رغم قواعد الإنفاق المعقدة... برشلونة يخطط لضم كيميش أو زوبيمندي

جوشوا كيميش على رادار برشلونة هذا الصيف (أ.ف.ب)
جوشوا كيميش على رادار برشلونة هذا الصيف (أ.ف.ب)
TT

رغم قواعد الإنفاق المعقدة... برشلونة يخطط لضم كيميش أو زوبيمندي

جوشوا كيميش على رادار برشلونة هذا الصيف (أ.ف.ب)
جوشوا كيميش على رادار برشلونة هذا الصيف (أ.ف.ب)

عندما يتعلق الأمر بخطط برشلونة والانتقالات الصيفية، فمن الأفضل عادةً أن تبدأ بتحذير مهم.

إذا كان النادي سيبرم تعاقدات هذا الصيف، فسيحتاج أولاً لإعادة نفسه إلى التوافق مع الحد الأقصى للرواتب وقواعد الإنفاق في الدوري الإسباني، وهو ما لن يكون بالأمر السهل.

في فبراير (شباط)، خفضت رابطة الدوري الإسباني الحد الأقصى المسموح به للرواتب في برشلونة، من 648 مليون يورو في العام الماضي إلى أقل من النصف، 204 ملايين يورو.

تم تحديد التكلفة الحقيقية لفريق برشلونة للفترة من 2023 - 2024، إجمالي الرواتب ورسوم الانتقالات، رسمياً بمبلغ 492 مليون يورو؛ نظراً لأنهم تجاوزوا مستواهم. تنص قواعد الدوري الإسباني على أنه يجب عليهم إجراء تخفيضات قبل التعاقد مع أي لاعبين آخرين.

وفي الأسبوع الماضي، قال رئيس النادي خوان لابورتا إنهم «على الطريق الصحيحة» في هذا الصدد، وقد ينتهي الأمر ببيع اللاعبين الرئيسيين هذا الصيف.

وقال لابورتا: «لقد هنأنا الدوري الإسباني على الجهود التي بذلناها من أجل خفض فاتورة الأجور لدينا. ليس لدينا أي موافقة بعد، لكننا سنواصل الضغط حتى نهاية الموسم لمواصلة التحسن، وسيقررون ما يمكننا إنفاقه».

ستتم تغطية جهود برشلونة لتحسين وضعه المالي بمزيد من التعمق من قِبل شبكة «ذا أتليتك» في أماكن أخرى، ولكن في الوقت الحالي، دعونا نلقي نظرة على بعض الأسماء التي ينظر إليها النادي على أنها تعاقدات محتملة.

على الرغم من حالة عدم اليقين، فإن الخطط بدأت تتشكل بالفعل لمعالجة موقع ذي أولوية: خط الوسط الدفاعي.

قد لا يكون من المفاجئ أن يرى المدرب تشافي وطاقمه أن الفشل في تغطية رحيل سيرجيو بوسكيتس الصيف الماضي هو أحد الأسباب الرئيسية وراء موسمهم المخيب للآمال. ويشارك هذا الرأي عموماً قسم المدير الرياضي في برشلونة، بقيادة ديكو. لمرة واحدة، يتفق القسمان على ما يجب أن تكون خطوتهم التالية في سوق الانتقالات.

وضع تشافي ومساعدوه قائمة أمنيات للاعبين لهذا المركز، والتخطيط وفقاً لأفضل سيناريو لكي يتمكن برشلونة من الإنفاق.

في أعلى القائمة، هناك اسمان مألوفان: مارتن زوبيمندي لاعب ريال سوسييداد، وجوشوا كيميش لاعب بايرن ميونيخ. طلب تشافي ومساعدوه كلا اللاعبين في الصيف الماضي، وحقيقة أن النادي حصل على أوريول روميو لهذا الدور في النهاية، هو شيء أشير إليه غالباً عند تأهيل سجل الفريق في 2023 - 2024.

ومن المتوقع الآن أن يغادر روميو مرة أخرى في نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة، كما أن العودة إلى نادي جيرونا تتمتع بإمكانات قوية بعد أن قال مدربه ميشال سانشيز إنه يود استعادته.

من بين زوبيمندي وكيميش، ترى مصادر برشلونة أن الأخير هو الخيار الأكثر ترجيحاً لتجاوز الخط. ويُعتقد أن كيميش كان سيفكر في الانتقال العام الماضي إذا كان النادي في وضع يسمح له بتقديم عرض الآن. مع انتهاء عقده في صيف عام 2025، من المحتمل أن يتعين اتخاذ قرار بشأن مستقبله، وإذا اختار عدم تمديد هذه الصفقة، فقد يكون البيع منطقياً لجميع الأطراف.

من المحتمل ألا يكون اللاعب الألماني الدولي البالغ من العمر 29 عاماً رخيصاً. ويقدر مرصد كرة القدم «سي آي إي إس»، وهو مجموعة بحثية داخل المركز الدولي للدراسات الرياضية في نيوشاتيل بسويسرا، قيمة كيميش بمبلغ 40 مليون يورو.

يعتقد تشافي أن كيميش سيتكيف بشكل جيد مع مركز خط الوسط الوحيد، على الرغم من أن هذه ليست الطريقة التي تم استخدامه بها في بايرن من قبل توماس توخيل، الذي يعده الظهير الأيمن. كان هذا هو السبب الرئيسي الذي دفع توخيل للتعاقد مع جواو بالينها لاعب فولهام في الصيف الماضي، عندما انهارت الصفقة في اليوم الأخير بعد سفر اللاعب البرتغالي الدولي بالفعل إلى ميونيخ.

وهي حالة مماثلة مع ألمانيا. كما فضل جوليان ناغلسمان، مدير المنتخب الوطني، الذي عمل بالفعل مع كيميش في بايرن، عدم وضعه في خط الوسط. وبدلاً من ذلك استخدم روبرت أندريخ لاعب باير ليفركوزن خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، مع وجود كيميش مرة أخرى في مركز الظهير الأيمن.

في حين أن وضع عقد كيميش يمنح برشلونة الأمل في التفاوض بشأن أي رسوم انتقال، يبدو أنه من المحتمل أن يتم بيعه مع زوبيمندي فقط إذا كان النادي يطابق الشرط الجزائي الخاص بعقده البالغ 60 مليون يورو.

وقد اجتذب زوبيمندي، 25 عاماً، اهتماماً أيضاً من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، لذلك هناك احتمال أن يتم المزايدة على برشلونة. في وقت سابق من هذا الشهر، أفاد ديفيد أورنشتاين من شبكة «ذا أتليتك» أن آرسنال لديه اهتمام طويل الأمد باللاعب الإسباني الدولي.

علاوة على ذلك، هناك سؤال حول ما إذا كان زوبيمندي سيفكر في فكرة ترك نادي طفولته في إقليم الباسك.

مارتن زوبيمندي يقدر الشرط الجزائي في عقده بـ60 مليون يورو (غيتي)

وقال زوبيمندي قبل أسبوعين عن مستقبله، حيث يحتل ريال سوسييداد المركز السادس في الدوري الإسباني، المركز الذي يضمن لهم مكاناً في الدوري الأوروبي للموسم 2024 - 25: «اللعب في أوروبا سيكون حافزاً للبقاء في هذا المشروع بالتأكيد، ولكن ليس هناك شيء أساسي بالنسبة لي لرغبتي في البقاء».

وأردف: «أنا سعيد في ريال سوسييداد، هذا هو بيتي، على الرغم من أنني لا أستطيع أن أقول إنني سأبقى هنا طوال حياتي، ربما هناك مرحلة لا يريدني فيها النادي هنا. لا أعرف ما الذي سيحدث. لكن الشائعات لا تزعجني».

هذان هما المفضلان لتشافي ولكن ديكو، المدير الرياضي، لديه تفضيلاته الخاصة.

وكان لاعب إيفرتون الدولي البلجيكي أمادو أونانا البالغ من العمر 22 عاماً من بين هؤلاء، ولكن مع أمان نادي ميرسيسايد الآن من الهبوط، فإن احتمال التوصل إلى صفقة بشروط أرخص من تقييمه الحقيقي يعد غير مرجح في كاتالونيا.

اللاعب الآخر الذي سيتم ذكره هو الأرجنتيني الدولي جيدو رودريغيز، وهو عضو في تشكيلة بلاده الفائزة بكأس العالم 2022، والذي بلغ 30 عاماً الشهر الماضي، وهو يقترب من نهاية عقده مع فريق ريال بيتيس في الدوري الإسباني، ومن غير المتوقع أن يوقع على عقد جديد.

ووصفت مصادر النادي المحادثات الأولية مع معسكر رودريغيز بشأن التوقيع مع وكيل حر في الصيف بأنها إيجابية. لا يزال الاتفاق بعيداً عن الاتفاق، لكن اللاعب كان موضع تقدير بالفعل من قبل تشافي العام الماضي، ويعتقد الجهاز الفني أنه يمكن أن يلعب دوراً مفيداً في الفريق.

لكن وصول رودريغيز لن يستخدم إلا لتغطية رحيل روميو بوصفه خيار تناوب، ولن يغير الخطط الهيكلية للنادي للقيام باستثمار كبير في لاعب خط وسط أساسي.


مقالات ذات صلة

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

رياضة سعودية يحتضن ملعب نادي النصر المواجهة الأولى التي تجمع «النصر» بـ«العُلا» في لقاء يحمل طابع التحدي (نادي النصر)

«كأس الاتحاد للسيدات»: «النصر» لبلوغ النهائي على حساب «العُلا»

تتجه الأنظار، مساء الخميس، إلى العاصمة الرياض، حيث تقام مواجهتا نصف نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في محطة مفصلية نحو بلوغ النهائي وحسم هوية المتنافسات.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية عبد العزيز المالك (حسابه في إكس)

الشباب يطلب حكاماً أجانب لمواجهتي النصر والاتحاد

تقدمت إدارة نادي الشباب بطلب رسمي إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم لتعيين طاقمي تحكيم أجنبيين لمباراتي الفريق أمام النصر والاتحاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

كين رغم الخسارة أمام سان جيرمان: نشعر بالفخر

وصف هاري كين لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم شعور الفخر الذي يشعر به وزملاؤه بعدما أبقى الفريق على آماله في التأهل لنهائي «دوري أبطال أوروبا» قائمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.