10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

ميكيل أرتيتا يحافظ على هدوئه... ومحمد صلاح يتوهّج مرة أخرى... وبوستيكوغلو وتوتنهام في مأزق

رأسية هالاند الرائعة تعانق مرمى وولفرهامبتون ضمن «السوبر هاتريك» الذي أحرزه (إ.ب.أ)
رأسية هالاند الرائعة تعانق مرمى وولفرهامبتون ضمن «السوبر هاتريك» الذي أحرزه (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

رأسية هالاند الرائعة تعانق مرمى وولفرهامبتون ضمن «السوبر هاتريك» الذي أحرزه (إ.ب.أ)
رأسية هالاند الرائعة تعانق مرمى وولفرهامبتون ضمن «السوبر هاتريك» الذي أحرزه (إ.ب.أ)

أكّد آرسنال تمسّكه بصدارة الدوري الإنجليزي بفوزه على ضيفه بورنموث بثلاثية نظيفة، وواصل مانشستر سيتي، حامل اللقب، تضييق الخناق عليه باكتساحه ضيفه وولفرهامبتون بخماسية بينها سوبر هاتريك لهدافه النرويجي إيرلينغ هالاند في المرحلة السادسة والثلاثين من المسابقة. وبعد بداية مثيرة للإعجاب مع المدرب أنجي بوستيكوغلو، أنهى توتنهام الموسم الأول للمدرب بأداء أكثر من كارثي بعد الهزيمة برباعية أمام ليفربول، وهي الهزيمة الرابعة على التوالي للفريق وهي المرة الأولى منذ 20 عاماً التي يحدث فيها ذلك. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

محمد صلاح يستعيد ابتسامته

بعد شجاره مع مديره الفني بجوار خط التماس في لندن الأسبوع الماضي، قدّم محمد صلاح أداءً مليئاً بالنشاط والحيوية وقاد فريقه لاكتساح توتنهام بأربعة أهداف مقابل هدفين، ليبتسم النجم المصري مرة أخرى. لقد كُتب وقيل الكثير عن المهاجم المصري وعن معاناته في الآونة الأخيرة ومستقبله وسلوكه، لكن لاعباً بهذه القيمة وهذه المسيرة الكروية الحافلة يتعين عليه أن يبتعد عن كل هذا الضجيج ويستعيد مستواه المعروف مرة أخرى. قدم صلاح مستويات استثنائية أمام توتنهام، حيث سدّد كرة في العارضة وكان قريباً للغاية من التسجيل في لعبة أخرى في الدقائق العشر الأولى من المباراة. واصطدمت تسديدة أخرى بالقائم بعد فترة وجيزة، على الرغم من وقوعه في مصيدة التسلل، ثم أحرز هدف التقدم لفريقه في الدقيقة الـ16، بعدما تحرك بشكل رائع على القائم البعيد ليضع الكرة العرضية برأسه داخل الشباك. وعلاوة على ذلك، ساهم صلاح في أهداف ليفربول الثلاثة الأخرى، ليقود فريقه لتحقيق فوز عريض على ملعب آنفيلد في ظهيرة مشمسة مع اقتراب الوداع الأخير للمدير الفني الألماني يورغن كلوب. (ليفربول 4 - 2 توتنهام).

كالوم ويلسون يفتتح رباعية نيوكاسل في شباك بيرنلي (رويترز)

ركلة جزاء مانشستر سيتي تزيد غضب أونيل

إذا كان هناك غرض ما وراء كلام غاري أونيل ضد الحكام يتجاوز إطلاق غضبه، فهو بالتأكيد، وفقاً لمبدأ السير أليكس فيرغسون القديم، إثارة الشك في العقل الباطن للحكام، وجعلهم يقولون لأنفسهم: «هل نحن متأكدون حقاً بشأن هذا؟ لا نريده أن يغضب منا». لكن هذا الأمر لم ينجح مع أونيل. ربما لم يكن تصريح أونيل بأن اللاعب الذي يقف على بُعد قدمين أمام حارس مرمى الخصم غير متداخل في اللعبة - كما فعل بعد مباراة وست هام؛ وهو ما كلفه الإيقاف وغرامة قدرها 8000 جنيه إسترليني - ليس أفضل طريقة لإثبات وجهة نظره، لكن مباراة مانشستر سيتي أمام وولفرهامبتون يوم السبت الماضي شهدت احتساب ثالث ركلة جزاء مثيرة للجدل ضد وولفرهامبتون هذا الموسم. لقد جاءت محاولة ريان آيت نوري للوصول إلى الكرة العرضية التي لعبها برناردو سيلفا متأخرة بفارق ضئيل عن يوسكو غفارديول، وكانت النتيجة اصطدام آيت نوري بغفارديول. لم يكن هناك أي تدخل مقصود، ولم تكن هناك محاولة للخداع، ولم يحصل لاعب وولفرهامبتون على أي ميزة من اللعبة، فهل هذا خطأ حقاً، وليس مجرد اصطدام عادي؟ (مانشستر سيتي 5 - 1 وولفرهامبتون).

أستون فيلا يعاني الإرهاق

إذا كان انهيار توتنهام ساعد أستون فيلا في سعيه لاحتلال المركز الرابع المؤهل للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فإن أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري يعاني بشكل واضح الإرهاق الذي اشتكى منه كل المديرين الفنيين لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تلعب في البطولات الأوروبية. وقد تحدث المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، عن هذا الأمر أيضاً في تصريحات تلفزيونية مؤخراً، كما أعرب روبرتو دي زيربي عن تعاطفه مع أستون فيلا الذي أصابه الإرهاق في وقت غير مناسب. وقال المدير الفني الإيطالي: «أستطيع أن أفهم ذلك أفضل بكثير من الآخرين»، متذكراً مغامرات برايتون في الدوري الأوروبي وتداعياتها على فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأضاف: «منذ مواجهة روما وحتى الآن، لم نفُز بالكثير من المباريات، وخسرنا الكثير من المباريات، وهم يعانون». لقد واجه أستون فيلا مشكلة مماثلة، ويتعين عليه أن يجد، بطريقة أو بأخرى، طريقاً للعودة إلى مستواه المعروف خلال مباراة الإياب للدور نصف النهائي لدوري المؤتمر الأوروبي (الخميس) في أولمبياكوس. وقال إيمري: «أسعى لمساعدة اللاعبين على استعادة نشاطهم وطاقتهم. سيكون الأمر أكثر صعوبة يوم الخميس، لكننا سنسعى للقيام بشيء مختلف هناك». (برايتون 1 - 0 أستون فيلا).

رايس يشارك تروسارد فرحته بهز شباك بورنموث (رويترز)

أرتيتا يقود آرسنال بهدوء في سباق اللقب

على مدار سنوات، كان ميكيل أرتيتا يبدو وكأنه قطة على صفيح ساخن داخل منطقته الفنية وحولها. لكن خلال الأسابيع الأخيرة، أصبح المدير الفني الإسباني الشاب يتحلى بقدر أكبر من الهدوء والبهجة؛ وهو ما قد يكون انعكاساً لكيفية تعامل لاعبيه مع السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذه المرة. وبعد الفوز بثلاثية نظيفة على بورنموث، أشاد أرتيتا بفريقه لأنه «وجد السعادة في هذه الرحلة، ولأنه لا يزال في سباق اللقب في هذه المرحلة من الموسم». في الحقيقة، يختلف الأمر تماماً هذه المرة عما كان عليه آرسنال الموسم الماضي، وقد ظهر ذلك في النتائج التي حققها الفريق، حيث كانت الخسارة أمام أستون فيلا هي التعثر الوحيد خلال سبع مباريات لعبها الفريق منذ بداية أبريل (نيسان) الماضي. لكن في أبريل من العام الماضي، أهدر آرسنال النقاط في أربع مباريات متتالية ليترك الصدارة لمانشستر سيتي الذي فاز باللقب في نهاية المطاف. ربما يفوز سيتي، بقيادة جوسيب غوارديولا، باللقب مرة أخرى هذا الموسم، لكن آرسنال أثبت على الأقل أنه فريق قادر على المنافسة حتى الرمق الأخير وأنه قادر على التعامل مع الضغوط. (آرسنال 3 - 0 بورنموث).

مادويكي يُظهِر أن تشيلسي ينضج

من الواضح للجميع أن تشيلسي يتعلم بمرور الوقت. خلال الشهر الماضي، حدثت ضجة عندما حاول كل من نيكولاس جاكسون ونوني مادويكي الحصول على الكرة من كول بالمر لتسديد ركلة الجزاء خلال المباراة التي سحق فيها تشيلسي نظيره إيفرتون بسداسية نظيفة. وكان المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، غاضباً، وانتقد لاعبيه الشباب بسبب عدم نضجهم. لكن الحالة المزاجية كانت مختلفة تماماً بعد فوز تشيلسي على وست هام بخمسة أهداف دون رد، حيث كان المدير الفني الأرجنتيني سعيداً عندما راوغ مادويكي حارس المرمى ومرر الكرة إلى جاكسون ليسجل هدف تشيلسي الرابع. كان من السهل على مادويكي أن يتخذ قراراً آخر ويسدد الكرة في المرمى، لكنه بدلاً من ذلك مرّر الكرة إلى زميله والمرمى خالٍ. وقال المدير الفني لتشيلسي: «التمريرة الحاسمة التي لعبها نوني لجاكسون تُظهر أننا نتعلم وأننا أصبحنا نتحلى بالذكاء. لقد تعرضنا للكثير من الانتقادات بسبب ما حدث أثناء ركلة الجزاء ضد إيفرتون، لكن الفريق الشاب يحتاج دائماً إلى ارتكاب الأخطاء من أجل التعلم منها. يتعين عليك أن تواجه مثل هذه المواقف لكي تتطور وتتحسن. ما حدث اليوم من نوني كان رائعاً ويُظهر أن هذه المجموعة من اللاعبين بدأت تثق بأنفسها». (تشيلسي 5 - 0 وست هام).

فوز نوتنغهام فورست على شيفيلد يونايتد جعله في وضع أفضل لتأمين البقاء في أضواء الدوري الممتاز (رويترز)

هل نوتنغهام فورست أنجز المهمة؟

الفوز الذي حققه نوتنغهام فورست على شيفيلد يونايتد جعل الفريق في وضع أفضل لتأمين البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الأيام القليلة المقبلة ستكون مهمة للغاية بالنسبة للنادي. يتقدم نوتنغهام فورست الآن بفارق ثلاث نقاط عن لوتون تاون وخمس نقاط عن بيرنلي - بالإضافة إلى تفوقه في فارق الأهداف – وبالتالي، فإنه في حاجة إلى تحقيق فوز وحيد المباراتين المتبقيتين لكي يضمن البقاء رسمياً. وستكون الأمور أفضل بكثير قبل مباراة تشيلسي لو تم قبول الاستئناف الذي تقدم به النادي ضد خصم أربع نقاط من رصيده هذا الموسم. ولو استعاد نوتنغهام فورست نقطة واحدة فقط عند الاستئناف فسيؤدي هذا إلى هبوط بيرنلي. أما إذا استعاد نوتنغهام فورست النقاط الأربعة عند الاستئناف، فإن هذا يسعني أن صراع الهروب من الهبوط سينتهي حتى دون أن يلعب أي فريق أي مباراة! لقد اعترف المدرب نونو إسبيريتو سانتو بعد المباراة يوم السبت أن ذلك لن يكون عادلاً لأي شخص، لكن بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك، فقد قدم هو ولاعبوه مستويات جيدة في الآونة الأخيرة. (شيفيلد يونايتد 1 - 3 نوتنغهام فورست).

ميرفي يتألق مرة أخرى مع نيوكاسل

ساهم جاكوب ميرفي في ثلاثة أهداف من الأهداف الأربعة التي سجلها نيوكاسل في مرمى بيرنلي يوم السبت. لم يكن ميرفي أبداً جناحاً فذاً، وقضى معظم مسيرته في نيوكاسل لاعباً عادياً يلعب من أجل مصلحة الفريق، وكان يشارك بديلاً في معظم المباريات في الدوري، لكنه نادراً ما خذل إيدي هاو، الذي وصف ميرفي بأنه «المحترف المطلق». وخلال الموسم الحالي، شارك ميرفي في عدد أكبر من المباريات بسبب تعرض عدد كبير من اللاعبين الأساسيين للإصابة، وقدم مستويات رائعة عندما أتيحت له الفرصة للمشاركة في التشكيلة الأساسية. وعلى ملعب «تيرف مور» معقل بيرنلي، لعب ميرفي دوراً محورياً على الجهة اليمنى في تشكيل شهد الكثير من التغييرات، ونجح في تنفيذ تعليمات المدير الفني، وقام بواجباته الهجومية والدفاعية على النحو الأمثل. لقد حافظ على هدوئه في المواقف الصعبة، وقاد فريقه لتحقيق فوز عريض بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. في الحقيقة، يحتاج كل فريق إلى لاعب بمواصفات وقدرات ميرفي لكي يحقق النتائج المرجوة. (بيرنلي 1 - 4 نيوكاسل).

هارفي إليوت (يمين) يختتم رباعية ليفربول في شباك توتنهام (رويترز)

توتنهام ما زال يستفيق متأخراً

للأسبوع الثاني على التوالي، يستفيق توتنهام متأخراً بعدما تكون الأمور قد حُسمت. فأمام آرسنال، انتهى الشوط الأول بتأخر توتنهام بثلاثية نظيفة، قبل أن يستعيد الفريق عافيته في الشوط الثاني ويحرز هدفين لتنتهي المباراة بالخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وعلى ملعب آنفيلد، تأخر توتنهام برباعية نظيفة قبل أن يحرز ريتشارليسون وسون هيونغ مين هدفين في الربع الساعة الأخير. لا يبدو المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، من نوعية المديرين الفنيين الذين يسعون إلى الخروج بأقل خسائر وحفظ ماء الوجه؛ لذلك أشرك ريتشارليسون وجيمس ماديسون بعد أن تلقى فريقه الهدف الرابع؛ على أمل تحسين الأمور. وعلى الرغم من البداية الواعدة لبوستيكوغلو، فإن فريقه مرّ بفترتين صعبتين في الدوري: الحصول على نقطة واحدة من خمس مباريات في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول)؛ والآن التعرض لأربع هزائم متتالية للمرة الأولى منذ ما يقرب من 20 عاماً. ومع الوضع في الحسبان أن الفريق سيلعب أمام مانشستر سيتي، في الوقت الذي استعاد فيه نيوكاسل عافيته، فإن احتلال توتنهام للمركز الخامس لم يعد آمناً!

لوتون قد يهبط... لكن أديبايو سيبقى

كان ابتعاد إيليا أديبايو عن الملاعب لمدة شهرين بداعي الإصابة بمثابة ضربة موجعة للوتون تاون. لا يحب المدافعون مراقبة اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، الذي كان هذا الموسم هو الأول له في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه قدّم مستويات مثيرة للإعجاب. عندما أصيب أديبايو في فبراير (شباط)، عانى لوتون تاون بشكل واضح في الخط الأمامي. كان لوتون تاون يفتقد لخدمات عدد كبير من لاعبيه بسبب الإصابة، لكن غياب أديبايو على وجه التحديد كان مؤثراً للغاية على أداء الفريق بقيادة المدير الفني روب إدواردز. لقد تراجعت الفاعلية الهجومية للفريق بشكل كبير، كما تضاءلت فرص الفريق في الابتعاد عن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب. ويبدو أن مصير لوتون تاون بات محسوماً تقريباً بعد التعادل السلبي مع إيفرتون مساء الجمعة. كان إدواردز يدرك جيداً أن فريقه في حاجة ماسة إلى تحقيق الفوز، لكنه شعر بالإحباط بعد هذا التعادل، على الرغم من أنه ربما كان سعيداً بالمستوى الذي قدمه أديبايو فور عودته إلى التشكيلة الأساسية. لقد سجل أديبايو هدف التعادل بشكل رائع - هدفه العاشر هذا الموسم - وكان يشكل خطورة مستمرة على مرمى إيفرتون. ربما ستكون بعض الفرق مهتمة بالتعاقد مع أديبايو في حال هبوط لوتون تاون. وقد يكون أديبايو صفقة ذكية للغاية بالنسبة لأي فريق يبحث عن مهاجم جيد هذا الصيف. (لوتون 1 - 1 إيفرتون).

فرانك يحث ساوثغيت على ضم توني

يرى كثيرون أنه لن يكون هناك سوى مكان واحد فقط لأي من إيفان توني أو أولي واتكينز في قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة. قدم مهاجم برينتفورد مستويات رائعة وأحرز أربعة أهداف في خمس مباريات بعد عودته من الإيقاف لمدة ثمانية أشهر بسبب انتهاكه قواعد المراهنات، وسجل في أول مباراة دولية له مع المنتخب الإنجليزي في مرمى بلجيكا في مارس (آذار) الماضي. لكنه خاض الآن 10 مباريات في الدوري دون أن يسجل أي هدف. وفي ظل الشكوك المحيطة بمستقبل ناديه – وسط توقعات بأنه سيرحل عن برينتفورد هذا الصيف – يأتي هذا الصيام التهديفي في أسوأ وقت ممكن، حيث يسعى توني إلى إقناع غاريث ساوثغيت بأحقيته في الانضمام إلى منتخب بلاده. لكن المدير الفني لبرينتفورد، توماس فرانك، يعتقد أن ذلك لن يكون له تأثير، قائلاً: «أنا متأكد من أن غاريث يعرف من يريد اختياره، وحتى لو كان هناك تراجع بسيط في المستوى، فلا أعتقد أن هذا يعني أي شيء، فالأمر يختلف تماماً عندما تشارك في بطولة اليورو. وإذا كنت لائقاً، فهذا هو الشيء الأكثر أهمية. إنها بطولة مختلفة، وبيئة مختلفة، وطاقة مختلفة». (برينتفورد 0 - 0 فولهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
TT

براون رئيس مكلارين يهاجم فكرة امتلاك أكثر من فريق في «فورمولا 1»

زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)
زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين (رويترز)

أكد زاك براون، الرئيس التنفيذي لفريق مكلارين، معارضته الشديدة لظاهرة امتلاك أكثر من فريق والتحالفات داخل بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مشددًا على ضرورة التخلص منها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد براون الوضع الحالي الذي يسمح لفريق رد بول بامتلاك فريقين على شبكة الانطلاق، في إشارة إلى الفريق الشقيق ريسنج بولز، معتبرًا أن ذلك يمنح مزايا رياضية ومالية حتى وإن كان الفريقان يعملان بشكل منفصل.

وأوضح أن مكلارين مضطر للانتظار حتى عام 2028 للاستفادة من خدمات مهندس السباقات جيانبييرو لامبياسي، الذي عمل طويلًا مع ماكس فرستابن، بسبب الالتزامات التعاقدية وفترة “الإجازة”، في حين يستطيع رد بول نقل موظفيه بين الفريقين دون تأخير.

وقال براون: «الملكية المشتركة في عصرنا الحالي محظورة في معظم، إن لم يكن كل، الرياضات الكبرى»، مضيفًا: «أعتقد أن ذلك ينطوي على مخاطرة كبيرة جدًا تمس نزاهة الرياضة. لقد كنت صريحًا بهذا الشأن منذ البداية».

واستشهد براون بحادثة السائق الأسترالي دانييل ريكاردو في سباق سنغافورة 2024، حين انتزع نقطة أسرع لفة خلال مشاركته مع الفريق الثاني، ما ساعد رد بول، معتبرًا أن مثل هذه الحالات تعكس خللًا في مبدأ تكافؤ الفرص.

وأضاف: «نرى انتقال الموظفين بين الفرق بين عشية وضحاها، كما حدث مع لوران ميكيس الذي انتقل من ريسنج بولز إلى رد بول، بينما نضطر نحن للانتظار أو دفع مبالغ مالية تؤثر علينا بسبب سقف التكاليف».

وأشار أيضًا إلى أمثلة أخرى مثل التعاون بين فيراري وهاس، معتبرًا أن هذه العلاقات تثير تساؤلات حول العدالة التنافسية.

وأوضح براون وجهة نظره بمثال من كرة القدم: «هل يمكن تخيل مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين فريقين مملوكين لنفس الجهة؟ أحدهما قد يهبط إذا خسر، والآخر لا يتأثر. هذا هو الخطر الذي نواجهه».

وأكد أن الحد الأقصى المقبول للعلاقات بين الفرق يجب أن يقتصر على موردي وحدات الطاقة، داعيًا إلى استقلال كامل للفرق الـ11، محذرًا من أن استمرار هذا النموذج قد يؤدي إلى نفور الجماهير.

ورغم انتقاداته، أبدى براون تقديره لما قدمه رد بول للرياضة، مشيرًا إلى أن امتلاك الفريق لمنشأة تطوير السائقين أسهم في بروز أسماء بارزة، من بينها فرستابن.

كما علّق على احتمالات استحواذ مرسيدس على حصة في ألبين، معتبرًا أن موقفه ينطبق على جميع الحالات، دون استثناء.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى إمكانية عودة كريستيان هورنر إلى الساحة عبر ألبين أو أي فريق آخر، قائلاً: «أعتقد أن عودته ستكون أمرًا رائعًا للرياضة، وسأُفاجأ إذا لم يعد، بالنظر إلى شغفه وعمره».


كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بتفوق بايرن بعد الوصول لنهائي كأس ألمانيا

فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)
فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ (د.ب.أ)

أعرب فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ عن سعادته بقيادة فريقه إلى نهائي كأس ألمانيا، عقب الفوز على باير ليفركوزن بنتيجة 2-0 في الدور نصف النهائي.

وقال كومباني في تصريحات للموقع الرسمي للنادي: «الجميع كان يتحدث عن الوصول إلى نهائي برلين منذ اليوم الأول لوصولي إلى بايرن»، مضيفًا: «إنها هدية كبيرة للنادي أن نصل إلى هناك مرة أخرى».

وأكد المدرب البلجيكي أن الفريق سيستمتع بلحظة التأهل، رغم تركيزه المستمر على الاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يظل التتويج بالألقاب، في ظل استمرار المنافسة على أكثر من جبهة هذا الموسم.

وأوضح كومباني أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا، نجح خلاله في الحد من خطورة المنافس وصناعة عدة فرص، فيما شهد الشوط الثاني تحسنًا في أداء ليفركوزن، الذي فرض أسلوبه وأجبر بايرن على التراجع والدفاع بفضل جودة مستواه.


إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
TT

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)
يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، التي انتهت بفوز برشلونة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأفردت الصحف مساحات واسعة للحديث عن تفاصيل الإصابة وتداعياتها المحتملة، وسط ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدة غيابه، في ظل مخاوف من تأثيرها على ما تبقى من الموسم واستحقاقات المنتخب الإسباني المقبلة.

كتبت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن لامين جمال لم يتمكن من إكمال المباراة، رغم تسجيله هدف التقدم من ركلة جزاء تسبب بها بنفسه، حيث لم يحتفل بالهدف، بل شعر بالألم مباشرة بعد التنفيذ، وسقط أرضًا طالبًا التبديل. وأضافت أن زملاءه التفوا حوله، وبعد تدخل الجهاز الطبي تأكد أنه غير قادر على الاستمرار، ما أثار حالة استنفار داخل النادي والمنتخب الإسباني بانتظار تحديد خطورة الإصابة.

وذكرت صحيفة «آس» تحت عنوان: «إنذار كامل! لامين خارج بسبب الإصابة في العضلة الخلفية»، أن حالة من القلق الكبير تسود داخل برشلونة بعد تعرض لاعبين للإصابة في المباراة نفسها، وفي مقدمتهم لامين جمال الذي أصيب في الدقيقة 39 مباشرة بعد تنفيذ ركلة الجزاء. وأوضحت أن اللاعب رفع يده فور التسديد، ليس للاحتفال، بل لطلب التدخل الطبي، فيما بادر الطبيب ريكارد برونا بطلب التبديل بعد ملاحظته أن اللاعب يمسك بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى.

وأضافت الصحيفة أن توقيت الإصابة يزيد من خطورتها، مع اقتراب كأس العالم بعد نحو 50 يومًا فقط، حيث من المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى خلال 49 يومًا، ما يفرض أقصى درجات الحذر. كما أشارت إلى أن الشكوك تحوم حول إمكانية مشاركته في الكلاسيكو المرتقب يوم 10 مايو (أيار)، في مباراة قد تشهد حسم اللقب.

وبيّنت «آس» أن التشخيص النهائي لن يتحدد إلا بعد الفحوصات الطبية المقررة، إلا أن التقديرات الأولية لا تستبعد وجود تمزق خفيف قد يبعده ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وفي حال تأكد ذلك، قد يغيب حتى نهاية الموسم، بانتظار الإعلان الرسمي.كما أشارت الصحيفة إلى أن البرتغالي غواو كانسيلو تعرض بدوره لإصابة في الدقيقة 20 على مستوى العضلة الرباعية في الساق اليمنى، ما اضطره لمغادرة الملعب، ليحل مكانه أليخاندرو بالدي، وهو الآخر بانتظار نتائج الفحوصات لتحديد مدى خطورة إصابته.أما صحيفة «ماركا» فنقلت أن برشلونة يقترب من حسم اللقب، لكن إصابة لامين جمال قد تحرم الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية، مؤكدة أن اللاعب شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء التنفيذ، ما سيبعده عن عدة مباريات، وقد يمتد غيابه ليشمل الكلاسيكو، رغم هامش الأمان الذي يمنحه فارق النقاط.

وأشارت إذاعة «كادينا سير» إلى أن الفحوصات الأولية ترجّح وجود تمزق في العضلة الخلفية، وأن اللاعب سيخضع لاختبارات دقيقة لتحديد مدة الغياب، مع توقعات بابتعاده لعدة أسابيع، وهو ما قد يعني نهاية موسمه، أو على الأقل غيابه حتى المراحل الأخيرة قبل كأس العالم، مع التحذير من خطر الانتكاسة في مثل هذه الإصابات.فيما كتبت صحيفة «سبورت» أن إصابة لامين جمال غطّت على كل شيء، حتى على الانتصار، معتبرة أن ما كان يفترض أن يكون ليلة احتفال تحوّل إلى مصدر قلق كبير، بعدما تعرّض اللاعب للإصابة في “أكثر لحظة قسوة”، تحديدًا عند تسجيل الهدف. وأضافت أن غيابه، إن تأكد، سيترك فراغًا كبيرًا داخل الفريق، وربما في المنتخب أيضًا، في توقيت حاسم من الموسم.وقد تهدد إصابة جمال بإرباك انطلاقة منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، مع مخاوف متزايدة من غيابه عن مواجهة منتخب السعودية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، على ملعب مرسيدس-بنز ستاديوم في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم أيضًا الأوروغواي والرأس الأخضر، في ضربة محتملة لبداية المنتخب الإسباني في البطولة.