هزيمة ديوكوفيتش تمنح سينر فرصة انتزاع صدارة التصنيف

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
TT

هزيمة ديوكوفيتش تمنح سينر فرصة انتزاع صدارة التصنيف

نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (إ.ب.أ)

قد يكون خروج نوفاك ديوكوفيتش المفاجئ من «بطولة إيطاليا المفتوحة للتنس»، الأحد، لحظة حاسمة في السباق على المركز الأول عالمياً؛ إذ يستعد اللاعب الصربي المصنف الأول للدفاع عن لقبه في «بطولة فرنسا المفتوحة» في ظل وجود يانيك سينر في وضع مناسب لتجاوزه.

وبعد يومين من تعرضه لضربة غير مقصودة على رأسه بقارورة ماء خلال توقيعه تذكارات في روما، تلقى ديوكوفيتش، الذي قدم أداءً سيئاً، هزيمة غير متوقعة في الدور الثالث بالبطولة التي فاز بها 6 مرات بنتيجة 6 - 2 و6 - 3 أمام الكندي - التشيلي أليخاندرو تابيلو.

وهذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها ديوكوفيتش من الدور الثالث للبطولة أو قبل ذلك.

وسيظل ديوكوفيتش متقدماً بفارق 1090 نقطة على سينر قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا العام في 26 مايو (أيار) الحالي، لكن اللاعب البالغ عمره 36 عاماً في وضع غير مستقر؛ حيث سيدافع عن 2000 نقطة في باريس، وقد لا يكون الفوز باللقب كافياً للبقاء في القمة.

وقال ديوكوفيتش وهو يتذكر الحادث الغريب الذي أضر بفرصه في الابتعاد عن سينر: «كان موقفاً مؤسفاً جداً... انحنى ذلك الرجل فوق السياج وسقطت القارورة من حقيبته ثم سقطت على رأسي... كان الأمر غير متوقع. لم أكن حتى أنظر لأعلى. ثم شعرت بضربة قوية جداً في رأسي. تأثرت بذلك حقاً. حصلت بعدها على الرعاية الطبية. مررت بنصف ساعة أو ساعة من الغثيان والدوار والدم، وكثير من الأشياء المختلفة. تمكنت من النوم. كنت أعاني من الصداع. كان الأمر على ما يرام أمس، لذلك اعتقدت أن الأمر لا بأس به. ربما هو كذلك بالفعل، وربما لا يكون كذلك. الشعور الذي كان لديّ في الملعب كان يشبه تماماً وجود لاعب مختلف بدلاً مني؛ لا يوجد إيقاع ولا وتيرة ولا توازن على الإطلاق في أي لعبة. إنه أمر مقلق بعض الشيء».

ومع خوضه 6 مباريات فقط على الملاعب الرملية، فسيكون ديوكوفيتش غير مستعد بشكل مثالي عندما يتوجه إلى باريس بحثاً عن لقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى، وهو رقم قياسي لم يسبقه إليه أحد.

وحتى لو واصل ديوكوفيتش فوزه في «رولان غاروس»، فقد يرتقي سينر إلى المركز الأول عالمياً لأول مرة في 10 يونيو (حزيران) المقبل إذا وصل إلى النهائي.

وسيدافع سينر (22 عاماً)، الذي غاب عن روما بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها في مدريد، عن 45 نقطة فقط في باريس، لكنه يواجه سباقاً مع الزمن لاستعادة كامل لياقته.

وعانى ديوكوفيتش من موسم صعب حتى قبل واقعة اصطدام القارورة برأسه؛ إذ فشلت مساعي اللاعب الصربي للفوز باللقب الـ11 في «بطولة أستراليا المفتوحة» عندما خسر أمام البطل سينر في الدور ما قبل النهائي. ثم سقط أمام المغمور لوكا ناردي في الدور الثالث من «بطولة إنديان ويلز»، قبل أن يتفوق عليه كاسبر رود في ما قبل نهائي «مونت كارلو»، مما أثار الخوف بين المشجعين من تراجع قوته التي لا تقهر تدريجياً.

ورغم فوزه بـ3 من أصل 4 بطولات كبرى العام الماضي، فإن ديوكوفيتش انفصل عن غوران إيفانيسيفيتش الذي كان يتولى تدريبه منذ فترة طويلة، وكذلك عن ماركو بانيتشي مدرب اللياقة البدنية، في محاولة لاستعادة أفضل مستوياته قبل «رولان غاروس» و«ويمبلدون» و«أولمبياد باريس الصيفي 2024».

وربما لا يزال الحديث عن التراجع بشكل نهائي سابقاً لأوانه، وقد يتمكن ديوكوفيتش من إسكات المنتقدين بفوزه بلقبه الرابع في البطولة الكبرى المقبلة على الملاعب الرملية، لكنه اعترف بأن الأمور يفترض أن تتحسن بسرعة بعد الوصول إلى مايو دون تحقيق لقب لأول مرة منذ 2018.

وقال ديوكوفيتش: «كل شيء يجب أن يكون أفضل حتى أتمكن على الأقل من الحصول على فرصة للفوز باللقب».


مقالات ذات صلة

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

رياضة عالمية بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

حصد الأميركي بن شيلتون لقبه الخامس في مسيرته ببطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، والثاني له على الملاعب الرملية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية سيرغ غنابري (إ.ب.أ)

ناغلسمان يشعر بالأسى بسبب الغياب المحتمل لغنابري عن المونديال

أعرب يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن شعوره بـ«الأسى الشديد» تجاه سيرغ غنابري، جناح نادي بايرن ميونيخ، بعد تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أدان توتنهام هوتسبير «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع دانسو (إ.ب.أ)

توتنهام يُطالب الشرطة بالتدخل بشأن العنصرية «البغيضة» ضد دانسو

أدان توتنهام هوتسبير، الأحد، «العنصرية البغيضة والمهينة للكرامة الإنسانية» التي تعرض لها المدافع كيفن دانسو على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

نوتنغهام ينعش آماله في البقاء برباعية في بيرنلي بالدوري الإنجليزي

لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)
لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)
TT

نوتنغهام ينعش آماله في البقاء برباعية في بيرنلي بالدوري الإنجليزي

لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)
لاعب نوتنغهام فورست مورغان غيبس-وايت يسجل الهدف الثالث لفريقه مُكمّلاً الهاتريك (رويترز)

أنعش نوتنغهام فورست آماله في البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، وعمّق جراح ضيفه بيرنلي بعدما ألحق به خسارة ثقيلة 4-1، اليوم (الأحد)، ضمن منافسات الجولة الـ33.

وبادر بيرنلي بالتسجيل عبر زيان فليمينغ في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، قبل أن ينتفض نوتنغهام في الشوط الثاني بقيادة مورغان غيبس-وايت، الذي سجل ثلاثية (هاتريك) في الدقائق 62 و69 و77، ليقلب النتيجة رأساً على عقب.

لاعب نوتنغهام فورست إليوت أندرسون يحيّي الجماهير عقب نهاية مباراة الفريق أمام بيرنلي (رويترز)

واختتم إيغور جيسوس رباعية أصحاب الأرض بهدف رابع في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، في المباراة التي أقيمت على ملعب سيتي غراوند.

وبهذا الفوز، رفع نوتنغهام فورست رصيده إلى 36 نقطة في المركز السادس عشر (الرابع من القاع)، مبتعداً بفارق 5 نقاط عن مراكز الهبوط، بينما تجمد رصيد بيرنلي عند 20 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، ليقترب أكثر من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.


آستون فيلا يعود للانتصارات بفوز مثير على سندرلاند في الدوري الإنجليزي

لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)
لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)
TT

آستون فيلا يعود للانتصارات بفوز مثير على سندرلاند في الدوري الإنجليزي

لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)
لاعب آستون فيلا أولي واتكينز يصارع لاعب سندرلاند نيكولو كاسالي على الكرة (أ.ب)

استعاد آستون فيلا نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه المثير على ضيفه سندرلاند بنتيجة 4 - 3، الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ33.

أنهى آستون فيلا الشوط الأول متقدماً 2 - 1، بعدما افتتح أولي واتكينز التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية، قبل أن يدرك كريس ريج التعادل لسندرلاند في الدقيقة الـ9، ثم عاد واتكينز ليمنح فريقه التقدم مجدداً في الدقيقة الـ36.

وفي الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض تفوقهم بإضافة الهدف الثالث عبر مورغان روجرز في الدقيقة الـ47، غير أن سندرلاند انتفض في الدقائق الأخيرة، حيث سجل تري هيوم الهدف الثاني في الدقيقة الـ86، قبل أن يدرك ويلسون إيزيدور التعادل بعد دقيقة واحدة فقط.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، خطف تامي أبراهام هدف الفوز القاتل لآستون فيلا في الدقيقة الـ3 من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه 3 نقاط ثمينة.

ورفع آستون فيلا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الـ4، متأخراً بفارق الأهداف عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الـ3، بينما تجمد رصيد سندرلاند عند 46 نقطة في المركز الـ11.


فان دايك وصلاح يقودان ليفربول لحسم ديربي «ميرسيسايد»

مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)
مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)
TT

فان دايك وصلاح يقودان ليفربول لحسم ديربي «ميرسيسايد»

مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)
مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح يحتفل بعد تسجيله الهدف الافتتاحي (أ.ف.ب)

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح هز الشباك للمباراة الثانية توالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما سجل فيرجيل فان دايك هدفاً قاتلاً في الوقت بدل الضائع، ليقودا ليفربول إلى فوز ثمين 2-1 على مضيفه وجاره إيفرتون، اليوم الأحد، في ديربي ميرسيسايد ضمن منافسات الجولة 33.

وافتتح صلاح التسجيل في الدقيقة 29، بعد دقيقتين فقط من إلغاء هدف لإيفرتون سجله إيليمان ندياي بداعي التسلل عبر تقنية الفيديو. وبهذا الهدف رفع النجم المصري رصيده إلى 9 أهداف في الديربي، معادلاً رقم أسطورة النادي ستيفن جيرارد أكثر اللاعبين تسجيلاً في هذه المواجهة بالدوري.

كما وصل صلاح إلى 193 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليعزز موقعه في المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين، علماً أنه سجل 7 أهداف هذا الموسم إضافة إلى 6 تمريرات حاسمة في 24 مباراة، فيما بلغ إجمالي مساهماته 12 هدفاً و9 تمريرات حاسمة في 38 مباراة بجميع المسابقات.

مدافع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك يحتفل على أرض الملعب عقب نهاية المباراة (أ.ف.ب)

في الشوط الثاني، أدرك بيتو التعادل لإيفرتون في الدقيقة 54، لتشتعل المباراة في دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم فان دايك المواجهة برأسية قاتلة في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريق المدرب آرني سلوت النقاط الثلاث.

وبهذا الفوز رفع ليفربول رصيده إلى 55 نقطة في المركز الخامس، ليُنعش آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فيما تجمد رصيد إيفرتون عند 47 نقطة في المركز العاشر، مواصلاً نتائجه المتذبذبة.

وشهدت المباراة بداية قوية من إيفرتون، الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكان قريباً من التسجيل عبر بيتو، قبل أن يتألق الحارس جيورجي مامارداشفيلي في التصدي لمحاولاته المبكرة. كما شكّل ندياي خطورة مستمرة على دفاع ليفربول، ونجح في التسجيل قبل أن يُلغى الهدف بداعي التسلل.

ورد ليفربول سريعاً، حيث استغل كودي جاكبو تمريرة متقنة وضع بها صلاح في مواجهة المرمى، ليسجل الأخير هدف التقدم، قبل أن تتواصل المحاولات من الطرفين في الشوط الثاني وسط إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، التي ابتسمت في النهاية للفريق الأحمر.