جائزة فرنسا الكبرى للدراجات النارية تشهد أعلى حضور جماهيري

جماهير فرنسا عبّرت عن شغفها لسباقات الدراجات النارية برقم قياسي في الحضور (أ.ف.ب)
جماهير فرنسا عبّرت عن شغفها لسباقات الدراجات النارية برقم قياسي في الحضور (أ.ف.ب)
TT

جائزة فرنسا الكبرى للدراجات النارية تشهد أعلى حضور جماهيري

جماهير فرنسا عبّرت عن شغفها لسباقات الدراجات النارية برقم قياسي في الحضور (أ.ف.ب)
جماهير فرنسا عبّرت عن شغفها لسباقات الدراجات النارية برقم قياسي في الحضور (أ.ف.ب)

قال منظمو بطولة العالم للدراجات النارية، اليوم (الاثنين)، إن جائزة فرنسا الكبرى لعام 2024 شهدت أعلى حضور جماهيري على الإطلاق في المسابقة بواقع 297471 شخصاً في لومان، أمس (الأحد).

ووفقاً لوكالة «رويترز»، حطمت جائزة فرنسا الكبرى، وهو السباق رقم 1000 في بطولة العالم للدراجات النارية، الرقم القياسي لعدد الحضور الجماهيري الذي سجلته العام الماضي والذي بلغ 278805 مشجعين، إذ فاز خورخي مارتن بسباقه الثاني هذا الموسم.

من جانبه، قال كارميلو إزبيليتا، الرئيس التنفيذي لشركة دورنا سبورتس المالكة للحقوق التجارية للبطولة: «بعد أن سجل سباق لومان رقماً قياسياً جديداً للحضور على مر العصور الموسم الماضي، كان المعيار مرتفعاً لكن جائزة فرنسا الكبرى 2024 حققت ما كان منتظراً».

وتابع إزبيليتا: «هذا دليل على أن سباقات الدراجات النارية تناسب الجميع... شكراً لومان على مشاركة شغفكم المذهل معنا».


مقالات ذات صلة

باستيانيني وبينياليس ينضمان إلى «كيه تي إم» من 2025

رياضة عالمية إنيا باستيانيني (رويترز)

باستيانيني وبينياليس ينضمان إلى «كيه تي إم» من 2025

أعلنت شركة كيه تي إم انضمام الإيطالي إنيا باستيانيني والإسباني مافريك بينياليس بداية من 2025 إلى فريق كيه تي إم المنافس في بطولة العالم لسباقات الدراجات.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إيمانويل بوخمان (د.ب.أ)

الدراج الألماني بوخمان يخضع لجراحة بعد تعرضه لحادث

خضع الدراج الألماني إيمانويل بوخمان لعملية جراحية عقب تعرضه لكسور في حادث تصادم في سباق سويسرا الدولي للدراجات، حسبما أعلن فريقه بورا هانزجروه في وقت مبكر.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية يان أولريتش (د.ب.أ)

الدراج الألماني أولريتش يعترف مجدداً بتعاطيه المنشطات

أكد الألماني يان أولريتش البطل السابق لسباق فرنسا الدولي للدراجات تور دو فرانس مرة أخرى أنه تعاطى المنشطات خلال مسيرته، مشيراً إلى أنه أمر مقبول.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية مارك ماركيز (أ.ف.ب)

«موتو جي بي»: ماركيز سيقود دراجة دوكاتي المصنعية 2025

سينضمّ الإسباني مارك ماركيز بطل العالم ست مرات في فئة موتو جي بي إلى فريق دوكاتي المصنعي في 2025، وسيتنافس إلى جانب الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بانيايا أحرز المركز الأول في سباق جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية (رويترز)

بانيايا يتوج بـ«جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية»

أحرز دراج دوكاتي، الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا، على أرضه وبين جمهوره، المركز الأول في سباق جائزة إيطاليا الكبرى للدراجات النارية، المرحلة السابعة من بطولة العالم

«الشرق الأوسط» (روما)

«كوبا أميركا» اختبار لقدرات منتخب الولايات المتحدة قبل «مونديال 2026»

بيرهالتر مدرب الولايات المتحدة مطالب بالاستفادة من نجومه المحترفين بأوروبا (ا ب)
بيرهالتر مدرب الولايات المتحدة مطالب بالاستفادة من نجومه المحترفين بأوروبا (ا ب)
TT

«كوبا أميركا» اختبار لقدرات منتخب الولايات المتحدة قبل «مونديال 2026»

بيرهالتر مدرب الولايات المتحدة مطالب بالاستفادة من نجومه المحترفين بأوروبا (ا ب)
بيرهالتر مدرب الولايات المتحدة مطالب بالاستفادة من نجومه المحترفين بأوروبا (ا ب)

كانت وجهة النظر السائدة تتمثل دائماً في أن ما يحتاجه المنتخب الأميركي لكرة القدم هو أن يشارك مزيد من لاعبيه في الدوريات الأوروبية الكبرى. لقد كانت المواهب الرائعة التي تنتجها الولايات المتحدة بحاجة إلى المشاركة في المنافسات القوية والشرسة، والتدريبات الاحترافية المناسبة، ومواجهة أصعب التحديات على أعلى مستوى ممكن في اللعبة، حتى يتحول هؤلاء الموهوبون إلى فريق حقيقي قادر على التنافس بانتظام مع منتخبات النخبة في العالم. لكن الأمر لم يكن مطلقاً بهذه السهولة.

كانت المباراة الودية ضد كولومبيا في وقت سابق من الشهر الحالي هي أول مرة تتمكن فيها الولايات المتحدة من إشراك تشكيلة أساسية تلعب بالكامل في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا (هناك خلاف حول ما إذا كان من الممكن إدراج فرنسا في تلك القائمة، أو ما إذا كانت البرتغال أو هولندا هما اللتان تستحقان ذلك، لكن دعونا نستخدم ذلك الآن للإشارة إلى المستوى العالي الذي يشارك فيه اللاعبون في أوروبا). فهل هذه هي اللحظة التي أصبحت فيها الولايات المتحدة أخيراً قوة عالمية كبرى في كرة القدم؟ للإجابة عن هذا السؤال، يجب أن نعرف أن المنتخب الأميركي خسر في تلك المباراة أمام كولومبيا بـ5 أهداف مقابل هدف وحيد!

ومما يزيد الأمر سوءاً هو أن هذه الخسارة الثقيلة كانت أمام المنتخب الكولومبي الذي فشل حتى في الصعود إلى «كأس العالم» الأخيرة. لقد قدم المنتخب الأميركي أداءً سيئاً للغاية، لكن هذا لا يقوض المنطق الأساسي: كلما زاد عدد اللاعبين الذين يلعبون في أعلى المستويات، كان ذلك أفضل لأي منتخب. لكن المشكلة الحقيقية ـ كما اكتشف عدد كبير من منتخبات أميركا الجنوبية وأفريقيا على مر السنين ـ هي أن اللاعبين الذين اعتادوا اللعب مع الأفضل قد ينظرون إلى المدير الفني المحلي بدرجة من الازدراء. يتولى غريغ بيرهالتر قيادة المنتخب الأميركي منذ 7 سنوات على ولايتين. لم يكن المنتخب الأميركي يضم في أي وقت من الأوقات السابقة مثل هذا العدد الكبير من المواهب الرائعة، لكنه فشل تحت قيادة بيرهالتر في تحقيق الفوز على أي منتخب ضمن أفضل 25 منتخباً في تصنيف «الفيفا» خارج اتحاد «الكونكاكاف».

ومع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم على أرضها بعد عامين، وبعد 6 سنوات من الفشل في التأهل لكأس العالم، يبقى السؤال: هل الولايات المتحدة قد أصبحت مستعدة بشكل أفضل للتنافس مع أفضل المنتخبات في العالم؟ ربما يمكن الإجابة عن ذلك بعد نهاية بطولة «كوبا أميركا» التي تستضيفها حالياً على أرضها وفي اختبار مبكر للمونديال المقبل.

إن نظام بطولة «كوبا أميركا» هذا العام، يبدو منطقياً للغاية، لقد وجد «اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول)» صعوبات على مدار فترة طويلة لتحقيق نظام قابل للتطبيق لبطولة تضم أعضاءه العشرة، وتوصل إلى ضرورة توسعة المشاركة بضم 6 منتخبات من «اتحاد أميركا الشمالية والوسطى (الكونكاكاف)» حتى تصبح البطولة من 4 مجموعات تضم كل منها 4 منتخبات. لكن فكرة جعلها بطولة موحدة ومنتظمة للأميركتين معاً، من خلال تصفيات مناسبة، تبدو غير محتملة مستقبلاً رغم كثير من الفوائد التي ربما تعود على المسابقة؛ أقلها أسواق البث التلفزيوني في الولايات المتحدة والمكسيك.

وتستفيد منتخبات «الكونكاكاف» الكبرى أيضاً؛ لأنها تشارك في بطولة تضم فرقاً ذات مستويات أعلى مما هو عليه الأمر في «الكأس الذهبية» الخاصة بمنطقة الشمال. إن انتشار اللاعبين في جميع أنحاء أوروبا (15 لاعباً من أصل 26 لاعباً في قائمة المنتخب الأميركي تحت قيادة بيرهالتر) لا يُعدّ سوى نقطة واحدة في المعادلة التي تتمنى الولايات المتحدة أن تؤتي ثمارها، أما النقطة التالية فتتمثل في أن يظهر هؤلاء اللاعبون جدارتهم معاً ضد أقوى المنتخبات. لكن من المؤكد أن «كوبا أميركا» ستكون اختباراً حقيقياً وقوياً للغاية للمنتخب الأميركي قبل بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة.

- خدمة «الغارديان»