ريال مدريد يحتفل بلقبه السادس والثلاثين وسط الآلاف من جماهيره

برشلونة يواجه سوسيداد على أمل إنهاء الدوري الإسباني بالمركز الثاني

ساحة سيبيليس تزينت للإحتفال بنجوم الريال وسط حشد غفير من المشجعين (رويترز)
ساحة سيبيليس تزينت للإحتفال بنجوم الريال وسط حشد غفير من المشجعين (رويترز)
TT

ريال مدريد يحتفل بلقبه السادس والثلاثين وسط الآلاف من جماهيره

ساحة سيبيليس تزينت للإحتفال بنجوم الريال وسط حشد غفير من المشجعين (رويترز)
ساحة سيبيليس تزينت للإحتفال بنجوم الريال وسط حشد غفير من المشجعين (رويترز)

احتفل ريال مدريد بين الآلاف من مشجعيه بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم كما تلقى استقبالاً حكومياً رسمياً وطاف شوارع العاصمة بحافلة مكشوفة تحمل اللاعبين وكأس البطولة.

وحصد ريال مدريد لقب الدوري الإسباني للمرة السادسة والثلاثين قبل أربع جولات من نهاية الموسم، لكنه لم يتمكن من الاحتفال آنذاك نظراً لأنه كانت تنتظره مواجهة صعبة أمام بايرن ميونيخ الألماني في إياب المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، نجح في اجتيازها ليتأهل لمقابلة دورتموند الألماني في النهائي.

وقبل التحرك باستخدام حافلة مكشوفة نحو ساحة سيبيليس من أجل الاحتفال مع الآلاف من المشجعين، قام فلورنتينو بيريز رئيس النادي باستقبال اللاعبين والمدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتقديم التهنئة إليهم ومصافحتهم، قبل أن يقدم نسخة من قميص النادي الأبيض لكبار مسؤولي المدينة.

وصافح بيريز رئيس ريال لاعباً تلو الآخر من تشكيلة المدرب كارلو أنشيلوتي صباح اليوم في مقر مران الفريق وارتدى كل اللاعبين وأفراد الجهاز الفني قمصاناً بيضاء تحمل الرقم 36.

وكان من المفترض أن يتسلم الريال درع الدوري خلال اللعب في ضيافة غرناطة مساء السبت التي فاز فيها 4 - صفر، لكنه طلب من الاتحاد الإسباني ألا يفعل ذلك مراعاة لشعور مشجعي منافسه الذي هبط إلى الدرجة الثانية. وقال بيريز: «هذا لقب الدوري رقم 36... دوري التطور والمثابرة والعمل والتضحية، وكما نقول دائماً كل لقب يمثل تحدياً جديداً لما هو مقبل، هذا اللقب يخص الجميع وكل مشجع من مشجعينا، فنحن نعمل من أجلهم بشكل يومي من أجل تحقيق أحلامهم».

وأضاف: «هذا النادي يخص الجميع، لكن نحن نضع دائماً في أذهاننا أن هذه المدينة هي نقطة انطلاقتنا. لقد بدأت هنا أسطورة الفريق الملكي المتفرد بسجله وإنجازاته، ولما يعنيه هذا في عالم كرة القدم».

حافلة الريال تطوف وسط العاصمة مدريد للإحتفال مع الجماهير باللقب الإسباني (رويترز)

ويملك ريال الفرصة للجمع بين ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، حال فاز على دورتموند في استاد ويمبلي بالعاصمة البريطانية لندن أول يونيو (حزيران) المقبل. وحول ذلك وجَّه الألماني توني كروس نجم وسط النادي الملكي كلامه للجماهير قائلاً: «واثق من أننا سنعود إلى هنا في غضون ثلاثة أسابيع».

وقال البرازيلي فينسيوس جونيور لاعب ريال إلى جانب زميله الإنجليزي جود بيلينغهام هداف الفريق هذا الموسم: «مع صديقي بليغول. نحن سعداء جداً أن نكون هنا إلى جانب مشجعينا. هذا يمنحنا دفعة للفوز بدوري الأبطال. تحيا مدريد».

ورد بيلينغهام قائلاً: «فينسيوس هو الأفضل في العالم... أنا إلى جانب أفضل لاعب بالعالم». ومن المتوقع أن يكون بيلينغهام وفينيسيوس من أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام.

وارتدى خوسيه ألميدا رئيس بلدية مدريد قميص ريال، الموقع عليه من اللاعبين، رغم أنه يشتهر بتشجيع الجار اللدود أتليتكو مدريد، كما حصلت إيزابيل دياز أيوسو رئيسة مجتمع مدريد على نسخة من قميص النادي الشهير وهنأت بيريز وناتشو قائد الفريق على تحقيق هذا الإنجاز ووصفت النادي بأنه «الأفضل في العالم».

وقالت دياز أيوسو: «نحن نرحب بأفضل فريق في العالم في موطن كل مقيمي مدريد في مدينة عالمية وعصرية... ريال مدريد رمز النجاح والانتصار وقيم المثابرة والأحلام الكبيرة والأهداف العالية وتحقيق الانتصارات».

على جانب آخر، قال تشافي هرنانديز مدرب برشلونة المنافس التقليدي والذي فقد اللقب، إن تركيز فريقه ينصب على الفوز على ريال سوسيداد (الاثنين) من أجل استعادة المركز الثاني.

ويأتي برشلونة ثالثاً برصيد 73 نقطة من 34 مباراة، وبفارق نقطتين عن جيرونا صاحب المركز الثاني الذي خاض مباراة إضافية، بينما يحلق ريال مدريد المتصدر بـ90 نقطة من 35 مباراة قبل ثلاث جولات على النهاية.

وقال تشافي أمس: «سيكون الأمر محبطاً إن لم نفعل ذلك. هذه مباراة مهمة من أجل استعادة المركز الثاني، إنه أمر مهم بالنسبة لنا».

وأضاف: «قلت للاعبي فريقي إن مصيرنا بأيدينا والآن هدفنا هو إنهاء الموسم في المركز الثاني. أعرف أن هناك الكثير من التكهنات حول رحيل وانضمام لاعبين لكن لم يحدث أي شيء حتى الآن وكل تركيزنا ينصب على مباراة سوسيداد».

وكان تشافي قد أعلن منذ عدة أشهر رغبته في الرحيل عن منصبه في نهاية الموسم، لكنه تراجع بعد ضغط من الإدارة، وبعد تحسن النتائج، وقرر البقاء لموسم إضافي مع نادي طفولته.

ورفض قائد برشلونة السابق الرد على أي أسئلة مرتبطة بإبرام صفقات جديدة وقال: «لا تسألوني عن أي تخطيط مقبل. سيحدث ذلك بعد نهاية الموسم».


مقالات ذات صلة

سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد متحمس لخوض نهائي كأس ملك إسبانيا

رياضة عالمية  الأرجنتيني دييغو سيميوني (أ.ب)

سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد متحمس لخوض نهائي كأس ملك إسبانيا

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، حماسه الكبير لخوض نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أتلتيكو يتجاوز صدمة برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ 9 سنوات (رويترز)

أتلتيكو المتجدد يسعى للتتويج بكأس إسبانيا مع حلم الفوز بالأبطال

يعيش أتلتيكو مدريد موسماً انتفض فيه الفريق بشكل ملحوظ تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

برشلونة يتجه لتمديد عقد فليك حتى 2028

كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، الجمعة، عن أن نادي برشلونة، متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، يخطط لتمديد عقد مدربه هانزي فليك.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يستحوذ على ملكية نادي كورنيا في الدرجة الخامسة الإسبانية

استحوذ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يدافع عن ألوان فريق إنتر ميامي الأميركي، على ملكية كورنيا من الدرجة الخامسة الإسبانية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم عن تقنية «ريف كام» (رويترز)

تقنية «ريف كام» تدخل الملاعب الإسبانية رسمياً

أعلن الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني، الخميس، عن التوصل لاتفاق تاريخي يقضي بإطلاق تقنية «ريف كام» المبتكرة لأول مرة في الملاعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

شارون لوكيدي (رويترز)
شارون لوكيدي (رويترز)
TT

العداءة لوكيدي تطمح في تكرار فوزها بماراثون بوسطن

شارون لوكيدي (رويترز)
شارون لوكيدي (رويترز)

تسعى شارون لوكيدي إلى أن تصبح أول بطلة لماراثون بوسطن مرتين متتاليتين يوم الاثنين المقبل، إذ تصر العداءة الكينية على أن ضغوط الحفاظ على اللقب لن تغير من أسلوب تعاملها مع السباق.

وتحدثت العداءة المولودة في كينيا، التي حطمت الرقم القياسي للسيدات في ماراثون بوسطن العام الماضي بزمن قدره 2:17:22 ساعة متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية، خلال حدث ترويجي أمس الجمعة.

وقالت لوكيدي: «في كل مرة تخوض فيها سباق ماراثون، تعتقد أنه سيكون أسهل لكن الواقع أنه لا يصبح كذلك أبداً».

وفي ردها على سؤال بشأن ضغوط الدفاع عن لقبها، قالت الفائزة بماراثون نيويورك 2022: «إنه سباق مختلف دائماً. مجموعة مختلفة من العداءات، ونوع مختلف من التنافس. لذلك أتعامل معه بوصفه سباقاً جديداً».

وعلى الجانب الذهني، قالت إن التصور أصبح أداة رئيسية. وأضافت: «تدربت جيداً، وبذلت كل ما في وسعي وأنا متحمسة. إنه سباق مفتوح، لا يمكن أن تدري ما سيحدث، لكنني أضع نفسي في قلب المنافسة وأتمنى الأفضل».

وبالنسبة للمشاركين في السباق، قدمت العداءة (32 عاماً) نصائح مباشرة حول استراتيجية السباق: «أبدأ الركض بانضباط مع الحفاظ على سرعتي»، أما عن التوتر الذي يتصاعد في الأيام التي تسبق السباق، فقد أعادت لوكيدي صياغتها ببساطة قائلة: «إنه شعور جيد لأنه يخبركِ بأنكِ جاهزة».


مونديال 2026: «فيفا» يندّد بارتفاع أسعار المواصلات إلى الملعب انطلاقاً من نيويورك

(رويترز)
(رويترز)
TT

مونديال 2026: «فيفا» يندّد بارتفاع أسعار المواصلات إلى الملعب انطلاقاً من نيويورك

(رويترز)
(رويترز)

ندّد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، بارتفاع سعر تذكرة القطار ذهاباً وإياباً التي بلغت 150 دولاراً أميركياً، للوصول إلى ملعب ميتلايف انطلاقاً من نيويورك خلال كأس العالم 2026، معتبرةً أن هذا السعر تم تحديده «بشكل تعسفي»، وسيكون له «تأثير رادع» على الجماهير.

واعتبر مدير العمليات في كأس العالم، هايمو شيرغي، في بيان، أن «تحديد أسعار مرتفعة بشكل تعسفي، والمطالبة بأن يتحمّل (فيفا) تكلفتها أمر غير مسبوق»، مشيراً إلى أن «أيّ جهة منظِّمة لفعالية عالمية، أو حفل موسيقي، أو تظاهرة رياضية كبرى، لم تواجه مثل هذا الطلب من قبل».

وأضاف أن «نموذج التسعير» المعتمد من قبل هيئة النقل العام في نيوجيرسي، والتي رفعت سعر تذكرة القطار عشرة أضعاف خلال البطولة، «سيكون له تأثير رادع»، موضحاً أن «هذه الزيادة في الأسعار تدفع حتماً المشجعين إلى اللجوء لوسائل نقل بديلة».

وتستغرق الرحلة بين محطة بن والملعب، على مسافة تقارب 30 كيلومتراً، نحو نصف ساعة.

من جهتها، اعتبرت الحاكمة الجديدة لولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، أن «فيفا» الذي يتوقع تحقيق إيرادات تصل إلى 11 مليار دولار من كأس العالم «ينبغي أن يتحمّل تكاليف نقل مشجعيه».

وردّ شيرغي قائلاً: «من المتوقع أن يحقق فيفا نحو 11 مليار دولار من الإيرادات، وليس من الأرباح كما تدّعي الحاكمة خطأً»، مشدداً على أن الهيئة الدولية «منظمة غير ربحية»، وأن عائدات كأس العالم «يُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم، لا سيما لفائدة الشباب، والنساء، في مختلف أنحاء العالم».

وفي بيانه، نشر «فيفا» أيضاً «عينة» من أسعار تذاكر القطارات أو المترو في مدن أخرى مستضيفة، تراوحت بين 1.25 و15 دولاراً. غير أن بعض المدن، مثل أتلانتا وفيلادلفيا، تتميز بقرب ملاعبها من وسط المدينة.


فوز منتخب أميركا للسيدات على اليابان ودياً

لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)
لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)
TT

فوز منتخب أميركا للسيدات على اليابان ودياً

لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)
لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)

قادت كينيدي ويسلي منتخب الولايات المتحدة للسيدات للفوز على اليابان للسيدات بنتيجة 3-0، في مباراة ودية أقيمت مساء الجمعة، بعدما سجلت أول أهدافها الدولية، وقدمت تمريرة حاسمة عقب مشاركتها بديلة في الشوط الثاني.

وساهمت كل من ناومي جيرما، وروز لافيل أيضاً في تسجيل الأهداف، فيما تألقت الحارسة كلاوديا ديكي بتصديها لثلاث فرص خطيرة.

وجاء الهدف الأول في الدقيقة 47 عندما حولت ويسلي كرة برأسها من القائم الأيسر إلى جيرما، التي أسكنتها الشباك من مسافة قريبة. وقبل ذلك، كانت تيرنا ديفيدسون قد تعرضت لسقوط قوي في الدقيقة 30، وخضعت للتقييم الطبي، لكنها أكملت الشوط الأول.

وفي الدقيقة 56 أضافت لافيل الهدف الثاني بعد هجمة مرتدة بدأت من منتصف الملعب، حيث مررت ترينيتي رودمان كرة بينية متقنة، استغلتها لافيل بتسديدة من خارج المنطقة.

واختتمت ويسلي الثلاثية في الدقيقة 64 بتسديدة مباشرة إثر ركلة ركنية نفذتها جايدن شو.

وكانت هذه المباراة الأخيرة ضمن سلسلة من ثلاث مواجهات ودية بين المنتخبين، حيث فازت أميركا في الأولى 2-1 في سان خوسيه، قبل أن تخسر الثانية في سياتل بهدف نظيف، منهية سلسلة انتصارات امتدت لعشر مباريات.

ولم يتعرض المنتخب الأميركي لأي خسارة منذ سقوطه أمام البرتغال 1-2 في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كما لم يسبق له أن خسر دون تسجيل أي هدف في آخر 42 مباراة.