوبانكس 6 – 3 و6 - 3 و6 – 4، في يوم شهد تأجيل مباريات بسبب هطول الأمطار في باريس. ولم تظهر علامات الإصابة على ابن الثانية والعشرين العائد إلى الملاعب بعد غياب نحو شهر وانسحابه من ربع نهائي دورة مدريد للماسترز أمام الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم.

فرض سينر إيقاعه على المباراة التي حسمها في ساعتين و8 دقائق: «أنا سعيد للعودة بعد الإصابة. هذه دورة مميزة لي حيث بلغت ربع نهائي (غراند سلام) للمرّة الأولى». وتابع: «وركي بحال جيّدة، لكن أتعامل مع كل مباراة على حدة. لم أستعد بعد قمة مستواي، لكني أعمل بجهد كل يوم». حقق سينر بداية موسم رائعة على الأرض الصلبة، فتوّج بـ«أستراليا المفتوحة» محرزاً أول لقب كبير في مسيرته، كما أحرز لقب دورة ميامي للماسترز وبلغ نصف نهائي «مونتي كارلو للماسترز»، حيث خسر أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس. بعد إصابته في مدريد، انسحب من دورة روما للماسترز للعلاج استعداداً لـ«رولان غاروس». يلتقي في الدور الثاني الفرنسي ريشار غاسكيه (124) الذي يكبره بـ15 عاماً والفائز على الكرواتي بورنا تشوريتش.

ماذا بعد في مسيرة نادال؟ (رويترز)

ولدى السيدات، تغلبت البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى 6 - 1 و6 - 2 على ليوليا جانجان القادمة من التصفيات في مستهل رحلة دفاعها عن لقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس التي فازت بها ثلاث مرات. وحققت شفيونتيك، البالغ عمرها 22 عاماً، فوزها 13 على التوالي على الملاعب الرملية هذا الموسم في مسيرة شهدت فوزها ببطولتي مدريد وروما. وقالت شفيونتيك، التي تواجه في الدور المقبل نعومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً: «مباريات كتلك تمنحني سعادة كبيرة. أنا سعيدة بأدائي».

وبدأت شفيونتيك، التي فازت بآخر 15 مباراة في باريس بعدما حسمت اللقب في آخر نسختين، المباراة بقوة وكسرت إرسال منافستها في الشوط الأول قبل أن تتقدم 4 - 1 بفضل ضربة أمامية رائعة ومضت في طريقها لحسم المجموعة الأولى في نصف ساعة. وحاولت اللاعبة الفرنسية، المصنفة خارج أول 100 لاعبة في العالم، العودة في النتيجة وكسرت إرسال منافستها في بداية المجموعة الثانية، لكن شفيونتيك ردت الكسر مباشرة. وحافظت شفيونتيك، التي حققت 29 انتصاراً في أول 31 مباراة في «فرنسا المفتوحة»، على إرسالها قبل أن تكسر إرسال منافستها مجدداً لتتقدم 5 - 2 قبل أن تحسم المباراة في أول فرصة سنحت لها بضربة الفوز رقم 26 لها في المباراة.

وبعد أدائها القوي في السنوات الماضية، خاصة على الملاعب الرملية، شبّه البعض شفيونتيك بالإسباني رافائيل نادال، الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة، 14 مرة. وقالت شفيونتيك: «أعتقد أن الوقت مبكر جداً. بالتأكيد أنا فخورة بإنجازاتي. دائماً ما كانت أرضيتي المفضلة، حيث يمنحني التنس أكبر قدر من المتعة. مقارنتي به، لا أعتقد أنني في ذلك المستوى بعد. ما زال أمامي الكثير من الأمور لأثبتها، ما زلت في البداية».

وتأمل ابنة الثانية والعشرين أن تصبح أوّل لاعبة تتوّج ثلاث مرات متتالية في «رولان غاروس»، منذ البلجيكية جوستين إينان في 2007 والثانية بعد الأميركية سيرينا ويليامز تحرز ألقاب «مدريد» و«روما» و«رولان غاروس» في سنة واحدة. تابعت شفيونتيك: «البطولات الأخيرة منحتني الكثير (من الثقة)... لكن كل بطولة مختلفة، وكل بطولة تعد بمثابة مرحلة جديدة، لذا سأحاول التركيز على المباراة التالية».

وحققت التونسية أنس جابر، التاسعة عالمياً، بداية جيّدة بتخطيها الأميركية ساشيا فيكيري (124) المشاركة ببطاقة دعوة 6 - 3 و6 - 2. وقالت التونسية: «الدور الأول في (غراند سلام) صعب دوماً. حاولت أن أسترخي في الملعب، لكن آمل في أن تجري الأمور بشكل أفضل في المباراة التالية. لا يزال المسار طويلاً». تلتقي وصيفة «ويمبلدون» 2022 و2023 و«فلاشينغ ميدوز» 2022، الفائزة بين الكولومبية كاميلا أوسوريو (77) والأوكرانية أنهلينا كالينينا (48) في الدور المقبل. ولم تحقّق أنس جابر فوزين على التوالي هذا الموسم قبل أن تبلغ ربع نهائي «مدريد» أواخر أبريل (نيسان)، ثم ودّعت باكراً الأسبوع التالي في روما. وصلت إلى «رولان غاروس» وبرصيدها 6 انتصارات مقابل 9 خسارات. في 9 دورات، ودّعت 5 مرات في مباراتها الأولى. تابعت ابنة قصر هلال: «أشعر بأنني بحالة جيّدة، لقد فزت».


«رولان غاروس»: زفيريف يطيح بنادال ملك البطولة من الدور الأول

نادال يخسر أمام الألماني زفيريف ويغادر «رولان غاروس» في مشهد غير مألوف في بطولته المفضلة (رويترز)
نادال يخسر أمام الألماني زفيريف ويغادر «رولان غاروس» في مشهد غير مألوف في بطولته المفضلة (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: زفيريف يطيح بنادال ملك البطولة من الدور الأول

نادال يخسر أمام الألماني زفيريف ويغادر «رولان غاروس» في مشهد غير مألوف في بطولته المفضلة (رويترز)
نادال يخسر أمام الألماني زفيريف ويغادر «رولان غاروس» في مشهد غير مألوف في بطولته المفضلة (رويترز)

خرج الإسباني رافائيل نادال من الدور الأول ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس لأول مرة في مسيرته الاثنين بخسارته 6 - 3 و7 - 6 و6 - 3 أمام الألماني ألكسندر زفيريف في ظل تساؤلات بشأن ما إذا كان اللاعب الإسباني الفائز باللقب 14 مرة سيعود للبطولة التي هيمن عليها على مدار عقدين من الزمن.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، فاز نادال الحاصل على 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، بالبطولة لأول مرة في 2005 وبلقبه 14 في 2022 قبل أن تؤثر إصابة خطيرة في الفخذ على مسيرته.

وكان نادال قد أعلن أن هذا قد يكون موسمه الأخير بصفته لاعباً محترفاً.

وبعودته إلى البطولة التي لم يشارك فيها العام الماضي، قدم نادال لمحات من أدائه المعهود على ملعب فيليب شاترييه، لكنه لم يتمكن من الفوز رغم روحه القتالية.

وبهذا يصبح زفيريف ثالث لاعب يهزم نادال في رولان غاروس، بعد نوفاك ديوكوفيتش وروبن سودرلينغ، ليمحو ذكريات انسحابه أمام اللاعب الإسباني بقبل نهائي 2022 بعد تعرضه لإصابة في الكاحل.

وكسر زفيريف المتألق، الفائز ببطولة روما، إرسال نادال في الشوط الافتتاحي ومجدداً في وقت لاحق من المجموعة الأولى بالمباراة التي أقيمت تحت السقف المغلق بسبب الأمطار وهي ظروف غير مواتية لأسلوب لعب نادال.

بعدها تحسن أداء نادال في المجموعة الثانية ورفع قبضته في الهواء عندما حافظ على إرساله لتصبح النتيجة 2 - 2 قبل أن يكسر إرسال منافسه لأول مرة ويتقدم في النتيجة.

وبدأ المشجعون يستشعرون عودة نادال الذي تقدم 4 - 2 بعدما لعب تسديداته المعهودة لكن زفيريف رد في الشوط العاشر وأنقذ نقطتين للكسر قبل أن يفوز بالشوط الفاصل ليحسم المجموعة الثانية.

وتحت أنظار ديوكوفيتش وعدد من اللاعبين الذين حضروا المباراة، تقدم نادال 2 - صفر في المجموعة الثالثة، لكنه أهدر هذا التقدم وتعادل زفيريف الذي ضرب مجدداً في الشوط السابع.

وبذل المشجعون قصارى جهدهم لدعم نادال، لكن زفيريف حافظ على هدوئه ليحسم الفوز الذي قد يكون شرارة تدفعه للفوز بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى.


قائمة ساوثغيت تعكس الثقة في الجيل الجديد بإنجلترا

بالمر قدم مستويات استثنائية منذ انضمامه لتشيلسي بعد رحيله عن مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بالمر قدم مستويات استثنائية منذ انضمامه لتشيلسي بعد رحيله عن مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

قائمة ساوثغيت تعكس الثقة في الجيل الجديد بإنجلترا

بالمر قدم مستويات استثنائية منذ انضمامه لتشيلسي بعد رحيله عن مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
بالمر قدم مستويات استثنائية منذ انضمامه لتشيلسي بعد رحيله عن مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

يجب التأكيد في البداية على أن القائمة التي أعلن عنها المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت ليست قائمة مدير فني يفكر في الاستقالة من منصبه بعد نهاية البطولة.

ويجب الإشارة أيضاً إلى أن ساوثغيت دائماً ما كان يتحلى بالجرأة في بعض القرارات. ويبدو أن أولئك الذين يتهمونه بالحذر والتصميم على ضم لاعبين معينين بغض النظر عن مستواهم نسوا أن هذا هو المدير الفني الذي استبعد جو هارت من التشكيلة الأساسية لمنتخب الأسود الثلاثة ودفع بدلا منه بجوردان بيكفورد في كأس العالم 2018، وهو المدير الفني الذي دفع ببوكايو ساكا البالغ من العمر 19 عاماً أمام ألمانيا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020.

ومع ذلك، كان هناك شعور بأن المرحلة الأخيرة من تطور المنتخب الإنجليزي قد اقتربت عندما أعلن ساوثغيت عن قائمته المؤقتة لبطولة كأس الأمم الأوروبية 2024. لقد اختار ساوثغيت عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب، وهم آدم وارتون، وكيرتس جونز، وكوبي ماينو، وجراد برانثويت، وجاريل كوانساه، وجيمس ترافورد، وأنتوني جوردون ضمن القائمة المكونة من 33 لاعبا، وهو الأمر الذي ترك الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يتساءل عما إذا كان ساوثغيت يفكر بشكل كبير في المستقبل.

من المؤكد أن الهدف الأساسي للمنتخب الإنجليزي هو تحقيق الفوز الآن، والهيمنة على كرة القدم الأوروبية، وليس ترك ألمانيا تشعر بالراحة قبل انطلاق بطولة اليورو المقبلة على أراضيها. لقد رأينا من قبل بعض المديرين الفنيين الذين انتهت ولايتهم ومع ذلك اختاروا عددا من اللاعبين الشباب صغار السن لإعدادهم للمستقبل - عرف سفين غوران إريكسون أنه سيرحل عن تدريب المنتخب الإنجليزي لكنه ضم ثيو والكوت البالغ من العمر 17 عاماً في كأس العالم 2006.

لكن من وجهة نظر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عندما يكون لديك مدير فني ينتهي عقده في ديسمبر (كانون الأول) ولا تريد أن تخسره، فمن الطبيعي أن ترتفع الآمال عندما يذهب إلى بطولة كبرى دون وجود هذا العدد الكبير من اللاعبين المجربين والموثوقين. في الحقيقة، يبدو التركيز على تطوير اللاعبين الشباب أكثر وضوحاً هذه المرة. وبعيداً عن اللاعبين البارزين الذين تم استبعادهم - مثل ماركوس راشفورد وجوردان هندرسون ورحيم سترلينغ وكالفن فيليبس - فمن الجدير بالملاحظة أن تسعة من أصل 26 لاعباً شاركوا في نهائيات كأس العالم 2022 خرجوا من القائمة هذه المرة.

لاعبا بالاس إيزي (يسار) ووارتون في قائمة المنتخب (رويترز)

وهناك إيريك داير، الذي لم يكن مستواه مع بايرن ميونيخ كافياً لضمه على حساب برانثويت وكوانساه، قلبي الدفاع البالغ عمرهما 21 عاماً ولم يلعبا أي مباراة دولية حتى الآن مع المنتخب الإنجليزي. وهناك قرار بتقييم جونز ووارتون في خط الوسط رغم أنهما لم يلعبا أي مباراة دولية أيضا. كما ضم ساوثغيت كوبي ماينو، لاعب خط الوسط البالغ من العمر 19 عاماً والذي تألق في المباراة الودية التي تعادل فيها المنتخب الإنجليزي مع نظيره البلجيكي في ديسمبر الماضي. كما ضم أيضا اللاعبين المبدعين والمتألقين كول بالمر وإيبيريشي إيزي، إلى جانب غوردون البارع للغاية في المراوغة.

وقال ساوثغيت: «إننا نحاول دائماً إيجاد مساحة للاعبين الصاعدين. أعلم أن الناس يقولون دائماً إن لدينا لاعبين نفضل ضمهم دائماً، لكن الحقيقة هي أن لدينا لاعبين كنا نعلم أنهم الأفضل في مراكزهم وكانوا قادرين على تقديم مستويات عالية، لكن الظروف تتغير. بعد تراجع مستوى كالفين مثلاً هذا الموسم، من هم أفضل لاعبي الوسط في الوقت الحالي؟ إنهم لاعبون شباب لديهم قدرات وفنيات مختلفة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يخلق تطوراً في الفريق».

وقلل ساوثغيت من المخاوف بشأن افتقاد عدد كبير من اللاعبين للخبرات اللازمة للمشاركة في مثل هذه البطولات الكبرى. هناك خمسة لاعبين لم يلعبوا أي مباراة دولية، و16 لاعبا فقط من أصل 33 لاعبا في القائمة شاركوا في أكثر من 10 مباريات مع المنتخب الإنجليزي. وقال ساوثغيت عن ذلك: «يتعين علينا أن نختار اللاعبين الذين نعتقد أنهم الأفضل في الوقت الحالي لدفع الفريق إلى الأمام». فهل يعمل ساوثغيت على إعداد الفريق لبطولة كأس العالم 2026؟ قال المدير الفني للمنتخب الإنجليزي عن ذلك: «أستخدم دائماً مقولة أرسين فينغر لي في هذا الصدد: يتعين عليك دائماً إدارة الأمور كما لو كنت ستبقى في مكانك إلى الأبد، لكن مع العلم بأنه قد يتم إقالتك في اليوم التالي مباشرة».

وكانت الرسائل المراد إيصالها محسوبة كما كانت دائماً من جانب ساوثغيت، الذي كان قريباً من الرحيل عن المنتخب الإنجليزي بعد الخسارة من فرنسا في مونديال قطر. إنه لم يحدد موقفه النهائي من البقاء أو الرحيل، لكنه الآن مشغول للغاية ويشعر بالقلق بسبب عدم وجود لاعبين مميزين في مركز محور الارتكاز في المنتخب الإنجليزي، فضلا عن الإصابات التي ضربت عددا من المدافعين. ويُعد لوك شو، الذي لم يلعب أي مباراة منذ فبراير (شباط) الماضي، هو الظهير الأيسر الوحيد في هذه القائمة. وبالتالي، فإن استبعاد بن تشيلويل يعد مغامرة كبيرة. يتوقف الأمر كثيراً على استعادة شو لعافيته في الوقت المناسب؛ لا يبدو ساوثغيت متفائلاً بشأن هذا، ويعلم تماماً أن توازن الفريق سيتأثر إذا اعتمد على كيران تريبيير صاحب القدم اليمنى في مركز الظهير الأيسر.

وحذر ساوثغيت اللاعبين من أن ضمان مكان في القائمة النهائية لن يكون سهلا. يضم خط الهجوم عدداً كبيراً من اللاعبين، لكن يتعين على المنتخب الإنجليزي أن يسعى لتطوير اللاعبين الشباب وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منهم. ويهتم ساوثغيت بجونز، الذي كان يقدم موسماً جيداً مع ليفربول قبل أن يتعرض للإصابة. كما أُعجب ساوثغيت كثيراً برشاقة وارتون، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الأولى قبل انضمامه إلى كريستال بالاس في فبراير الماضي.

من المرجح أن يكون وارتون من بين اللاعبين السبعة الذين سيتم استبعادهم عند تقليص القائمة إلى 26 لاعباً قبل 8 يونيو (حزيران) المقبل. سيطالب كثيرون ساوثغيت بأن يعتمد على تشكيلة هجومية، من خلال الدفع بكل من بالمر وفيل فودين وساكا وجود بيلينغهام، لكن من المحتمل أن يعتمد ساوثغيت على كونور غالاجر النشيط أو ترينت ألكسندر أرنولد بجوار ديكلان رايس في خط الوسط. وقد يتحول بالمر إلى «جاك غريليش هذا العام»، بمعنى أنه سيظل اللاعب الذي يجلس على مقاعد البدلاء ويطالب الجميع بالدفع به في التشكيلة الأساسية!

وقد ينتهي الأمر بأن نرى المنتخب الإنجليزي يلعب بنفس الطريقة القديمة، وتشتكي الجماهير من وجود عدد كبير جداً من لاعبي خط الوسط المدافعين، ويفشل اللاعبون المصابون في استعادة لياقتهم في الوقت المناسب. وقد يخسر المنتخب الإنجليزي أمام أول فريق جيد يلعب أمامه. ومن الممكن أن يستقيل ساوثغيت من منصبه، سواء في حالة الفوز أو الهزيمة. صحيح أن هذا الفريق به الكثير من نقاط الضعف، لكنه فريق مثير وعصري ويضم عددا من اللاعبين الشباب المميزين الذين يجعلون أي مدير فني يفكر في الاحتمالات المستقبلية!

* خدمة «الغارديان»


«حلوى ملوثة» توقف أسينغا عداء سورينام 4 سنوات

العداء إيسامادي أسينغا (الشرق الأوسط)
العداء إيسامادي أسينغا (الشرق الأوسط)
TT

«حلوى ملوثة» توقف أسينغا عداء سورينام 4 سنوات

العداء إيسامادي أسينغا (الشرق الأوسط)
العداء إيسامادي أسينغا (الشرق الأوسط)

أعلنت وحدة نزاهة ألعاب القوى إيقاف العداء إيسامادي أسينغا لمدة أربع سنوات بسبب مخالفة متعلقة بالمنشطات وتجريده من ذهبيتي بطولة أميركا الجنوبية إضافة للرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر في منافسات تحت 20 عاماً.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، كانت السلطات قد أوقفت أسينغا (19 عاماً)، الذي يمثل سورينام، مؤقتاً في أغسطس (آب) الماضي بعدما جاءت نتيجة عينة منحها خارج المنافسات إيجابية لمواد محظورة بعد شهر واحد من تحطيمه الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر في منافسات تحت 20 عاماً عندما سجل زمناً قدره 9.89 ثانية.

وعزى أسينغا نتيجته الإيجابية لتناول حلوى ملوثة.


أوناي يوقع لأستون فيلا 5 أعوام مقبلة

أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)
أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)
TT

أوناي يوقع لأستون فيلا 5 أعوام مقبلة

أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)
أوناي ايمري لحظة توقيعه عقد التمديد حتى 2029 (نادي أستون فيلا)

قالت «ذا أتلتيك» إن أوناي إيمري وقّع عقداً جديداً مدة 5 سنوات مع أستون فيلا، حيث سيكون على رأس الإدارة الفنية حتى عام 2025، وهو ما يعزز من الرؤية التي يسير عليها النادي.

قاد المدرب السابق لآرسنال وإشبيلية فيلا إلى احتلال المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز ليضمن الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي.

وذكرت «ذا أتلتيك» أنه مدَّد عقده حتى عام 2027 في أبريل (نيسان) الماضي مع حرص المالكين الطموحين ناصيف ساويرس وويس إيدنز على الجلوس، وتمديد شروطه أكثر من ذلك، وهو ما حدث الآن.

وقال إيمري: «أنا سعيد للغاية باتخاذ هذه الخطوة ومسؤولية قيادة هذا النادي. منذ مجيئي إلى فيلا مع ويس وناصيف، وجدنا دائماً أفضل بيئة وهيكلية لتطوير مشروع بأعلى مستوى من الطموح. كل هيكل كرة القدم مع مونتشي وداميان والملاك، نتشارك نفس الرؤية ونفس الأهداف. هناك انسجام كبير في أستون فيلا. كما أن عنصر الدعم الجماهيري يصنع الفارق أيضاً ليشعر الفريق كأنه في بيته. نحن متحمسون حقاً لمواصلة هذه الرحلة من دون حدود لأحلامنا».

يسعدنا في أستون فيلا أن نعلن أن المدرب أوناي إيمري قد وافق على عقد جديد مدة 5 سنوات!

ومن ناحيته، قال رئيس مجلس الإدارة ساويرس: «نحن نبني شيئاً مميزاً هنا في أستون فيلا مع وجود أوناي في قلب النادي، ونحن سعداء بتوقيعه عقداً جديداً مع النادي حتى عام 2029».

وأضاف: «مع اقترابنا من عامنا التاريخي الذي نحتفل فيه بمرور 150 عاماً على تأسيس النادي، هناك كثير لنتطلع إليه مع أوناي في قيادة الفريق».

حل إيمري محل ستيفن جيرارد في فيلا في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 بعد أن فاز بالدوري الأوروبي في العام السابق مع فياريال.

كان ذلك الفوز هو الرابع لإيمري في الدوري الأوروبي بعد أن فاز باللقب 3 مرات مع إشبيلية.

قاد الفريق من المركز السابع عشر في جدول الترتيب إلى المركز السابع خلال موسمه الأول في منصبه، ليضمن للنادي الفوز بالدوري الأوروبي للمرة الأولى منذ 13 عاماً.

وصل فيلا إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي، حيث خرج على يد أولمبياكوس.

وقالت جاكوب تانسويل مراسلة أستون فيلا لـ«ذا أتلتيك»: «هذا دون شك دفعة هائلة لفيلا. لقد منح المالكان ويس إيدنز وناصيف ساويرس استقلالية كبيرة لإيمري منذ وصوله، مع تعزيز نفوذه في الصيف الماضي، بعد إعادة تشكيل التسلسل الهرمي للنادي».

ويتولى «مثلث السلطة» الذي يضم رئيس عمليات كرة القدم مونتشي، ومدير كرة القدم داميان فيداغاني مسؤولية الإدارة اليومية لإدارة كرة القدم في فيلا، كما مُنح إيمري سلطة جلب فريق يتحدث الإسبانية يضم أكثر من 20 شخصاً، يعملون من كثب في شؤون الفريق الأول.

لقد جرى بناء النادي وتوجيهه على صورة إيمري، حيث جرى منحه هذا النوع من السلطة والبيئة التي تتناسب مع أسلوبه في الإدارة؛ ولهذا السبب كان من المستبعد دائماً أن يغريه الاهتمام الذي تردد عن اهتمامه به هذا الصيف.