قال نونو إسبيريتو سانتو إنه يشعر بخيبة أمل لفشل نوتنغهام فورست في ضمان البقاء رسمياً على ملعب السيتي جراوند، ويصر على أنه لن يهدأ حتى يتأكد تماماً من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.
فورست في مأمن من الناحية الواقعية، رغم الهزيمة 3 - 2 أمام تشيلسي. هبط بيرنلي بعد الهزيمة 2 - 1 على ملعب توتنهام، بينما لا يزال فورست متقدماً بثلاث نقاط على لوتون تاون، بعد خسارته 3 - 1 على ملعب وست هام.
والأهم من ذلك أن فارق الأهداف الذي يملكه فورست (-19) يتفوق بفارق كبير على فريق روب إدواردز (-31) ويتطلب الأمر أن يتلقى فورست هزيمة ثقيلة للغاية على بيرنلي، بينما يحتاج لوتون إلى الفوز بفارق كبير على فولهام، حتى يتمكن من الهروب من المراكز الثلاثة الأخيرة.
إنه سيناريو مستبعد؛ ولكن بعد موسم تعرض فيه فورست لخصم أربع نقاط بسبب خرقه لوائح الربح والاستدامة، بالإضافة إلى تورطه في موجة من الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد، فإن نونو لا يستهين بأي شيء.
وقال سانتو: «لم ينته الأمر، لم ينته، لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لا تسمح لي بالاسترخاء. لذلك سنستعد بشكل جيد للمباراة القادمة. نريد أن ننهي الموسم بشكل جيد، إنهاء موسم كان صعباً علينا جميعاً».
وأردف: «أشعر بخيبة أمل لخسارة المباراة، لأننا لم نتمكن من تقديم ما أردناه لجماهيرنا في ملعب السيتي. كنا نريد الفوز، وهذا أكثر ما أحبطنا وخيب آمالنا».
بعد رؤية ويلي بولي وكالوم هودسون أودوي يسجلان هدفين للتقدم بنتيجة 2 – 1، بعد أن منح ميخائيلو مودريك تشيلسي التقدم مبكراً، شعر نونو بالإحباط لأنهم لم يحافظوا على النقاط الثلاث.
أحرز رحيم سترلينغ ونيكولاس جاكسون هدفين في الدقيقتين 80 و82 ليحقق النادي اللندني الفوز، ويضمن أن فورست لا يزال أمامه بعض العمل قبل أن يضمن البقاء بشكل مطلق.
قال سانتو: «كانت الأفضلية في أيدينا، لإنهاء المهمة (بعد تقدم فورست 2 - 1). أردنا إنهاء ذلك؛ لتحقيق هدفنا الرئيسي، وهو البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد أوقفنا اللعب، وفي دقيقتين، ذهبت المباراة أدراج الرياح. هناك الكثير من الدروس التي يجب أن نتعلمها».
