قال ألكسندر زفيريف المصنف الخامس عالميا إن بطولات الأساتذة الموسعة والتي تمتد لمدة 12 يوما تمنح كبار اللاعبين فرصا أقل لإعادة شحن بطارياتهم، إذ يقضون وقتا أطول بعيدا عن بلادهم.
وتمتد خمس من تسع بطولات للأساتذة، التي تأتي مباشرة من حيث القيمة بعد البطولات الأربع الكبرى، لمدة 12 يوما وينافس فيها 96 لاعبا.
وقال اتحاد لاعبي التنس المحترفين في مارس (آذار) إن بطولتين أخريين ستسيران على نفس النهج بدءا من العام المقبل لتعزيز تجربة المشجعين.
وانضمت مدريد وروما إلى القائمة العام الماضي، وقال زفيريف الذي كان يتحدث عن هامش بطولة إيطاليا المفتوحة إنه ليس من المثالي إقامة بطولتين متتاليتين بهذا الحجم.
وقال زفيريف للصحافيين: «بطولات الأساتذة التي تستمر لمدة أسبوعين تعدّ رائعة للاعبين المصنفين بين 50 و100 على العالم لأنهم يحصلون على فرصة لخوض منافسات كبرى، ولكن الأمر ليس رائعا بالنسبة لأفضل 10 لاعبين. المسألة بهذه البساطة، وأعرف أنهم أبلغونا بأننا نحصل على يوم راحة بين المباريات ولا نلعب يوميا. لكن في نهاية المطاف هذه ليست راحة. الراحة هي عندما تقضي وقتا في المنزل، وتنام في سريرك الخاص، ربما مع عائلتك، كلابك، أطفالك، أليس كذلك؟».
وأضاف: «يوم واحد بين المباريات، إذا كنت في مكان مختلف، فهذا لا يعني الراحة. إذا تقدمت في البطولة... إذا كنت تحاول الوصول إلى الدور قبل النهائي أو النهائي في كل بطولة فأنت في مشكلة».
وسيغيب يانيك سينر المصنف الثاني عالميا وكارلوس ألكاراس المصنف الثالث عن روما بسبب الإصابة التي أثرت على استعداداتهما لبطولة فرنسا المفتوحة التي تنطلق في 26 مايو (أيار).
وقال زفيريف إن تقليص مدة الموسم قد يساعد اللاعبين على تجنب الإصابة.
وأضاف: «إذا كان لدينا موسم مدته 11 شهرا كما هو الحال الآن فهذا ببساطة ليس وقتا كافيا. إنه ليس وقتا كافيا لإراحة الجسد. كما أنه ليس وقتا كافيا لإعداد الجسم بدنيا».


