كلوب وإيمري راضيان عن تعادل ليفربول وأستون فيلا

نيوكاسل يصطدم بيونايتد... وتشيلسي يواجه برايتون للإبقاء على الآمال الأوروبية

إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
TT

كلوب وإيمري راضيان عن تعادل ليفربول وأستون فيلا

إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)

بعيداً عن صراع القمة والتتويج باللقب الذي بات محصوراً بين آرسنال ومانشستر سيتي، يحل نيوكاسل ضيفاً على مانشستر يونايتد ويتوجه تشيلسي إلى برايتون في مباراتين مؤجلتين بالدوري الإنجليزي اليوم (الأربعاء)، ستحدِّد نتيجتهما إلى حد كبير هوية الفرق المتأهلة إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ولا يفصل بين مانشستر يونايتد ثامن الترتيب، ونيوكاسل السادس، وتشيلسي السابع، سوى 3 نقاط فقط، لذا سيحرص الثلاثي على عدم إهدار الفرصة قبل الأخيرة للحفاظ على الأمل في الظهور أوروبياً.

وينتظر يونايتد (54 نقطة)، الذي تراجعت نتائجه بشدة في الأسابيع الأخيرة بتحقيق فوز وحيد في آخر 9 مباريات، منافساً مباشراً له نفس الأهداف، لكنَّ نيوكاسل (57 نقطة) على العكس، أظهر تطوراً خلال الأسابيع الأخيرة، مثل تشيلسي الذي يملك أيضاً (54 نقطة) وحقق انتفاضة في النتائج خلال آخر 4 أسابيع ليتقدم من المركز العاشر إلى السابع. لكن يونايتد يملك فرصة أخرى للتأهل لـ«يوروبا ليغ» حال نجح في الفوز على جاره مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، 25 مايو (أيار) الحالي. واشتكى الهولندي إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، من كثرة الإصابات التي لحقت بالكثير من لاعبيه الأساسيين، مشيراً إلى أنها السبب في النتائج السلبية التي تَعرَّض لها الفريق مؤخراً. وافتقر يونايتد الذي عادل رصيده من أكبر عدد من الهزائم على ملعبه في موسم واحد خلال الخسارة أمام ضيفه آرسنال صفر – 1، الأحد، إلى جهود 6 مدافعين على الأقل بسبب الإصابة، بالإضافة إلى صانع اللعب البرتغالي برونو فرنانديز والمهاجم ماركوس راشفورد.

فاران أعلن رحيله عن يونايتد بنهاية الموسم (اب)

وتلقَّت شباك فريق تن هاغ الذي اضطر لإشراك لاعب خط الوسط البرازيلي كاسيميرو في قلب الدفاع في المباريات الأخيرة، 82 هدفاً هذا الموسم في كل المسابقات، وهي أعلى حصيلة يتلقاها يونايتد في موسم واحد منذ 1970 - 1971.

وقال تن هاغ: «لا أعرف أين يُفترض أن يكون مركزنا عندما يكون جميع اللاعبين متاحين، ولكن بالتأكيد إذا كانت صفوفنا مكتملة فسنحصل على مزيد من النقاط، وسيكون لدينا مزيد من الاستقرار، خصوصاً في خط الدفاع، لأننا الآن نتلقى الكثير من الفرص والكثير من الأهداف، في العام الماضي كنا أكثر فريق خروجاً بشباك نظيفة في الدوري الإنجليزي».

وأضاف: «لا يمكنك تطوير فريق عندما يكون معظم عناصره الأساسية غير متاحين، على وجه الخصوص في بعض المراكز المهمة، يشبه أن تسبح ويداك خلف ظهرك، ثم عليك أن تُبقي رأسك مرفوعاً وفوق مستوى الماء، هذا ما نحاول فعله».

ولا يعرف يونايتد هوية تشكيلته في مواجهة نيوكاسل، إذ لم يحسم تن هاغ موقفه من إشراك القائد برونو المصاب في معصمه، وقلب الدفاع الأرجنتيني مارتينيز المتعافي من إصابة بالركبة في اللقاء، وكذلك المدافع الدولي الفرنسي رافائيل فاران الذي أعلن أمس أنه سيرحل عن يونايتد بنهاية الموسم بعد ثلاث سنوات قضاها مع الفريق.

وانتقل فاران (31 عاماً) إلى يونايتد قادماً من ريال مدريد الإسباني عام 2021 في صفقة قُدّرت بـ43 مليون دولار، ولعب بقميصه 93 مباراة في جميع المسابقات وسجّل هدفين. وغاب المدافع الذي أعلن اعتزاله الدولي بعد خسارة نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين في قطر، عن فريقه منذ الخسارة أمام تشيلسي 3 - 4 في 4 مايو، بسبب الإصابة، لكنه قد يشارك مجدداً قبل انتهاء الموسم.

وقال فاران موجهاً كلامه إلى جمهور مانشستر يونايتد: «كانت سنوات رائعة في اللعب لهذا النادي المميّز وارتداء هذا القميص. أوّل مرة ذهبت فيها إلى (أولد ترافورد) كلاعب كانت خيالية، الأجواء كانت رائعة».

وأضاف: «وقعت في حبّ هذا النادي والجمهور. عليك أن تلعب لمانشستر يونايتد حتى تفهم ما يمثّله هذا النادي».

وأشار الفائز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات مع ريال مدريد إلى أنه «على الرغم من أننا خضنا موسماً صعباً، فأنا متفائل جداً حيال المستقبل. المالكون الجُدد (بينهم جيم راتكليف) آتون بخطة واضحة واستراتيجية رائعة».

وعانى فاران الإصابات، إذ غاب هذا الموسم عن 13 مباراة جراء تعرضه لثلاث إصابات، كما غاب في الموسم الماضي عن 15 مباراة وقبلها 19 مباراة، وجميعها بسبب إصاباتٍ مختلفة، لكنه يأمل أن يكون جاهزاً مرة أخرى قبل أن يُنهي يونايتد موسمه بخوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام غريمه المحلي مانشستر سيتي في 25 مايو الحالي. وقال النادي في بيان: «الجميع في يونايتد يشكر رافائيل على خدماته ويتمنى له التوفيق في المستقبل».

ويأمل تن هاغ أن يكون المدافع الفرنسي جاهزاً لخوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وقال: «نحن نخطط بالتأكيد (أن يلعب فاران) في آخر مباريات، ليس أمام نيوكاسل لكن نأمل يوم الأحد، ثم بالطبع في آخر مباراة (نهائي كأس الاتحاد)»

في المقابل يخوض نيوكاسل لقاء اليوم وسط شكوك بإمكانية مشاركة ثنائي الهجوم ألكسندر إيزاك وكالوم ويلسون اللذين يعانيان المرض ويسابقان الزمن للحاق بالمواجهة.

وتألق إيزاك بشكل لافت مع نيوكاسل مؤخراً ونجح في التسجيل في جميع المباريات السبع الأخيرة على ملعب سان جيمس بارك، لكنه وويلسون غابا عن المباراة الأخيرة أمام برايتون بسبب المرض، ولم يشاركا في تدريبات

الاثنين. وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل: «لا أعتقد أن إيزاك يعاني من حالة مرضية شديدة، لكنه لم يتدرب، لذا سنرى في الاختبار الأخير قبل المباراة، وكذلك الأمر بالنسبة لويلسون وإن لم يكن لائقاً فأنا واثق من أنه سيلحق بمواجهة برنتفورد بالجولة الأخيرة».

ويحل تشيلسي، المنتفض، ضيفاً على برايتون (العاشر) من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية مؤخراً، وانتزاع المركز السادس.

ورغم تحسن النتائج، ما زالت الشائعات تحوم حول مستقبل المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مع تشيلسي، التي زادت بتصريحاته عقب الفوز على نوتنغهام فورست، السبت، بقوله: «أنا موجود بالنادي، وإذا انفصلنا فلن تكون هناك مشكلة، ولن تكون نهاية العالم، إذا كان المالك سعيداً بعملي فيمكننا الاستمرار». وأضاف: «أنا من المدربين الذين يفكرون دائماً في الأمور على المدى الطويل. يجب أن تكون جميع الأطراف سعيدة لأننا فريق جيد قادر على المنافسة. لا يزال أمامي عام آخر في عقدي وأفكر في البقاء هنا».

وألقى بوكيتينو باللوم في تراجع ترتيب تشيلسي في الجدول على مشكلات بداية الموسم، لكنه حالياً لم يخسر في 12 من آخر 13 مباراة له بالدوري.

على جانب آخر أعرب الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول، عن رضاه من أداء لاعبيه خلال التعادل 3 - 3 مع مضيفه أستون فيلا، مساء الاثنين. وفرَّط ليفربول، الذي تلاشت حظوظه في الفوز باللقب، في تقدمه 3 - 1 على ملعب «فيلا بارك»، بعدما استقبل هدفين متأخرين، ليكتفي بالحصول على نقطة التعادل، معززاً مركزه ثالثاً برصيد 79 نقطة، بفارق 11 نقطة أمام أستون فيلا (الرابع).

وقال كلوب: «ربما ينبغي عليَّ أن ينتابني شعور بالإحباط، ولكنني لا أفعل ذلك. أنا حقاً سعيد بالفريق، انظروا، لقد رأينا جميعاً هذا النوع من المباريات من قبل، شاهدنا لقاءات يلعب فيها فريق واحد من أجل كل شيء. التأهل لدوري الأبطال ربما يعني كل شيء بالنسبة لأستون فيلا».

وأضاف: «التحدي الذي واجهناه هو أنه كان يتعين علينا إظهار الشخصية والسلوك -وأظهر الأولاد شخصية مثيرة وسلوكاً رائعاً، كما كنت أحب. يمكنك فرض السيطرة على المباراة كما فعلنا، في المقابل أراد لاعبو أستون فيلا أن يتسموا بالشراسة وكانوا يرغبون في مهاجمتنا لكن لم يتمكنوا من ذلك لأننا تحلينا بالمرونة، لقد أحببت ذلك كثيراً».

وتابع المدرب الألماني الذي سيغادر ليفربول نهاية الموسم: «قصتنا هذا الموسم مقارنةً بالعام الماضي أنه كان يتوجب علينا إعادة الثقة والشخصية. أعلم أنه لا أحد يريد سماع ذلك، لكن كوننا نحتل المركز الثالث هذا الموسم هو دليل أيضاً على أن هناك تحسناً مع الكثير من التغييرات، وأنا أحب ذلك. هذا أساس جيد للمستقبل وهذا كل ما في الأمر».

وتحدث كلوب عن الاستقبال الحار من جماهير ليفربول، التي كانت في ملعب أستون فيلا، موضحاً: «لقد استمتعت بهم دائماً. ما زلتُ لا أشعر أن هذه هي المرة الأخيرة التي أخوض فيها مباراة خارج ملعبنا. أعلم أن هذه هي المرة الأخيرة، لكنني لا أشعر بذلك».

وألمح: «من الواضح أنني أكثر احترافية مما كنت أعتقد، لأنني كنت منخرطاً تماماً في المباراة. لم أفكر ولو للحظة في (الحقيقة) أنها آخر مباراة لي خارج أرضي، أقدِّر كثيراً ما يفعله هؤلاء الفتية والفتيات. لقد كانوا دائماً يدعموننا خارج ملعبنا ويلبّون طلباتنا بالسفر خلفنا طوال الأعوام الماضية. لقد كانت علاقة رائعة جداً. أحاول دائماً إظهار تقديري لهم».

في المقابل أعرب الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، عن فخره بردة فعل لاعبيه وقلب تأخرهم 1 - 3 إلى تعادل 3 - 3 لتتعزز أمام الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وأثنى إيمري على قتال لاعبيه وعدم استسلامهم، وقال: «كانوا رائعين... الآن أمامنا مباراة واحدة متبقية ضد كريستال بالاس، الأحد، متحمسون للغاية للوصول إلى هناك». وأوضح: «كان من الممكن الخروج بالنقاط الثلاث أمام ليفربول، ولم نفعل، لقد تنافسنا بشكل جيد للغاية رغم أننا لعبنا بشكل فوضوي على غير المعتاد».


مقالات ذات صلة

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

رياضة عالمية جون ستونز مدافع مانشستر سيتي (أ.ب)

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

أشاد جون ستونز مدافع مانشستر سيتي بمدرب الفريق جوسيب غوارديولا وبصمته على مشواره الكروي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)

مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام

يخوض فريق مانشستر سيتي ثلاث مباريات في غضون سبعة أيام، وستكون حاسمة في مساعيه لتحقيق الثلاثية المحلية هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جون ستونز (إ.ب.أ)

مانشستر سيتي يعلن رحيل ستونز نهاية الموسم

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن جون ستونز سيرحل عن النادي هذا الصيف، ليضع نهاية لمسيرة مميزة وناجحة استمرت عشرة أعوام في ملعب الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية إلى آمال العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.